الرئيسية بلوق الصفحة 283

احذر هذه 5 أنواع من الاستثمارات الخطرة!

في عالم الاستثمار، يُعتبر اتخاذ قرارات ذكية أمرًا بالغ الأهمية لضمان نمو رأس المال والحفاظ عليه. ومع تعدد الفرص الاستثمارية في السوق، من الضروري أن يعرف المستثمرون ما هي الأنواع التي يجب تجنبها لتفادي الخسائر الكبيرة، بعض الاستثمارات قد تبدو مغرية للوهلة الأولى، لكنها في الواقع تحتوي على مخاطر عالية أو حتى تندرج ضمن عمليات احتيال، في هذا المقال، سنستعرض بعض الأنواع التي يجب الابتعاد عنها تمامًا، لضمان عدم الوقوع في فخاخ قد تؤدي إلى تدمير مدخراتك المالية.

5 أنواع من الاستثمارات يجب تجنبها تمامًا

1. العملات المشفرة المجهولة.. مصيدة الاحتيال

رغم شهرة العملات المشفرة مثل البيتكوين والإيثيريوم، إلا أن السوق مليء بعملات رقمية غير معروفة أو حديثة النشأة. هذه العملات غالبًا ما تكون مصيدة للاحتيال، حيث يروج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بوعود تحقيق أرباح خيالية في وقت قصير. وفي أغلب الأحيان، ينهار المشروع أو يختفي مطوروه بعد جمع أموال المستثمرين. لذا، من الأفضل الابتعاد عن أي عملة مشفرة غير معروفة أو لا تملك سجلًا موثوقًا أو مشروعًا واضحًا.

2. الاستثمارات المعقدة جدًا.. قد تكون محاولة لإغوائك

إذا لم تتمكن من فهم طبيعة الاستثمار بسهولة، فهذه علامة خطر. بعض الشركات أو الجهات تعرض فرص استثمار تحتوي على مصطلحات تقنية أو مالية معقدة يصعب على المستثمر العادي استيعابها، وغالبًا ما يُقصد بذلك إضفاء طابع من الغموض والتضليل لإغراء المستثمرين. تذكّر: الاستثمار الجيد هو الذي تفهمه وتدرك مخاطره وعوائده بوضوح.

3. الاستثمارات التي لا يثق بها المستثمرون الآخرون

ثقة السوق عامل مهم جدًا. إذا لاحظت أن أغلب المستثمرين المحترفين أو المؤسسات المالية تبتعد عن نوع معين من الاستثمارات، فهذا مؤشر يجب أخذه على محمل الجد. فغياب الثقة الجماعية قد يشير إلى خلل في النموذج المالي، أو ضعف في العوائد، أو حتى احتمال وجود تلاعب.

4. الوعود بعوائد مضمونة ومبالغ فيها

أي جهة تعدك بعوائد مرتفعة ومضمونة دون أي مخاطرة، غالبًا ما تكون غير صادقة. لا يوجد استثمار في العالم خالٍ تمامًا من المخاطر، والعوائد العالية ترتبط دومًا بدرجة من المخاطرة. لذا، كن حذرًا من العروض التي تبدو “مثالية” أكثر من اللازم.

5. الاستثمارات المبنية على الشائعات أو التوصيات العشوائية

اتخاذ قرارات استثمارية بناءً على شائعة أو توصية من صديق أو مؤثر على مواقع التواصل دون التحقق من المعلومة، قد يؤدي إلى خسائر فادحة. فالسوق لا يرحم، والاستثمار يحتاج إلى دراسة وتحليل، لا إلى العشوائية أو العاطفة.

شاهد أيضاً:
مزايا وعيوب الحصول على رأس المال الاستثماري
استراتيجيات لإنشاء محفظة استثمارية ناجحة
الاستثمار في العشرينيات: فرص بناء الثروة طويلة الأمد

الدول الأعلى رضا عن الصحة في 2025

في تقرير عالمي حديث لعام 2025 أجرته Statista Consumer Insights، تم الكشف عن الفروقات الملحوظة في مستويات الرضا عن الصحة بين الدول في جميع أنحاء العالم، وأظهرت النتائج أن الدول النامية سجلت مستويات رضا عن صحتها تتفوق على العديد من الدول الغنية والمتقدمة، ما يعكس تطورًا غير متوقع في مفاهيم الصحة والرعاية الصحية في تلك البلدان. 

وفي حين أن الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا اعتُبرت في الماضي قادة في مجال الرعاية الصحية، تظهر هذه الإحصائيات تحولات في نمط الرضا الصحي الذي قد يعكس عوامل ثقافية ونمطية خاصة بتلك البلدان.

وتمثل هذه البيانات فرصة لفهم أعمق للتفاوت الكبير في جودة الحياة والصحة بين الدول، سواء من حيث الوعي الصحي أو مستوى الرعاية الصحية المتاحة، وكما تبرز أهمية التصورات الثقافية والإجتماعية في التأثير على الشعور العام بالراحة والصحة، ونجد أن نيجيريا قد تقدمت بشكل مفاجئ لتكون في قمة التصنيف، متفوقة بذلك على العديد من الدول المتقدمة.

 قائمة الرضا الصحي في 2025:

  • نيجيريا – 85%
    تحتل نيجيريا المرتبة الأولى على مستوى العالم في مستوى الرضا عن الصحة لعام 2025، حيث عبّر 85% من المواطنين عن رضاهم التام عن صحتهم.

  • المكسيك – 74%
    سجلت المكسيك ثاني أعلى نسبة رضا صحي بنسبة 74%، مما يعكس تحسنًا ملحوظًا في الصحة العامة في العديد من دول أمريكا اللاتينية.

  • كولومبيا – 72%
    جاءت كولومبيا في المرتبة الثالثة بنسبة 72%، في مؤشر على تقدم الرضا الصحي في دول أمريكا الجنوبية.

  • إسبانيا – 66%
    أظهرت إسبانيا نسبة رضا صحي بلغت 66%، متفوقة على العديد من الدول الأوروبية في هذا المجال.

  • فرنسا – 65%
    سجلت فرنسا نسبة 65% من الرضا الصحي، مما يعكس استقرارًا نسبيًا في مستوى الرعاية الصحية في البلاد.

الرعاية الصحية
  • البرازيل – 60%
    بلغت نسبة الرضا الصحي في البرازيل 60%، وهو مستوى مرتفع نسبيًا مقارنة ببعض البلدان المتقدمة.

  • الولايات المتحدة – 59%
    رغم تقدم الرعاية الصحية في الولايات المتحدة، أبدى 59% فقط من الأمريكيين رضاهم عن حالتهم الصحية.

  • ألمانيا – 58%
    سجلت ألمانيا نسبة 58% من الرضا الصحي، وهو ما يشير إلى تراجع في تقييم الرعاية الصحية مقارنة بالسنوات الماضية.

  • المملكة المتحدة – 58%
    المملكة المتحدة تساوي في نسبة الرضا مع ألمانيا بنسبة 58%، مما يطرح تساؤلات حول الرضا عن النظام الصحي الوطني في المملكة.

  • السويد – 49%
    سجلت السويد أدنى نسبة في القائمة بنسبة 49%، مما يشير إلى تراجع في الصحة العامة على الرغم من التقدم الصحي في البلاد.

شاهد أيضاً: 

أفضل المدن الصحية في العالم .. تعرف عليها
أفضل الدول في مجال الرعاية الصحية
أكثر 10 شعوب صحية في العالم

الصين تدرس حظر الأفلام الأمريكية في خطوة انتقامية ضد الرسوم الجمركية

0

في خطوة قد تؤثر بشكل كبير على صناعة السينما العالمية، أفاد موقع “Hollywood Reporter” أن الصين تفكر في اتخاذ إجراءات حاسمة ضد أفلام هوليوود كجزء من ردها على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبحسب المصادر لم تواجه صناعة السينما الأمريكية أي ردود فعل مباشرة من الدول المتضررة جراء الرسوم الجمركية حتى الآن، وذلك بفضل تصنيف الأفلام على أنها “خدمات” وليست “سلع مادية”، ومع ذلك، يبدو أن هذه المعاملة قد تتغير في الصين، التي تعتبر ثاني أكبر سوق للأفلام في العالم، في ظل توترات تجارية مع الولايات المتحدة.

والتقارير تشير إلى أن شخصيتين عامتين مؤثرتين في الصين قد ناقشتا هذا الموضوع في وسائل الإعلام، حيث أشارا إلى أن الحكومة الصينية تدرس إجراءات تشمل “خفض أو حظر استيراد الأفلام الأمريكية”، بالإضافة إلى فرض المزيد من الرسوم الجمركية على المنتجات الأمريكية.

وكانت السينما الأمريكية قد شهدت انخفاضًا في أرباحها من السوق الصينية في السنوات الأخيرة، مع تحول ذوق الجمهور المحلي نحو الأفلام الصينية الكبرى، وتعتبر الصين سوقًا حيويًا لأفلام هوليوود، حيث حققت بعض الأفلام الأمريكية أرباحًا ضخمة، مثل فيلم “غودزيلا × كونغ: الإمبراطورية الجديدة”، الذي حقق 132 مليون دولار في شباك التذاكر الصيني في 2024.

ومع ذلك تحتفظ الصين بتدابير رقابية صارمة على الأفلام المستوردة، وتولي الأولوية للأفلام المحلية في فترات العطلات المربحة، وتجدر الإشارة إلى أن اتفاقيات التجارة بين الصين والولايات المتحدة تسمح بعرض 34 فيلمًا أمريكيًا سنويًا بنظام تقاسم الإيرادات، حيث تحصل الأستوديوهات الأمريكية على 25% فقط من عائدات التذاكر.

وتعد صناعة السينما أحد القطاعات التي تحتفظ فيها الولايات المتحدة بفائض تجاري مع الصين، لكن هذه الخطط قد تؤثر على هذه الميزة بشكل كبير.

شاهد أيضاً: 

قائمة بأغنى 10 أشخاص في الصين
تعرف على أشهر” يوتيوبرز” في الصين
أكبر 10 شركات في الصين لعام 2025: قادة الاقتصاد الصيني

أقوى الجيوش في العالم لعام 2025: ترتيب الدول الكبرى

في عام 2025، تظل الجيوش الأكثر قوة وتأثيرًا في العالم تلك التي تتمتع بقدرات عسكرية متقدمة، تدريب عالي، وموارد ضخمة، تتنافس العديد من الدول على الريادة في القوة العسكرية، وقد تختلف ترتيب الجيوش بناءً على عدة عوامل مثل الميزانية الدفاعية، عدد القوات، التكنولوجيا العسكرية، وقدرات الأسلحة النووية، إليك نظرة على بعض من أقوى الجيوش في العالم في عام 2025.

  • الولايات المتحدة الأمريكية: تظل الولايات المتحدة الأمريكية في صدارة الجيوش العالمية بفضل قوتها الجوية والبحرية والبرية المتفوقة، وتمتلك الولايات المتحدة أكبر ميزانية دفاعية في العالم، وتستثمر بشكل مستمر في تحديث أسلحتها ومنظوماتها الدفاعية، مثل الطائرات المقاتلة المتطورة والطائرات بدون طيار.

  • الصين: أصبحت الصين واحدة من أكبر القوى العسكرية في العالم بفضل حجم جيشها الهائل وتطوير تقنيات حديثة، تتميز الصين بتوسيع قوتها البحرية والصاروخية، بالإضافة إلى زيادة ميزانيتها العسكرية بشكل مستمر، مما يعزز مكانتها كقوة عسكرية رئيسية.

  • روسيا: تواصل روسيا الحفاظ على قوتها العسكرية من خلال جيش ضخم ومتقدم تكنولوجيًا، خاصة في مجالات الدفاع الجوي والقدرات النووية، استثمار روسيا في تحديث ترسانتها من الأسلحة والمعدات العسكرية يجعلها واحدة من القوى العسكرية الكبرى في العالم.

  • الهند: تعد الهند من بين أقوى الجيوش في العالم بفضل حجم قواتها البرية والبحرية، الهند تستثمر بشكل كبير في تحديث أسلحتها، مثل الطائرات المقاتلة والغواصات النووية، وتسعى لتطوير قدراتها العسكرية لتصبح قوة عسكرية رائدة في آسيا.

  • المملكة المتحدة: على الرغم من حجمها الأصغر نسبيًا، إلا أن المملكة المتحدة تحتفظ بقدرة عسكرية عالية بفضل قوتها الجوية والبحرية المتطورة، تستمر المملكة المتحدة في تحديث أسلحتها بشكل منتظم، مع تركيز خاص على أنظمة الدفاع الصاروخي.

  • فرنسا: تملك فرنسا جيشًا قويًا قادرًا على تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق بفضل قوتها النووية وقدراتها الجوية المتقدمة، كما تسعى فرنسا إلى تعزيز دورها في الناتو وفي عمليات حفظ السلام العالمية.

تستمر الجيوش في جميع أنحاء العالم في التحديث والتطور لمواكبة التحديات الحديثة في مجال الدفاع والأمن، وبفضل الاستثمارات الضخمة في التكنولوجيا والتدريب، تظل هذه الدول ضمن الأفضل في عالم القوى العسكرية لعام 2025.

شاهد أيضاً:
ماهي أكبر الجيوش في العالم؟
أكبر الجيوش في العالم من حيث الإنفاق العسكري لعام 2024
قائمة بأقوى 10 دول في العالم من حيث القوة العسكرية

أكبر 10 اقتصادات في العالم

0

في عام 2025 يستمر الاقتصاد العالمي في موازنة القوى الاقتصادية الكبرى التي تتنافس على الريادة في المجالات التجارية والصناعية، وتقود الولايات المتحدة الأمريكية هذا السباق بفارق كبير عن الصين، التي بقيت ثاني أكبر اقتصاد في العالم رغم التحديات التي تواجهها، بما في ذلك أزمات الديون وأزمة العقارات.

ومن جهة أخرى، تظهر الاقتصادات الأخرى مثل اليابان وألمانيا علامات على تباطؤ اقتصادي مما يساهم في اتساع الفجوة بين أكبر الاقتصادات العالمية، وبينما تواصل دول مثل الهند والبرازيل التوسع بسرعة، مما يضعها في مواقع متقدمة بين القوى الاقتصادية الكبرى.

وتظهر الأرقام أن الفجوة بين الولايات المتحدة والصين لا تزال كبيرة، إذ لا تقتصر هذه الفجوة على ناتج إجمالي محلي أكبر بل تشمل أيضًا التفوق في قطاعات التكنولوجيا والصناعة والخدمات المالية، وكما أن الدول الأوروبية الكبرى مثل ألمانيا وفرنسا تواجه تحديات في الحفاظ على قوتها الاقتصادية مقارنة بالأسواق الصاعدة مثل الهند والبرازيل التي تتمتع بمعدلات نمو متسارعة.

أكبر 10 اقتصادات في العالم في 2025:

  • الولايات المتحدة: $26.9 تريليون
    تواصل الولايات المتحدة ريادتها في الاقتصاد العالمي مع سيطرة على العديد من الصناعات مثل التكنولوجيا والطاقة.

  • الصين: $17.7 تريليون
    رغم التحديات، لا تزال الصين تهيمن على قطاعات التصنيع والتصدير وتعمل على تعزيز نموها في المستقبل.

  • اليابان: $4.2 تريليون
    اليابان تواجه صعوبات في تجديد نموها الاقتصادي، لكن تبقى ثالث أكبر اقتصاد في العالم.

  • ألمانيا: $4.4 تريليون
    تشهد ألمانيا تراجعًا في النمو مقارنة بالفترات السابقة، لكنها لا تزال الاقتصاد الأقوى في الاتحاد الأوروبي.

  • الهند: $3.7 تريليون
    الهند تشهد نموًا قويًا بفضل التحولات الاقتصادية الكبيرة في قطاعي التكنولوجيا والصناعة.

  • المملكة المتحدة: $3.3 تريليون
    المملكة المتحدة تتعافى من تبعات الأزمة الاقتصادية، وتواجه تحديات كبيرة في ظل التحولات في السوق الأوروبي.

اقتصاد العالم
  • فرنسا: $3.0 تريليون
    تستمر فرنسا في كونها واحدة من أكبر الاقتصادات العالمية، رغم التحديات الداخلية.

  • إيطاليا: $2.2 تريليون
    تظل إيطاليا تواجه تحديات كبيرة في استعادة النمو المستدام ولكنها لا تزال من أكبر الاقتصادات في أوروبا.

  • البرازيل: $2.13 تريليون
    تُعتبر البرازيل من الاقتصادات الصاعدة التي تسجل نموًا سريعًا بفضل استثمارات كبيرة في قطاعات مثل الزراعة والطاقة.

  • كندا: $2.12 تريليون
    كندا تواصل تعزيز مكانتها كإحدى أكبر الاقتصادات في أمريكا الشمالية، رغم تأثيرات التغيرات الاقتصادية العالمية.

شاهد أيضاً: 

كيف تغير الرسوم الجمركية موازين الاقتصاد العالمي؟
أعلى 10 اقتصادات نموًا في العالم
لماذا تخفض الدول عملاتها؟ ثلاثة أسباب اقتصادية رئيسية

أطول 10 ناطحات سحاب في أوروبا 2025: تطور معماري مذهل

تتطور أوروبا باستمرار في مجال العمارة والهندسة، حيث شهدت السنوات الأخيرة ظهور العديد من ناطحات السحاب التي تتنافس في الارتفاع والأناقة، مع حلول عام 2025، ستظل بعض المباني الشاهقة في أوروبا رمزًا للتقدم التكنولوجي والمعماري، فيما يلي قائمة بأطول 10 مباني في أوروبا في عام 2025:

  • برج “المدينة الغربية” (Merdeka 118) – لندن
    يعتبر هذا البرج أحد أطول المباني في أوروبا، بارتفاع يصل إلى 118 طابقًا، يتميز بتصميم عصري وأسطوري يتفوق على جميع الأبراج في لندن، وهو يقدم مزيجًا من المكاتب والشقق السكنية.

  • برج “فيكتوريا” – موسكو
    بارتفاع يصل إلى 455 مترًا، يعد برج فيكتوريا في موسكو من أبرز ناطحات السحاب في العاصمة الروسية، ويضم مكاتب تجارية وشققًا سكنية فاخرة.

  • برج “ليف” – باريس
    يعد برج ليف أحد المعالم الحديثة في باريس، حيث يرتفع إلى حوالي 330 مترًا، يجسد مزيجًا بين التصميم العصري والمساحات المتنوعة التي تتراوح بين المكاتب والفنادق.

  • برج “سيتى غيت” – فرانكفورت
    بارتفاع 300 متر، يعد برج “سيتى غيت” في فرانكفورت من أضخم الأبراج في ألمانيا، ويضم مرافق تجارية وسكنية مع إطلالات مدهشة على المدينة.

  • برج “أوبن هيل” – مدريد
    يعد من أهم المشاريع الهندسية في العاصمة الإسبانية، بارتفاع 270 مترًا، يتألف من مكاتب ومرافق تجارية وتجمعات سكنية.

  • برج “يورو تاور” – روما
    بارتفاع 250 مترًا، يمتاز برج “يورو تاور” بتصميمه الفريد والمستدام، مما يجعله من أبرز المشاريع في إيطاليا، ويجمع بين العمل والسكن في تصميم واحد.

  • برج “ألبا” – ميلانو
    هذا البرج هو من أطول الأبراج في ميلانو، حيث يرتفع 240 مترًا، يجمع بين تصميم عصري ومساحات تجارية وسكنية راقية.

  • برج “توبليو” – برلين
    يعتبر برج توبليو في برلين واحدًا من أبرز المعالم في المدينة بارتفاعه الذي يصل إلى 230 مترًا، ويتميز بتصميمه الأنيق والمبهر.

  • برج “إيفرا” – ليفربول
    بارتفاع 210 مترًا، يضم برج إيفرا مكاتب عالية الجودة ومساحات سكنية أنيقة مع مرافق متنوعة تجذب السكان والمستثمرين.

  • برج “سيرا تاور” – أوسلو
    يصل ارتفاع برج سيرا في أوسلو إلى 200 متر، وهو يعد من أضخم الأبراج في النرويج، ويجمع بين الحياة السكنية والتجارية في تصميم حديث وفعّال.

تستمر هذه المشاريع في إعادة تعريف الأفق العمراني في أوروبا، مما يعكس تطور القارة في مجال المعمار والهندسة المعاصرة.

شاهد أيضاً:
البيت الأبيض يستضيف قمة العملات الرقمية وسط توترات تجارية مع أوروبا
أوروبا تدعم عودة اللاجئين السوريين بمساعدة مالية تصل إلى 1000 يورو
أفضل الدول الناطقة باللغة الإنجليزية في أوروبا

أسعار النفط تتراجع مع تصاعد التوترات التجارية والمخاوف من الركود الاقتصادي

0

سجلت أسعار النفط انخفاضًا ملحوظًا في بداية تعاملات الأسبوع، حيث تواصل الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الأسواق في الأسابيع الأخيرة، وسط قلق متزايد من تراجع الطلب على الخام بسبب الركود الاقتصادي العالمي.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.54 دولار، أي بنسبة 3.9%، لتصل إلى 63.04 دولار للبرميل، وكما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.05 دولار أو 4.03%، مسجلة 59.49 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ أبريل 2021.

ويأتي هذا التراجع الحاد في أسعار النفط وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين، وزيادة الرسوم الجمركية المتبادلة بين البلدين، مما يثير المخاوف من حدوث ركود اقتصادي عالمي، ورغم استثناء النفط والغاز من الرسوم الجديدة، إلا أن التوترات التجارية تثير قلقًا من تباطؤ النمو الاقتصادي مما يؤثر سلبًا على الطلب العالمي على الطاقة.

وكانت الأسواق قد شهدت انخفاضًا بنسبة 7% يوم الجمعة الماضية بعد إعلان الصين عن زيادة الرسوم الجمركية على السلع الأمريكية، وفي الأسبوع المنقضي، سجل خام برنت تراجعًا بنسبة 10.9%، بينما تراجع خام غرب تكساس بنسبة 10.6%.

ومن جانبه أكد جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أن تأثيرات الرسوم الجمركية قد تكون أكبر من المتوقع، بما في ذلك زيادة التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي.

وفيما يتعلق بالإنتاج، أعلن تحالف أوبك+ عن زيادة في الإنتاج بواقع 411 ألف برميل يوميًا في مايو المقبل، مما يزيد الضغط على الأسعار في ظل التوترات السياسية والاقتصادية المتزايدة.

وتستمر الأجواء الجيوسياسية المضطربة في التأثير على الأسواق، حيث تصاعدت المخاوف بشأن إيران وروسيا، مما يزيد من القلق حول استقرار سوق النفط العالمي.

 

شاهد أيضاً: 

 أكبر 10 دول منتجة للنفط في العالم 2024 

أسعار النفط ترتفع للجلسة الخامسة على التوالي مدعومة بتحسن الطلب

 أكبر 10 دول تمتلك احتياطي النفط في عام 2024

مارك زوكربيرغ يتكبد خسارة 17.9 مليار دولار في أكبر هبوط مالي في تاريخه

0

في ضربة موجعة لرؤوس أموال وادي السيليكون، خسر مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة “ميتا” (فيسبوك سابقاً)، نحو 17.9 مليار دولار من ثروته الشخصية خلال يوم واحد، بعد هبوط حاد في أسهم شركته بنسبة 9%، إثر الإعلان عن رسوم جمركية جديدة من قبل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وتُعد هذه الخسارة واحدة من أكبر الضربات المالية الفردية في يوم واحد، ما يجعل زوكربيرغ أكبر الخاسرين على مؤشر بلومبرغ للمليارديرات خلال هذا اليوم العاصف.

ويأتي هذا التراجع بعد أداء مضطرب لأسهم “ميتا” منذ منتصف فبراير، حيث فقدت ما يقارب 28% من قيمتها السوقية، على خلفية مخاوف المستثمرين من تباطؤ نمو الإعلانات الرقمية وتأثير السياسات الحكومية المفاجئة على الأسواق.

تجدر الإشارة إلى أن زوكربيرغ كان قد شهد ارتفاعاً قياسياً في ثروته خلال بداية العام الجاري، مدفوعاً بمكاسب كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي والتوسع في تقنيات الواقع الافتراضي، وإلا أن عاصفة الرسوم الجمركية التي أطلقها ترامب أعادت خلط الأوراق وأثارت موجة بيع حادة في الأسواق العالمية.

وبينما يواجه كبار المليارديرات تقلبات عنيفة، يبقى زوكربيرغ في مرمى عواصف سياسية واقتصادية قد ترسم ملامح جديدة لسوق التكنولوجيا العالمي.

 

شاهد أيضاً: 

أفضل 5 وظائف في وسائل التواصل الاجتماعي
أفضل الأوقات للنشر على وسائل التواصل الاجتماعي
أكثر من 5 مليارات يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي

208 مليار دولار تطير من جيوب أثرياء العالم

شهدت الأسواق العالمية تقلبات حادة يوم الخميس الماضي بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض رسوم جمركية شاملة، مما أدى إلى خسائر جماعية طالت أغنى 500 شخص في العالم، حيث فقدوا مجتمعين نحو 208 مليارات دولار من ثرواتهم خلال 24 ساعة فقط، وفقاً لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات.

ويُعد هذا الانخفاض رابع أكبر تراجع يومي في تاريخ المؤشر الممتد منذ 13 عاماً، كما يُعد الأكبر منذ ذروة جائحة كورونا، وتركزت الخسائر بشكل كبير في الولايات المتحدة، مع تصدر مارك زوكربيرغ وجيف بيزوس قائمة الخاسرين. 

وفقد خسر زوكربيرغ نحو 17.9 مليار دولار بعد تراجع أسهم “ميتا” بنسبة 9%، فيما تراجعت ثروة بيزوس بـ15.9 مليار دولار مع انخفاض أسهم “أمازون” بنفس النسبة، وأما إيلون ماسك، فقد تكبد خسائر بلغت 11 مليار دولار في يوم واحد، في ظل تباطؤ تسليمات “تسلا” وتأثير الرسوم على القطاع الصناعي. ورغم هذا التراجع، تمكن عدد قليل من المليارديرات من تجنب الخسائر، أبرزهم كارلوس سليم، أغنى رجل في المكسيك، الذي استفاد من استثناء بلاده من التعريفات الجمركية، ما عزز من أداء سوق المال المكسيكية ورفع ثروته بنسبة 4%.

وكما شهدت منطقة الشرق الأوسط مكاسب محدودة في مؤشر بلومبرغ، لتكون المنطقة الوحيدة التي لم تتأثر سلبًا بالاضطرابات التجارية. وفي ظل تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وعدد من القوى الاقتصادية الكبرى، تبقى الأسواق المالية في حالة ترقب وضبابية، وسط مخاوف من تداعيات أوسع تطال الاقتصاد العالمي وثروات كبار المستثمرين.

شاهد أيضاً: 

أسعار النفط ترتفع مع تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة

خلافاً لرغبة ترامب.. البنك المركزي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة

ترامب يعلن عن خطة لاستئناف التنقيب عن النفط في محميات ألاسكا

الذهب يهبط رغم الاضطرابات العالمية

تراجعت أسعار الذهب في بداية تعاملات يوم الإثنين 7 أبريل 2025، لتسجل أدنى مستوياتها منذ أكثر من 3 أسابيع، في ظل موجة بيع واسعة النطاق من المستثمرين الذين يسعون لتغطية خسائرهم في أصول أخرى، بسبب تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وبحسب وكالة رويترز، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليبلغ 3034.02 دولارًا للأوقية، بعد أن فقد أكثر من 1% خلال الجلسة، مسجلاً بذلك أدنى مستوياته منذ 13 مارس، وبينما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 0.5% لتصل إلى 3051 دولارًا للأوقية.

وجاء هذا التراجع بعد موجة بيع حادة يوم الجمعة، حيث خسر المعدن الأصفر أكثر من 3% من قيمته إثر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة، وردت الصين بفرض رسوم إضافية بنسبة 34% وفرض قيود على تصدير المعادن النادرة.

ورغم التراجع، أظهرت البيانات أن البنك المركزي الصيني واصل تعزيز احتياطياته من الذهب للشهر الخامس على التوالي في مارس، في إشارة إلى ثقة البنوك المركزية في المعدن النفيس كملاذ استراتيجي طويل الأجل.

وكما سجلت المعادن النفيسة الأخرى ارتفاعات طفيفة، حيث ارتفعت الفضة بنسبة 2% لتسجل 30.13 دولارًا للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 1% ليبلغ 926.06 دولارًا، والبلاديوم بنسبة 1% ليسجل 919.50 دولارًا.

شاهد أيضاً: 

تعرف على أكبر دول العالم من حيث احتياطي الذهب

أبرز شركات تعدين الذهب في العالم

تعرف على أفضل الأسهم الذهبية في بورصة طوكيو لعام 2024

كيفية الحصول على الذهب من الرمال السوداء؟