أفادت تقارير أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفكر في تقليص الرسوم الجمركية المرتفعة على الواردات الصينية، التي تصل إلى 145%، في محاولة لتهدئة التوترات التجارية مع بكين، ووفقاً لمصادر في البيت الأبيض، من المتوقع أن يتم تخفيض الرسوم إلى ما بين 50% و65%، وفي حين يُمكن أن يتبع هذا التغيير نهجًا تدريجيًا، حيث قد تكون بعض السلع الأساسية خاضعة لرسوم أعلى تصل إلى 100%، بينما يتم تخفيض الرسوم على السلع التي لا تمثل تهديدًا للأمن القومي إلى 35%.
وفي ذات السياق، أكد مسؤولو البيت الأبيض أنه لا توجد قرارات نهائية بشأن تخفيض الرسوم في الوقت الحالي، وأن أي تغيير يتطلب مفاوضات مع الصين، وكما شدد المتحدث باسم البيت الأبيض على أن القرارات المتعلقة بالرسوم الجمركية ستصدر مباشرة عن الرئيس ترامب.
وكان الرئيس ترامب قد ألمح مؤخرًا إلى إمكانية خفض الرسوم على الواردات الصينية، مشيرًا إلى أن النسبة الحالية تعتبر “مرتفعة جدًا” ولن تظل على حالها لفترة طويلة، وقد رحب المستثمرون بهذه الأخبار، مما دفع الأسهم الأمريكية للارتفاع في الأيام الأخيرة.
وفي رد فعل على ذلك، أبدت الصين استعدادها لإجراء مفاوضات، لكنها أكدت في الوقت نفسه استعدادها للقتال إذا استمرت التوترات بين البلدين، وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قو جيكون، أن الصين لا ترغب في التصعيد ولكنها لن تخشى من المضي في ذلك إذا دعت الحاجة.
تُعدّ صناعة السيارات من الركائز الأساسية للاقتصاد العالمي، حيث تسهم بشكل مباشر في تنقّل الأفراد والبضائع داخل الدول وعبر الحدود، وتوفر الملايين من فرص العمل، وكما أنها تلعب دورًا جوهريًا في الابتكار، خاصةً مع التحوّل العالمي نحو المركبات الكهربائية والطاقة النظيفة، وفي هذا السياق، تتصدر بعض الشركات العملاقة المشهد، بفضل قدراتها الإنتاجية الضخمة وانتشارها الجغرافي الواسع. \
وتضم قائمة أكبر شركات السيارات في العالم لعام 2025 شركات من قارات مختلفة، بعضها ينتمي إلى قوى صناعية تقليدية مثل ألمانيا واليابان والولايات المتحدة، فيما تسجل دول أخرى، مثل الصين، صعودًا قويًا من خلال الابتكار وتبني التكنولوجيا النظيفة، وفي هذا التقرير نستعرض هذه الشركات العشر الكبرى بناءً على إيراداتها خلال آخر 12 شهرًا، مع تسليط الضوء على أبرز أرقامها ونشاطاتها حول العالم.
أكبر 10 شركات سيارات في العالم حسب الإيرادات 2025:
تويوتا
1. فولكس فاجن – Volkswagen AG
الإيرادات: 324.46 مليار دولار
صافي الدخل: 12.25 مليار دولار
2. تويوتا – Toyota Motor Corp
الإيرادات: 310.27 مليار دولار
صافي الدخل: 33.84 مليار دولار
3. ستيلانتس – Stellantis
الإيرادات: 156.88 مليار دولار
صافي الدخل: 5.52 مليار دولار
https://www.youtube.com/watch?v=NTJRkA-3n2w
4. مرسيدس-بنز – Mercedes-Benz AG
الإيرادات: 147.95 مليار دولار
صافي الدخل: 10.84 مليار دولار
5. فورد – Ford Motor Co.
الإيرادات: 184.99 مليار دولار
صافي الدخل: 5.88 مليار دولار
6. جنرال موتورز – General Motors
الإيرادات: 187.44 مليار دولار
صافي الدخل: 7.19 مليار دولار
تسلا
7. هوندا – Honda Motor Co. Ltd
الإيرادات: 144.43 مليار دولار
صافي الدخل: 6.90 مليار دولار
8. تسلا – Tesla Motors
الإيرادات: 97.69 مليار دولار
صافي الدخل: 7.13 مليار دولار
9. نيسان – Nissan Motors
الإيرادات: 84.03 مليار دولار
صافي الدخل: 706.5 مليون دولار
10. بي واي دي – BYD
الإيرادات: 682.2 مليار يوان (حوالي 94 مليار دولار)
تشهد القارة الإفريقية تحولًا اقتصاديًا متسارعًا، مدفوعًا بإصلاحات هيكلية، واستثمارات أجنبية مباشرة، وتوسع في القطاعات الإنتاجية الحيوية، ففي ظل التحديات العالمية من تقلبات السوق وظروف السياسة الدولية، تثبت العديد من الدول الإفريقية قدرتها على تعزيز النمو الاقتصادي واستقطاب الفرص الاستثمارية.
وتُشير أحدث بيانات صندوق النقد الدولي (IMF) إلى توقعات قوية للنمو في عدد من الاقتصادات الإفريقية بحلول عام 2025، حيث تتصدر دول مثل جنوب السودان، ليبيا، والسنغال قائمة الدول الأسرع نموًا في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، وهذا التقدم يعكس إرادة سياسية واستراتيجيات وطنية طموحة تهدف إلى تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
الدول العشر الأسرع نموًا في إفريقيا لعام 2025:
جنوب السودان – نمو بنسبة 27.2% يحتل جنوب السودان المرتبة الأولى بفضل ارتفاع إنتاج النفط، وتحقيق بعض الاستقرار السياسي، وضخ الاستثمارات في البنية التحتية والتجارة، وهذه العوامل تُعزّز من فرص الانتعاش بعد سنوات من التقلّب الاقتصادي.
ليبيا – نمو بنسبة 13.7% تشهد ليبيا تحسنًا اقتصاديًا ملحوظًا نتيجة ارتفاع صادرات النفط، إلى جانب تطورات سياسية تهدف إلى تحقيق الاستقرار، وكما تسعى البلاد لتنويع مصادر الدخل وجذب الاستثمارات الأجنبية.
السنغال – نمو بنسبة 9.3% يعكس هذا النمو استثمارًا واسعًا في البنية التحتية وتوسعًا في قطاع الطاقة، وبالإضافة إلى ذلك، تسهم الشراكات الإقليمية والإصلاحات الاقتصادية في تعزيز مكانة السنغال في غرب إفريقيا.
افريقيا
السودان – نمو بنسبة 8.3% رغم التحديات، يحقق السودان تقدمًا في مجالات الزراعة، التعدين، وجذب الاستثمارات، مستفيدًا من التحولات السياسية والإصلاحات الاقتصادية الجارية.
أوغندا – نمو بنسبة 7.5% يعتمد النمو في أوغندا على تطور قطاع الخدمات، البنية التحتية، وزيادة الإنتاج الزراعي، وتدعم السياسات الحكومية الاستثمارات والتجارة الإقليمية.
النيجر – نمو بنسبة 7.3%
نفط في افريقيا
الأداء الاقتصادي.
زامبيا – نمو بنسبة 6.6% يشكل قطاع التعدين، وخصوصًا إنتاج النحاس، دعامة أساسية لهذا النمو، مدعومًا باستثمارات في مجالات النقل والطاقة.
بنين – نمو بنسبة 6.5% يعتمد اقتصاد بنين على تطوير قطاعات الزراعة، التجارة، والاستثمار الحكومي في مشاريع البنية التحتية، مما يساعد على تنويع الاقتصاد.
إثيوبيا – نمو بنسبة 6.5% تستمر إثيوبيا في تعزيز التصنيع والبنية التحتية، بدعم من الاستثمارات في مجالات الزراعة والطاقة.
رواندا – نمو بنسبة 6.5% تستفيد رواندا من التقدم التكنولوجي وتوسّع قطاع الخدمات، بالإضافة إلى الشراكات التجارية الإقليمية التي تسهم في تنشيط الاقتصاد.
في عصر العولمة والانفتاح التعليمي، لم يعد اختيار وجهة الدراسةالجامعية مقتصرًا فقط على جودة التعليم أو تصنيف الجامعات، بل أصبحت هناك العديد من العوامل التي تلعب دورًا حاسمًا في تحديد الدولة الأنسب للطالب الدولي، فاليوم يبحث الكثير من الطلاب عن تجارب شاملة تتعدى حدود القاعات الدراسية، تشمل الاندماج الثقافي، فرص تعلم اللغات، نمط الحياة، المناظر الطبيعية، وسهولة التكيّف مع المجتمع.
ولأن قرار الدراسة في الخارج يُعتبر من أهم القرارات التي تُشكل مستقبل الطالب على المستوى المهني والشخصي، قمنا بإعداد قائمة شاملة لأفضل 10 دول للدراسة في الخارج، وهذه الدول لا تقدم فقط تعليمًا أكاديميًا مرموقًا، بل تمنح الطلاب أيضًا بيئة محفزة وآمنة، مع إمكانيات عمل واعدة وتجارب لا تُنسى.
أفضل 10 دول للدراسة في الخارج (2025):
جامعات عالمية -استراليا
اليابان 🇯🇵
تتميز اليابان بمزيج فريد من التقاليد العريقة والتكنولوجيا المتطورة، وتوفر بيئة تعليمية صارمة ومنظمة، وتشتهر جامعاتها في مجالات الهندسة والروبوتات، كما أن تكاليف المعيشة في بعض المدن أقل مقارنة بدول غربية.
أستراليا 🇦🇺
وفر أستراليا نظامًا تعليميًا من الطراز الأول، وتضم جامعات مصنفة عالميًا، وتمتاز بجوها الدافئ وتنوعها الثقافي، كما تقدم فرص عمل مغرية بعد التخرج خاصة في مجالات الصحة والهندسة والتقنية.
إسبانيا 🇪🇸
وجهة مفضلة لمن يبحث عن تجربة دراسية مليئة بالحياة والمرح، إلى جانب جودة تعليمية عالية في مجالات مثل الفنون، والعلوم الإنسانية، واللغات، وتكلفة المعيشة منخفضة نسبيًا، والطقس رائع على مدار العام.
إيرلندا 🇮🇪
تُعرف ببيئتها الودودة ونظامها التعليمي المتطور، وتقدم الجامعات الأيرلندية برامج متميزة في مجالات التقنية، والاقتصاد، وريادة الأعمال، إلى جانب فرص عمل جذابة للخريجين.
إنجلترا 🇬🇧
موطن لأعرق الجامعات في العالم مثل أكسفورد وكامبردج، وتقدم بيئة أكاديمية رفيعة المستوى، وبالرغم من ارتفاع تكاليف المعيشة، إلا أن جودة التعليم وفرص العمل بعد التخرج تجعل منها خيارًا مثاليًا.
نيوزيلندا 🇳🇿
تُعد خيارًا ممتازًا للطلاب الباحثين عن بيئة دراسية هادئة وطبيعة خلابة، وتشتهر بجودة تعليمها العالي وخاصة في تخصصات الزراعة، وإدارة الأعمال، وعلوم البيئة.
السويد 🇸🇪
من الدول التي توفر التعليم الجامعي المجاني للمواطنين الأوروبيين وتمنح العديد من المنح الدراسية للطلاب الدوليين، والسويد معروفة بابتكاراتها وريادتها في مجالات التقنية، والبيئة، والهندسة.
تايلاند 🇹🇭
وجهة دراسية غير تقليدية، لكنها تقدم برامج تعليمية قوية بتكلفة منخفضة، وبيئتها الثقافية المتميزة، وتكاليف المعيشة المعقولة، تجعلها خيارًا مغريًا لمحبي المغامرة والانفتاح الثقافي.
الإمارات العربية المتحدة 🇦🇪
توفر بيئة دراسية حديثة ومعاصرة، وتضم فروعًا لأهم الجامعات العالمية، وتعد من أبرز الدول التي تقدم فرص عمل ممتازة للخريجين خاصة في مجالات الهندسة والتقنية والإدارة.
فرنسا 🇫🇷
دولة تجمع بين الفن، الثقافة، والتعليم الأكاديمي الراقي، وتوفر فرصًا لتعلم اللغة الفرنسية والانخراط في بيئة متعددة الثقافات، وكما أن الدراسة في جامعاتها الحكومية غالبًا ما تكون بتكاليف رمزية.
في عالم يشهد تطورًا متسارعًا في تقنيات الطيران، تلعب شركات تصنيع الطائرات دورًا محوريًا في رسم ملامح المستقبل الجوي، عام 2025 يشهد منافسة شرسة بين أكبر الأسماء في هذه الصناعة، حيث تتسابق الشركات لتقديم طائرات أكثر كفاءة، وأقل استهلاكًا للوقود، وأكثر تطورًا من حيث التكنولوجيا والراحة، وفي هذا التقرير، نسلط الضوء على أقوى 10 شركات تقود صناعة الطائرات عالميًا، ونستعرض كيف تواصل كل منها تعزيز موقعها في سوق يتجه بثبات نحو الابتكار والاستدامة.
إيرباص (Airbus) مقرها في هولندا وتدير عملياتها من فرنسا، تُعد من أكبر شركات الطيران في العالم، تشتهر بطائراتها التجارية مثل A320 وA350، إلى جانب نشاطها في الطائرات العسكرية والفضاء.
بومباردييه (Bombardier) شركة كندية تركز حاليًا على تصنيع الطائرات الخاصة بعد التخلي عن قطاعات القطارات والطائرات التجارية، وتنافس علامات مثل Gulfstream وDassault.
تكسترون سيستمز (Textron Systems) شركة أمريكية متخصصة في الطائرات العسكرية والطائرات بدون طيار، وتقدم تقنيات متقدمة للجيش الأمريكي ودول حليفة.
هندوستان أيرونوتيكس (HAL) أكبر شركة طيران هندية، تساهم في إنتاج طائرات عسكرية ومدنية وتدعم برنامج “صنع في الهند” بمجموعة واسعة من الطائرات.
نورثروب غرومان (Northrop Grumman) عملاق أمريكي في تصنيع الطائرات الشبحية، الأنظمة الذاتية، وأقمار الفضاء، ويُعد من الموردين الرئيسيين للبنتاغون.
بوينغ (Boeing) من أقدم وأكبر شركات الطيران في العالم، متخصصة في الطائرات التجارية والعسكرية وتكنولوجيا الفضاء، وتتنافس مباشرة مع إيرباص.
إمبراير (Embraer) شركة برازيلية متخصصة في الطائرات الإقليمية والخاصة والعسكرية، تحتل مكانة بارزة في السوق العالمية.
داسو للطيران (Dassault Aviation) شركة فرنسية مشهورة بطائراتها العسكرية مثل “رافال”، بالإضافة إلى طائرات رجال الأعمال الفاخرة.
لوكهيد مارتن (Lockheed Martin) من أكبر الشركات العالمية في الدفاع والفضاء، تصنع طائرات عسكرية متقدمة مثل F-35 وتتعامل مباشرة مع وزارة الدفاع الأمريكية.
إيرباص للطائرات الخاصة (ACJ) فرع من إيرباص متخصص في الطائرات الخاصة الفاخرة، تقدم مساحات واسعة وتقنيات متطورة لكبار الشخصيات.
في مفاجأة هزّت أوساط المستثمرين وأسواق المال، أعلنت شركة تسلاعن انخفاض حاد بنسبة 71% في أرباحها خلال الربع الأول من عام 2025، حيث سجلت أرباحًا قدرها 409 ملايين دولار فقط مقارنةً بـ 1.4 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.أتى هذا التراجع في الأرباح وسط موجة من الجدل المحيط بالرئيس التنفيذي للشركة، إيلون ماسك، ودوره البارز في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأعلن ماسك خلال مكالمة مع المستثمرين أنه سيواصل قضاء يوم أو يومين أسبوعيًا في واشنطن للعمل مع إدارة ترامب، في خطوة أثارت انتقادات واسعة وقلقًا بين المساهمين.
ورأى البعض أن دعم ماسك للقضايا اليمينية المتطرفة ومساهمته في تقليص الإنفاق الحكومي وتسريح آلاف الموظفين الحكوميين، كان له تأثير سلبي مباشر على صورة الشركة وولاء العملاء، خاصة من أصحاب التوجهات الليبرالية والمعتدلة.
تعاني تسلا حاليًا من تراجع في المبيعات بنسبة 13% مقارنة بالربع الأول من العام الماضي، وذلك نتيجة المنافسة القوية من شركات مثل BYD الصينية، إلى جانب غياب الطرازات الجديدة، والإخفاق النسبي لطراز سايبرتراك الذي شهد انخفاضًا في المبيعات بنسبة 50%.
إيلون ماسك
كما أدى إعادة تجهيز خطوط الإنتاج لطراز Model Y إلى تباطؤ الإنتاج، بينما بدأت الشركة بتقديم خصومات كبيرة تصل إلى 8500 دولار على طراز سايبرتراك لتحفيز الطلب.
ورغم أن مصانع تسلا في كاليفورنيا وتكساس تحميها جزئيًا من الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب، إلا أن بعض المكونات المستوردة من المكسيك والصين باتت معرضة لتلك الرسوم، ما قد يدفع الشركة لرفع الأسعار أو تحمل خسائر إضافية.
وقال ماسك إنه حاول إقناع ترامب بعدم فرض هذه الرسوم، لكن محاولاته لم تنجح، مضيفًا: “سأواصل الدعوة لخفض الرسوم، ولكن هذا هو كل ما أستطيع فعله”.
تراجعت أسهم تسلا بحوالي 50% منذ ديسمبر الماضي، وسط ازدياد القلق من تشتيت ماسك لجهوده بين الشركة والعمل السياسي، وارتفعت الأصوات المطالبة بتركيزه الكامل على إدارة تسلا عوضًا عن المشاركة في السياسات الحكومية.
رغم كل هذه التحديات، تؤكد تسلا أنها ستبدأ إنتاج سيارة كهربائية منخفضة التكلفة بحلول يونيو المقبل، في خطوة قد تعيد إحياء المبيعات وتوسّع قاعدة العملاء، إلا أن الشركة لم تكشف عن تفاصيل واضحة حول هذا الطراز الجديد.
كما يعوّل ماسك على مستقبل الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن تسلا تقترب من إطلاق أساطيل سيارات أجرة ذاتية القيادة، رغم أن الشركة لم تنجح بعد في إتقان هذه التقنية وتواجه منافسة قوية من شركات مثل وايمو التابعة لجوجل، التي بدأت بالفعل تشغيل رحلات مأجورة في عدد من المدن الأمريكية واليابانية.
في الوقت الذي يتابع فيه الأردنيون عن كثب تحركات أسعار الذهب، يقترب غرام الذهب من العيار 21 – الأكثر تداولًا بين المواطنين – من حاجز الـ70 دينارًا، في مؤشر واضح على استمرار حالة التذبذب في الأسواق المحلية والعالمية. هذا الارتفاع الذي شهدته السوق مساء الثلاثاء لم يكن الأول من نوعه، لكنه جاء ضمن سلسلة تغيّرات يومية في التسعيرة الرسمية الصادرة عن النقابة العامة لأصحاب محال تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، والتي باتت تواكب بشكل لحظي التطورات في بورصات المعادن النفيسة.
وصل سعر بيع غرام الذهب عيار 21 إلى 69.2 دينارًا، وهو العيار الذي يحظى بأعلى نسبة إقبال في محلات الصياغة الأردنية، خصوصًا في مناسبات الزواج والمناسبات الاجتماعية. أما سعر الشراء من المواطنين فبلغ 67.2 دينارًا، ما يعكس هامش ربح بسيط للمحالّ، لكنه يظل مؤثرًا في قرارات البيع أو الاحتفاظ بالمعدن الثمين.
الذهب
وفي باقي العيارات، سجل الذهب عيار 24 سعر 79 دينارًا للغرام، بينما بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 حوالي 61.5 دينارًا، وسجل عيار 14 حوالي 46.7 دينارًا، ما يفتح الباب أمام فئات دخل مختلفة للتوجه نحو شراء الذهب حسب قدرتها المالية.
يتأثر الذهب في الأردن بعدة عوامل متشابكة، منها أسعار البورصات العالمية، وحركة الدولار، وأوضاع الأسواق المحلية، إضافة إلى القلق الاقتصادي العام الذي يدفع كثيرين إلى اعتبار الذهب “ملاذًا آمنًا” في أوقات التوتر.
ويُلاحظ أيضًا أن المناسبات الاجتماعية، خاصة في فصلي الصيف والربيع، ترفع من الطلب المحلي، ما يؤدي بدوره إلى تحريك الأسعار صعودًا حتى مع استقرار السعر العالمي.
ماذا يعني هذا للمستهلك الأردني؟
المواطن الأردني اليوم أمام خيارات دقيقة: هل يشتري الذهب الآن قبل ارتفاع متوقع، أم ينتظر انخفاضًا محتملًا؟
الإجابة ليست سهلة، خاصة مع الظروف الاقتصادية الحالية التي تجعل كل دينار مهمًا، لكن المؤكد أن الذهب يظل خيارًا استثماريًا مفضلاً للكثيرين، سواء بهدف الادخار أو الزينة.
تُعد القوة الجوية أحد أبرز المؤشرات على القدرات العسكرية لأي دولة في العصر الحديث، فهي لا تقتصر فقط على المهام الهجومية والدفاعية، بل تشمل أيضًا الاستطلاع والمراقبة والنقل والدعم اللوجستي، مما يجعلها عنصراً حاسماً في الحروب والصراعات العسكرية، وفيما يلي نستعرض أكبر 10 قوات جوية في العالم لعام 2025، بناءً على عدد الطائرات العسكرية التي تمتلكها كل دولة.
أكبر 10 قوات جوية في العالم لعام 2025:
الولايات المتحدة الأمريكية – 13,209 طائرة
تتصدر الولايات المتحدة القائمة بفارق هائل، وتمتلك أكبر وأحدث أسطول من الطائرات العسكرية في العالم، يشمل طائرات الشبح المتطورة، والمقاتلات، والطائرات بدون طيار، وطائرات النقل والدعم.
روسيا – 4,255 طائرة
تحتل روسيا المرتبة الثانية، وتتميز بتنوع أسطولها الجوي، والذي يضم طائرات مقاتلة قوية مثل Su-35 وSu-57، بالإضافة إلى طائرات قاذفة ومروحية.
الصين – 3,304 طائرة
تواصل الصين تعزيز قوتها الجوية بوتيرة سريعة، حيث تستثمر بكثافة في تطوير المقاتلات الحديثة والطائرات بدون طيار ضمن جهودها لتحديث جيشها.
الهند – 2,296 طائرة
تُعد الهند من أبرز القوى الجوية في آسيا، وتمتلك مزيجاً من الطائرات الروسية والفرنسية، وتسعى لتطوير صناعتها الجوية محليًا أيضًا.
كوريا الجنوبية – 1,576 طائرة
رغم صغر حجمها الجغرافي، إلا أن كوريا الجنوبية تملك قوة جوية متقدمة، تضم طائرات أمريكية متطورة مثل F-35، وهي جزء من استراتيجيتها لردع التهديدات الإقليمية.
اليابان – 1,459 طائرة
تتميز اليابان بقوة جوية دفاعية قوية، تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة والتعاون العسكري الوثيق مع الولايات المتحدة.
باكستان – 1,434 طائرة
تسعى باكستان إلى الحفاظ على توازن القوى مع جارتها الهند، وتعتمد بشكل كبير على الطائرات الصينية والفرنسية، إلى جانب إنتاجها المشترك لمقاتلات JF-17.
مصر – 1,080 طائرة
تُعد مصر صاحبة أقوى قوة جوية في العالم العربي وأفريقيا، حيث تمتلك طائرات أمريكية وروسية وفرنسية، وتلعب دوراً رئيسياً في أمن المنطقة.
تركيا – 1,069 طائرة
تركيا تطور قدراتها الجوية بشكل لافت، وتنتج طائرات محليًا مثل “بيرقدار”، إضافة إلى امتلاكها مقاتلات ومروحيات متعددة المهام.
فرنسا – 972 طائرة
رغم تراجعها في الترتيب، تحتفظ فرنسا بقوة جوية عالية التقنية، تشمل مقاتلات “رافال” المتطورة، وتُعد لاعبًا مهمًا في العمليات العسكرية الأوروبية والعالمية.
رغم التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه القارة الإفريقية، إلا أن بعض الدول استطاعت أن تبرز كنماذج مشرقة في سعيها نحو تحسين جودة الحياة لمواطنيها، وفقًا لتقرير السعادة العالمي لعام 2025، والتقرير الذي تم إعداده بالتعاون بين مركز غالوب للأبحاث، ومركز أكسفورد للرفاهية، وشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، استند إلى مجموعة من المعايير العلمية الدقيقة، شملت الناتج المحلي الإجمالي للفرد، والدعم الاجتماعي، ومتوسط العمر المتوقع، وحرية اتخاذ القرارات، والكرم، ومدى انتشار الفساد.
وتبرز السعادة هنا كمفهوم شامل يتجاوز الرفاهية المادية، ليشمل الشعور بالأمان الاجتماعي والانتماء والثقة بالمستقبل، وهذه الدول الإفريقية العشر قدمت نماذج متنوعة لبلوغ مستويات عالية من الرضا عن الحياة، ما يجعلها محط اهتمام الباحثين وصناع السياسات حول العالم.
الدول العشر الأكثر سعادة في أفريقيا لعام 2025:
موريشيوس (5.832) – المرتبة 78 عالميًا تواصل موريشيوس تصدرها للترتيب كأكثر الدول سعادة في القارة، بفضل استقرارها السياسي، ونظامها التعليمي المتطور، واستثمارها في التنمية المستدامة، والجزيرة تُعد من أفضل النماذج الإفريقية في مجال تحسين نوعية الحياة.
ليبيا (5.820) – المرتبة 79 عالميًا رغم التحديات السياسية، استطاعت ليبيا أن تحافظ على موقعها بفضل ارتفاع الناتج المحلي للفرد، وتوفر الموارد الطبيعية، وروح التضامن المجتمعي.
الجزائر (5.571) – المرتبة 84 عالميًا تستفيد الجزائر من مواردها الطاقوية الهائلة لتطوير برامج اجتماعية وتحسين البنية التحتية، ما ساهم في رفع مستوى الرضا العام لدى المواطنين.
جنوب أفريقيا (5.213) – المرتبة 95 عالميًا تمثل جنوب أفريقيا نموذجًا متقدمًا في القارة، إذ تمتلك مؤسسات قوية، وتنوعًا ثقافيًا غنيًا، وبرامج اجتماعية آخذة في التوسع رغم التفاوت الاقتصادي.
موزمبيق (5.190) – المرتبة 96 عالميًا بفضل التماسك الاجتماعي والاحتفاء بالثقافة المحلية، تمكّنت موزمبيق من الحفاظ على مستوى جيد من الرضا لدى السكان رغم التحديات الاقتصادية.
افريقيا
الغابون (5.120) – المرتبة 97 عالميًا تشهد الغابون نموًا في الطبقة المتوسطة، واستثمارات متزايدة في البنية التحتية، مما ينعكس إيجابًا على مؤشرات السعادة.
كوت ديفوار (5.102) – المرتبة 98 عالميًا نجحت ساحل العاج في تعزيز اقتصادها الزراعي، وتوسيع الاستثمارات في القطاعات الاجتماعية، ما ساعد في تحسين ظروف المعيشة.
الكونغو (5.030) – المرتبة 100 عالميًا شهدت الكونغو تحسنًا في مؤشرات الحوكمة والإصلاحات الاقتصادية، ما ساهم في رفع مستوى السعادة بين المواطنين.
غينيا (4.929) – المرتبة 102 عالميًا تعتمد غينيا على مواردها الطبيعية وتطلق برامج لرفع مستوى الرفاهية الاجتماعية، مما جعلها ضمن القائمة.
ناميبيا (4.911) – المرتبة 103 عالميًا تستفيد ناميبيا من الاستقرار السياسي، وانخفاض الكثافة السكانية، وتطوير قطاعات السياحة وحماية البيئة، ما ساهم في تصدرها قائمة السعادة.
منذ عام 1975 شهد العالم تصاعدًا مقلقًا في معدلات السمنة، حيث تضاعفت الأرقام ثلاث مرات بحسب منظمة الصحة العالمية (WHO)، وتعد السمنة اليوم من أبرز القضايا الصحيةالعالمية، نظرًا لارتباطها بأمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، مما يجعلها تهديدًا مباشرًا للصحة العامة.
ولكن السمنة ليست العامل الوحيد الذي يحدد مدى صحة الشعوب، فقد أظهرت دراسة حديثة أجرتها “Clinic Compare” في المملكة المتحدة، شملت 179 دولة، أن التقييم الشامل للصحة يجب أن يأخذ في الحسبان ثلاثة مؤشرات رئيسية: معدلات السمنة، واستهلاك الكحول، وتعاطي التبغ، وهذه العوامل مجتمعة تمثل أسبابًا رئيسية للوفاة المبكرة والأمراض المزمنة، وتُظهر تفاوتًا كبيرًا بين الدول في مدى تبنيها لأنماط حياة غير صحية.
ترتيب أكثر الدول غير الصحية في العالم:
الرعاية الصحية
الولايات المتحدة الأمريكية (تعادل المركز العاشر)
تُعتبر السمنة من أبرز المشكلات الصحية في أمريكا، حيث يعاني أكثر من نصف السكان من الوزن الزائد، وارتفاع معدلات استهلاك الوجبات السريعة والمشروبات الغنية بالفركتوز أدى إلى ارتفاع كبير في معدلات الأمراض المزمنة والوفيات القابلة للوقاية.
ليتوانيا (تعادل المركز العاشر)
تشهد ليتوانيا ارتفاعًا مستمرًا في معدلات السمنة، خاصة بين المراهقين، مع استهلاك سنوي للكحول يبلغ 18.2 لترًا للفرد—الأعلى في هذه القائمة، والتغذية السيئة وقلة النشاط البدني تشكلان أبرز عوامل الخطر في البلاد.
لوكسمبورغ
يواجه سكان لوكسمبورغ تهديدات صحية ناتجة عن استهلاك الكحول والتبغ، إلى جانب تغذية غير متوازنة، وتشير الإحصاءات إلى أن حوالي 25% من السكان يعانون من السمنة.
بولندا
أكثر من 65% من البولنديين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، كما يدخن المواطن البولندي ما معدله 1,369 سيجارة سنويًا ويستهلك 12.3 لترًا من الكحول، والسمنة بين الأطفال زادت بنسبة 130% منذ عام 1990.
كرواتيا
56% من السكان يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، ويُضاف إلى ذلك استهلاك مرتفع للكحول (13.6 لتر سنويًا للفرد) واستخدام واسع للتبغ، ما يرفع من معدلات الوفاة المبكرة.
المجر
تسجل المجر معدلات عالية في كل من السمنة واستهلاك الكحول والتبغ، ومتوسط استهلاك الفرد من السجائر سنويًا يبلغ 1,774 سيجارة، ما يجعلها في المرتبة السادسة عالميًا في القائمة.
سلوفاكيا
يعاني 27% من السكان من السمنة، بينما تحتل البلاد المركز التاسع عالميًا في استهلاك الكحول، وهذه العوامل مجتمعة تسهم في تقليل متوسط الأعمار.
بيلاروسيا
تأتي بيلاروسيا في مرتبة متقدمة ضمن أخطر الدول من حيث استهلاك الكحول والتبغ، كما تمثل أمراض مثل السل وفيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV) تحديًا إضافيًا للصحة العامة.
سلوفينيا
تُعد من أكبر مستهلكي التبغ في الاتحاد الأوروبي، حيث يدخن الفرد ما معدله 2,637 سيجارة سنويًا، وكما أن أكثر من 20% من السكان يعانون من الوزن الزائد.
روسيا
تشير الإحصاءات إلى أن 30% من الوفيات في روسيا مرتبطة بالكحول، ويستهلك الروسي المتوسط 13.7 لترًا من الكحول ويدخن 2,690 سيجارة سنويًا.
جمهورية التشيك
تحتل التشيك المركز الأول كأكثر الدول غير الصحية في العالم، ويشتهر التشيكيون بحبهم للبيرة التي تُستهلك بمعدلات عالية جدًا، مع متوسط 13.7 لترًا من الكحول سنويًا لكل شخص.