دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد. بعدما أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ سلسلة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية. في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق الصراع في منطقة الشرق الأوسط. ويأتي هذا التطور بعد مرور 27 يومًا على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران. وبعد 136 يومًا من اندلاع الحرب بين الجانبين.
ضربات أمريكية جديدة
أعلن الجيش الأمريكي بدء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد إيران. في إطار التصعيد المستمر بين البلدين. وتعد هذه الضربات امتدادًا للتحركات العسكرية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة. وسط استمرار التوتر بين الطرفين.
إيران ترد باستهداف البحرين
في المقابل. أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ضربات استهدفت البحرين. مؤكدًا أن عملياته تأتي ضمن الرد على التحركات الأمريكية. ويعكس هذا الإعلان استمرار تبادل الهجمات بين الجانبين. مع اتساع دائرة المواجهة لتشمل دولًا أخرى في المنطقة.
تعزيز الوجود العسكري الأمريكي
وكشفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي ينتشرون حاليًا في مختلف أنحاء الشرق الأوسط. في إطار تعزيز الجاهزية العسكرية وحماية المصالح الأمريكية. بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.
هجوم على ناقلتين في مضيق هرمز
من جانبها. أعلنت الإمارات تعرض ناقلتين وطنيتين لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز. مشيرة إلى أن الحادث أسفر عن مقتل شخص. ويأتي هذا التطور ليزيد من المخاوف بشأن أمن الملاحة في المضيق. الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.
ترامب يعلن إجراءات جديدة
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى حماية الملاحة في مضيق هرمز مقابل فرض رسوم تبلغ 20%. معتبرًا أن واشنطن ستقوم بدور “حارس” للمضيق لضمان استمرار حركة السفن التجارية.
كما أعلن ترامب إعادة فرض الحصار البحري على إيران. في خطوة تهدف إلى تشديد الضغوط على طهران. سواء على المستوى العسكري أو الاقتصادي.
إيران تتمسك بموقفها
في المقابل. شدد الحرس الثوري الإيراني على أن إيران ستواصل ممارسة سيادتها على مضيق هرمز. مؤكدًا رفض أي وجود أجنبي تعتبره تهديدًا لمصالحها. ومعلنًا استمرار العمليات حتى تحقيق أهدافها.
مخاوف من اتساع الصراع
ويأتي هذا التصعيد في ظل تصاعد التحذيرات الدولية من تداعيات استمرار المواجهة بين واشنطن وطهران. حيث يخشى مراقبون أن تؤدي التطورات الأخيرة إلى توسيع رقعة النزاع. الأمر الذي قد ينعكس على أمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية.
شاهد أيضاً:
الدول الأكثر تأثراً بإغلاق مضيق هرمز




