المسجد الأقصى تحت التهديد: خمس محاولات لتفجيره منذ عام 1967

كشف الرئيس السابق للكنيست الإسرائيلي، أبراهام بورغ، عن خمس محاولات على الأقل قامت بها جماعات يهودية متشددة منذ عام 1967 لتفجير المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس المحتلة. 

وهذه المحاولات لم تكن مجرد أعمال فردية، بل تعكس توجها متصاعداً داخل دوائر التطرف الإسرائيلي، يسعى لتغيير الواقع التاريخي والقانوني للحرم الشريف. 

وتأتي هذه المعلومات في وقت تشهد فيه القدس تصعيداً مستمراً، مع إغلاق المسجد الأقصى منذ 25 يوماً وفرض قيود صارمة على المصلين، وسط تحريض سياسي واستيطاني متواصل.

المحاولات الخمس لتفجير المسجد الأقصى مع التواريخ:

  • المحاولة الأولى – أواخر الستينيات (1967 – 1969):
    بعد احتلال القدس الشرقية عام 1967، حاولت جماعات يهودية متشددة إدخال متفجرات داخل المسجد الأقصى بهدف تدمير أجزاء منه، ضمن مخطط شامل لإزالة الحرم من جبل الهيكل. لكن المخطط فشل قبل التنفيذ نتيجة التدخل الأمني والرقابة المشددة.
  • المحاولة الثانية – الثمانينيات (1980 – 1985):
    شهدت هذه الفترة محاولة لتفجير قبة الصخرة باستخدام عبوات متفجرة مخفية في محيط الحرم، وذلك في ظل نشاط جماعات متطرفة هدفها فرض تغيير ديني ومعماري في الموقع المقدس. وتم إحباط الخطة قبل أن تُنفذ بالكامل.
  • المحاولة الثالثة – التسعينيات (1990 – 1999):
    في هذه الحقبة، سعت جماعة متطرفة أخرى لإزالة المسجد الأقصى من جبل الهيكل، وذلك خلال فترة تصاعد التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين في القدس. وتم اكتشاف العملية مبكراً قبل أن تؤدي إلى أي ضرر.
  • المحاولة الرابعة – بداية الألفية (2000 – 2005):
    كانت هناك خطة لاستهداف المسجد الأقصى خلال فترات صلاة جماعية، تشمل استخدام متفجرات لتدمير أجزاء من الحرم. تدخلت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لإحباط المخطط قبل تنفيذه.
  • المحاولة الخامسة – بعد 2010:
    تم الكشف عن محاولة أخيرة مؤكدة بعد عام 2010، حيث استهدفت تفجير أجزاء من المسجد الأقصى وقبة الصخرة، لكنها فشلت قبل الوصول إلى الهدف بسبب يقظة الأجهزة الأمنية والرصد المبكر.

التصعيد الإسرائيلي المستمر والتحريض على الأقصى:

تزامن الكشف عن هذه المحاولات مع تصعيد سياسي وإعلامي داخل إسرائيل، حيث تستمر حملات التحريض عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويشارك فيها سياسيون وناشطون يهود متطرفون، مثل نشر فيديوهات تحريضية على قمع الفلسطينيين أثناء الصلاة قرب المسجد الأقصى، إضافة إلى دعوات علنية لتغيير الواقع الديني والمعماري للحرم.

كما أظهرت الأحداث الأخيرة في القدس، بعد سقوط شظية صاروخية بالقرب من المسجد، استمرار التوتر وتصاعد المخاطر على الحرم، ما يسلط الضوء على خطورة هذا التوازي بين التحريض الرقمي والإجراءات الميدانية.

 

شاهد أيضاً: 

من هو أغنى رجل أمريكي في التاريخ؟

تعرف على أبرز القادة الفلسطينيين .. خالد مشعل

أبرز 10 شخصيات ديمقراطية صنعت التاريخ