الرئيسية بلوق الصفحة 44

مستوطنون إسرائيليون يلتزمون الملاجئ منذ 3 ساعات

0

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن سكان مدينة كريات شمونة وعدد من البلدات الحدودية يعيشون حالة توتر شديدة بعد أن التزموا الملاجئ منذ أكثر من ثلاث ساعات.

ويأتي هذا الإجراء ضمن التحذيرات الأمنية الصادرة عن السلطات الإسرائيلية، بعد تقارير عن قصف صاروخي من جانب حزب الله على مواقع إسرائيلية بالقرب من الحدود اللبنانية.

وأكدت المصادر أن السكان التزموا بالتعليمات الرسمية للبقاء داخل الملاجئ لحماية أنفسهم. في حين تتابع القوات الإسرائيلية الوضع عن كثب، مع نشر تعزيزات عسكرية على طول الحدود.

 وتدعو السلطات المواطنين إلى عدم مغادرة الملاجئ إلا بعد صدور تعليمات رسمية تفيد بانتهاء الخطر المحتمل، وسط مخاوف من استمرار التوتر وتصاعد المواجهات بين الطرفين.

 

شاهد أيضاً: 

كل ما تريد معرفته عن جزيرة كرج الإيرانية
ما الذي يخشاه نتنياهو من وقف الحرب على إيران؟
ماهي أبرز بنود الاتفاقبين الولايات المتحدة وإيران؟

ترامب وطهران: التصعيد والتهديدات المتبادلة بعد اتفاق وقف إطلاق النار

في مشهد يعكس تصاعداً واضحاً في حدة الخطاب السياسي والعسكري، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد على تمسك بلاده بنهج القوة لضمان تنفيذ التفاهمات مع إيران، مشيراً إلى أن الوجود العسكري الأميركي سيبقى قائماً في المنطقة بكل مكوناته، من قوات وأسلحة وتجهيزات، إلى حين التأكد من الالتزام الكامل بما وصفه بـ”الاتفاق الحقيقي”. هذا التصريح لم يأتِ بمعزل عن سياق أوسع من الرسائل الصارمة، حيث لوّح ترامب بإمكانية العودة إلى التصعيد العسكري بشكل غير مسبوق في حال الإخلال بالاتفاق، مؤكداً أن أي تراجع سيقابل برد أقوى مما شهدته المنطقة سابقاً.

هذه اللغة تعكس محاولة واضحة لفرض معادلة ردع جديدة، تقوم على الجمع بين الضغط العسكري والالتزام السياسي. في الوقت ذاته، شدد الرئيس الأميركي على أن جوهر الاتفاق يتمحور حول منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، إلى جانب ضمان استمرار الملاحة في مضيق هرمز بشكل آمن، وهو ما يعتبر أحد أهم الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي. وبحسب رؤيته، فإن هذه البنود كانت دائماً جزءاً من التفاهم، رغم ما وصفه بمحاولات التشويش الإعلامي.

على الأرض، تبدو الولايات المتحدة في حالة استعداد متقدم، مع تعزيز جاهزية قواتها تحسباً لأي تطورات محتملة، وهو ما يعكس إدراكاً بأن مرحلة ما بعد الاتفاق لا تقل حساسية عن مرحلة التفاوض نفسها. فالتحدي الحقيقي يكمن في ضمان التنفيذ، وليس فقط الوصول إلى التفاهم.

ومن جانب الإدارة الأميركية، تم تقديم الاتفاق على أنه نتيجة مباشرة للضغوط التي مارستها واشنطن، حيث أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض إلى أن المقترحات الأولية لم تكن مقبولة، قبل أن تدفع هذه الضغوط طهران إلى تقديم تنازلات ملموسة، من بينها القبول بفتح مضيق هرمز. كما أكدت أن العملية حققت أهدافها الاستراتيجية، خاصة فيما يتعلق بإضعاف القدرات المرتبطة بتطوير الأسلحة وتقليص النفوذ الإقليمي. في المقابل، لم يقتصر المشهد على الموقف الأميركي، إذ حملت التصريحات الإيرانية نبرة لا تقل حزماً، حيث أكدت طهران استعدادها للتعامل بقوة مع أي محاولة لخرق وقف إطلاق النار.

هذا الموقف يعكس تمسكاً واضحاً بقواعد الاشتباك الجديدة، مع تأكيد أن أي تجاوز لن يمر دون رد سريع ومؤثر، ما يضيف طبقة إضافية من التوتر إلى مرحلة يفترض أنها تقوم على التهدئة. هذا التوازي في الخطاب بين الطرفين يكشف عن معادلة دقيقة تقوم على توازن الردع، حيث يسعى كل طرف إلى تثبيت خطوطه الحمراء دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة. وفي هذا السياق، يظهر وقف إطلاق النار كاختبار حقيقي لمدى قدرة الطرفين على ضبط النفس،

في ظل استعداد دائم للعودة إلى التصعيد إذا ما اختل هذا التوازن. في المحصلة، ترسم هذه التصريحات ملامح مرحلة جديدة عنوانها الحذر المشوب بالقوة، حيث تتداخل التهديدات مع التطمينات، وتبقى احتمالات الانفجار قائمة رغم محاولات الاحتواء، ما يجعل مستقبل الاتفاق رهناً بمدى الالتزام الفعلي على الأرض، وليس فقط بما يُعلن في التصريحات الرسمية.

شاهد أيضاً:

تصريحات دونالد ترامب حول إنهاء حرب إيران رغم إغلاق مضيق هرمز وتأثيرها على أسواق النفط العالمية

دونالد ترامب يعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024 قبل ظهور النتائج النهائية

ترامب لم يحسم موقفه من هدنة 45 يومًا    

إيران أمام المحاسبة الدولية: كيف ستدفع فاتورة التعويضات لدول الخليج؟

في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، لم تعد تداعيات التصعيد مقتصرة على حدود المواجهات العسكرية أو الحسابات السياسية، بل أخذت منحى أعمق يتمثل في فتح ملفات المسؤولية القانونية على المستوى الدولي، فالأضرار التي لحقت بعدد من دول المنطقة أعادت طرح تساؤلات جوهرية حول آليات المحاسبة، وما إذا كان العالم يتجه فعلاً نحو مرحلة تُستبدل فيها لغة القوة بمنطق الحقوق والتعويضات. هذا التحول يسلط الضوء على مفهوم راسخ في القانون الدولي، يقوم على أن أي فعل غير مشروع تتحمله الدولة المسؤولة بكامل نتائجه، بما في ذلك التعويض عن الأضرار.

ووفق هذا الإطار، لم تعد القضية مجرد تبادل للاتهامات، بل باتت ترتكز على توصيف قانوني مدعوم بإدانات ومواقف دولية، ما يعزز من فرص الانتقال إلى مسار المطالبة بالحقوق بشكل أكثر تنظيماً وفاعلية. وتزداد أهمية هذا المسار في ظل وجود قرارات دولية تُدين الهجمات وتمنح الدول المتضررة أساساً قانونياً قوياً، يخرج القضية من دائرة الجدل السياسي إلى فضاء الالتزامات القانونية. هذا التحول لا يعني فقط تثبيت المسؤولية، بل يفتح الباب أمام تحركات عملية تهدف إلى استرداد الحقوق، ويجعل من مسألة التعويض استحقاقاً قائماً لا يمكن تجاهله أو تجاوزه ضمن أي تسويات مستقبلية.

غير أن التحدي الحقيقي لا يكمن في إثبات الحق بقدر ما يتمثل في آلية تحويله إلى واقع ملموس. فالحصول على التعويضات يتطلب مساراً متكاملاً يجمع بين العمل القانوني والدبلوماسي والفني، ويستند إلى توثيق دقيق للأضرار بمختلف أشكالها. وهنا تبرز أهمية بناء ملف مهني يعتمد على بيانات واضحة وأرقام موثوقة، تحدد حجم الخسائر وطبيعتها وتربطها بشكل مباشر بالجهة المسؤولة.

كما أن التحرك في هذا الاتجاه لا يقتصر على ساحة واحدة، بل يتطلب تنسيقاً بين مستويات متعددة، تبدأ من الجهد الإقليمي الذي يضع الأساس الفني والقانوني، مروراً بالمسارات الدولية التي تعزز الشرعية وتمنح القضية زخماً أكبر، وصولاً إلى مراحل التفاوض أو التحكيم التي قد تفضي إلى تسويات عملية. هذا التدرج يعكس إدراكاً بأن القضايا المعقدة لا تُحسم بخطوة واحدة، بل عبر استراتيجية طويلة النفس تتكامل فيها الأدوات المختلفة.

في النهاية، يبدو أن المنطقة تقف أمام اختبار جديد، عنوانه القدرة على تحويل المعاناة والخسائر إلى أوراق قوة قانونية، تُستخدم لاستعادة الحقوق وفق قواعد النظام الدولي. وبينما يظل الطريق إلى التعويض محفوفاً بالتحديات السياسية والإجرائية، فإن امتلاك الأدلة والملفات الموثقة، إلى جانب الإرادة السياسية، قد يشكل نقطة الانطلاق الحقيقية نحو فرض معادلة جديدة قوامها المساءلة والإنصاف.

شاهد أيضاً:

تصريحات دونالد ترامب حول إنهاء حرب إيران رغم إغلاق مضيق هرمز وتأثيرها على أسواق النفط العالمية

دونالد ترامب يعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024 قبل ظهور النتائج النهائية

ترامب لم يحسم موقفه من هدنة 45 يومًا  

إسرائيل تعلن استهداف السكرتير الشخصي لأمين عام حزب الله

0

أعلن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن الجيش الإسرائيلي نفّذ عملية أسفرت عن “تصفية” علي يوسف حرشي، السكرتير الشخصي للأمين العام لـحزب الله.

وقال نتنياهو إن إسرائيل “تواصل توجيه الضربات لحزب الله بقوة ودقة وحزم”، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية ضد أهداف تابعة للحزب.

ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد متواصل على الحدود اللبنانية، مع تبادل الضربات والتوتر بين الجانبين، وسط مخاوف من اتساع المواجهة.

 

شاهد أيضاً: 

كل ما تريد معرفته عن جزيرة كرج الإيرانية
ما الذي يخشاه نتنياهو من وقف الحرب على إيران؟
ماهي أبرز بنود الاتفاقبين الولايات المتحدة وإيران؟

إسرائيل وحزب الله: تهديدات متبادلة على الحدود

0

شهدت الحدود الشمالية لإسرائيل تصعيدًا جديدًا بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني، بعد تبادل القصف الصاروخي والردود العسكرية المتبادلة. تأتي هذه التطورات وسط مخاوف من تصعيد أوسع قد يؤثر على استقرار المنطقة.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل العمليات العسكرية ضد مواقع حزب الله في لبنان. ردًا على أي خرق للحدود وتهديد للمستوطنات الإسرائيلية. من جهته، تعهد الحزب بمواصلة استهداف إسرائيل، مؤكدًا أن الردود الصاروخية ستستمر حتى توقف ما وصفه بـ“العدوان الإسرائيلي الأمريكي” على لبنان وشعبه.

تصعيد متبادل بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله

في بيان رسمي، أعلن الجيش الإسرائيلي أن القوات ستستمر في عملياتها ضد حزب الله لضمان أمن المستوطنات الحدودية. مشددًا على أن أي محاولة لخرق الحدود ستواجه برد فوري.

بدوره، صرح الحزب أن القصف الصاروخي الأخير على مستوطنة كريات شمونة جاء ردًا على خرق اتفاق وقف إطلاق النار. مؤكدًا أن عمليات الرد العسكري ستستمر حتى توقف ما اعتبره العدوان على لبنان.

المخاطر المحتملة على المنطقة

تأتي هذه التطورات في ظل توترات متزايدة على الحدود الشمالية، مع تحذيرات دولية من أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى أزمة أكبر. ويُنظر إلى هذا التصعيد كجزء من سلسلة توترات مستمرة بين إسرائيل ولبنان، مع مخاوف من تأثيرها على الاستقرار الإقليمي.

في النهاية يبقى الوضع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية متأزمًا. مع تبادل التصريحات والعمليات العسكرية بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله. مراقبة التطورات عن كثب أصبحت ضرورة، في ظل احتمال استمرار التصعيد وتأثيره على الأمن الإقليمي.

 

شاهد أيضاً: 

كل ما تريد معرفته عن جزيرة كرج الإيرانية
ما الذي يخشاه نتنياهو من وقف الحرب على إيران؟
ماهي أبرز بنود الاتفاقبين الولايات المتحدة وإيران؟

تصعيد داخل الناتو: ترامب يلوّح بإجراءات ضد الدول غير الداعمة

تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها في حلف شمال الأطلسي توتراً متصاعداً، في ظل مواقف متباينة تجاه التصعيد العسكري مع إيران، وفي هذا السياق، يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخاذ خطوات غير تقليدية قد تعيد رسم ملامح التحالف العسكري الغربي، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الخلافات داخل الحلف.

تشير المعطيات إلى أن الإدارة الأميركية تنظر بجدية في مسألة “تقاسم الأعباء” بين الدول الأعضاء، خاصة في ظل ما تعتبره واشنطن ضعفاً في الاستجابة الجماعية خلال المواجهة مع إيران، هذا التوجه يعكس رغبة أميركية في إعادة تقييم دور كل دولة داخل الحلف، ليس فقط من الناحية الدفاعية، بل أيضاً من حيث الالتزام السياسي والعسكري في الأزمات الدولية.

من بين السيناريوهات المطروحة، تبرز فكرة إعادة توزيع القوات الأميركية المنتشرة في أوروبا، حيث قد يتم تقليص الوجود العسكري في بعض الدول التي لم تُظهر دعماً كافياً، مقابل تعزيز الانتشار في دول أخرى أبدت تعاوناً أكبر. مثل هذه الخطوة، إن تم تنفيذها، قد تُحدث تحولاً استراتيجياً في بنية الحلف وتوازناته الداخلية.

تصريحات ترامب الأخيرة زادت من حدة التوتر، إذ عبّر عن شكوكه في جدوى الحلف خلال الأزمات، مشيراً إلى أن “الناتو” لم يكن حاضراً بالشكل المطلوب عند الحاجة. هذه التصريحات تعكس توجهاً متكرراً لدى ترامب، الذي لطالما انتقد أداء الحلفاء الأوروبيين، ودعاهم إلى تحمل مسؤوليات أكبر.

التحركات الأميركية المحتملة أثارت قلقاً واسعاً في العواصم الأوروبية، التي ترى في هذه السياسات تهديداً لوحدة الحلف. كما أن الحديث عن إمكانية تقليص الالتزام الأميركي أو حتى الانسحاب الجزئي من الحلف يعمّق فجوة الثقة بين الطرفين، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة على الساحة الدولية.

في المقابل، تسعى الأطراف المعنية إلى احتواء التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية. فقد شهدت الأيام الأخيرة لقاءات رفيعة المستوى بين مسؤولين أميركيين وقيادات في الحلف، ركزت على سبل تعزيز التنسيق، ومناقشة الملفات الساخنة، بما في ذلك الحرب مع إيران وأزمات أخرى مثل الصراع في أوروبا الشرقية.

في ضوء هذه التطورات، يبدو أن حلف “الناتو” يمر بمرحلة اختبار حقيقية، حيث تتقاطع المصالح السياسية مع الحسابات العسكرية. وبينما تسعى واشنطن إلى فرض رؤيتها، يجد الحلفاء أنفسهم أمام تحدي الحفاظ على وحدة الصف، دون الانجرار إلى سياسات قد تزيد من تعقيد المشهد الدولي.

في النهاية، يبقى السؤال مفتوحاً حول مدى قدرة الحلف على تجاوز هذه الأزمة، وما إذا كانت هذه التوترات ستقود إلى إصلاحات داخلية، أم إلى تصدعات أعمق في أحد أهم التحالفات العسكرية في العالم.

شاهد أيضاً:

تصريحات دونالد ترامب حول إنهاء حرب إيران رغم إغلاق مضيق هرمز وتأثيرها على أسواق النفط العالمية

دونالد ترامب يعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024 قبل ظهور النتائج النهائية

ترامب لم يحسم موقفه من هدنة 45 يومًا  

تصريحات ترامب: القوات الأميركية ستبقى قرب إيران حتى توقيع اتفاق حقيقي

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمسك بلاده بالإبقاء على وجود عسكري واسع النطاق في محيط إيران، مؤكداً أن هذا الانتشار سيستمر إلى حين التوصل إلى تسوية شاملة تلبي ما وصفه بـ”الاتفاق الحقيقي”. القرار الأميركي يعكس توجهاً واضحاً نحو الحفاظ على الضغط العسكري كوسيلة لدعم المسار السياسي. فالقوات المنتشرة في المنطقة، بما تشمل من قدرات بحرية وجوية وعناصر بشرية، تمثل ورقة قوة تسعى واشنطن من خلالها إلى فرض شروطها في أي مفاوضات مقبلة مع طهران.

يأتي هذا التصريح بالتزامن مع بدء تطبيق هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، وُصفت بأنها هشة وقابلة للانهيار في أي لحظة. ورغم قصر مدتها، فإنها توفر فرصة أولية لبدء محادثات تهدف إلى احتواء التصعيد، خاصة في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة لإيجاد أرضية مشتركة بين الطرفين.

غير أن الطريق نحو اتفاق دائم لا يبدو سهلاً، إذ تتداخل عدة عوامل إقليمية في المشهد، أبرزها التوترات المتزايدة في دول الجوار. هذه التطورات تلقي بظلالها على فرص التهدئة، وتدفع بعض الأطراف إلى التشكيك في جدوى المضي قدماً في مفاوضات طويلة الأمد في ظل بيئة غير مستقرة. في المقابل، ظهرت مؤشرات على وجود مبادرات دبلوماسية قيد الدراسة، حيث تم طرح أفكار ومقترحات يمكن أن تشكل أساساً لبناء اتفاق مستقبلي.

وتراهن بعض الأطراف على أن هذه المقترحات قد تفتح الباب أمام تفاهمات تدريجية، إذا ما توافرت الإرادة السياسية اللازمة. تجمع الاستراتيجية الأميركية الحالية بين التصعيد العسكري المحسوب والانفتاح على الحلول السياسية، في محاولة لتحقيق توازن دقيق بين الردع والدبلوماسية. ويبقى نجاح هذا النهج مرهوناً بمدى استعداد الأطراف المعنية لتقديم تنازلات متبادلة، والانتقال من مرحلة المواجهة إلى مرحلة التسوية.

في النهاية، تبدو المنطقة أمام مفترق طرق حاسم، حيث قد تقود هذه التطورات إما إلى اتفاق تاريخي يخفف من حدة التوتر، أو إلى جولة جديدة من التصعيد إذا فشلت الجهود الدبلوماسية في تحقيق اختراق حقيقي.

شاهد أيضاً:

تصريحات دونالد ترامب حول إنهاء حرب إيران رغم إغلاق مضيق هرمز وتأثيرها على أسواق النفط العالمية

دونالد ترامب يعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024 قبل ظهور النتائج النهائية

ترامب لم يحسم موقفه من هدنة 45 يومًا  

مفاوضات أمريكية‑إيرانية حاسمة تبدأ السبت

0

تستعد كل من الولايات المتحدة وإيران لخوض جولة مفاوضات حاسمة يوم السبت المقبل في محاولة لتحويل وقف إطلاق النار المؤقت بين الطرفين إلى اتفاق سلام دائم. وذلك في ظل استمرار الخلافات حول عدد من البنود الأساسية التي تشكل محور التوتر الإقليمي.

وأفادت مصادر دبلوماسية بأن الوفد الأمريكي سيقوده نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، بينما من المتوقع أن يقود الوفد الإيراني رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بحضور كبار المسؤولين من كلا الجانبين. 

وتهدف الجولة الحالية إلى التوصل إلى تفاهمات حول قضايا جوهرية مثل البرنامج النووي الإيراني، فتح مضيق هرمز، والمسارات الإقليمية. وهي ملفات لم يتم حسمها بعد رغم الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وقبل انطلاق المفاوضات، وجه نائب الرئيس الأمريكي رسائل واضحة لطهران طالب فيها زيادة التنازلات لتحقيق تقدم ملموس. محذرًا من تداعيات محتملة في حال عدم تعاون إيران أو الإخلال بما تم الاتفاق عليه مبدئيًا.

وتأتي هذه المفاوضات في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية لإنهاء حالة التوتر الممتدة في الشرق الأوسط، خاصة بعد أن أثرت المواجهات الأخيرة على حركة الملاحة والطاقة العالمية.

وتشكل الجولة المقبلة اختبارًا جديدًا لقدرة الدولتين على تجاوز نقاط الخلاف وتحقيق اختراق سياسي يساهم في استقرار الأوضاع الإقليمية.

 

شاهد أيضاً: 

كل ما تريد معرفته عن جزيرة كرج الإيرانية
ما الذي يخشاه نتنياهو من وقف الحرب على إيران؟
ماهي أبرز بنود الاتفاقبين الولايات المتحدة وإيران؟

عودة المصلين للمسجد الأقصى بعد 40 يوماً من الإغلاق

0

تداولت منصات فلسطينية صباح اليوم الخميس مشاهد توثق فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة. بعد إغلاق دام 40 يوماً فرضته سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

وشهدت ساحات المسجد تدفق أعداد كبيرة من المصلين الذين عبروا عن فرحتهم بعودتهم لأداء شعائرهم الدينية.

وأظهرت مقاطع الفيديو جانباً من أعمال التنظيف والترتيب التي قام بها متطوعون وسدنة المسجد استعداداً لاستقبال المصلين. فيما أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية أن أبواب المسجد ستُفتح ابتداءً من صلاة فجر اليوم، دون تفاصيل إضافية عن أي قيود محتملة.

استعدادات إسرائيلية وتأهب أمني

جاءت إعادة الفتح بعد إعلان السلطات الإسرائيلية مساء الأربعاء عن جاهزيتها لإعادة فتح المسجد الأقصى وكنيسة القيامة في القدس المحتلة. 

وأوضحت الشرطة الإسرائيلية أن تعزيزات أمنية مكثفة نُشرت في أزقة البلدة القديمة وعلى الطرق المؤدية إلى الأماكن المقدسة بهدف “تأمين الزوار”، مشيرة إلى “تحديث تعليمات الجبهة الداخلية الإسرائيلية” كسبب للقرار.

وشهدت مدينة القدس ومقدساتها إجراءات أمنية مشددة وإغلاقات متكررة طوال الأسابيع الستة الماضية، بالتزامن مع حالة التأهب القصوى التي فرضها الاحتلال على خلفية التوترات الإقليمية مع إيران.

شاهد أيضاً: 

تعرف على أقدم المساجد في العالم
المسجد الأقصى تحت التهديد: خمس محاولات لتفجيره منذ عام 1967
محاولات استفزازية بالقدس: ذبح البقرات الحمر يهدد الأقصى

رفض دولي لرسوم عبور مضيق هرمز التي اقترحتها إيران

0

أعلنت عدة دول وهيئات دولية رفضها المقترح الإيراني بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز، معتبرة أن هذه الخطوة تشكل تهديدًا مباشرًا للملاحة التجارية الدولية واستقرار أسواق الطاقة.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إن مضيق هرمز يمثل ممرًا تجاريًا حيويًا لدول الخليج. ولا ينبغي فرض أي رسوم على عبور السفن. كما أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن حرية الملاحة البحرية يجب أن تُحترم وفق القوانين والاتفاقيات الدولية المعمول بها.

وأبدت سلطنة عُمان موقفها الرافض لفرض رسوم على عبور المضيق، مؤكدة التزامها بالقوانين البحرية الدولية وحرية الملاحة.

من جانبه، اعتبر رئيس وزراء اليونان أن فرض رسوم على المضيق “غير مقبول ويعد سابقة خطيرة”، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

يأتي هذا الرفض الدولي في ظل المخاوف من تأثير أي رسوم على حركة التجارة العالمية وإمدادات النفط من منطقة الخليج، مما يزيد التوترات بين إيران والدول المستفيدة من الممر البحري الحيوي.

 

شاهد أيضاً: 

كل ما تريد معرفته عن جزيرة كرج الإيرانية
ما الذي يخشاه نتنياهو من وقف الحرب على إيران؟
ماهي أبرز بنود الاتفاقبين الولايات المتحدة وإيران؟