ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران لم يعد قائماً

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار مع إيران لم يعد قائماً. معلناً انتهاء التهدئة بين الجانبين بعد موجة من التصعيد العسكري شملت ضربات أميركية على أهداف داخل إيران. ورداً إيرانياً باستهداف مواقع أميركية في منطقة الخليج.

وجاءت تصريحات ترامب في ظل ارتفاع حدة التوتر بين واشنطن وطهران. مع تبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن الهجمات الأخيرة التي دفعت الوضع الأمني في المنطقة إلى مرحلة جديدة من التصعيد.

ترامب: مواصلة الحوار مع طهران مضيعة للوقت

وخلال مشاركته في قمة لحلف شمال الأطلسي في أنقرة. قال ترامب إن الهدنة مع إيران انتهت. موضحاً أن التعامل مع القيادة الإيرانية في الظروف الحالية لم يعد مجدياً.

وأضاف الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على طهران. مؤكداً أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي. ومشدداً على أن واشنطن ستتخذ الإجراءات اللازمة لمنع تحقيق هذا الهدف.

انتقادات حادة للقيادة الإيرانية

وواصل ترامب لهجته التصعيدية تجاه إيران. حيث وصف المسؤولين الإيرانيين بعبارات قاسية. مشيراً إلى أن الضربات الأميركية الأخيرة أضعفت قدرات القيادة في طهران.

وقال إن الولايات المتحدة تمكنت من استهداف مستويات قيادية بارزة داخل النظام الإيراني. معتبراً أن هذه العمليات تهدف إلى تقليص قدرة طهران على تهديد المصالح الأميركية وحلفائها في المنطقة.

واشنطن تعلن استهداف عشرات المواقع داخل إيران

وكانت القوات الأميركية قد نفذت عمليات عسكرية واسعة ضد أهداف إيرانية. حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات طالت أكثر من 80 موقعاً.

وأوضح الجيش الأميركي أن الأهداف شملت أنظمة دفاع جوي. وشبكات للقيادة والسيطرة. ومواقع رادار ساحلية. إلى جانب قدرات صاروخية مضادة للسفن مرتبطة بالعمليات البحرية الإيرانية.

كما أشار البيان الأميركي إلى استهداف أكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً للحرس الثوري الإيراني داخل مضيق هرمز والمناطق المحيطة به. في إطار الرد على هجمات استهدفت سفناً في هذا الممر البحري الحيوي.

إيران ترد باستهداف مواقع أميركية في الخليج

من جهتها. أعلنت إيران تنفيذ هجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة ضد مواقع في البحرين والكويت. مؤكدة أن تحركاتها جاءت رداً على الضربات الأميركية.

وأثارت هذه التطورات مخاوف واسعة من اتساع رقعة المواجهة. خصوصاً في ظل أهمية منطقة الخليج ومضيق هرمز بالنسبة لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران

ويأتي إعلان ترامب انتهاء وقف إطلاق النار في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية الإيرانية مرحلة شديدة التوتر. وسط غياب مؤشرات واضحة حول إمكانية العودة إلى التهدئة أو استئناف المسار الدبلوماسي.

ويراقب المجتمع الدولي التطورات عن كثب. مع مخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى مواجهة أوسع قد تمتد تداعياتها إلى دول المنطقة.

شاهد أيضاً: 

الدول الأكثر تأثراً بإغلاق مضيق هرمز

ماذا تعرف عن جزيرة قشم الإيرانية؟

أبرز حلفاء روسيا حول العالم