شهد جنوب لبنان سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت عدة مناطق. في تطور ميداني جديد يأتي رغم الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب. والذي تضمن – بحسب التقارير – ترتيبات تتعلق بجبهة لبنان.
وأفادت مصادر إعلامية رسمية بأن الهجمات الجوية استمرت على أكثر من موقع. ما يعكس استمرار التوتر الأمني في المنطقة رغم التحركات السياسية الهادفة إلى خفض التصعيد.
استهداف عدة بلدات في الجنوب
وبحسب المعطيات الميدانية. شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على محيط بلدة النبطية الفوقا قرب مدينة النبطية. إضافة إلى قصف طال أطراف بلدة كفرتبنيت في الجنوب الشرقي.
كما استهدفت طائرة مسيّرة منطقة بلدة أنصارية في قضاء الزهراني. ضمن سلسلة ضربات متفرقة طالت أكثر من محور جغرافي في جنوب البلاد.
سقوط ضحايا وسط استمرار القصف
ورغم الحديث عن انخفاض نسبي في وتيرة الضربات عقب الإعلان عن الاتفاق الأميركي الإيراني. أفادت تقارير ميدانية بسقوط عدد من الضحايا جراء الغارات الأخيرة. حيث قُتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص في جنوب لبنان.
ويشير هذا التصعيد إلى أن الهدوء السياسي المعلن لم ينعكس بشكل كامل على الأرض. في ظل استمرار العمليات العسكرية في بعض المناطق.
اتفاق سياسي لا يوقف النار بالكامل
يأتي هذا التصعيد في وقت تتحدث فيه واشنطن وطهران عن اتفاق لإنهاء الحرب وإعادة ترتيب الملفات الإقليمية. بما في ذلك الوضع في لبنان.
لكن التطورات الميدانية تشير إلى أن تطبيق التفاهمات لا يزال غير مكتمل. وأن الجبهات الإقليمية ما زالت تخضع لحسابات عسكرية متغيرة.
مشهد ضبابي بين السياسة والميدان
بين الإعلان عن الاتفاق والتصعيد العسكري المستمر. يبقى الوضع في جنوب لبنان معقدًا. حيث تتداخل المسارات الدبلوماسية مع العمليات العسكرية على الأرض.
ويترقب المراقبون ما إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد تثبيتًا فعليًا للتهدئة. أم استمرارًا لحالة التوتر رغم الاتفاقات السياسية المعلنة.
شاهد أيضاً:




