أفاد تقرير صادر عن موقع “جيدا هوريكا إيطاليا”، وهو شركة استشارية متخصصة في قياس وتحليل البيانات في قطاع الأعمال المحلية، بأن إيطاليا تحتوي على 34,406 مطاعم بيتزا، من بين هذه المطاعم، يقع 27% منها في المدن الكبرى، بينما تقع 37% في المناطق المحيطة بالمدن، وتستضيف المناطق الساحلية 40% من إجمالي مطاعم البيتزا، مقارنةً بـ 2% فقط في المناطق الجبلية.
وتتميز مطاعم البيتزا بتنوعات إقليمية تتماشى مع المواقع الجغرافية المختلفة في إيطاليا، مثل كامبانيا وبوليا وموليز وبازيليكاتا، بالإضافة إلى كالابريا وصقلية، التي تشكل 34% من إجمالي السوق، تليها مناطق توسكانا ولاتسيو وماركي وأومبريا وأبروتسو وسردينيا، التي تمثل 22% من السوق.
ويشير التحليل الذي أعده الموقع إلى أن البيرة تشكل 18% من إجمالي الإنفاق في السوق خارج المنزل على مشروبات البيرة، بينما يفضل 23% من رواد مطاعم البيتزا اختيار النبيذ الفوار، بما في ذلك البروسيكو، كخيار لهم.
تبرز أستراليا في عالم يتسم بالتطور المستمر والابتكار المعماري، كأحد أبرز المشهد العمراني العالمي بفضل مجموعة من المباني الشاهقة التي ترفع سقف التطلعات وتعيد تعريف الحدود المعمارية، في عام 2024، تستمر أستراليا في دفع حدود الأفق، حيث تزين أفق مدنها أبرز وأطول المباني التي تجمع بين الأناقة المدهشة والتكنولوجيا المتطورة، في هذا المقال، سوف نستعرض الأطول عشرة مباني في أستراليا لهذا العام.
بالصور…تعرف على أطول المباني في أستراليا
1- مبنى Q1
مبنى Q1
2- مبنى Australia 108
مبنى Australia 108
3- مبنى Eureka Tower
مبنى Eureka Tower
شاهد أيضاً: تعرف على أبرز الدول التي تشع سعادة
4- مبنى Crown Sydney
مبنى Crown Sydney
5- مبنى Aurora Melbourne Central
مبنى Aurora Melbourne Central
6- مبنى Brisbane Skytower
مبنى Brisbane Skytower
7- مبنى West Side Place Tower A
مبنى West Side Place Tower A
8- مبنى 120 Collins Street
مبنى 120 Collins Street
9- مبنى The One
مبنى The One
10- مبنى Salesforce Tower
مبنى Salesforce Tower
وفي ختام رحلتنا عبر أطول المباني في أستراليا لعام 2024، نلاحظ كيف أن العمارة لا تقتصر فقط على بناء هياكل عملاقة، بل هي أيضاً تعبير عن الرؤية والطموح والمستقبل، هذه الأبراج والمباني الشاهقة تجسد تطور التكنولوجيا والابتكار، كما تعكس روح الإبداع والتفاني في التصميم. من خلال استعراض هذه المعالم، ندرك كيف أن أستراليا ليست مجرد بلد يقف على أطرافه مبانٍ عالية، بل هي محور عالمي يجسد الإمكانيات غير المحدودة في مجال العمارة، بينما نرفع أبصارنا نحو الأفق، نرى أن هذه المباني ليست فقط صروحًا من الخرسانة والزجاج، بل هي رموز للعزم والتفوق والتقدم. في النهاية، تبقى هذه الهياكل شاهدة على قدرة الإنسان على تجاوز الحدود وتحقيق المستحيل، وتدعو كل من يشاهدها إلى الإلهام والتفكر في المستقبل الذي نطمح جميعاً إلى الوصول إليه.
أعلنت الحكومة الأردنية عن إطلاق برنامج جديد يهدف إلى تطوير ودعم 100 شركة ناشئة في مرحلة النمو.
ويستهدف البرنامج تعزيز الشركات في القطاعات الرقمية والتقليدية على حد سواء، وهو بقيادة منظمة “إنديفر الأردن”، بالتعاون مع صندوق “أويسيس 500” ومؤسسة “بيوند كابيتال”.
وسيمتد المشروع على مدى عامين، حيث سيتم اختيار 100 شركة ناشئة للتطوير، مقسمة على مرحلتين، بحيث يتم اختيار 50 شركة في كل عام، وفقاً لصحيفة “الغد” الأردنية، يستهدف البرنامج أن تكون 20% من الشركات المختارة في القطاعات التقليدية، بينما تتوزع النسبة الباقية (80%) بين الشركات التكنولوجية أو تلك التي تستخدم التقنية لدعم مجالات مثل المالية والصحة والتعليم، بالإضافة إلى ذلك، يشترط أن تشمل 10% من الشركات المختارة الشركات من خارج العاصمة، أي من المحافظات.
ومن الجدير بالذكر أن الأردن يُعتبر من الرواد في مجال ريادة الأعمال في المنطقة، حيث يضم حوالي 30 مؤسسة تمويلية وصندوقاً استثمارياً مخصصاً لدعم المشاريع الريادية، بالإضافة إلى أكثر من 40 حاضنة ومسرعة أعمال، وفقاً للدراسات المحايدة، يضم الأردن نحو 200 شركة ناشئة مسجلة، في حين يُقدّر العدد الفعلي للشركات الريادية بأكثر من 400 شركة، معظمها تعمل في القطاع التقني أو تستفيد من التقنية لدعم مجالات أخرى.
يتم إنتاج حوالي 785 مليون طن متري من القمح سنويًا على مستوى العالم، مما يجعله ثاني أكبر حبة في العالم بعد الذرة. القمح له استخدامات واسعة في مختلف أنحاء العالم، وتعتبر دول مثل الصين والاتحاد الأوروبي والهند وروسيا من أكبر منتجيه. هذه الدول تساهم بإنتاج ملايين الأطنان من القمح كل عام. فيما يلي قائمة بأكبر 10 دول في العالم من حيث إنتاج القمح.
تتصدر الصين قائمة أكبر منتجي القمح في العالم بفضل مواردها الزراعية الوفيرة وطرق الزراعة المتقدمة. في موسم الزراعة 2023-2024، أنتجت الصين 136.6 مليون طن متري من القمح، ويعود الفضل في هذا الإنتاج الكبير إلى المناطق الزراعية الأساسية في البلاد مثل مقاطعات خنان وشاندونغ وخبي.
تلعب سياسة الأمن الغذائي في الصين دورًا حيويًا في ضمان تلبية احتياجات السكان الكثيفين من الحبوب الأساسية. وقد استثمرت الحكومة الصينية بشكل كبير في تحسين البنية التحتية الزراعية والتكنولوجيا، مما أدى إلى تطوير أصناف قمح ذات غلة عالية، وطرق ري حديثة، وتقنيات فعالة لإدارة سلسلة التوريد. ساعدت هذه الاستثمارات في زيادة الإنتاجية وتقليل الخسائر الناجمة عن الآفات والأمراض.
على الرغم من التحديات الناتجة عن تغير المناخ وأنماط الطقس غير المتوقعة، تمكنت الصين من الحفاظ على مستوى إنتاجها من القمح بل وزيادته بفضل تقنياتها وسياساتها القابلة للتكيف. تولي الصين اهتمامًا كبيرًا بأساليب الزراعة المستدامة للحفاظ على صحة التربة وضمان الإنتاج على المدى الطويل. يعزز الإنتاج الضخم من القمح في الصين مكانتها كفاعل رئيسي في السوق العالمية، ويؤثر على الأسعار وأنماط التداول على مستوى العالم.
2) الاتحاد الأوروبي
يعد الاتحاد الأوروبي من اللاعبين الرئيسيين في سوق القمح العالمي، حيث ينتج 134.3 مليون طن متري في موسم الحصاد 2023-2024، مما يجعله ثاني أكبر منتج بعد الصين. تسهم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشكل كبير في هذا الإنتاج، وتبرز فرنسا وألمانيا وبولندا كأكبر المساهمين.
تُعتبر أوكرانيا “سلة خبز أوروبا”، وتأتي ألمانيا في المرتبة الثانية بفضل أراضيها الخصبة وطرق الزراعة المتطورة. بينما تلعب بولندا دورًا مهمًا بفضل أراضيها الواسعة ومناخها المناسب. تستفيد هذه الدول من سياسة الزراعة المشتركة في الاتحاد الأوروبي، التي تدعم المزارعين بالإعانات والتشجيع على استخدام أساليب زراعية متقدمة.
تتميز زراعة القمح في الاتحاد الأوروبي بتنوع الأنواع المزروعة، مثل القمح الشتوي والربيعي. تعزى الزيادة في الإنتاج إلى الأساليب الزراعية الحديثة، مثل الزراعة الدقيقة واستخدام أصناف مقاومة للأمراض. كما تسهم البنية التحتية الجيدة في الاتحاد الأوروبي في تسهيل نقل وتداول القمح محليًا وعالميًا.
يعد قمح الاتحاد الأوروبي لاعبًا مهمًا في السوق العالمية، وهو ذو قيمة عالية سواء للاستهلاك المحلي أو للتصدير. تأثيره يمتد إلى أسعار التجارة العالمية، ويعكس الالتزام بالزراعة الصديقة للبيئة للحفاظ على ريادته في هذا المجال.
3) الهند
تُعتبر الهند واحدة من أكبر منتجي القمح في العالم، بإنتاج يصل إلى 110.5 مليون طن متري في موسم الحصاد 2023-2024، مما يعكس مساهمتها الكبيرة في الزراعة العالمية. يأتي هذا الإنتاج من الأراضي الخصبة والمناخ المعتدل في مناطق مثل البنجاب وهاريانا وأوتار براديش.
تُعرف ولايتا البنجاب وهاريانا بـ”صوامع القمح في الهند”، حيث توفران الجزء الأكبر من الإنتاج بفضل أصناف القمح عالية الغلة، وأنظمة الري الفعالة، والتربة الجيدة. كما تلعب ولاية أوتار براديش دورًا مهمًا بسبب مساحتها الزراعية الواسعة.
ساهمت الثورة الخضراء في الهند في ستينيات القرن العشرين في تحسين تقنيات الزراعة، مما ساعد على زيادة الإنتاجية. كما يوفر نظام المشتريات الحكومية وأسعار الدعم الدنيا دخلاً ثابتًا للمزارعين، ويشجعهم على الاستمرار في زراعة القمح.
على الرغم من التحديات مثل الرياح الموسمية غير المنتظمة وندرة المياه، نجح المزارعون في الهند في التكيف باستخدام أساليب مثل الزراعة المحافظة والري بالتنقيط. تدعم الأسمدة والمبيدات الحشرية، بالإضافة إلى البحث والتطوير، زيادة غلة القمح. يعزز الإنتاج المحلي من الأمن الغذائي للسكان الكثيفين ويُساهم في سلسلة إمدادات الغذاء العالمية من خلال تصدير القمح إلى مناطق ودول مجاورة.
إنتاج القمح
4) روسيا
أصبحت روسيا لاعباً أساسياً في سوق القمح العالمي، حيث بلغ إنتاجها 91 مليون طن متري في موسم 2023-2024. تعكس هذه الأرقام مدى أهمية روسيا في النظام الزراعي العالمي، بفضل مساحتها الواسعة من الأراضي الصالحة للزراعة وظروف النمو المثالية، خاصة في المناطق الجنوبية مثل كراسنودار وستافروبول وروستوف.
تتمركز مناطق إنتاج القمح في روسيا في الجنوب، حيث المناخ الملائم والتربة الغنية المعروفة بتربة تشيرنوزيم. تستفيد هذه المناطق من تطبيق تقنيات زراعية حديثة، والميكنة، وأساليب زراعية متطورة، مما أدى إلى زيادة الإنتاجية بشكل كبير. كما أن أصناف القمح الروسية، التي تتميز بصلابتها وإمكاناتها الإنتاجية العالية، تعزز مستويات الإنتاج.
ساهم الدعم الحكومي والسياسات الزراعية في رفع مستوى إنتاج القمح بشكل ملحوظ. بفضل الاستثمارات في البنية التحتية، والبحث الزراعي، ودعم المدخلات الزراعية، أصبحت روسيا واحدة من أكبر مصدري القمح في العالم. على الرغم من التحديات مثل التغيرات المناخية والصراعات الجيوسياسية، نجحت روسيا في الحفاظ على وتعزيز إنتاجها من القمح، مما يجعل القمح الروسي مطلوبًا بشكل كبير في الأسواق العالمية، خاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
5) الولايات المتحدة
في موسم 2023-2024، أنتجت الولايات المتحدة 49.3 مليون طن متري من القمح، مما يعكس قوة قطاعها الزراعي. يساهم هذا الإنتاج الكبير في تعزيز مكانة الولايات المتحدة في سوق القمح العالمي، بفضل مساحات زراعية واسعة، وتقنيات زراعية متقدمة، وشبكة دعم قوية للمزارعين.
تعد الولايات الثلاث الرئيسيات في إنتاج القمح في الولايات المتحدة هي مونتانا، وداكوتا الشمالية، وكانساس. تُعرف ولاية كانساس بـ “ولاية القمح”، وهي أكبر منتج للقمح في البلاد، خاصة صنف القمح الأحمر الشتوي الصلب، الذي يُقدَّر بجودته في صناعة الخبز.
تعزز التكنولوجيا الزراعية الحديثة مثل المحاصيل المعدلة وراثيًا، والزراعة الدقيقة، وأنظمة الري الفعالة، استدامة وإنتاجية القطاع الزراعي الأمريكي. تسهم الأبحاث والتطوير في تحسين إنتاج القمح ومقاومته للآفات والأمراض، بدعم من القطاعين العام والخاص.
تساعد السياسات الحكومية مثل تأمين المحاصيل والإعانات ومنح البحث في استقرار وتوسع إنتاج القمح. تساهم البنية التحتية المتطورة للتصدير والنقل والتخزين في تعزيز دور الولايات المتحدة في سوق القمح العالمية.
6) كندا
تُعرف كندا بإنتاجها الواسع للقمح، حيث أنتجت 33.8 مليون طن متري في موسم 2023-2024، مما يبرز مكانتها كأحد أكبر منتجي القمح في العالم. تسهم مقاطعات ساسكاتشوان وألبرتا ومانيتوبا في معظم الإنتاج بفضل تربتها ومناخها المثاليين لزراعة القمح.
تُنتج مقاطعة ساسكاتشوان أكثر من نصف القمح الكندي، وتعتبر بذلك أكبر منتج للقمح في البلاد، تليها ألبرتا ومانيتوبا. يتميز القمح الكندي بنوعين رئيسيين: القمح القاسي، الذي يستخدم في صناعة المعكرونة، والقمح الأحمر الربيعي الصلب، الذي يتميز بمحتواه العالي من البروتين وفعاليته في الخبز.
تشمل العوامل المساهمة في نجاح كندا في إنتاج القمح التقنيات الزراعية المتطورة، والبحث في علوم المحاصيل، وأساليب الزراعة الفعالة. ساهمت أصناف القمح عالية الغلة والمقاومة للأمراض، واستخدام أساليب الزراعة الدقيقة وأنظمة الري الحديثة في زيادة الإنتاجية.
يدعم القطاع الحكومي صحة صناعة القمح في كندا من خلال تأمين المحاصيل، وتمويل البحوث، وبرامج الدعم المالي، مما يساعد المزارعين في إدارة المخاطر والاستثمار في الممارسات المستدامة. كما تسهم البنية التحتية المتطورة في نقل وتخزين وتصدير القمح بفعالية.
7) باكستان
بفضل تاريخها العريق في الزراعة، أنتجت باكستان 28 مليون طن متري من القمح في موسم 2023-2024، مما يعكس أهمية القمح كغذاء أساسي وضمان للأمن الغذائي في البلاد. تعتبر باكستان من أكبر منتجي القمح عالميًا، حيث تلعب منطقتا السند والبنجاب دورًا رئيسيًا في هذا الإنتاج، مع هيمنة البنجاب على الحصص الأكبر بفضل سهوله الخصبة ونظام الري الواسع المستمد من نهر السند. كما تساهم السند بشكل ملحوظ، خاصة في إنتاج القمح الشتوي.
تُسهم التقنيات الزراعية الحديثة إلى جانب الأساليب التقليدية في زيادة إنتاج القمح في باكستان. ارتفعت الإنتاجية بفضل تحسين الممارسات الزراعية، واستخدام أصناف قمح عالية الغلة ومقاومة للجفاف، بالإضافة إلى الدعم الحكومي الذي يشمل الأسمدة المدعومة وبذور عالية الجودة. على الرغم من التحديات مثل ندرة المياه والطقس غير المنتظم، نجح المزارعون الباكستانيون في التكيف بفضل تحسين كفاءة الري وتعزيز الممارسات الزراعية المستدامة.
القمح
8) أستراليا
في موسم 2023-2024، أنتجت أستراليا 25 مليون طن متري من القمح، مما يعزز مكانتها في سوق القمح العالمي بفضل أساليبها الزراعية المبتكرة وأراضيها الشاسعة. تعتبر المناطق الرئيسية لإنتاج القمح في أستراليا هي غرب أستراليا، ونيو ساوث ويلز، وفيكتوريا، حيث تنتج غرب أستراليا نصف القمح الوطني بفضل بيئة زراعية مناسبة وتكنولوجيا زراعية متطورة.
تتميز إنتاجية القمح الأسترالية بالكفاءة والجودة بفضل أنظمة الري الفعالة وتقنيات الزراعة الدقيقة وأصناف القمح عالية الغلة والمقاومة للجفاف. يستخدم المزارعون أساليب زراعية حديثة مثل الإدارة المتكاملة للآفات والزراعة بدون حرث لتحسين صحة التربة وتقليل التأثير البيئي. تدعم الحكومة الأسترالية تجارة القمح من خلال الإعانات والتمويل المخصص للأبحاث، مما يساعد في تعزيز الإنتاجية والابتكار الزراعي.
9) أوكرانيا
أنتجت أوكرانيا، المعروفة بلقب “سلة خبز أوروبا”، 23.4 مليون طن متري من القمح في عامي 2023 و2024، مما يبرز دورها الهام في إنتاج القمح العالمي. تستفيد أوكرانيا من تربتها الغنية وظروفها الزراعية المثالية، حيث تعتبر المناطق الجنوبية والوسطى مثل أوديسا وميكولايف وخيرسون الرئيسية في إنتاج القمح بفضل التربة السوداء الغنية والمناخ المناسب.
زادت أوكرانيا من إنتاج القمح بفضل التقدم التكنولوجي والأساليب الزراعية الحديثة، مثل استخدام أصناف القمح عالية الغلة والتقنيات الزراعية الدقيقة، بما في ذلك نظم تحديد المواقع العالمية (GPS) والمراقبة عبر الأقمار الصناعية. كما ساهمت الاستثمارات الأجنبية والدعم الحكومي في تحسين أساليب الزراعة من خلال توفير البذور عالية الجودة والدعم المالي والتدريب، مما يعزز قدرة أوكرانيا على تصدير القمح بكفاءة إلى الأسواق الدولية.
10) تركيا
في موسم الزراعة 2023-2024، أنتجت تركيا 19.5 مليون طن متري من القمح، مما يعكس دورها البارز في سوق القمح العالمي ودورها في ضمان الأمن الغذائي لشعبها. تستفيد تركيا من بيئتها المتنوعة وتقاليدها الزراعية العريقة التي تدعم هذا الإنتاج الواسع.
تعد هضبة الأناضول الوسطى، ومنطقة مرمرة، ومنطقة جنوب شرق الأناضول من المناطق الرئيسية لإنتاج القمح في تركيا. يتميز إنتاج القمح في وسط الأناضول، وخاصة في قونية وأنقرة، بفضل التربة الغنية والبيئة شبه القاحلة التي تدعم الزراعة. تلعب مشاريع الري الواسعة في منطقة جنوب شرق الأناضول دورًا كبيرًا في تعزيز الإنتاج، بينما يساهم مناخ منطقة مرمرة المعتدل في زيادة الإنتاج.
تستفيد تركيا من الجمع بين التقنيات الزراعية الحديثة والأساليب التقليدية لزيادة إنتاج القمح. يستخدم المزارعون استراتيجيات مثل الإدارة المتكاملة للآفات، وتناوب المحاصيل، واستخدام أصناف قمح عالية الغلة ومقاومة للجفاف. كما تسهم المساعدات الحكومية في تعزيز إنتاج القمح من خلال تمويل البحوث، وبرامج الإرشاد الزراعي، والإعانات، مما يعزز فعالية الممارسات الزراعية في البلاد.
وقعت شركة “أدنوك” الإماراتية اتفاقية مع شركة “أوساكا غاز” اليابانية لتوريد 800 ألف طن متري سنويًا من الغاز الطبيعي المسال إلى اليابان ابتداءً من عام 2028. سيتم توريد الغاز من مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال منخفض الانبعاثات، الذي يتم تطويره حاليًا في مدينة الرويس بأبوظبي.
كما أشار بيان “أدنوك” إلى أن الشركة ستعمل مع “أوساكا غاز” على توقيع اتفاقية بيع وشراء مفصلة في الأشهر المقبلة. هذه الاتفاقية هي الأولى من نوعها بين “أدنوك” وشركة طاقة يابانية منذ تسعينيات القرن الماضي، بينما كانت الشركة قد وقعت سابقًا اتفاقية لتوريد مليون طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال مع شركة “سيفي” الألمانية لمدة 15 عامًا.
تسعى “أدنوك” لتعزيز دورها في سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي، وقد أبرمت مؤخرًا عقودًا بقيمة 5.5 مليار دولار لبناء مشروع الرويس الذي سيضاعف إنتاج الإمارات من الغاز بأكثر من الضعف.
بالإضافة إلى ذلك، تستمر “أدنوك للغاز” في توسيع أعمالها المحلية من خلال مشروع “استدامة”، وتدفع رسوم نقل متغيرة إلى “أدنوك” بناءً على الإنتاج الفعلي لخط الأنابيب.
تواصل “أدنوك” توسيع استثماراتها على المستويين المحلي والإقليمي والدولي، حيث تهدف إلى إعادة توجيه 175 مليار درهم (نحو 48 مليار دولار) إلى الاقتصاد الإماراتي من خلال برنامجها لتعزيز القيمة المحلية المضافة كجزء من خطة أعمالها للفترة 2023-2027.
هُناك أكثر من ثلاثة ملايين نهر في العالم، لكن بعض هذه الأنهار تبرز بسبب طولها الهائل، يمكن أن يصل طول بعض الأنهار إلى أكثر من 6,000 كيلومتر، مما يجعلها من أكبر الأنهار في العالم. إليك قائمة بأكبر الأنهار في العالم وجميع الحقائق التي تحتاج لمعرفتها عنها.
قائمة أكبر 10 أنهار في العالم:
النيل
يتدفق نهر النيل عبر شمال إفريقيا بطول حوالي 6,650 كيلومترًا، ويشار إليه غالبًا بأنه أطول نهر في العالم. كان هذا النهر مهمًا لبقاء الحضارات، خاصةً مصر القديمة، والتي تطورت على ضفافه الخصبة. يصب النيل في النهاية في البحر الأبيض المتوسط، وهو واحد من الأنهار الكبيرة القليلة في العالم التي تتدفق شمالًا.
الأمازون
يعتبر نهر الأمازون من الأنهار المهمة في كوكب الأرض بفضل حجمه الضخم وكميته الهائلة من المياه. بطول حوالي 6,400 كيلومتر، يُعتبر غالبًا النهر الثاني من حيث الطول في العالم، ويفوق في كمية التصريف أي نهر آخر، حيث يفرغ في المتوسط 209,000 متر مكعب في الثانية في المحيط الأطلسي.
اليانغتسي
نهر اليانغتسي، الذي يُعرف أيضًا في الصين باسم تشانغ جيانغ، هو ثالث أطول نهر في العالم والأطول في آسيا. ينبع من هضبة التبت ويتدفق حوالي 6,300 كيلومتر إلى مصبه في بحر الصين الشرقي، بالقرب من شنغهاي.
الميسيسيبي
يفصل نهر الميسيسيبي، أحد أهم أنظمة الأنهار في أمريكا الشمالية، مسافة حوالي 6,275 كيلومترًا من منبعه في بحيرة إيتاسكا في مينيسوتا إلى مصبه في خليج المكسيك. يعبر النهر 12 ولاية أمريكية ويمر عبر مجموعة متنوعة من المناظر الطبيعية.
الينيسي
نهر الينيسي، الذي يُعد من أكبر أنظمة الأنهار في العالم، يتدفق عبر وسط سيبيريا في روسيا. يُعتبر الينيسي-أنغارا من أكبر الأنظمة النهرية التي تصب في المحيط القطبي الشمالي، ويبلغ طوله 5,539 كيلومترًا.
النهر الأصفر
بطول حوالي 5,464 كيلومترًا، يُعتبر نهر النهر الأصفر، أو هوانغ هي في الصين، السادس أطول نهر في العالم والثاني في الصين. يبدأ النهر في مقاطعة تشينغهاي الغربية ويجري عبر تسع مقاطعات قبل أن يصب في بحر بوهاي.
أطول نهر في العالم
أوب–إيرتيش
يُعد نظام نهر أوب–إيرتيش واحدًا من أطول أنظمة الأنهار في العالم، حيث يمتد بطول 5,410 كيلومترات عبر الصين ومنغوليا وكازاخستان وروسيا. يُعد هذا النظام مهمًا في سيبيريا الغربية، ويصُب في المحيط القطبي الشمالي.
بارانا
نهر بارانا هو ثاني أطول نهر في أمريكا الجنوبية بعد الأمازون، حيث يمتد بطول حوالي 4,880 كيلومترًا عبر البرازيل وباراغواي والأرجنتين، قبل أن يتحد مع نهر أوروغواي لتشكيل مصب ريو دي لا بلاتا.
الكونغو
يعتبر نهر الكونغو، المعروف أيضًا باسم نهر زائير، أعمق نهر في العالم بطول 4,700 كيلومترًا. يمر عبر وسط أفريقيا ويُعد نهرًا حيويًا للموارد في العديد من البلدان التي يعبرها.
أمور
نهر أمور، أحد أكبر الأنهار في آسيا، يشكل الحدود بين الصين وروسيا ويتدفق عبر شمال شرق آسيا بطول حوالي 4,444 كيلومترًا. يبدأ النهر في تلال شمال شرق الصين ويمر عبر أقصى شرق روسيا قبل أن يصب في بحر أوخوتسك.
أكبر 10 أنهار في العالم
الرقم
اسم النهر
الطول (كلم)
1
النيل
6,650
2
الأمازون
6,400
3
اليانغتسي
6,300
4
الميسيسيبي
6,275
5
الينيسي
5,539
6
النهر الأصفر
5,464
7
أوب–إيرتيش
5,410
8
بارانا
4,880
9
الكونغو
4,700
10
أمور
4,444
هذه الأنهار العشرة تُعَدّ من أبرز المعالم الطبيعية على كوكب الأرض، حيث تسهم في تشكيل البيئة والاقتصاد والثقافة في المناطق التي تمر بها. تمتاز كل نهر منها بخصائص فريدة، بدءًا من طولها الهائل، وصولًا إلى تأثيرها العميق على النظم البيئية المحيطة بها. تعكس هذه الأنهار قوة الطبيعة وأهمية الموارد المائية في دعم الحياة والتطور الحضاري.
قامت السعودية بزيادة سعر النفط الخام الذي تصدره إلى آسيا للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر، حسب قائمة الأسعار التي نشرتها شركة “أرامكو” السعودية، ارتفع سعر خام المملكة الموجه لآسيا بمقدار 20 سنتًا ليصل إلى دولارين للبرميل.
وأفادت وكالة “بلومبيرغ” بأن هذه الزيادة تعكس ثقة السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، في قوة الطلب على النفط.
وأشار متعاملون في قطاع النفط في آسيا للوكالة إلى أن “الزيادة كانت متوقعة بسبب تحركات أسعار النفط في منطقة الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة”.
وتأتي هذه الخطوة عقب قرار اجتماع وزراء “أوبك بلس” يوم الخميس الماضي، والذي أبقى على سياسة إنتاج النفط الحالية دون تغيير، يجدر بالذكر أن التحالف يعتزم التراجع التدريجي عن تخفيضات الإنتاج بدءًا من أكتوبر المقبل.
وقد شهدت أسعار النفط انخفاضًا من أعلى مستوى بلغته هذا العام، فوق 92 دولارًا للبرميل في أبريل الماضي، إلى أقل من 82 دولارًا، نتيجة لضغوط تتعلق بقوة الطلب، ومع ذلك، انتعشت الأسعار مؤخرًا بفضل التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
أستراليا معروفة بجمال مناظرها الطبيعية ومدنها الحيوية، لكن كما هو الحال في أي بلد، هناك مناطق تتميز بمعدلات جريمة أعلى. سواء كنت مقيماً أو تخطط لزيارة أستراليا، من المهم أن تكون على دراية بالمناطق التي قد تكون أكثر عرضة للخطر لضمان سلامتك، في هذه المقالة سنستعرض أكثر المدن خطورة في أستراليا ونقدم لك تفاصيل وإحصائيات مفيدة حولها.
تعتبر أليس سبرينجز، الواقعة في الإقليم الشمالي من أستراليا، واحدة من أخطر المدن في البلاد، حيث سجلت معدل جريمة يصل إلى 70.35. شهدت المدينة في العام الماضي زيادة كبيرة في الأنشطة الإجرامية التي تشمل الجرائم العنيفة مثل الاعتداءات والسطو وحوادث العنف المنزلي، بالإضافة إلى جرائم الممتلكات مثل السرقات وسرقة المركبات والتخريب. كما ساهمت أعمال العنف الناجمة عن الكحول والجرائم المتعلقة بالشباب في تعقيد المشهد الإجرامي في المدينة.
في عام 2023، تم الإبلاغ عن أكثر من 3000 حادثة اعتداء، مما يثير القلق الكبير بين السكان والسلطات. شكلت جرائم الممتلكات حوالي 45٪ من إجمالي الجرائم، مما يشير إلى الحاجة الملحة لتعزيز تدابير الأمن. لمكافحة هذا الوضع، قامت السلطات المحلية بزيادة دوريات الشرطة في المناطق ذات الخطورة العالية، ووضعت برامج مجتمعية تهدف إلى تقليل جرائم الشباب وإساءة استخدام الكحول.
أليس سبرينجز
2) روكهامبتون
تقع روكهامبتون في وسط كوينزلاند وتعتبر من المدن ذات المعدلات العالية للجريمة في أستراليا، بمعدل جريمة بلغ 67.62. في العام الماضي، شهدت المدينة زيادة ملحوظة في الجرائم العنيفة مثل الاعتداءات والسطو والعنف المنزلي، بالإضافة إلى جرائم الممتلكات مثل السرقات وسرقة المركبات والتخريب.
تم تسجيل أكثر من 2500 حادث اعتداء في العام الماضي، مما يبرز خطورة الجرائم العنيفة في المدينة. شكلت جرائم الممتلكات حوالي 40٪ من إجمالي الأنشطة الإجرامية، مما يعكس الحاجة إلى استراتيجيات فعالة للوقاية من الجريمة. استجابة لهذه التحديات، عززت السلطات المحلية وجود الشرطة وركزت على المبادرات المجتمعية لمعالجة القضايا الأساسية مثل تعاطي المخدرات وانحراف الشباب.
3) تاونزفيل
تعاني تاونزفيل، الواقعة في كوينزلاند، من معدل جريمة يبلغ 61.54. في العام الماضي، أبلغت المدينة عن مجموعة متنوعة من الأنشطة الإجرامية التي أثرت على الشعور بالأمان بين السكان والزوار. شملت هذه الأنشطة الجرائم العنيفة مثل الاعتداءات والسرقات والعنف المنزلي، إلى جانب جرائم الممتلكات مثل السرقات وسرقة المركبات والتخريب.
سجلت تاونزفيل أكثر من 2000 حادثة اعتداء في عام 2023، مما يسلط الضوء على مدى انتشار الجرائم العنيفة في المدينة. شكلت جرائم الممتلكات نحو 38٪ من إجمالي الجرائم المبلغ عنها، مما يعكس الحاجة إلى استراتيجيات فعالة للوقاية من الجريمة. استجابت السلطات المحلية من خلال زيادة دوريات الشرطة في المناطق ذات الخطورة العالية واستثمار في برامج مجتمعية تركز على إشراك الشباب والحد من تعاطي المخدرات لمعالجة الأسباب الجذرية للجريمة.
4) كيرنز
تعتبر كيرنز، التي تشتهر بجمالها الطبيعي وقربها من الحاجز المرجاني العظيم، من بين المدن ذات معدلات الجريمة المرتفعة في أستراليا، بمؤشر جريمة يصل إلى 61.41. في العام الماضي، سجلت المدينة مجموعة متنوعة من الأنشطة الإجرامية، حيث كانت الجرائم العنيفة مثل الاعتداءات والسرقات وحوادث العنف المنزلي من بين القضايا البارزة.
في عام 2023، تم الإبلاغ عن أكثر من 2100 حادثة اعتداء في كيرنز، مما يبرز انتشار الجرائم العنيفة في المدينة. شكلت جرائم الممتلكات حوالي 37٪ من إجمالي الجرائم المبلغ عنها، مما يدل على تهديد كبير لأمن السكان. لمواجهة هذه القضايا، اتخذت السلطات المحلية عدة تدابير لتعزيز السلامة العامة، بما في ذلك زيادة وجود الشرطة في المناطق ذات معدلات الجريمة المرتفعة وتنفيذ برامج مجتمعية تستهدف إشراك الشباب والحد من تعاطي المخدرات.
كيرنز
5) داروين
تعتبر داروين، عاصمة الإقليم الشمالي، واحدة من المدن الأعلى من حيث معدلات الجريمة في أستراليا، حيث يبلغ مؤشر الجريمة فيها 61.30. شهدت المدينة في العام الماضي مجموعة متنوعة من الأنشطة الإجرامية التي أثرت بشكل كبير على سلامة السكان. كانت الجرائم العنيفة مثل الاعتداءات والسرقات وحوادث العنف المنزلي مرتفعة بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى جرائم الممتلكات مثل السرقات وسرقة المركبات وأعمال التخريب.
في عام 2023، سجلت داروين أكثر من 2000 حادثة اعتداء، مما يسلط الضوء على خطورة الجرائم العنيفة في المدينة. شكلت جرائم الممتلكات حوالي 36٪ من إجمالي الجرائم المبلغ عنها، مما يشكل تهديدًا كبيرًا لأمن السكان. استجابة لهذه التحديات، اتخذت السلطات المحلية خطوات لتعزيز السلامة العامة، ويُنصح السكان والزوار باتخاذ احتياطات مثل المشاركة في برامج مراقبة الأحياء وتأمين المنازل والمركبات بأنظمة قفل قوية.
6) جيلونج
تعد جيلونج، إحدى المدن الرئيسية في فيكتوريا، من بين المدن ذات معدلات الجريمة العالية في أستراليا، بمؤشر جريمة يبلغ 59.83. في العام 2023، شهدت المدينة مجموعة من الأنشطة الإجرامية التي أثرت على المجتمع المحلي، مع زيادة ملحوظة في الجرائم العنيفة مثل الاعتداءات والسرقات وحوادث العنف المنزلي.
سجلت جيلونج أكثر من 1800 حادثة اعتداء في العام الماضي، مما يعكس انتشار الجرائم العنيفة في المدينة. شكلت جرائم الممتلكات نحو 40٪ من إجمالي الجرائم المبلغ عنها، مما يبرز الحاجة إلى تدابير فعالة للوقاية من الجريمة. كثفت السلطات المحلية جهودها لتعزيز السلامة العامة، وينبغي على السكان والزوار اتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة لضمان سلامتهم الشخصية.
7) توومبا
تعتبر توومبا، مدينة في كوينزلاند، من بين المدن ذات معدلات الجريمة المرتفعة في أستراليا، بمؤشر جريمة يبلغ 59.56. شهدت المدينة في عام 2023 زيادة ملحوظة في الأنشطة الإجرامية، حيث كانت الجرائم العنيفة مثل الاعتداءات والسطو والعنف المنزلي منتشرة بشكل خاص. كما ساهمت جرائم الممتلكات، بما في ذلك السرقات وسرقة المركبات والتخريب، في ارتفاع معدل الجريمة في توومبا.
في العام 2023، تم تسجيل أكثر من 1500 حادثة اعتداء، مما يعكس خطورة الجرائم العنيفة في المدينة. شكلت جرائم الممتلكات حوالي 35٪ من إجمالي الجرائم المبلغ عنها، مما يشير إلى تهديد كبير لأمن المجتمع. استجابة لهذه القضايا، اتخذت السلطات المحلية خطوات لتعزيز السلامة العامة، بما في ذلك زيادة تواجد الشرطة في المناطق ذات الخطورة العالية وتنفيذ برامج مجتمعية تهدف إلى معالجة القضايا الأساسية مثل تعاطي المخدرات وجرائم الشباب.
توومبا
8) ولونجونج
تعد ولونجونج، المدينة الساحلية في نيو ساوث ويلز، من المدن ذات مستوى الجريمة المعتدل في أستراليا، حيث يبلغ مؤشر الجريمة فيها 48.96. شهدت المدينة في عام 2023 مجموعة من الأنشطة الإجرامية التي أثرت على المجتمع المحلي، حيث كانت الجرائم العنيفة مثل الاعتداءات والسرقات وحوادث العنف المنزلي ملحوظة، ولكن بشكل أقل حدة مقارنة بالمدن ذات معدلات الجريمة المرتفعة.
سجلت ولونجونج حوالي 1200 حادثة اعتداء في العام الماضي، مما يعكس مستوى كبيرًا من الجرائم العنيفة. شكلت جرائم الممتلكات حوالي 30٪ من جميع الأنشطة الإجرامية المبلغ عنها، مما يشير إلى خطر معتدل على الأمن الشخصي. استجابت السلطات المحلية من خلال زيادة دوريات الشرطة في المناطق ذات معدلات الجريمة المرتفعة وتنفيذ برامج توعية مجتمعية تركز على الوقاية من الجريمة وإشراك الشباب. يُنصح السكان والزوار باتخاذ تدابير احترازية مثل المشاركة في برامج مراقبة الأحياء وتأمين المنازل والمركبات بأنظمة قفل فعالة.
9) نيوكاسل
تتمتع نيوكاسل، المدينة النابضة بالحياة في نيو ساوث ويلز، بمؤشر جريمة يبلغ 48.01، مما يعكس مستوى معتدلاً من الجريمة مقارنة بالمدن الأسترالية الأخرى. في عام 2023، شهدت المدينة مجموعة من الأنشطة الإجرامية التي أثرت على سكانها وزوارها، بما في ذلك جرائم عنيفة مثل الاعتداءات والسرقات وحوادث العنف المنزلي، لكن بمعدل أقل مقارنة بالمناطق ذات معدلات الجريمة الأعلى. كما ساهمت جرائم الممتلكات مثل السرقات وسرقة المركبات والتخريب في الإحصاءات.
سجلت نيوكاسل حوالي 1100 حادثة اعتداء في العام الماضي، مما يشير إلى مستوى معتدل من الجرائم العنيفة. شكلت جرائم الممتلكات نحو 28٪ من جميع الأنشطة الإجرامية، مما يدل على وجود خطر يمكن إدارته ولكنه ملحوظ. لتعزيز السلامة العامة، عززت السلطات المحلية جهودها في الوقاية من الجريمة من خلال زيادة وجود الشرطة في المناطق عالية الخطورة وتنفيذ مبادرات مجتمعية تهدف إلى الحد من الجريمة، مثل برامج الشباب ومراقبة الأحياء. يُشجع السكان والزوار على اتخاذ تدابير السلامة مثل تأمين المنازل والمركبات ومراقبة المحيط.
جولد كوست
10) جولد كوست
تعتبر جولد كوست، المدينة الشهيرة في كوينزلاند بشواطئها الخلابة وحياتها الليلية النابضة بالحياة، من المدن ذات مستويات الجريمة المعتدلة في أستراليا، بمؤشر جريمة يبلغ 46.92. على مدار عام 2023، شهدت جولد كوست مجموعة من الأنشطة الإجرامية التي أثرت على السكان والسياح، بما في ذلك جرائم عنيفة مثل الاعتداءات والسطو، ولكن بمعدل أقل مقارنة بالمدن ذات معدلات الجريمة الأعلى. كما ساهمت جرائم الممتلكات مثل السرقات وسرقة المركبات والتخريب في إحصائيات الجريمة في المدينة.
سجلت جولد كوست نحو 1300 حادث اعتداء في العام الماضي، مما يشير إلى مستوى معتدل من الجرائم العنيفة. شكلت جرائم الممتلكات نحو 32٪ من جميع الأنشطة المبلغ عنها، مما يعكس مخاطر ملحوظة لكنها قابلة للإدارة. استجابة لهذه القضايا، نفذت السلطات المحلية مجموعة من تدابير السلامة، بما في ذلك زيادة تواجد الشرطة في المناطق ذات معدلات الجريمة المرتفعة وتنفيذ برامج تواصل مجتمعي تهدف إلى الوقاية من الجريمة وتعزيز المشاركة المجتمعية.
تبقى الفضة في عالم المعادن الثمينة، واحدة من أبرز العناصر التي تجذب اهتمام الصناعات والاقتصادات على حد سواء. إن الفضة، التي استخدمت لآلاف السنين في المجوهرات والعملات والمواد الصناعية، تتصدر قائمة المعادن الثمينة نظرًا لتعدد استخداماتها وخصائصها الفريدة، لكن، ما هي البلدان التي تقود سوق إنتاج الفضة العالمي؟ في هذا المقال، نستعرض قائمة بأكثر الدول إنتاجًا للفضة حول العالم.
تعرف على أكثر الدول إنتاجًا للفضة حول العالم
1- المكسيك
إنتاج المنجم: 6400 طن متري
استمرت المكسيك في عام 2023، في تصدر قائمة أكبر دول العالم إنتاجًا للفضة، حيث بلغ إنتاجها 6400 طن متري، محققة زيادة طفيفة قدرها 205 أطنان متري مقارنة بالعام السابق، تُعد المكسيك موطنًا لأكبر شركات الفضة في العالم، مثل شركة فريسنيلو، التي شهد إنتاجها من الفضة زيادة بنسبة 4.7% في العام المذكور، تحتضن ولاية زاكاتيكاس المكسيكية اثنين من أبرز مناجم الفضة في العالم: منجم زاكاتيكاس التابع لشركة فريسنيلو ومنجم بيناسكيتو المتعدد المعادن التابع لشركة نيومونت، ومع ذلك، تأثرت إنتاجية بيناسكيتو في عام 2023 بالإضراب الذي عطل العمليات لمدة أربعة أشهر.
2- الصين
إنتاج المنجم: 3400 طن متري
احتلت الصين في عام 2023، المرتبة الثانية في قائمة أكبر دول العالم إنتاجًا للفضة، حيث بلغت كمية الإنتاج 3400 طن متري، يُعزى ارتفاع إنتاج الفضة في الصين إلى تطوير صناعة التعدين، حيث يُنتج جزء كبير من الفضة كمنتج ثانوي للمعادن الأخرى، على الرغم من أن العديد من الشركات في الصين مملوكة للقطاع الخاص، فإن شركة Silvercorp Metals تبرز كأكبر منتج أساسي للفضة في البلاد، تمتلك الشركة محفظة تضم مناجم الفضة والرصاص والزنك، بما في ذلك منطقة Ying متعددة المناجم وعمليات Gaocheng.
تعرف على أكثر الدول إنتاجًا للفضة حول العالم
3- بيرو
إنتاج المنجم: 3100 طن متري
احتلت بيرو في عام 2023، المرتبة الثالثة في قائمة أكبر دول إنتاجًا للفضة، حيث بلغ إنتاجها 3100 طن متري، بزيادة طفيفة عن 3079 طنًا متريًا في عام 2022، تعتبر بيرو من أبرز الدول في احتياطيات الفضة المعروفة، إذ تمتلك حوالي 98000 طن متري من الفضة، مما يتيح لها إمكانيات كبيرة في المستقبل قد تؤهلها للتفوق على المكسيك.
ويأتي جزء كبير من إنتاج الفضة في بيرو من منجم Antamina، وهو مشروع مشترك بين شركات BHP، وGlencore، وTeck Resources، وMitsubishi. وعلى الرغم من أن Antamina هو في الأساس منجم نحاس، إلا أن الفضة تُنتج كمنتج ثانوي، بالإضافة إلى ذلك، تنمو شركة Fortuna Silver Mines بسرعة في إنتاج الفضة من خلال خمسة مناجم عاملة، من بينها منجم Caylloma في بيرو، الذي أنتج أكثر من 1.23 مليون أوقية من الفضة في عام 2023.
سجلت تشيلي في عام 2023، إنتاجًا قدره 1400 طن متري من الفضة، وهو انخفاض بنحو 126 طنًا متريًا مقارنةً بعام 2022، تُقدّر احتياطيات الفضة في تشيلي بنحو 26000 طن متري، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
وغالبية إنتاج الفضة في تشيلي هو منتج ثانوي لاستخراج النحاس والذهب، شركة كوديلكو، المملوكة للدولة، والتي تُعد من أكبر منتجي النحاس في العالم، تساهم أيضًا بشكل كبير في إنتاج الفضة، تدير كوديلكو اثنين من أكبر خمسة مناجم فضة في تشيلي: تشوكيكاماتا ومينا مينيسترو هيلز، تشمل المناجم الأخرى البارزة في تشيلي منجم كولاواسي التابع لشركة جلينكور، ومنجم لا كويبا التابع لشركة كينروس جولد، ومنجم إسكونديدا التابع لشركة بي إتش بي.
5- بولندا
إنتاج المنجم: 1300 طن متري
في عام 2023، بلغ إنتاج الفضة في بولندا 1300 طن متري، وهو مستوى قريب من الإنتاج في العام السابق، تمتلك بولندا احتياطيات ضخمة من الفضة تقدر بنحو 63 ألف طن متري، مما يتيح لها إمكانية توسيع إنتاجها في المستقبل.
وتُعد شركة KGHM Polska Miedz، التي يقع مقرها في بولندا، من بين أكبر شركات إنتاج الفضة في العالم، وفقًا لمعهد الفضة، تستمر الشركة في لعب دور بارز في صناعة الفضة العالمية بفضل عملياتها الكبيرة والمستدامة.
فضة
6- أستراليا
إنتاج المنجم: 1200 طن متري
في عام 2023، تعادل إنتاج الفضة في أستراليا مع إنتاج روسيا وبوليفيا، حيث بلغت الكمية 1200 طن متري، بزيادة طفيفة عن 1167 طن متري في عام 2022، تتمتع أستراليا بتاريخ طويل في تعدين الفضة، حيث بدأت شركة BHP كمشروع فضة في عشرينيات القرن العشرين.
واليوم، تدير شركة South32 منجم كانينجتون في كوينزلاند، الذي يُعتبر أكبر منجم فضة في البلاد ويُصنَّف بين أقل المناجم تكلفة في العالم، بالإضافة إلى كانينجتون، تنتج العديد من المناجم الأسترالية الأخرى كميات كبيرة من الفضة كمنتج ثانوي، مثل منجم الزنك Mount Isa التابع لشركة Glencore ومنجم النحاس Tritton التابع لشركة Aeris Resources.
وتتضمن الشركات الأخرى التي تطور مشاريع الفضة في أستراليا شركة Horizon Minerals، التي تمتلك مشروع Nimbus للفضة والزنك في غرب أستراليا، وشركة Silver Mines، التي تدير مشاريع الفضة Bowdens وWebbs في نيو ساوث ويلز.
7- بوليفيا
إنتاج المنجم: 1200 طن متري
في عام 2023، بلغ إنتاج الفضة في بوليفيا 1200 طن متري، مع انخفاض طفيف قدره 14 طنًا متريًا مقارنة بالعام السابق، تمتلك بوليفيا احتياطيات كبيرة من الفضة، تقدر بنحو 22000 طن متري، مما يتيح فرصًا لتوسع صناعة الفضة في البلاد.
وتشتهر بوليفيا بمناجمها الكبيرة في الفضة، خصوصًا في منطقة بوتوسي، من بين هذه المناجم، منجم سان كريستوبال الذي يُديرته شركة سان كريستوبال للتعدين ويعد من أهم مناجم الزنك والرصاص والفضة في البلاد، ومنجم سان فيسينتي الذي يُديره شركة بان أمريكان سيلفر ويختص بإنتاج الفضة والزنك تحت الأرض.
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا يوم الثلاثاء عن خفض إنتاج النفط من حقل الشرارة، وهو أكبر حقل نفط في البلاد بإنتاج يصل إلى 300 ألف برميل يومياً، بنسبة 20%. جاء هذا القرار بعد تعليق الإنتاج بالكامل يوم الاثنين نتيجة احتجاجات المتظاهرين من منطقة فزان.
ودعت المؤسسة الوطنية للنفط المتظاهرين إلى وضع المصلحة الوطنية في المقدمة ودعم الجهود الرامية إلى استقرار وتعزيز إنتاج النفط في البلاد. بعد الاحتجاجات التي أدت إلى خفض الإنتاج ثم توقفه تماماً، من المتوقع أن ينخفض حجم الإنتاج اليومي من حقل الشرارة إلى أقل من 270 ألف برميل.
بدأ حقل الشرارة خفض الإنتاج يوم السبت تحت ضغط الاحتجاجات، مما أدى إلى تفاقم المشكلات التشغيلية وإجبار الموظفين على تقليص العمليات. اتهمت الحكومة الليبية الشرقية المنافسة بالابتزاز السياسي عبر إشعال الاضطرابات في الحقل، ولكن دون تقديم تفاصيل إضافية.
ليبيا تعلن رسمياً خفض إنتاج النفط بالبلاد بنسبة 20%
يذكر أن إنتاج حقل الشرارة تأثر بشكل متكرر بالصراعات السياسية والعسكرية في ليبيا، رغم امتلاكها لأكبر احتياطيات من النفط في أفريقيا. يأتي الإغلاق الأخير بعد حادث مشابه في يناير الماضي.
وفي الوقت نفسه، تراجعت أسعار النفط العالمية اليوم بسبب المخاوف من انخفاض الطلب نتيجة الركود المحتمل في الولايات المتحدة والنمو الاقتصادي البطيء في الصين، مما طغى على المخاوف بشأن قضايا إمدادات النفط.