في السنوات الأخيرة، شهدنا تقدمًا ملحوظًا في مجال ريادة الأعمال النسائية على مستوى العالم، النساء حول العالم أصبحت لهن دور أكبر في الاقتصادات الوطنية، وأصبحن جزءًا أساسيًا في قطاع الأعمال، وفيما يلي نظرة على بعض الدول التي تتصدر قائمة ريادة الأعمال النسائية:
الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر الولايات المتحدة واحدة من أبرز الدول في مجال ريادة الأعمال النسائية، هناك دعم كبير من خلال برامج التمويل والمبادرات الحكومية لدعم النساء في مجال الأعمال، كما تحظى النساء في الولايات المتحدة بفرص واسعة للنمو والابتكار في جميع القطاعات، من التقنية إلى الصناعة.
كندا تتميز كندا ببيئة تشجع على ريادة الأعمال النسائية، حيث توفر الحكومة الكندية برامج دعم مالي وتعليمي للنساء الراغبات في تأسيس مشروعاتهن الخاصة، كما تتمتع النساء الكنديات بحضور قوي في العديد من القطاعات وخاصة في مجال التكنولوجيا.
السويد تعتبر السويد من الدول الرائدة في المساواة بين الجنسين، وهذا يشمل أيضًا ريادة الأعمال، هناك فرص تمويلية مبتكرة وشبكات دعم قوية تساعد النساء في السويد على تأسيس مشاريعهن، بالإضافة إلى ذلك، تُقدّر الحكومة السويدية دور المرأة في الاقتصاد، مما يساهم في خلق بيئة ملائمة لهن.
المملكة المتحدة المملكة المتحدة تعتبر من الدول التي حققت تقدمًا في مجال ريادة الأعمال النسائية، هناك العديد من المنظمات التي توفر تدريبًا وفرصًا للنساء لبدء مشروعاتهن الخاصة، بالإضافة إلى التسهيلات التمويلية التي تشجع النساء على الريادة.
الإمارات العربية المتحدة في الإمارات، أصبحت ريادة الأعمال النسائية في تزايد مستمر، خاصة مع الدعم الحكومي المقدم للنساء في مجال الأعمال، تشهد الإمارات بيئة خصبة لرواد الأعمال من النساء، مع توفر برامج تمويلية وداعمة في مختلف المدن. تتعدد الدول التي تسهم في تعزيز ريادة الأعمال النسائية، حيث تبتكر هذه الدول حلولًا فعالة لدعم النساء وتوفير الفرص المتساوية، وعلى الرغم من أن هناك تحديات مستمرة، إلا أن التطور في هذا المجال يوحي بمستقبل مشرق للنساء في عالم الأعمال.
في عالمنا المعاصر، يواجه الاقتصادالعديد من التحديات التي تؤثر بشكل كبير على حياة الأفراد والمجتمعات، ورغم التقدم التكنولوجي الكبير والابتكارات المستمرة، ما زالت بعض القضايا تؤثر سلبًا على النظام الاقتصادي والاجتماعي.
وهذه القضايا التي يراها العديد من الناس على أنها مشكلات جذرية في الاقتصاد، تتطلب إصلاحات حقيقية لمواجهة الأزمات التي تتكرر مع مرور الوقت، وعلى الرغم من أنها قد تكون معروفة للجميع، إلا أن هناك دائمًا صعوبة في إيجاد حلول فعالة وشاملة لمعالجة هذه المشكلات.
ومن قضايا الفقر والبطالة إلى النظام الطبي والتعليم، ومن التلوث البيئي إلى التعامل مع المشردين، هناك العديد من التحديات التي تؤثر بشكل مباشر في الحياة اليومية، وبينما يسعى العديد من الأفراد والهيئات لتقديم الحلول، يبقى الوضع كما هو في العديد من الأماكن، مما يشير إلى الحاجة الملحة إلى التغيير، فيما يلي بعض من أبرز القضايا الاقتصادية التي تستدعي اهتمامًا أكبر.
أبرز القضايا الاقتصادية التي تحتاج إلى إصلاح في 2025:
المخدرات/الأسلحة/الكحول: المخدرات، الأسلحة، والكحول لا تزال تقتل الأشخاص وتؤثر بشكل سلبي على المجتمع.
نظام الغذاء: الغذاء ضروري للبقاء على قيد الحياة، ولكن لا يحصل الجميع على طعام مناسب وبأسعار معقولة.
نظام التعليم: بعض المدارس تفتقر إلى الموارد الأساسية، كما أن التعليم لا يناسب جميع أنماط التعلم.
الرعاية الطبية: الرعاية الصحية مكلفة للغاية، ويجب أن تكون أكثر قدرة على تحمل التكاليف لجميع الأفراد.
الضرائب: الضرائب المرتفعة تؤثر سلبًا على الفقراء وتظل منخفضة للطبقات الثرية، مما يعزز التفاوت الاقتصادي.
المشردون: هناك أكثر من 553,000 مشرد في الولايات المتحدة، وهم بحاجة إلى دعم لمساعدتهم على إعادة بناء حياتهم.
حماية المحيطات: التلوث البيئي في المحيطات يؤثر على الحياة البحرية والإنسانية، مما يتطلب اهتمامًا عالميًا.
نظام الشرطة: تدريب الشرطة بشكل أفضل لتجنب الاستغلال السياسي واستخدام القوة المفرطة.
التلوث: التلوث في الهواء يؤثر سلبًا على صحة الإنسان والبيئة، ويحتاج إلى معالجة فورية.
صناعة الجبن هي من أعرق وألذ التقاليد في العديد من البلدان حول العالم، وتُعتبر من أهم عناصر المطبخ التقليدي في العديد من الثقافات، وعلى مر العصور، طوّر كل بلد أساليب فريدة لإنتاج الجبن، واستخدم مجموعة متنوعة من الحليب والأعشاب والمكونات الطبيعية لصنع أطعمة ذات طابع مميز وطعم لا يُنسى.
ومن فرنسا إلى إيطاليا، ومن سويسرا إلى الهند، كل دولة تفتخر بتنوعها الواسع من الجبن الذي يعكس تاريخها وثقافتها وتقاليدها الزراعية.
وفي هذا السياق تم تصنيف الدول التي تُنتج أفضل أنواع الجبن في العالم لعام 2025، حيث يظهر لكل منها طابع خاص في صناعتها، وتفرد في الجودة والنكهة، فيما يلي بعض من أفضل الدول المنتجة للجبن، والتي تمتاز بتنوع كبير في الأنواع وطعم استثنائي يميزها عن غيرها.
أفضل 10 دول لصناعة الجبن في العالم:
فرنسا: تتميز فرنسا بتنوع مذهل من أكثر من 400 نوع من الجبن، حيث يتراوح بين الطري والقاسي، من أشهرها الكاممبرت والروكفور.
سويسرا: تتميز بصناعة أكثر من 450 نوعًا من الجبن، أشهرها الجبن السويسري، الذي يتمتع بمذاق مميز وجودة عالية.
هولندا: هولندا مشهورة بأجبانها مثل “بيمستر” و”جودة”، التي تتمتع بمذاق غني ونكهة متوازنة.
إيطاليا: تشتهر بإنتاج الأجبان الطازجة والمعتقة مثل “البارميزان” و”الموزاريلا”، التي تمثل جزءًا لا يتجزأ من المطبخ الإيطالي.
إنجلترا: تقدم مجموعة متنوعة من الأجبان بدءًا من الأجبان القوية مثل “الاستريك” وصولًا إلى الأجبان الطرية مثل “الكريمي”.
جبن
اليونان: مشهورة بصناعة جبن الفيتا والحلوم، التي تعتبر من الأجبان ذات الطعم الفريد والمحبوبة عالميًا.
بلجيكا: تعرف أجبان بلجيكا بكونها ذات طعم مميز بفضل تأثير الثقافة البيرة المحلية، مثل “أود بروغ” وغيرها من الأنواع القوية.
الهند: تمتاز الهند بصناعة الأجبان المنزلية الفريدة مثل “بانير” الذي يتم تحضيره تقليديًا باستخدام الحليب والأعشاب.
إنتاج جبن
الولايات المتحدة: تنتج الولايات المتحدة أنواعًا مختلفة من الجبن، بما في ذلك “شيدر” و”موزاريلا”، ولها شهرة متزايدة في صناعة الجبن.
إسبانيا: تتميز منطقة “أستورياس” في إسبانيا بكونها “أرض الجبن” وتنتج العديد من الأنواع الفريدة مثل جبن “كابراليس”.
تعتبر القوة العالمية مفهومًا معقدًا ومتعدد الأبعاد، يعكس قدرة الدول على التأثير في السياسات الاقتصادية والعسكرية والسياسية على مستوى العالم، ولا تقتصر هذه القوة على مجرد الحجم الاقتصادي أو العسكري، بل تمتد لتشمل النفوذ السياسي، العلاقات الدولية، وكذلك القيادة المؤثرة في الساحة العالمية، ومن خلال هذه المعايير المتعددة، تصنف الدول بناءً على قدرتها في مجالات متعددة مثل القيادة، النفوذ الاقتصادي، وقوة الجيوش والتحالفات الدولية.
وفي عام 2025 صنف تقرير “US News” الدول الأكثر قوة على مستوى العالم بناءً على مجموعة من العوامل التي تحدد قدرة كل دولة على التأثير، وتشمل هذه العوامل القوة العسكرية، النفوذ السياسي، العلاقات الدولية، الاقتصاد، وكذلك القيادة الاستراتيجية، وفيما يلي ترتيب لأعلى 10 دول في العالم لعام 2025 وفقًا لهذه المعايير:
الدول العشر الأقوى في العالم لعام 2025:
الولايات المتحدة: تمتلك أكبر اقتصاد في العالم بمعدل ناتج محلي إجمالي يبلغ 30.34 تريليون دولار، وهي قوة عسكرية واقتصادية هائلة.
الصين: ثاني أكبر اقتصاد في العالم بـ 19.53 تريليون دولار، وتعد قوة عسكرية هائلة ولها تأثير سياسي عالمي.
روسيا: تمتلك قوة عسكرية كبيرة واقتصاد ناتج محلي إجمالي يبلغ 2.2 تريليون دولار.
المملكة المتحدة: قوة اقتصادية وسياسية ضخمة، وتتمتع بعلاقات دولية قوية وتأثير عالمي.
ألمانيا: اقتصاد قوي مع ناتج محلي إجمالي بلغ 4.92 تريليون دولار، ودور مؤثر في الاتحاد الأوروبي.
فرنسا
كوريا الجنوبية: تكنولوجيا متقدمة واقتصاد يتجاوز 1.95 تريليون دولار.
فرنسا: قوة اقتصادية وسياسية مع تأثير دولي متزايد.
اليابان: قوة اقتصادية تقدر بـ 4.39 تريليون دولار ولها تأثير كبير في آسيا والعالم.
السعودية: اقتصاد يبلغ 1.14 تريليون دولار، وتعد قوة إقليمية في العالم العربي.
الهند: بلد ذو اقتصاد قوي ناتج محلي إجمالي يصل إلى 3.73 تريليون دولار ويشهد نموًا مستدامًا في القطاعات المختلفة.
تجذب الشواطئالساحرة ملايين الزوار سنويًا حول العالم، لما توفره من مناظر طبيعية خلابة، ومياه صافية، وتجارب استجمام لا تُنسى، في هذا المقال، نستعرض أفضل 10 شواطئ عالميًا لعام 2025، التي اختيرت بناءً على نقاء المياه، جمال الطبيعة، توفر الخدمات، وتجارب المسافرين.
1. شاطئ بايا دو سانشو – البرازيل
يقع في أرخبيل فرناندو دي نورونيا، ويُعد من أنقى الشواطئ في العالم بمياهه الزرقاء وتنوعه البيولوجي المذهل.
2. شاطئ وايتهافن – أستراليا
يمتد على جزيرة ويتصنداي، ويشتهر برماله البيضاء النقية التي تتكون من السيليكا بنسبة 98%، ما يجعله من أكثر الشواطئ بريقًا.
3. شاطئ غريس باي – جزر تركس وكايكوس
يمتاز بمياهه التركوازية الهادئة ورماله البيضاء، ويعتبر وجهة مثالية للغوص والاسترخاء.
4. شاطئ إيلافونيسي – اليونان
من الشواطئ الفريدة بلونه الوردي النادر نتيجة امتزاج الرمال بقواقع بحرية، ويقع جنوب جزيرة كريت.
5. شاطئ نافيغيو – اليونان
يعرف أيضًا بشاطئ “حطام السفينة”، ويقع في جزيرة زاكينثوس، حيث المياه الزرقاء تحيط بمنحدرات صخرية رائعة.
6. شاطئ أنس سورس دارجان – سيشل
واحد من أكثر الشواطئ تصويرًا في العالم، يتميز بصخور الجرانيت العملاقة والمياه الشفافة.
7. شاطئ لاكونشا – إسبانيا
شاطئ أوروبي شهير في مدينة سان سيباستيان، ويجمع بين الأجواء الهادئة والخدمات الفاخرة.
8. شاطئ سيكس سينسيز – فيتنام
هادئ ونائي، يقدّم تجربة استوائية فريدة بعيدًا عن صخب المدن، مع منتجعات فاخرة تطل على المياه الفيروزية.
9. شاطئ ماتيرا – إيطاليا
يقع في مدينة ماتيرا الساحلية، ويتميز برماله الذهبية وتاريخه العريق.
10. شاطئ تريسايل بيتش – جنوب إفريقيا
مثالي لعشاق ركوب الأمواج والحياة البرية، ويوفر إطلالات خلابة على المحيط الهندي.
تتميّز الجزائرقلب شمال أفريقيا، بمزيج فريد من الحضارات القديمة والطبيعة الخلابة والتاريخ العريق، ما يجعلها واحدة من أكثر الدول إثارة للاهتمام في العالم العربي، فهي دولة تتنوع تضاريسها من أعماق الصحراء الكبرى إلى السواحل الزرقاء الممتدة على البحر الأبيض المتوسط، وتعكس مدنها مزيجًا من التأثيرات الأمازيغية، الإسلامية، الفرنسية والعثمانية، مما يمنحها طابعًا ثقافيًا غنيًا ومميزًا.ورغم أن الجزائر لا تحظى دائمًا بالاهتمام السياحي العالمي كما تستحق، إلا أنها موطن للعديد من الرموز التي تترك أثرًا لا يُنسى في قلب كل من يزورها أو يتعرّف إليها، ومن العاصمة الجزائرية النابضة بالحياة إلى الحيوان الرمزي “ثعلب الفنك”، ومن الكثبان الرملية المهيبة في الصحراء إلى التاريخ السياسي والثقافي المليء بالأحداث، إليك أهم عشرة أشياء تشتهر بها الجزائر على مستوى العالم.أهم 10 أشياء تشتهر بها الجزائر:
الصحراء الكبرى تُعدّ من أبرز معالم الجزائر الطبيعية، تغطي معظم أراضي البلاد وتُعدّ من أكبر الصحاري في العالم، بمشاهد ساحرة من الكثبان والرمال الذهبية.
الأمازيغ (البربر) السكان الأصليون لشمال أفريقيا، يتمتعون بثقافة غنية ولغة خاصة وتقاليد متجذرة، وقد لعبوا دورًا مهمًا في تشكيل الهوية الجزائرية.
الإسلام الدين الرسمي في الجزائر، يشكل جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية والتقاليد، وتزخر البلاد بالمساجد التاريخية والمعالم الدينية.
الجزائر العاصمة مدينة تجمع بين التاريخ والحداثة، تشتهر بالقصبة القديمة ومسجد كتشاوة وساحلها الجميل، وهي قلب الثقافة والسياسة في البلاد.
عبد العزيز بوتفليقة
رئيس الجزائر السابق، لعب دورًا كبيرًا في تاريخ البلاد السياسي المعاصر وخاصة بعد انتهاء الحرب الأهلية الجزائرية.
أكبر دولة في أفريقيا من حيث المساحة، تُعتبر الجزائر الأكبر على الإطلاق في القارة الأفريقية، ما يمنحها تنوعًا بيئيًا وثقافيًا استثنائيًا.
التمور تُنتج الجزائر أنواعًا متميزة من التمور، أشهرها “دقلة نور”، وتُعد من أهم صادرات البلاد الزراعية وأكثرها جودة.
الحرب الأهلية الجزائرية فترة مظلمة في تاريخ البلاد بين التسعينيات وبداية الألفية، لكنها شكّلت مفصلًا مهمًا في تطور النظام السياسي والاجتماعي الجزائري.
ثعلب الفنك حيوان صغير يعيش في الصحراء الجزائرية، يتميّز بأذنيه الكبيرتين، وهو رمز للحياة البرية في شمال أفريقيا.
الأسد البربري الأسد الشهير الذي كان يعيش في جبال الأطلس الجزائرية، وانقرض في البرية لكنه لا يزال رمزًا للقوة والشجاعة في الذاكرة الثقافية.
دخلت اليوم الأربعاء مرحلة جديدة من التصعيد التجاري بين الولايات المتحدة وشركائها، بعد أن بدأت واشنطن رسميًا تطبيق موجة جديدة من الرسوم الجمركية، طالت حوالي 60 شريكًا تجاريًا دفعة واحدة، في خطوة اعتبرها كثيرون تصعيدًا حادًا في الحرب التجارية، خاصة تجاه الصين.رغم أن الرسوم شملت عشرات الدول، فإن الأنظار تتجه إلى الصين، التي فُرضت عليها رسوم جمركية بنسبة غير مسبوقة بلغت 104%، ما يعكس توجهًا أميركيًا متشددًا لفرض ضغوط اقتصادية قصوى على ثاني أكبر اقتصاد في العالم، ووصفت وزارة التجارة الصينية هذه الخطوة بـ”الابتزاز العلني”،
مشيرة إلى أن بكين “ستقاتل حتى النهاية” لحماية مصالحها التجارية، معلنة في المقابل عن رسوم انتقامية بنسبة 34% على السلع الأميركية، بدءًا من 10 أبريل.ردود الفعل على الإجراءات الأميركية لم تتأخر، إذ شهدت الأسواق الآسيوية حالة من التوتر الشديد، ففي اليابان،
تراجع مؤشر نيكاي بنسبة 5.14% ليصل إلى 31,314 نقطة، وتبعه مؤشر توبكس الذي خسر 4.54% من قيمته، اللافت أيضًا كان صعود الين الياباني مقابل الدولار بنسبة 1.06%، في دلالة على لجوء المستثمرين إلى الأصول الآمنة وسط حالة عدم اليقين.
أما في تايوان، فقد سجل مؤشر تايكس انخفاضًا كبيرًا بنسبة 5.8%، خاسرًا أكثر من 1070 نقطة، رغم محاولات الحكومة تهدئة الأوضاع عبر إطلاق صندوق استقرار بقيمة 15 مليار دولار.على الجانب الصيني، واصل اليوان تراجعه ليصل إلى أدنى مستوى له في 19 شهرًا مقابل الدولار، في وقت تشير فيه تحليلات الأسواق إلى أن البنك المركزي الصيني قد خفف من قبضته على سعر العملة في محاولة للتماشي مع الضغوط التصديرية الناجمة عن الرسوم الأميركية.
الرسوم الجديدة، التي تتراوح بين 11% و50% لمعظم الشركاء، تضع الاقتصاد العالمي على مفترق طرق جديد. فبينما تسعى واشنطن للضغط على بكين للحد من عجزها التجاري المزمن، ترى الصين في هذه التحركات تهديدًا صريحًا لمكانتها العالمية واستهدافًا سياسيًا واقتصاديًا.في ظل هذه التطورات، يزداد القلق من دخول الاقتصاد العالمي في موجة جديدة من عدم الاستقرار، خاصة إذا استمرت هذه الحرب التجارية في التصعيد دون أفق واضح للتفاهم.
في عالم يتسم بالتطور السريع والتغير المستمر، تتسابق الشركاتالعالمية للحفاظ على قوتها التجارية وبناء سمعة قوية في السوق، ومع بداية عام 2025، أظهرت البيانات الجديدة أن بعض العلامات التجارية قد وصلت إلى مستويات غير مسبوقة من القيمة، مما يعكس قوتها وتأثيرها في الاقتصاد العالمي، فيما يلي قائمة بأهم العلامات التجارية الأكثر قيمة عالميًا لعام 2025، وفقًا للتقارير الأخيرة.
قائمة العلامات التجارية الأكثر قيمة عالميًا في 2025
1. آبل (Apple) – 574 مليار دولار
تظل آبل في صدارة قائمة العلامات التجارية الأكثر قيمة في 2025. بلغت قيمة علامتها التجارية 574 مليار دولار، مما يعكس هيمنتها المستمرة في مجال التكنولوجيا والإلكترونيات. تتفوق آبل بفضل ابتكاراتها المستمرة مثل هواتف آيفون، وأجهزة ماك بوك، وخدماتها الرقمية مثل آبل ميوزيك و آبل تي في+. كما أن فلسفة الشركة في تصميم منتجات عالية الجودة، واستثمارها الكبير في البحث والتطوير، يضمنان لها مركزها الريادي.
2. مايكروسوفت (Microsoft) – 461.1 مليار دولار
تحتل مايكروسوفت المرتبة الثانية في قائمة العلامات التجارية الأكثر قيمة، بقيمة تبلغ 461.1 مليار دولار. قوة مايكروسوفت تكمن في مكانتها الرائدة في البرمجيات، خاصة من خلال نظام ويندوز الشهير، وأدوات الإنتاجية مثل أوفيس و أزور (Azure). بالإضافة إلى تواجدها القوي في السوق السحابية، حيث تستمر في التوسع والنمو في مجال الحوسبة السحابية، مما يعزز مكانتها بين الشركات العالمية.
3. جوجل (Google) – 413 مليار دولار
تظل جوجل واحدة من العلامات التجارية الأكثر تأثيرًا على مستوى العالم، بقيمة تقدر بحوالي 413 مليار دولار. محرك البحث الأكثر استخدامًا عالميًا، بالإضافة إلى خدمات جي ميل، يوتيوب، و أندرويد، جعلتها أساسية في حياة مئات الملايين من الأشخاص يوميًا. كما أن استثمارات جوجل في الذكاء الاصطناعي والمشاريع المستقبلية مثل القيادة الذاتية والتقنيات المتقدمة تعزز من مكانتها في السوق.
4. أمازون (Amazon) – 356.4 مليار دولار
أمازون، أكبر منصة تجارة إلكترونية في العالم، تأتي في المرتبة الرابعة بقيمة 356.4 مليار دولار. تشتهر أمازون بتقديم مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات، بداية من التجارة الإلكترونية وصولاً إلى خدمات الحوسبة السحابية عبر أمازون ويب سيرفيسز (AWS). كما أن استثماراتها المستمرة في الذكاء الاصطناعي، وأجهزة مثل أمازون إيكو، تجعلها من العلامات التجارية الرائدة في مجال التكنولوجيا. https://youtu.be/_wPRCePYAJc?si=LkpkeiXdJWdx_RUY
5. وول مارت (Walmart) – 137.2 مليار دولار
رغم أن وول مارت قد تكون أقل شهرة من بعض العلامات التجارية التقنية، إلا أنها تظل من العلامات التجارية الأكثر قيمة في العالم، حيث تقدر قيمتها بحوالي 137.2 مليار دولار. تعد وول مارت من أكبر سلاسل البيع بالتجزئة في العالم، ولها دور كبير في توفير المنتجات بأسعار تنافسية للعديد من الأسواق. كما أن توسعها في التجارة الإلكترونية قد ساعد في تعزيز قوتها السوقية في السنوات الأخيرة.
6. سامسونغ (Samsung) – 110.6 مليار دولار
تحتل سامسونغ المرتبة السادسة، بقيمة تقدر بحوالي 110.6 مليار دولار. تعد سامسونغ واحدة من الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا والإلكترونيات، وتتميز بتقديم مجموعة واسعة من المنتجات مثل الهواتف الذكية، الأجهزة المنزلية، والشاشات. نجاحها في تصنيع شاشات OLED و شاشات QLED، فضلاً عن ريادتها في قطاع الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، جعلها من العلامات التجارية البارزة عالميًا.
7. تيك توك (TikTok) – 105.8 مليار دولار
تيك توك، منصة التواصل الاجتماعي الشهيرة، حققت قفزة نوعية في قيمة علامتها التجارية لتصل إلى 105.8 مليار دولار. بفضل قدرتها الكبيرة على جذب المستخدمين الشباب حول العالم، وسرعة نموها في الأسواق المختلفة، أصبحت تيك توك من أقوى منصات الإعلام الرقمي في العصر الحالي. تركز الشركة على تحسين تجربة المستخدم وتعزيز التفاعل من خلال خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
8. فيسبوك (Facebook) – 91.5 مليار دولار
فيسبوك، التي تعد واحدة من أقدم منصات التواصل الاجتماعي، تقدر قيمتها في 2025 بحوالي 91.5 مليار دولار. رغم تحدياتها المستمرة في مجالات الخصوصية والمنافسة، إلا أن فيسبوك لا تزال واحدة من أبرز المنصات العالمية، بفضل تأثيرها الكبير في مجال الإعلانات الرقمية واستحواذها على منصات مثل إنستغرام و واتساب.
9. إنفيديا (NVIDIA) – 87.9 مليار دولار
إنفيديا، الرائدة في صناعة وحدات معالجة الرسومات (GPU)، تتربع على المرتبة التاسعة في قائمة العلامات التجارية الأكثر قيمة، بقيمة تقدر بحوالي 87.9 مليار دولار. تواصل إنفيديا السيطرة على السوق في مجالات الألعاب، الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، مما يجعلها واحدة من الشركات الأكثر تأثيرًا في الثورة التكنولوجية الحديثة.
10. شركة شبكة الكهرباء الحكومية الصينية – 85.5 مليار دولار
تعد شركة شبكة الكهرباء الحكومية الصينية من الشركات الكبرى في قطاع الطاقة، حيث تقدر قيمتها بـ 85.5 مليار دولار. كونها الشركة الأكبر في قطاع الكهرباء في العالم، تساهم في تزويد الصين بالكهرباء وتدير بنية تحتية ضخمة للطاقة في البلاد، ما يجعلها من أهم العلامات التجارية العالمية في هذا القطاع.
أعلنت كندا أنها ستبدأ في فرض تعريفة بنسبة 25% على واردات السيارات الأمريكية اعتباراً من يوم الأربعاء، رداً على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السيارات وقطع الغيار المستوردة إلى بلاده.
وقال وزير المالية الكندي فرانسوا-فيليب شامبين في بيان يوم الثلاثاء حول الرسوم التي ستدخل حيز التنفيذ بعد دقيقة واحدة من منتصف الليل: “تستمر كندا في الرد بقوة على جميع الرسوم الجمركية غير المبررة وغير المعقولة.”
والرسوم الكندية ستطبق على جميع السيارات المستوردة من الولايات المتحدة التي لا تتوافق مع اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (CUSMA).
ويشمل ذلك السيارات والشاحنات الخفيفة المصنوعة بأقل من 75% من الأجزاء الأمريكية الشمالية – وهي تمثل حوالي 10% من جميع السيارات المشحونة من الولايات المتحدة إلى كندا، أي ما يعادل حوالي 67,000 سيارة سنوياً.
وأشار شامبين إلى أن “الحكومة ملتزمة تماماً بإزالة هذه الرسوم الأمريكية في أقرب وقت ممكن، وستحمي عمال كندا وشركاتها واقتصادها وصناعتها.”
سجل سعر نفط “برنت” هبوطًا كبيرًا ليصل إلى أقل من 62 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ أبريل 2021، ووفقًا للبيانات الواردة من أسواق التداول، شهدت أسعار النفط انخفاضًا كبيرًا يوم الثلاثاء حيث تراجعت بما يتراوح بين 3% و 3.5%، مما يشير إلى تزايد الضغوط على الأسواق العالمية.
وفي تمام الساعة 22:17 بتوقيت موسكو، كان سعر عقود خام برنت، تسليم يونيو، قد انخفض بنسبة 3.41% ليصل إلى 62.02 دولارًا للبرميل، وهو أدنى مستوى له منذ أبريل 2021، وكما تراجع سعر عقود خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، تسليم مايو، بنسبة 3.49% ليصل إلى 58.57 دولارًا للبرميل.
وتعكس هذه التقلبات في الأسعار تأثير “الحرب التجارية” المستمرة بين الولايات المتحدة والصين، والتي تفاقمت بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية على معظم دول العالم، ورداً على هذه الخطوة، أعلنت الصين عن نيتها فرض رسوم على المنتجات الأمريكية اعتبارًا من 10 أبريل الجاري، بينما يدرس الاتحاد الأوروبي فرض رسوم مماثلة على الولايات المتحدة.