الرئيسية بلوق الصفحة 280

اتهامات بتجاوز دستوري: إدارة ترامب تواجه دعوى في محكمة التجارة الدولية

رفعت منظمة “ليبرتي جاستس سنتر”، وهي مؤسسة حقوقية غير حزبية، دعوى أمام محكمة التجارة الدولية الأميركية للطعن في الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على عدد من الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، معتبرة أن الرئيس قد تجاوز صلاحياته الدستورية.

وقد تقدمت المنظمة بالدعوى نيابة عن خمس شركات أميركية صغيرة تعتمد على استيراد سلع من دول متضررة من هذه الرسوم، مشيرة إلى أن الإجراءات التي وصفها ترامب بـ”يوم التحرير” في الثاني من أبريل، بما فيها الرسوم الخاصة على الصين، تضر بالاقتصاد الأميركي وتخالف التوزيع الدستوري للسلطات.

وقال جيفري شواب، كبير المستشارين في المنظمة، إن “فرض ضرائب ذات تأثير اقتصادي عالمي لا ينبغي أن يكون في يد شخص واحد”، مشدداً على أن الدستور يمنح الكونغرس وحده سلطة فرض الضرائب والرسوم الجمركية.

ومن جانبه دافع البيت الأبيض عن سياسة ترامب الجمركية، حيث صرّح المتحدث هاريسون فيلدز أن الرئيس “يدافع عن مصالح الشعب الأميركي ضد استغلال الشركاء التجاريين”، خصوصاً الصين، مشيراً إلى أن الرسوم جاءت لمعالجة ما وصفه بـ”حالة طوارئ وطنية ناتجة عن العجز التجاري المزمن”.

ويُذكر أن هذه الدعوى ليست الوحيدة، إذ تواجه إدارة ترامب دعوى مشابهة أمام محكمة اتحادية في فلوريدا، رُفعت من قبل أحد أصحاب الشركات الصغيرة المتضررة من الرسوم المفروضة على الواردات الصينية.

وكان ترامب قد فرض رسوماً جمركية بنسبة 10% على جميع البضائع، مع نسب أعلى على دول يرى أنها تعيق دخول المنتجات الأميركية، قبل أن يعلق تنفيذ معظم هذه الرسوم لمدة 90 يوماً، وقد استند في قراراته إلى قوانين مثل “قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية”، الذي يخول الرؤساء اتخاذ تدابير استثنائية في مواجهة التهديدات غير العادية للأمن القومي الأميركي.

 

شاهد أيضاً: 

ما هي أكثر ولاية إنتاجاً للنفط في الولايات المتحدة الأمريكية؟

أفضل 5 أطعمة يجب أن تجربها في الولايات المتحدة

قائمة بأفضل 10 شركات اتصالات محمولة في الولايات المتحدة

النفط يرتفع بدعم من إعفاءات جمركية أمريكية

سجلت أسعار النفط ارتفاعًا في التعاملات المبكرة من يوم الثلاثاء، مدعومة بإشارات إلى إعفاءات جمركية أمريكية محتملة ومؤشرات إيجابية من الأسواق الصينية، فقد ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 27 سنتًا، أي بنسبة 0.42%، لتصل إلى 65.15 دولارًا للبرميل، وكما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 26 سنتًا ليصل إلى 61.79 دولارًا.

ويأتي هذا الارتفاع في ظل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية تعديل الرسوم الجمركية المفروضة على واردات السيارات وقطع الغيار من عدة دول من بينها كندا والمكسيك، مما أثار آمالًا بتخفيف التوترات التجارية العالمية.

وكما دعمت الأسواق بيانات صينية أظهرت ارتفاع واردات الصين من النفط الخام في مارس بنسبة تقارب 5% مقارنة بالعام الماضي، وسط مخاوف من انخفاض الإمدادات الإيرانية بسبب العقوبات الأمريكية، ومن المتوقع أن تؤدي هذه الزيادة في الشراء إلى تعزيز الطلب العالمي على النفط في الفترة المقبلة.

وفي ذات السياق، أكدت قازاخستان تراجع إنتاجها النفطي بنسبة 3% في أول أسبوعين من أبريل، على الرغم من بقائه أعلى من الحصة المقررة في تحالف أوبك+، ما يضيف مزيدًا من الترقب في الأسواق العالمية.

شاهد أيضاً: 

 أكبر 10 دول منتجة للنفط في العالم 2024 

أسعار النفط ترتفع للجلسة الخامسة على التوالي مدعومة بتحسن الطلب

 أكبر 10 دول تمتلك احتياطي النفط في عام 2024

5 خيارات فعّالة لتمويل الشركات الناشئة في المملكة المتحدة

تُعد المملكة المتحدة واحدة من أبرز البيئات الداعمة لريادة الأعمال في أوروبا، حيث توفر مجموعة واسعة من الخيارات التمويلية التي تُمكّن أصحاب الشركات الناشئة من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة، وبينما يُشكل الحصول على التمويل خطوة حاسمة في بداية أي مشروع، فإن تنوع المصادر المتاحة في بريطانيا – مثل القروض الحكومية، ورأس المال الاستثماري، والتمويل الجماعي، وحتى قروض الند للند – يمنح رواد الأعمال فرصًا مرنة تتناسب مع طبيعة أعمالهم ومرحلة نمو شركاتهم، في هذا المقال، نستعرض أبرز الطرق التي يمكن من خلالها الحصول على تمويل الشركات الناشئة في المملكة المتحدة، مع تسليط الضوء على مزايا كل خيار ومتطلباته.

5 طرق للحصول على تمويل الشركات الناشئة في المملكة المتحدة:

تمويل الشركات الناشئة في المملكة المتحدة

1. برنامج القرض الحكومي للشركات الناشئة

أطلقت الحكومة البريطانية هذا البرنامج في عام 2021 بهدف تحفيز روح ريادة الأعمال، ويقدم قروضًا شخصية تتراوح بين 500 و25,000 جنيه إسترليني، بمعدل فائدة سنوي ثابت يبلغ 6%، يُسدد خلال فترة من سنة إلى خمس سنوات.

ما يميز هذا البرنامج هو تقديم مرشد أعمال مجاني خلال السنة الأولى من القرض، ليساعد رائد الأعمال في بناء مشروعه. ويشترط تقديم خطة عمل وتوقعات مالية دقيقة لإثبات قدرة المشروع على سداد القرض.

2. تمويل رأس المال الاستثماري والمستثمرين الملائكيين

شهدت المملكة المتحدة استثمارات تجاوزت 20 مليار جنيه إسترليني في أكثر من 2500 شركة ناشئة بين عامي 2011 و2019. كما تضم جمعية المستثمرين الملائكيين أكثر من 650 عضوًا.

رغم أن الوصول المباشر إلى المستثمرين ممكن، إلا أن الاستعانة بمستشار شركات ناشئة يُعد خيارًا أكثر فاعلية، لأنه يُسهل التواصل مع المستثمر المناسب ويرفع من فرص النجاح في الحصول على التمويل.

3. التمويل الجماعي (Crowdfunding)

يُعد التمويل الجماعي خيارًا مثاليًا للشركات الناشئة في مراحلها الأولى. فهو لا يُستخدم فقط لجمع الأموال، بل أيضًا كأداة تسويقية لبناء قاعدة جماهيرية.

منصات مثل Kickstarter وIndiegogo تتيح للمشاريع عرض منتجاتها على العملاء المحتملين وتحقيق إيرادات مسبقة. بينما منصات مثل Crowdcube وSeedrs تستهدف المستثمرين الذين يرغبون في دعم الشركات الناشئة مقابل حصة من الشركة.

4. قروض الند للند (P2P)

هذا النوع من التمويل يجمع بين مفهوم القرض والاستثمار. حيث يحصل رواد الأعمال على تمويل من مستثمرين أفراد، ولكن مع التزامهم بسداد المبلغ وفوائده خلال مدة محددة.

شركة Funding Circle كانت أول من قدّم هذا النوع من التمويل في بريطانيا، وتوفر قروضًا تصل إلى 500,000 جنيه إسترليني للشركات الصغيرة، بدون الحاجة لضمانات.

5. منحة الابتكار

تُعد منحة الابتكار خيارًا مثاليًا لشركات التكنولوجيا التي تطور منتجات أو حلول جديدة. ورغم صعوبة الحصول عليها بسبب التنافس الكبير، إلا أنها توفر دعمًا ماليًا قيمًا، إلى جانب رفع مصداقية الشركة أمام المستثمرين.

الحصول على هذه المنحة يُظهر أن مشروعك يتمتع بالجدية والابتكار، مما قد يجذب المزيد من فرص التمويل لاحقًا من رؤوس الأموال الجريئة والمستثمرين الملائكيين.

💡 نصيحة ختامية

إذا كنت في بداية مشوارك الريادي، من المهم أن تُقيّم وضعك المالي، ومرحلة نمو شركتك، وطبيعة المنتج أو الخدمة التي تقدمها، لتختار مصدر التمويل الأنسب. واحرص دائمًا على إعداد خطة عمل قوية ومدروسة لتقنع الجهات المانحة أو المستثمرين بقدرتك على تحويل فكرتك إلى مشروع ناجح.

شاهد أيضاً:

الولايات المتحدة تستثني الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر من الرسوم الجمركية

الولايات المتحدة تفعّل موجة جديدة من الرسوم الجمركية

الولايات المتحدة تبيع ألف “بطاقة ذهبية” للإقامة الدائمة مقابل 5 مليارات دولار

كندا تفرض تعريفة جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات من الولايات المتحدة

فرضت الحكومة الكندية رسومًا جمركية بنسبة 25% على السيارات المستوردة من الولايات المتحدة، في خطوة انتقامية جاءت ردًا على قرار إدارة ترامب بالإبقاء على تعريفة جمركية بنفس النسبة على السيارات الكندية، رغم إعلانها عن تجميد مؤقت لمدة 90 يومًا لمعظم ما يُعرف بالتعريفات المتبادلة، ورغم هذا التجميد الجزئي، فإن الرسوم المفروضة على السيارات لم تشملها المهلة، ما دفع كندا إلى اتخاذ إجراءات مماثلة.

الإجراءات الكندية دخلت حيّز التنفيذ رسميًا في الساعة 12:01 من صباح يوم الأربعاء 9 أبريل، وفقًا لما أعلنته وزارة المالية الكندية، وكانت كندا قد ألمحت مسبقًا إلى نيتها في الرد على الخطوة الأمريكية، إلا أنها لم تحدد موعد التنفيذ حتى اللحظة الأخيرة.

التعريفة الكندية الجديدة تأخذ في الاعتبار مدى التزام السيارات المستوردة باتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA)، حيث لن تطبق الـ25% كاملة على السيارات المتوافقة مع الاتفاقية، بل تقتصر فقط على الأجزاء التي لا تأتي من كندا أو المكسيك. أما السيارات غير الخاضعة للاتفاقية فستخضع بكاملها للتعريفة القصوى.

هذا التمييز قد يمنح بعض السيارات الأمريكية فرصة لتقليل حجم التأثر بالرسوم الجديدة، لكنه لا يمنع من تداعيات اقتصادية مرتقبة. وزير المالية الكندي فرانسوا-فيليب شامبين شدد في بيان رسمي على أن كندا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بالتعريفات “غير المبررة وغير المقبولة”، مؤكداً التزام الحكومة بالدفاع عن العمال والشركات الكندية، وحماية الاقتصاد الوطني في وجه الإجراءات الأمريكية.

وفي ظل غياب بوادر للتهدئة من أي من الجانبين، يبدو أن المستهلكين في كلا البلدين سيكونون الأكثر تضررًا من هذه الحرب التجارية المتصاعدة، مع توقعات بارتفاع في أسعار السيارات ومكوناتها خلال الفترة المقبلة.

شاهد أيضاً:

الولايات المتحدة تستثني الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر من الرسوم الجمركية

الولايات المتحدة تفعّل موجة جديدة من الرسوم الجمركية

الولايات المتحدة تبيع ألف “بطاقة ذهبية” للإقامة الدائمة مقابل 5 مليارات دولار

سامسونج تتوقع انخفاضًا بنسبة 21% في أرباح الربع الأول بسبب تراجع مبيعات

من المتوقع أن تُعلن شركة سامسونج للإلكترونيات عن تراجع بنسبة 21% في أرباحها للربع الأول من العام 2025 يوم الثلاثاء، متأثرة بتراجع مبيعات شرائح الذكاء الاصطناعي والخسائر المستمرة في أعمال تصنيع الشرائح حسب الطلب.

تواجه الشركة التي تعد أكبر منتج لشرائح الذاكرة في العالم، صعوبات في الحصول على أرباح من شرائحها المتطورة بسبب المنافسة الشديدة من شركة SK Hynix في توفير شرائح الذاكرة عالية الأداء لشركة نفيديا المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وتعاني سامسونج من تباطؤ في المبيعات منذ منتصف العام الماضي.

وتواجه الشركة أيضا تحديات في سوق الذاكرة عالية الأداء، مما جعلها تعتمد بشكل كبير على العملاء في الصين الذين يبحثون عن منتجات أقل تقدمًا والتي لا تخضع للقيود الأمريكية على الصادرات.

وتوقعات الأرباح لربع يناير – مارس تشير إلى تحقيق أرباح تشغيلية تقدر بحوالي 5.2 تريليون وون (~3.62 مليار دولار أمريكي)، مقارنة بـ 6.6 تريليون وون في نفس الفترة من العام الماضي.

وتشير تقديرات محللين إلى أن الطلب على شرائح الذكاء الاصطناعي من العملاء الصينيين قد تراجع في الربع الأول بعد استباق الطلب في الربع السابق بسبب القيود المتزايدة على الصادرات الأمريكية.

ويتوقع أيضًا أن تواجه سامسونج تحديات في أسعار شرائح الذاكرة DRAM، والتي تراجعت بحوالي 25% في الربع الأول، بينما انخفضت أسعار شرائح NAND flash المستخدمة في تخزين البيانات بحوالي 50% خلال نفس الفترة.

وكما يعاني أعمال تصنيع الشرائح حسب الطلب في سامسونج من استمرار الخسائر، حيث من المتوقع أن يتم تأجيل افتتاح مصنعها الجديد في الولايات المتحدة إلى عام 2027 بدلاً من 2026، بسبب عدم حصولها على أوامر إنتاج كبيرة حتى الآن.

 

شاهد أيضاً: 

سامسونج تكشف رسمياً عن Samsung Galaxy Z Fold6 وFlip6
إعلان سعر خاتم سامسونج الذكي الجديد
سامسونج تتوقع نمو أرباحها بأكثر من 900%

أسعار البنزين في الدول العربية

0

تتأثر أسعار البنزين بشكل مباشر بالتغيرات التي تشهدها أسواق النفط العالمية، وهو ما ينعكس بدوره على قرارات الحكومات بشأن تحديد أسعار الوقود محلياً، فعلى الرغم من أن أسعار النفط الخام تكاد تكون موحدة عالمياً، إلا أن هناك تفاوتاً كبيراً في أسعار البنزين بين الدول العربية، ويُعزى ذلك إلى سياسات الدعم الحكومي للمحروقات التي تختلف من دولة إلى أخرى.

وتؤدي عدة عوامل إلى هذا التباين، من أبرزها حجم الضرائب المفروضة على الوقود، ومدى توفر الموارد النفطية محلياً، وحجم الاستيراد مقارنة بالاستهلاك المحلي، فبعض الدول تعتمد بشكل كامل على الاستيراد لتلبية احتياجاتها من الوقود، في حين تنتج دول أخرى جزءاً كبيراً من استهلاكها محلياً، ووفقاً لمنصة الطاقة، فإن متوسط السعر العالمي للتر “بنزين 95 أوكتان” بلغ 1.24 دولار حتى تاريخ 9 ديسمبر/كانون الأول، إلا أن تقييم السعر يجب أن يأخذ بعين الاعتبار مستوى دخل الفرد في كل دولة.

أغلى خمس دول عربية في أسعار البنزين:

  • فلسطين: الأعلى عربياً، حيث بلغ سعر لتر “بنزين 95” نحو 1.96 دولار، ولتر “بنزين 98” حوالي 2.23 دولار.

  • الأردن: في المرتبة الثانية، بسعر 1.77 دولار لـ”بنزين 98″، و1.56 دولار لـ”بنزين 95″، و1.21 دولار لـ”بنزين 90″.

  • المغرب: الثالثة عربياً، بمتوسط سعر 1.35 دولار للتر البنزين.

  • سوريا: في المرتبة الرابعة، حيث بلغ سعر “بنزين 95″ حوالي 0.95 دولار، و”بنزين 90” نحو 0.83 دولار.

  • تونس: الخامسة عربياً، بسعر 0.9 دولار لـ”بنزين 98″، و0.80 دولار لـ”بنزين 95″.

شاهد أيضاً: 

 أكبر 10 دول منتجة للنفط في العالم 2024 

أسعار النفط ترتفع للجلسة الخامسة على التوالي مدعومة بتحسن الطلب

 أكبر 10 دول تمتلك احتياطي النفط في عام 2024

لماذا عاد الذهب ليكون الخيار الآمن للمستثمرين؟

0

في أوقات الاضطراب الاقتصادي والقلق الجيوسياسي، يبرز الذهب كملاذ آمن يلجأ إليه المستثمرون للحفاظ على قيمة أموالهم، وتُعد الثقة التاريخية في الذهب، المستمدة من ندرته وكونه أصلاً مادياً لا يتأثر بتقلبات العملات الورقية، سبباً رئيسياً في صعوده المتكرر عند حدوث أزمات، وفي ظل الانخفاض الحاد في أسواق الأسهم وتراجع الثقة في أدوات الدين الأمريكية، يتجدد الاهتمام بالذهب كخيار استثماري محصّن من المخاطر.

وشهدنا مؤخراً طفرة لافتة في أسعار الذهب، تجاوز خلالها حاجز 3000 دولار للأونصة لأول مرة في التاريخ، مدفوعة بجملة من العوامل المتداخلة؛ من السياسات الحمائية، إلى التحولات في سلوك البنوك المركزية، مروراً باضطرابات الأسواق، وبينما يسعى البعض لاقتناء الذهب الإلكتروني لتقليل التكاليف، يفضّل آخرون اقتناء المعدن المادي كونه ليس مرتبطاً بأي طرف ثالث، مما يعزز شعورهم بالأمان في أوقات اللا يقين.

أسباب ارتفاع الذهب عالمياً:

  • الاضطرابات في الأسواق العالمية:
    أدت الانخفاضات الحادة في مؤشرات الأسهم، مثل تراجع S&P 500 بنسبة تفوق 10%، إلى اتجاه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن.

  • سياسات ترامب الاقتصادية:
    تصاعد التوترات الاقتصادية العالمية بسبب الرسوم الجمركية فرض ضغطاً على الاقتصاد العالمي، مما ساهم في زيادة الطلب على الذهب.

  • مشتريات البنوك المركزية:
    زادت العديد من البنوك المركزية من مشترياتها للذهب لتعزيز احتياطاتها وتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي.

  • فقدان الثقة في السندات الأمريكية:
    الشكوك حول مستقبل أدوات الدين الأمريكية دفعت المستثمرين لتحويل أموالهم إلى الذهب كبديل أكثر أماناً.

  • الانخفاض المؤقت بسبب تسييل الأصول:
    الانخفاضات الأولية في الذهب كانت ناتجة عن تسييل المستثمرين لأصولهم لتغطية خسائر أخرى، وليس نتيجة فقدان الثقة في الذهب.

  • الندرة والقبول العالمي:
    الذهب يتمتع بقبول عالمي وندرة في الإمدادات، مما يجعله أحد الأصول التي تحتفظ بقيمتها في مختلف أنحاء العالم.

  • عدم وجود عائد استثماري:
    رغم أن الذهب لا يدر دخلاً، إلا أن المستثمرين يقبلون عليه لحماية رؤوس أموالهم من تقلبات السوق.

  • خيارات الشراء المتنوعة:
    إمكانية شراء الذهب عبر صناديق ETF أو كذهب مادي يفتح المجال أمام شريحة واسعة من المستثمرين وفقاً لأولوياتهم.

شاهد أيضاً: 

تعرف على أكبر دول العالم من حيث احتياطي الذهب

أبرز شركات تعدين الذهب في العالم

تعرف على أفضل الأسهم الذهبية في بورصة طوكيو لعام 2024

كيفية الحصول على الذهب من الرمال السوداء؟

تخفيف الرسوم الجمركية الأمريكية عن الهواتف وأجهزة الكمبيوتر الصينية

في خطوة مفاجئة تمثل تحولًا بارزًا في السياسة التجارية الأمريكية، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إعفاء الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وبعض الأجهزة الإلكترونية الأخرى من الرسوم الجمركية المرتفعة التي كانت مفروضة على الواردات الصينية، بما في ذلك التعريفة البالغة 125%، ويعد هذا القرار أول إعفاء رئيسي منذ بدء الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ما اعتبره محللون اقتصاديون “تغييرًا لقواعد اللعبة”، خاصة في قطاع التكنولوجيا.

جاء هذا القرار بعد أن أعربت شركات التكنولوجيا الأمريكية عن قلقها من ارتفاع أسعار الأجهزة بسبب الرسوم الجمركية المرتفعة، خصوصًا وأن العديد من هذه المنتجات تُصنع في الصين، وأوضحت إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية أن هذه الإعفاءات تشمل أيضًا التعريفة العامة البالغة 10% التي تم فرضها على معظم الدول، وتم تطبيقها بأثر رجعي من 5 أبريل، كما شملت الإعفاءات أشباه الموصلات والخلايا الشمسية وبطاقات الذاكرة وغيرها من المكونات التقنية. وفي رد فعل على هذا القرار، وصف دان آيفز، رئيس قسم الأبحاث التقنية في شركة Wedbush، هذه الإعفاءات بأنها “السيناريو المثالي لمستثمري التكنولوجيا”، مشيرًا إلى أن استثناء منتجات مثل الهواتف الذكية والرقائق الإلكترونية من الرسوم الجمركية يعيد الطمأنينة إلى السوق ويوفر دعمًا كبيرًا للشركات الكبرى مثل Apple وNvidia وMicrosoft.

وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 80% من هواتف iPhone المخصصة للسوق الأمريكي يتم تصنيعها في الصين، وهو ما يجعل هذه الإعفاءات ذات تأثير مباشر على أسعار المنتجات في الولايات المتحدة.

الولايات المتحدة تعفي أجهزة الكمبيوتر والهواتف الصينية من الرسوم الجمركية

وأشار البيت الأبيض إلى أن هذه الإعفاءات تهدف إلى منح الشركات الأمريكية وقتًا كافيًا لنقل عمليات التصنيع إلى الداخل الأمريكي. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن الرئيس ترامب لا يرى من المناسب الاستمرار في الاعتماد على الصين في تصنيع التقنيات الحيوية مثل أشباه الموصلات والهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب. وأكدت أن الشركات بدأت بالفعل، بناءً على توجيهات ترامب، في اتخاذ خطوات لنقل سلاسل الإنتاج إلى الولايات المتحدة.

ورغم هذه الإعفاءات، أوضح نائب رئيس موظفي البيت الأبيض للشؤون السياسية، ستيفن ميلر، أن هذه السلع لا تزال خاضعة لتعريفة بنسبة 20% تتعلق بمواد مثل الفنتانيل، مما يعني أن الإعفاءات ليست شاملة تمامًا. وفي إطار هذه المعركة التجارية المستمرة بين واشنطن وبكين، أعلن ترامب عن تجميد مؤقت لمدة 90 يومًا للرسوم الجمركية المفروضة على معظم الدول، باستثناء الصين، التي تم رفع الرسوم المفروضة على صادراتها إلى 145% بسبب الرسوم الصينية على السلع الأمريكية.

ويؤكد البيت الأبيض أن هذه الخطوات هي جزء من استراتيجية تفاوضية تهدف إلى تحسين الشروط التجارية للولايات المتحدة، والحد من ما يراه الرئيس ترامب “ظلمًا” في النظام التجاري العالمي. هذه التحولات تشير إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى تقليل اعتمادها على الصين في التصنيع، مع منح شركاتها الكبرى فرصة للتحول التدريجي دون التأثير الكبير على المستهلك الأمريكي.

شاهد أيضاً: 

أزمة التلوث في العالم: تعرف على الدول الخمس الأكثر تضررًا

ما هي أسباب الفقر في العالم؟

أبرز 5 أزمات اقتصادية هزت العالم

65.28 مليار دولار إيرادات السياحة في الصين خلال عام 2024

حققت الصين قفزة كبيرة في قطاع السياحة خلال عام 2024، بإجمالي إيرادات بلغت 65.28 مليار دولار أمريكي، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن الجمعية الصينية للمقاصد السياحية، وقد استقبلت البلاد 6.6 مليار زيارة سياحية، ما يمثل زيادة بنسبة 15% عن العام السابق، في مؤشر واضح على استعادة النشاط السياحي المحلي والدولي زخمَه بعد سنوات من التحديات.

وأوضحت الجمعية أن عدد المقاصد السياحية في الصين تجاوز 30 ألف مقصد في مختلف أنحاء البلاد، مع استمرار النمو في هذا العدد بشكل منتظم سنويًا، مما يعكس قوة الاستثمارات في البنية التحتية السياحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للزوار.

وفي سياق التطوير المستمر، أُضيف 19 مقصدًا سياحيًا وطنيًا جديدًا خلال عام 2024، ما يعزز تنوع الخيارات المتاحة للسائحين ويؤكد التزام الحكومة الصينية بجعل السياحة أحد الركائز الرئيسية في تنمية الاقتصاد المحلي وتعزيز التبادل الثقافي.

وتأتي هذه النتائج في ظل سياسة الانفتاح التي تنتهجها الصين لتسهيل السفر وتعزيز الابتكار في القطاع السياحي، مع التركيز على السياحة الذكية، والاستدامة، والحفاظ على الإرث الثقافي، ومن المتوقع أن تواصل الصين تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية على مستوى العالم خلال السنوات المقبلة.

شاهد أيضاً: 

قائمة بأغنى 10 أشخاص في الصين
تعرف على أشهر” يوتيوبرز” في الصين
أكبر 10 شركات في الصين لعام 2025: قادة الاقتصاد الصيني

الأسواق الآسيوية تهتز بفعل زيادة الرسوم الجمركية الأمريكية

شهدت الأسواق الآسيوية مع بداية تعاملات يوم الاثنين حالة من الهلع والانهيارات الحادة، وذلك عقب دخول الرسوم الجمركية الصارمة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيز التنفيذ، هذا التصعيد المفاجئ في السياسة التجارية الأمريكية جاء ليشعل فتيل المخاوف في الأوساط الاقتصادية والاستثمارية العالمية، محدثًا صدمة عنيفة في البورصات الآسيوية التي لم تشهد مثيلاً لها منذ سنوات.

ففي مشهد غير مسبوق، افتتحت بورصة هونغ كونغ تعاملاتها على انخفاض حاد بلغ 12%، وهو أسوأ أداء لها منذ 16 عامًا، وسارت بقية الأسواق في آسيا والمحيط الهادئ على نفس النهج، حيث تراجعت بورصة تايبيه بنسبة 9.7%، وبكين 8.7%، وطوكيو 6.4%، وشنغهاي 6.3%، وسيول 4.9%، ومومباي 3%، هذه الأرقام تعكس بوضوح حجم الذعر الذي اجتاح المستثمرين، والقلق من أن هذه الإجراءات قد تكون بداية لحرب تجارية عالمية تهدد بنية النظام الاقتصادي العالمي.

وفي تصعيد إضافي، ردت الصين بفرض تعريفات جمركية انتقامية على الواردات الأمريكية، في خطوة عززت المخاوف من دوامة تصعيد تجاري بين أكبر اقتصادين في العالم. وصرّح المحلل الاقتصادي ستيفن إينس من شركة “SPI لإدارة الأصول” قائلاً: “ما نشهده اليوم ليس مجرد نزاع تجاري عابر، بل هو إعادة ترتيب شاملة لمعادلات الاقتصاد العالمي”.

وفي ظل هذا التصعيد، بدأت العديد من الدول محاولات تفاوض حثيثة مع إدارة ترامب للحصول على إعفاءات أو تأجيلات للرسوم الجمركية. ووفقًا لتصريحات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسي، فإن أكثر من خمسين دولة تواصلت مع واشنطن سعيًا للتوصل إلى حلول، في ظل اتهامات بتلاعب بعض الدول بأسعار عملاتها. الرسوم الجديدة تشمل 10% على كافة الواردات إلى الولايات المتحدة، ومن المقرر أن ترتفع يوم الأربعاء المقبل إلى 34% على الصين و20% على الاتحاد الأوروبي، في إطار ما وصفه ترامب بأنه “إجراء ضروري لاستعادة التوازن التجاري وتحقيق مكاسب اقتصادية ضخمة لأمريكا”. إلا أن الرد الصيني لم يتأخر، حيث أعلنت بكين عن رسوم مماثلة بنسبة 34%، وأكد نائب وزير التجارة الصيني أن الخطوة تهدف لحماية حقوق الشركات الصينية والأمريكية العاملة في الصين، داعيًا واشنطن إلى العودة إلى النظام التجاري متعدد الأطراف.

وفي أوروبا، يعكف الاتحاد الأوروبي على دراسة رد أوروبي مشترك خلال اجتماع يُعقد في لوكسمبورغ، بينما اعتبر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن “العالم، كما نعرفه من حيث التجارة، قد انتهى”.

وفي خضم هذه الفوضى، حاول الرئيس ترامب تبرير سياسته الصارمة، قائلاً من على متن الطائرة الرئاسية “إن الإجراءات القاسية ضرورية أحيانًا لتحقيق التعافي الاقتصادي”، وذلك في وقت تشير فيه العقود الآجلة للأسواق الأمريكية إلى توقعات باستمرار الهبوط الحاد.

وفي تطورات ذات صلة، يستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمناقشة الرسوم المفروضة على الصادرات الإسرائيلية بنسبة 17% خلال زيارته المرتقبة إلى البيت الأبيض، والتي تشمل ملفات تجارية وسياسية متشابكة. كما طلب زعيم الحزب الشيوعي الفيتنامي تأجيل تطبيق الرسوم البالغة 46% لمدة 45 يومًا على الأقل، على أمل التوصل إلى تسوية سريعة.

ورغم بعض المبادرات التفاوضية، إلا أن الطريق لا يزال مليئًا بالتحديات. فقد حذّر بيسي من أن هذه المفاوضات “لن تُحسم في أيام أو حتى أسابيع”، في حين أشار المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفين هاسيت إلى بدء بعض الدول بالفعل التفاوض لتفادي الرسوم الضخمة، مؤكدًا في الوقت نفسه على “وجود زيادات محتملة في الأسعار” داخل الولايات المتحدة، لكنه استبعد تأثيرًا كبيرًا على المستهلك الأمريكي في المدى القصير.

ومع ذلك، فإن معظم الخبراء الاقتصاديين يتفقون على أن هذه السياسة الحمائية قد تؤدي إلى تسريع معدلات التضخم وتراجع الإنفاق الاستهلاكي، مما قد يُدخل الاقتصاد العالمي في دوامة تباطؤ حاد إذا ما استمرت الأزمة دون حلول دبلوماسية واقتصادية قريبة.

شاهد أيضاً: 

أزمة التلوث في العالم: تعرف على الدول الخمس الأكثر تضررًا

ما هي أسباب الفقر في العالم؟

أبرز 5 أزمات اقتصادية هزت العالم