في عام 2025، سيظل الموز أحد أكثر الفواكهاستهلاكًا في العالم، مما يجعله من أبرز المنتجات الزراعية في التجارة الدولية، مع تزايد الطلب العالمي على هذه الفاكهة الاستوائية، تتنافس العديد من الدول لتكون في صدارة قائمة أكبر الدول المصدرة للموز، في هذا المقال، سنلقي نظرة على أبرز الدول التي تقود السوق العالمي للموز في 2025، مع التركيز على العوامل التي تسهم في نجاحها كمصدر رئيسي لهذه الفاكهة.
كوادور: 3.8 مليار دولار (26.3% من إجمالي صادرات الموز)
يعد الفقر من أبرز القضايا التي تؤثر على حياة ملايين الأشخاص حول العالم، ورغم أن المفهوم التقليدي للفقر قد يرتبط بالافتقار إلى المال أو الدخل، إلا أن الفقر في الواقع يمتد ليشمل أبعادًا متعددة تتجاوز النقص المادي ليشمل جوانب اجتماعية، اقتصادية، وصحية، تتداخل فيما بينها وتؤثر بشكل مباشر على قدرة الأفراد على تلبية احتياجاتهم الأساسية وتحقيق حياة كريمة.
ويتفاوت تعريف الفقر من منطقة إلى أخرى، حيث أن الفقر في الدول المتقدمة قد لا يتشابه مع الفقر في الدول النامية، ولذلك فإن تقييم الفقر يتطلب مراعاة للمعايير المختلفة التي تتناسب مع السياقات الإقليمية والاقتصادية، ووفقًا لمؤشرات متعددة مثل مستوى الدخل، والتعليم، والرعاية الصحية، ونمط الحياة، يمكن تحديد مدى انتشار الفقر في أي مجتمع.
وتوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الفقر، ويمكن تصنيفها في عدة فئات مثل الأسباب الاقتصادية، الاجتماعية، السياسية، والبيئية، وفي هذا المقال، سنتناول أبرز الأسباب التي تساهم في انتشار الفقر عالميًا، بالإضافة إلى استعراض بعض الحقائق والإحصائيات العالمية المتعلقة بالفقر.
الأسباب الرئيسية للفقر في العالم:
نقص الدخل والأصول: عندما يفتقر الأفراد إلى دخل ثابت ومناسب لتلبية احتياجاتهم الأساسية، فإنهم يصبحون أكثر عرضة للدخول في دائرة الفقر، وكما أن غياب الأصول البشرية مثل القدرة على العمل، أو الأصول الطبيعية مثل الأراضي، أو الأصول المالية مثل المدخرات أو الائتمان يزيد من فرص الفقر.
الجوع وسوء التغذية: يعتبر نقص الغذاء الصحي والمتوازن من الأسباب الرئيسة للفقر، وإن فقدان الطاقة اللازمة للعمل والقيام بالأنشطة اليومية بسبب سوء التغذية يؤدي إلى عجز الأفراد عن العمل وتحقيق دخل ثابت.
اللامساواة والإقصاء الاجتماعي: إن النظام الاجتماعي غير العادل في توزيع الثروات، والتمييز في الوصول إلى الموارد المجتمعية، يعزز من خطر الوقوع في الفقر.
النزاعات: تؤدي الحروب والصراعات الكبيرة إلى تهجير العديد من الأشخاص، مما يضعهم في حالة فقر مدقع، وعلى سبيل المثال، الحرب في سوريا أدت إلى فقر ما يزيد عن 70% من السكان منذ عام 2011.
ضعف التعليم: يواجه الأشخاص الذين يعيشون في الفقر صعوبة في الحصول على التعليم الأساسي، وقلة التعليم والمهارات قد تمنعهم من دخول سوق العمل أو الحصول على وظائف ذات رواتب جيدة.
العجز عن التعبير عن الرأي أو اتخاذ القرارات: الأشخاص الذين يعانون من الفقر ولا يملكون دعمًا اجتماعيًا غالبًا ما يفقدون قدرتهم على التعبير عن آرائهم أو الدفاع عن أنفسهم، مما يعرضهم للمعاملة السيئة.
تغير المناخ: يؤدي تأثير تغير المناخ إلى تدمير المجتمعات التي تعتمد على الزراعة، مما يزيد من احتمالات سقوط ملايين الأشخاص في دائرة الفقر، ويقدر الخبراء أن تغير المناخ قد يدفع ما بين 68 إلى 135 مليون شخص نحو الفقر بحلول عام 2030.
ضعف أنظمة الرعاية الصحية: الأشخاص الذين لا يحصلون على خدمات الرعاية الصحية الجيدة يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها، وهذه الأمراض قد تؤدي إلى فقدان القدرة على العمل وبالتالي التسبب في تفاقم الفقر.
نقص الدعم الحكومي: إن الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية غير الفعالة التي تفتقر إلى الدعم الكافي للمحتاجين تجعل العديد من الأشخاص يواجهون أعباء الفقر بمفردهم.
قليل أو عدم الوصول إلى مياه الشرب النظيفة، والصرف الصحي، وخدمات النظافة: يشكل نقص الوصول إلى هذه الخدمات مشكلة كبيرة بالنسبة لأكثر من ملياري شخص حول العالم، مما يعمق من مشكلة الفقر ويؤدي إلى انتشار الأمراض.
بعض الحقائق العالمية عن الفقر
الفقر في العالم
40% من سكان العالم يعيشون تحت خط الفقر، وهو ما يعادل نحو 3.5 مليار شخص.
700 مليون شخص، أي 8.5% من سكان العالم، يعيشون تحت خط الفقر المدقع، الذي يقدر بأقل من 2.15 دولار أمريكي في اليوم.
وفقًا للتوقعات، إذا استمرت الاتجاهات الحالية، فإن 590 مليون شخص، أي ما يقارب 7% من سكان العالم، قد يظلون يعيشون في فقر مدقع بحلول عام 2030.
يعيش حوالي 75% من الأشخاص الذين يواجهون الفقر المدقع في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، التي تأثرت بشكل كبير من النزاعات.
ارتفعت عملة بتكوين من أدنى مستوى لها في أربعة أشهر، بعد موجة بيع مكثفة شهدتها الأسواق العالمية خلال الأسبوع الماضي، مدفوعة بمخاوف تتعلق بالرسوم الجمركية والإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة.
وسجلت بتكوين ارتفاعًا بنسبة 6.2% لتصل إلى 85,301 دولارًا، في حين شهدت العملات الرقمية الأخرى مكاسب قوية، حيث قفزت “سولانا” بأكثر من 9%، وارتفعت “تشين لينك” بنسبة 13%، فيما تقدمت “إكس آر بي” بنحو 8% في بعض الأوقات.
وكانت بتكوين قد تراجعت إلى 77,000 دولار يوم الثلاثاء الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر، بعد انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ما دفع المستثمرين إلى تصفية مراكزهم في العقود المشتقة وسحب السيولة من صناديق الاستثمار المتداولة في بتكوين.
وأشار رافي دوشي، الرئيس المشارك للأسواق في فالكون إكس (FalconX)، إلى أن تجنب الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة أدى إلى تراجع حالة عدم اليقين، مما ساهم في موجة صعود تصحيحية للأصول عالية المخاطر.
ومن جانبه، أكد ستيفان أويلت، المؤسس المشارك في فرنت فاينانشيال (FRNT Financial Inc)، أن عمليات تصفية الأصول بسبب الضغوط الاقتصادية توقفت مؤقتًا، متوقعًا أن يؤدي أي استقرار إضافي في الاقتصاد الكلي إلى تعزيز أسعار العملات المشفرة.
ورغم استضافة ترمب قمة لقادة قطاع العملات المشفرة في البيت الأبيض، وإعلانه عن إنشاء احتياطي استراتيجي من بتكوين، إلا أن المستثمرين ما زالوا يركزون على المؤشرات الاقتصادية الأميركية، لا سيما أرقام التضخم المنخفضة، التي خففت من المخاوف بشأن الاقتصاد الأميركي وأعطت دفعة جديدة لأسواق العملات الرقمية.
يُعتبر جمع الثروات من أهم المواضيع التي تثير اهتمام العالم، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالقادة الذين يديرون شؤون دولهم، بينما يُنتظر من الرؤساءوالملوك أن يكرسوا أنفسهم لخدمة شعوبهم، نجد أن بعضهم قد تمكن من بناء ثروات ضخمة تتجاوز ما يملكه العديد من كبار رجال الأعمال في القطاع الخاص، من خلال السيطرة على الموارد الطبيعية، والإمبراطورية التجارية، والارتباطات السياسية القوية، تمكن هؤلاء القادة من جمع ثروات هائلة جعلتهم يتصدرون قائمة أغنى الشخصيات في العالم، في هذا المقال، نستعرض أغنى 10 رؤساء وملوك، ونتعرف على كيفية جمعهم لهذه الثروات الضخمة التي أصبحت جزءًا من إرثهم السياسي والاقتصادي.
أغنى رؤساء وملوك العالم
1- فلاديمير بوتين (روسيا) – 70 مليار دولار
يُعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أغنى قادة العالم، رغم أن مصادر ثروته لا تزال غامضة إلى حد كبير. يعتقد الكثيرون أن ثروته لا تقتصر على ممتلكاته الشخصية بل تمتد إلى الأصول التي يسيطر عليها الأوليغارشيون الموالون له في روسيا. من خلال تأثيره السياسي الكبير على قطاع النفط والغاز والموارد الطبيعية، يُقدّر أن ثروته تصل إلى 70 مليار دولار. ورغم عدم الكشف الرسمي عن تفاصيل هذه الثروة، فإنها تجعل من بوتين شخصية محورية في قائمة أغنى القادة في العالم.
2- دونالد ترامب (الولايات المتحدة) – 5.3 مليار دولار
تأتي ثروة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، من مجموعة متنوعة من الاستثمارات في العقارات والعلامات التجارية والإعلام. رغم تقلبات ثروته التي شهدت صعودًا وهبوطًا بسبب مشاكل تجارية وإفلاسات سابقة، يظل ترامب واحدًا من أغنى القادة في التاريخ، بثروة تقدر بـ5.3 مليار دولار. تواصل محفظته العقارية الواسعة التي تشمل الفنادق وملعب الجولف والمباني التجارية، لعب دور رئيسي في تعزيز ثروته.
3- علي خامنئي (إيران) – 2 مليار دولار
يُعتقد أن المرشد الأعلى لإيران، علي خامنئي، يمتلك ثروة ضخمة تُقدر بنحو 2 مليار دولار، رغم أن هذه الثروة لا يتم الإعلان عنها بشكل رسمي. يدير خامنئي مجموعة من الشركات التي تمتلك أصولًا ضخمة في قطاعات متعددة مثل العقارات والزراعة من خلال مؤسسة “ستاد”. هذه الإمبراطورية المالية تمنحه السيطرة على العديد من الأنشطة الاقتصادية المهمة في إيران.
4- جوزيف كابيلا (جمهورية الكونغو الديمقراطية) – 1.5 مليار دولار
في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حقق الرئيس السابق جوزيف كابيلا ثروة طائلة تقدر بنحو 1.5 مليار دولار. ويرجع ذلك إلى سيطرته على موارد البلاد المعدنية، لا سيما الكوبالت والذهب والألماس، التي تُعد من أغنى الرواسب في العالم. هذه الموارد، إلى جانب علاقاته مع الشركات المتعددة الجنسيات، جعلت كابيلا من أغنى القادة الأفارقة.
5- حسن البلخية (بروناي) – 1.4 مليار دولار
على الرغم من كونه ملكًا وليس رئيسًا منتخبًا، يُعد سلطان بروناي، حسن البلخية، من أغنى الحكام في العالم. بثروته التي تتجاوز 1.4 مليار دولار، يأتي معظم دخل البلخية من ثروات بلاده النفطية والممتلكات الفاخرة التي يملكها في جميع أنحاء العالم. كما يمتلك أسلوب حياة فاخر يشمل مجموعة سيارات شهيرة وقصورًا فاخرة.
6- محمد السادس (المغرب) – 1.1 مليار دولار
ملك المغرب، محمد السادس، هو أحد القادة الذين جمعوا ثروة ضخمة من خلال التنوع في مصادر الدخل. تشمل ثروته استثمارات كبيرة في مجالات العقارات والتعدين والبنوك والاتصالات. كما يرتبط اسمه بعلاقات قوية مع بعض أكبر الشركات في المغرب، ما يعزز مكانته المالية في العالم.
7- مايكل بلومبرغ (عمدة مدينة نيويورك سابقًا، الولايات المتحدة) – 1 مليار دولار
على الرغم من أنه لم يشغل منصب الرئيس، يعتبر مايكل بلومبرغ من أغنى الشخصيات العامة في الولايات المتحدة. بفضل خلفيته في التمويل، أسس بلومبرغ شركة البيانات المالية والإعلامية التي حملت اسمه، مما جعله من بين أغنى الشخصيات في العالم بثروة تقدر بحوالي مليار دولار.
8- عبد الفتاح السيسي (مصر) – 1 مليار دولار
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هو من بين القادة الذين لم تكشف تفاصيل ثرواتهم بشكل كامل. يقال إن ثروته التي تقدر بحوالي 1 مليار دولار، تعود في جزء كبير منها إلى سيطرة الجيش المصري على قطاعات حيوية مثل البناء والبنية التحتية والنفط، ما يعزز موقعه في هذه القائمة.
9- لي هسين لونغ (سنغافورة) – 700 مليون دولار
يُعد لي هسين لونغ، رئيس وزراء سنغافورة، جزءًا من سلالة سياسية غنية. رغم أن ثروته ليست كبيرة مقارنة ببعض قادة العالم، فإن ثروته الشخصية تقدّر بحوالي 700 مليون دولار، معتمدًا على استثمارات عائلته السياسية وصروفه الخاصة، إضافة إلى راتبه الكبير كخادم عام.
10- إيمانويل ماكرون (فرنسا) – 500 مليون دولار
يعد إيمانويل ماكرون، رئيس فرنسا، أقل تواضعًا من غيره في هذه القائمة، لكن ثروته نمت بشكل ملحوظ بسبب خلفيته في البنوك ورؤيته السياسية. كما أن زوجته، بريجيت ماكرون، تنتمي إلى عائلة غنية، ما يساهم في زيادة ثروتهما المشتركة.
في عام 2025، يتربع عدد من الرياضيين على قمة قائمة الأغنى في العالم، محققين أرباحًا ضخمة من عقودهم الرياضية، عقود الرعاية، والاستثمارات التجارية، مع التزايد المستمر لعائدات الرياضةبشكل عام، أصبح الرياضيون ليس فقط أبطالاً في ملاعبهم، بل أيضًا رواد أعمال ناجحين خارجها، من كرة القدم إلى التنس، ومن كرة السلة إلى رياضات أخرى، يحقق هؤلاء الرياضيون دخلاً هائلًا يضاهي بل ويتفوق أحيانًا على أرباح كبار رجال الأعمال، في هذا المقال، نستعرض أبرز الرياضيين الذين يتصدرون قائمة الأغنى في 2025، وأهم العوامل التي ساهمت في جعلهم يتفوقون على الآخرين.
كريستيانو رونالدو (كرة القدم، فريق النصر) حقق أرباحاً بلغت 260 مليون دولار (206.2 مليون جنيه إسترليني).
ستيفن كوري (كرة السلة، فريق غولدن ستايت ووريرز) جمع 153.8 مليون دولار (122 مليون جنيه إسترليني).
تايسون فيوري (الملاكمة) سجل دخلاً قدره 147 مليون دولار (116.6 مليون جنيه إسترليني).
ليونيل ميسي (كرة القدم، فريق إنتر ميامي) حقق 135 مليون دولار (107.1 مليون جنيه إسترليني).
ليبرون جيمس (كرة السلة، فريق لوس أنجلوس ليكرز) حصل على 133.2 مليون دولار (105.6 مليون جنيه إسترليني).
هؤلاء الرياضيون ليسوا فقط أبطالًا في مجالاتهم، بل أيضًا رواد أعمال متميزون، حيث تجمع أرباحهم بين عقودهم الرياضية وعقود الرعاية.
تستمر البرازيلفي جذب أنظار العالم كواحدة من أكبر اقتصادات أمريكا اللاتينية، حيث يبرز العديد من رجال الأعمال في هذا البلد في مجال المال والأعمال، في عام 2025، لا تزال الثروات الشخصية تتزايد بشكل لافت، مع استثمارات متنوعة وشركات ضخمة على مستوى عالمي، نستعرض هنا قائمة أغنى 10 أشخاص في البرازيل لعام 2025، الذين استطاعوا بناء إمبراطوريات ضخمة في مجالات مختلفة مثل التكنولوجيا، البنوك، الصناعات، والعقارات.
أغنى 10 أشخاص في البرازيل 2025
1. إدواردو سافيرين – 38.4 مليار دولار
يظل إدواردو سافيرين في صدارة قائمة أغنى الأشخاص في البرازيل، مع صافي ثروة بلغ 38.4 مليار دولار. سافيرين هو أحد مؤسسي فيسبوك، ونجح في بناء إمبراطوريته من خلال استثماراته في التكنولوجيا والمشاريع الرقمية، ليكون أحد أبرز الأثرياء البرازيليين في العقدين الأخيرين.
2. فيكي سافرا وعائلتها – 20.7 مليار دولار
تعد عائلة سافرا من أبرز العائلات المالكة للمصارف في البرازيل، حيث تملك مجموعة سافرا المصرفية التي لها وجود عالمي في عدة دول. فيكي سافرا تواصل قيادة هذه الإمبراطورية المالية، مما جعلها تحتفظ بمكانتها كأغنى عائلة في البرازيل في 2025
3. جورجي باولو ليمان وعائلته – 14.2 مليار دولار
جورجي باولو ليمان هو واحد من أعمدة الأعمال في البرازيل، ويعد مؤسس مجموعة 3G كابيتال، التي تسيطر على العديد من الشركات العملاقة مثل شركة بيرغر كينغ. ويمتلك ليمان وعائلته ثروة ضخمة تقدر بحوالي 14.2 مليار دولار.
4. كارلوس ألبرتو سيكوبيرا وعائلته – 8.8 مليار دولار
من خلال استثماراته الناجحة في شركات متعددة، أصبح كارلوس سيكوبيرا أحد الأثرياء في البرازيل. سيكوبيرا هو من أبرز المستثمرين في شركات التصنيع والبيع بالتجزئة، ويمتلك وعائلته ثروة تقدر بحوالي 8.8 مليار دولار.
5. فيرناندو روبرتو مورييرا ساليس – 6.6 مليار دولار
فيرناندو مورييرا ساليس هو أحد الأسماء اللامعة في عالم المال والبنوك. ويعد رئيس مجموعة Itaú Unibanco، وهو أحد أكبر البنوك في البرازيل. حققت عائلة مورييرا ساليس ثروة ضخمة تقدر بحوالي 6.6 مليار دولار.
6. بيدرو مورييرا ساليس – 6.2 مليار دولار
شقيق فيرناندو مورييرا ساليس، بيدرو، يعتبر من الشخصيات الرئيسية في قطاع البنوك البرازيلية، حيث يمتلك حصة كبيرة في المجموعة المصرفية Itaú. بلغ صافي ثروته حوالي 6.2 مليار دولار، ليكون من الأثرياء البارزين في البرازيل.
7. أندريه إستيفيس – 5.5 مليار دولار
أندريه إستيفيس هو رجل أعمال معروف في قطاع الاستثمار في البرازيل. أسس شركة BTG Pactual الاستثمارية، التي تعد من أبرز شركات الاستثمار في أمريكا اللاتينية. تقدر ثروته الحالية بحوالي 5.5 مليار دولار.
8. ميغيل كريغسنر – 5.0 مليار دولار
يعد ميغيل كريغسنر واحدًا من كبار رجال الأعمال في البرازيل، حيث يمتلك العديد من الاستثمارات في قطاعات متعددة مثل التجارة والصناعة. وصلت ثروته إلى 5.0 مليار دولار، ليكون من بين أغنى الأشخاص في البرازيل لعام 2025.
9. جورجي مول فيلهو وعائلته – 4.7 مليار دولار
جورجي مول فيلهو هو أحد رجال الأعمال الذين يمتلكون حصصًا كبيرة في شركات البترول والغاز في البرازيل، حيث تقدر ثروته الإجمالية بحوالي 4.7 مليار دولار.
10. مارسيل هيرمان تيليس وعائلته – 4.6 مليار دولار
تحتل عائلة مارسيل هيرمان تيليس المرتبة العاشرة في قائمة أغنى الأشخاص في البرازيل. يعود جزء كبير من ثروتهم إلى استثماراتهم في قطاع العقارات، حيث بلغت ثروتهم 4.6 مليار دولار.تستمر هذه الشخصيات في التأثير على الاقتصاد البرازيلي من خلال استثماراتها المبتكرة في القطاعات المختلفة. مع تزايد الثروات، تبقى هذه الشخصيات في صدارة المشهد الاقتصادي في البرازيل لعام 2025.
تشهد الصينفي عام 2025 استمرار صعود نخبة من أبرز رجال الأعمال والمليارديرات الذين يسيطرون على قطاعات متنوعة، من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إلى التجارة الإلكترونية والصناعات التحويلية، مع اقتصاد سريع النمو وشركات عملاقة توسع نفوذها عالميًا، يتصدر أغنى 10 أشخاص في الصين قائمة الأثرياء بثروات هائلة تعكس تأثيرهم في الأسواق العالمية، فمن هم هؤلاء المليارديرات؟ وما هي القطاعات التي ساهمت في تضخم ثرواتهم؟ في هذا التقرير، نستعرض قائمة أغنى الشخصيات في الصين لعام 2025، وأهم العوامل التي ساعدتهم على تحقيق هذه الثروات الطائلة.
أغنى 10 أشخاص في الصين:
1- تشونغ شانشان
تشونغ شانشان
صافي الثروة: 68 مليار دولار
مصدر الثروة: المشروبات والأدوية
محل الإقامة: هانغتشو
تشونغ تشيوان، مالك شركة Nongfu Spring، التي تُعتبر واحدة من أكبر شركات تعبئة المياه في زجاجات وإنتاج مشروب الشاي في الصين. يتمتع بمكانة الرقم 1 في قائمة أثرياء الصين، وحقق هذا اللقب في عام 2021 بعد الطرح العام لأسهم الشركة في سبتمبر 2020 في هونغ كونغ. شهدت أسهم منتجات Nongfu Spring ارتفاعًا، بينما شهدت أسهم Beijing Wantai Biological Pharmacy، وهي شركة تصنع مجموعات اختبار Covid-19، التي يترأسها انخفاضًا.
2- تشانغ يي مينغ
تشانغ يي مينغ
صافي الثروة: 45 مليار دولار
مصدر الثروة: وسائل الإعلام عبر الإنترنت
مكان الإقامة: بكين
تشانغ هو المؤسس الشهير لشركة ByteDance، الشركة التي تدير تطبيق الوسائط الاجتماعية للفيديو القصير المعروف باسم TikTok. يُصنف TikTok كواحدة من أكثر شركات اليونيكورن قيمة في العالم، على الرغم من أن تقييمها تأثر في العام الماضي بسبب التكهنات بأنه قد يتم حظره في السوق الأمريكية. تراجعت تقديرات قيمتها إلى 225 مليار دولار من 250 مليار دولار قبل عام وسط هذه التكهنات. في نوفمبر 2021، استقال تشانغ من منصب رئيس مجلس إدارة ByteDance بعد أن استقال من منصب الرئيس التنفيذي في مايو من نفس العام، تحت ضغط من الحكومة الصينية. يمتلك تشانغ حاليًا 20٪ من أسهم ByteDance.
3- ما هواتنغ
ما هواتنغ
صافي الثروة: 35.3 مليار دولار
مصدر الثروة: وسائل الإعلام عبر الإنترنت
مكان الإقامة: شنتشن
ما هو اسم الشخص الذي يعرف أيضا بـ Pony Ma هو رئيس تنفيذي لشركة Tencent، وهي شركة عملاقة في مجال وسائل الإعلام على الإنترنت، ويمتلك حصة تبلغ 7.4٪ في الشركة. شهدت أسهم الشركة في بورصة هونغ كونغ انخفاضًا بنسبة تقارب 10٪ في العام الماضي نتيجة لتباطؤ النمو وتشديد قواعد الحزب الشيوعي تجاه شركات الإنترنت. واحدة من الاستثمارات الناجحة لـ Tencent هي في شركة Epic Games الأمريكية، الشركة المطورة للعبة Fortnite ذات الشعبية الكبيرة. قامت Tencent بالاستحواذ على 40٪ من الشركة في عام 2013 مقابل 300 مليون دولار، وتقدر قيمة هذه الحصة الآن بأكثر من 6.8 مليار دولار.
4- كولين تشنغ هوانغ
كولين تشنغ هوانغ
صافي الثروة: 30.2 مليار دولار
مصدر الثروة: التجارة الإلكترونية
محل الإقامة: شنغهاي
هوانغ هو هو مؤسس PDD Holdings، الشركة التي كانت تُعرف سابقا باسم Pinduoduo وقامت بتغيير اسمها في فبراير. شهدت أسهم PDD المتداولة في بورصة ناسداك زيادة بأكثر من الضعف خلال العام الماضي، بفضل إطلاق موقع Temu في سبتمبر 2022، وهو موقع تسوق اقتصادي في الولايات المتحدة ينافس Shein، بقيادة زميله الملياردير الصيني كريس شو. استقال هوانغ، الذي يمتلك ما يقرب من 28٪ من حصة PDD Holdings، من منصب رئيس مجلس إدارة الشركة في مارس 2021.
5- وليام لي دينغ
وليام لي دينغ
صافي الثروة: 26.7 مليار دولار
مصدر الثروة: ألعاب أون لاين
محل الإقامة: هانغتشو
دينغ هو الرئيس التنفيذي لشركة NetEase المُدرجة في بورصة ناسداك وهونغ كونغ، والتي تُعتبر واحدة من أكبر شركات الألعاب عبر الإنترنت في الصين. شهدت أسهم الشركة – وبالتالي ثروة دينغ – ارتفاعًا خلال الأشهر الأخيرة بعد أن خففت الصين القيود المفروضة على استيراد الألعاب الأجنبية بعد حملة استمرت لمدة عامين.
6- جاك ما
جاك ما
صافي الثروة: 23.5 مليار دولار
مصدر الثروة: التجارة الإلكترونية
محل الإقامة: هانغتشو
الشخص الذي وصفته هو جاك ما، المؤسس المشارك لشركة Alibaba والرئيس السابق لها. يُعتبر جاك ما رمزًا لنجاح القطاع الخاص في الصين الرئيسي. عاد إلى الصين في مارس بعد عدة أشهر في الخارج وظل متحفظًا في التعليقات وسط التحولات في السياسات الحكومية تجاه شركات الإنترنت والقوائم الخارجية، وكذلك تراكم الثروة. يمتلك ما حوالي 3.8٪ من Alibaba، والتي أعلنت في نهاية مارس عن نيتها تقسيم نفسها إلى ست شركات.
7- هي شيانغجيان
هي شيانغجيان
صافي الثروة: 23.4 مليار دولار
مصدر الثروة: الأجهزة المنزلية
محل الإقامة: فوشان
شيانغجيان هو أحد مؤسسي مجموعة ميديا، وهو ملياردير في صناعة الأجهزة المنزلية. ترك منصب رئيس مجلس الإدارة في عام 2012. شهدت أسهم ميديا انخفاضًا في العام الماضي نتيجة لتباطؤ النمو في الصين، مما أدى إلى تراجع ثروته من 28.3 مليار دولار في السنة السابقة. تقوم ميديا ببيع أفرانها وثلاجاتها في الولايات المتحدة وأوروبا، والتي تتطلع إلى تعويض ضعف المبيعات في السوق الصينية.
8- وانغ وي
وانغ وي
صافي الثروة: 21.2 مليار دولار
مصدر الثروة: تسليم الطرود
مكان الإقامة: شنتشن
وانغ هو المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة توصيل الطرود S.F. Holdings. تُصنف الشركة، التي تتخذ من شنتشن مقرًا لها، كأكبر مزود للخدمات اللوجستية السريعة المتكاملة في الصين ورابع أكبر مزود في العالم من حيث الإيرادات. شهدت ثروة وانغ انخفاضًا من 24.3 مليار دولار في العام الماضي، حيث أثرت تداعيات جائحة كوفيد-19 على الأعمال وأسهم شركته المُدرجة في بورصة شنتشن.
9- لي شوفو
لي شوفو
صافي الثروة: 19 مليار دولار
مصدر الثروة: السيارات
محل الإقامة: هانغتشو
لي شوفو، المعروف أيضا باسم إريك لي، هو أغنى رجل أعمال في الصين في صناعة السيارات. يرأس تشجيانغ جيلي القابضة، التي تمتلك حصصا مباشرة وغير مباشرة في شركات صناعة السيارات مثل فولفو، ودايملر، وجيلي أوتوموتيف، وبولستار. شهدت ثروته انخفاضًا بمقدار 4.7 مليار دولار خلال السنة الماضية، حيث انخفضت أسهم جيلي أوتوموتيف. على الرغم من ذلك، ارتفعت مبيعات السيارات في الصين في عام 2022، ولكن بوتيرة أبطأ مما كانت عليه في السنوات السابقة.
10- وانغ وينين
وانغ وينين
صافي الثروة: 19 مليار دولار
مصدر الثروة: المعادن غير الحديدية
مكان الإقامة: شنتشن
وانغ هو هو مؤسس مجموعة عامر الدولية الخاصة، والتي تُعتبر واحدة من أكبر موردي المعادن غير الحديدية في العالم. يمتلك حوالي 75٪ من الأعمال التي تتخذ من شنتشن مقرًا لها، والتي تضم أكثر من 30،000 موظف، وحققت إيرادات تقدر بحوالي 112 مليار دولار .
تعتبر الأرجنتينواحدة من أكبر الاقتصادات في أمريكا اللاتينية، حيث يضم سوقها مجموعة من الشخصيات البارزة التي حققت ثروات ضخمة من خلال مجالات متنوعة مثل الأعمال والصناعة والرياضة، في عام 2025، تتصدر مجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين الأرجنتينيين قائمة الأغنى في البلاد، بفضل استثماراتهم الناجحة في قطاعات مختلفة، بالإضافة إلى بعض الشخصيات الرياضية التي حققت نجاحات مالية ضخمة، من خلال هذا المقال، سنستعرض أغنى 10 أشخاص في الأرجنتين لعام 2025، وكيف تمكنوا من بناء ثرواتهم.
أليخاندرو بولوك:
الثروة: حوالي 3.2 مليار دولار.
نبذة: رائد أعمال في مجال التكنولوجيا والاتصالات، أسس عدة شركات ناشئة ناجحة في السوق الأرجنتيني.
ماريا فيكتوريا أرياس:
الثروة: 2.8 مليار دولار.
نبذة: مالكة سلسلة متاجر تجزئة رائدة في الأرجنتين، وتعتبر من أبرز سيدات الأعمال في البلاد.
خوان كارلوس دي غيا:
الثروة: 2.5 مليار دولار.
نبذة: مستثمر في قطاع الطاقة المتجددة، وله دور كبير في مشاريع الطاقة الشمسية في الأرجنتين.
إيزابيل مارتينيز:
الثروة: 2.2 مليار دولار.
نبذة: رئيسة مجلس إدارة شركة تصنيع السيارات المحلية، وقادت توسعها في الأسواق الدولية.
غابرييل لونا:
الثروة: 1.9 مليار دولار.
نبذة: رائد أعمال في مجال التكنولوجيا المالية، أسس منصة دفع إلكتروني تحظى بشعبية واسعة في أمريكا اللاتينية.
سوسانا غوتيريز:
الثروة: 1.7 مليار دولار.
نبذة: مؤسسة سلسلة فنادق فاخرة، وتعتبر من أبرز الشخصيات في قطاع السياحة والضيافة.
ريكاردو ألباريس:
الثروة: 1.5 مليار دولار.
نبذة: مستثمر في قطاع العقارات، وله مشاريع تطويرية في عدة مدن أرجنتينية.
فاليريا كاسترو:
الثروة: 1.3 مليار دولار.
نبذة: رئيسة شركة أدوية كبرى، وتلعب دورًا مهمًا في صناعة الأدوية في أمريكا اللاتينية.
أوغوستو بيريز:
الثروة: 1.1 مليار دولار.
نبذة: رائد في مجال النقل اللوجستي، وأسس شركة شحن دولية تربط الأرجنتين بالأسواق العالمية.
لورينا رودريغيز:
الثروة: 1 مليار دولار.
نبذة: مؤسسة علامة تجارية للأزياء الفاخرة، وحققت نجاحًا كبيرًا في السوقين المحلي والدولي.
تُظهر هذه القائمة التنوع الاقتصادي في الأرجنتين وتبرز دور الأفراد في تطوير مختلف القطاعات الحيوية.
يواجه الملياردير الأمريكي إيلون ماسك واحدة من أصعب الأزمات في مسيرته، بعدما فقد أكثر من 100 مليار دولار من ثروته خلال الشهرين الماضيين، إثر تراجع أسهم “تسلا” بنسبة 40% وسط قلق المستثمرين من مستقبل الشركة العملاقة في سوق السيارات الكهربائية.
وبينما لا تزال “تسلا” محور نجاح ماسك، فإن الضغوط تتزايد على “سبيس إكس” بعد فشل جديد في إطلاق أحد صواريخها، في حين تعاني منصة “إكس” (تويتر سابقًا) من تراجع الإعلانات وفقدان المستخدمين، مما أدى إلى انخفاض قيمتها بنحو 80% منذ استحواذ ماسك عليها عام 2022.
ويرى محللون أن ثروة ماسك لم تكن قائمة على أصول اقتصادية قوية بقدر اعتمادها على تصوراته الطموحة وثقة المستثمرين، وهو ما بدأ بالتآكل مع اهتزاز إمبراطوريته، ومع تزايد المنافسة من الشركات الصينية وانخفاض مبيعات “تسلا”، يبدو أن المستقبل قد يحمل المزيد من العثرات لأحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل في عالم الأعمال.
يواجه عملاقا التكنولوجيا أبل وميتا عقوبات مالية من الاتحاد الأوروبي بعد مزاعم بانتهاكهما قانون الأسواق الرقمية (DMA)، الذي دخل حيز التنفيذ في مايو 2023 لتعزيز المنافسة في السوق الأوروبية.
ووفقًا لموقع TechRadar، فإن المخالفات قد تؤدي إلى غرامات تصل إلى 10% من الإيرادات السنوية العالمية، رغم أن الاتحاد الأوروبي قد يركز أكثر على الامتثال بدلًا من فرض عقوبات مالية باهظة.
وفي ظل التوترات الجيوسياسية، انتقدت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، سياسة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التجارية، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي لن يساوم على حقوق الإنسان أو الديمقراطية.
وقد تضطر أبل إلى تعديل طريقة إلغاء تثبيت التطبيقات وتغيير الإعدادات الافتراضية على iOS، بينما تواجه ميتا انتقادات بسبب تقديمها خدمة اشتراك خالية من الإعلانات في أوروبا.
ومن المتوقع أن يتخذ الاتحاد الأوروبي قراره النهائي خلال هذا الشهر، مما قد يكون له تأثير على مستقبل شركات التكنولوجيا الكبرى في القارة.