إسرائيل تنذر بإخلاء بلدات جنوب لبنان تمهيداً لغارات جديدة

تشهد الحدود الجنوبية في لبنان تصعيداً جديداً مع تزايد التوترات بين حزب الله وإسرائيل. بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات عاجلة لسكان عدد من البلدات الجنوبية. مطالباً بإخلائها تحسباً لتنفيذ ضربات عسكرية تستهدف ما وصفه ببنى ومواقع عسكرية تابعة للحزب.

دعوات للإخلاء وتحذيرات من التصعيد

وطالب الجيش الإسرائيلي سكان بلدتي جبشيت وصريفا بالابتعاد لمسافات كبيرة عن المناطق السكنية والتوجه نحو الأماكن المفتوحة. مؤكداً أن عملياته العسكرية ستستهدف مواقع يعتبرها مرتبطة بتحركات حزب الله في الجنوب اللبناني. وجاءت هذه التحذيرات بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي رصد تحركات لعناصر قرب مناطق انتشار قواته. مؤكداً تنفيذ غارات بواسطة طائرات مسيّرة استهدفت أشخاصاً حاولوا الاقتراب من مواقع عسكرية في الجنوب.

تبادل للهجمات على الحدود

في المقابل، أعلن Hezbollah تنفيذ عدة عمليات استهدفت مواقع وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان. مشيراً إلى استخدام صواريخ وطائرات مسيّرة ضد تجمعات للجنود والدبابات. كما تحدث الحزب عن استهداف معدات عسكرية وجرافات إسرائيلية في أكثر من منطقة حدودية. مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة في بعض العمليات. أما الجيش الإسرائيلي فأعلن تعرض قواته لإطلاق قذائف وصواريخ مضادة للدروع خلال الساعات الماضية. مشيراً إلى عدم تسجيل إصابات بشرية في صفوف قواته.

تصاعد تهديد الطائرات المسيّرة

وفي تطور لافت، تحدثت تقارير إسرائيلية عن تزايد المخاوف من استخدام طائرات مسيّرة صغيرة يصعب رصدها. خاصة تلك التي تعمل عبر تقنيات تعتمد على كابلات الألياف الضوئية. وأشارت التقارير إلى أن هذه المسيّرات باتت تشكل تحدياً متزايداً للأنظمة الدفاعية. نظراً لقدرتها على الوصول إلى أهدافها بسرعة كبيرة وارتفاع صعوبة اعتراضها مقارنة بالصواريخ التقليدية. كما أوضحت التقارير أن الصور المتداولة لبعض المسيّرات في التقارير الإعلامية هي صور محاكاة وليست لقطات حقيقية ميدانية.

تحركات سياسية ومفاوضات مرتقبة

سياسياً، تتواصل الجهود الدولية لاحتواء التوتر بين الجانبين. وسط حديث عن تحركات أمريكية لعقد جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين Lebanon وIsrael في العاصمة الأمريكية واشنطن خلال الفترة المقبلة. وأكدت مصادر سياسية أن هذه المساعي تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع على الحدود الجنوبية. من جانبه، شدد الرئيس اللبناني Joseph Aoun على تمسك بلاده بخيار التفاوض. مؤكداً أن أي اتفاق يجب أن يتضمن انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات المستمرة.

مخاوف من اتساع المواجهة

ويثير التصعيد المتواصل قلقاً متزايداً من احتمال توسع المواجهات في جنوب لبنان. خاصة مع استمرار تبادل الضربات والتهديدات العسكرية بين الطرفين. في وقت تبذل فيه جهود إقليمية ودولية لمنع انهيار التهدئة الحالية. ويرى مراقبون أن استمرار التوتر الميداني قد يدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر خطورة. خصوصاً مع استخدام أسلحة وتقنيات جديدة تزيد من تعقيد المشهد الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. 

شاهد أيضاً: 

الدول الأكثر تأثراً بإغلاق مضيق هرمز
ماذا تعرف عن جزيرة قشم الإيرانية؟
أبرز حلفاء روسيا حول العالم
أبرز حلفاء الولايات المتحدة في آسيا
الحرب على إيران بين القداسة والسياسة