هزة أرضية قوية تضرب مصر.. زلزال بقوة 5.5 يثير القلق بين السكان

شهدت مصر خلال الساعات الأولى من صباح اليوم هزة أرضية بلغت قوتها 5.5 درجات على مقياس ريختر. شعر بها سكان عدد من المحافظات. فيما امتد تأثيرها إلى عدة دول مجاورة. ما أثار حالة من القلق بين المواطنين الذين سارع كثير منهم إلى مغادرة منازلهم فور وقوع الزلزال.

الهزة امتدت إلى عدة دول

وقعت الهزة في نحو الساعة الثالثة فجرًا بالتوقيت المحلي. وكان مركزها بالقرب من منطقة السويس شرقي القاهرة. الأمر الذي جعل سكان القاهرة الكبرى والجيزة من بين أكثر المناطق التي شعرت بها. ولم يقتصر تأثير الزلزال على الأراضي المصرية. إذ أبلغ سكان في الأردن وفلسطين ولبنان وقبرص أيضًا عن شعورهم بالهزة. نتيجة امتداد الموجات الزلزالية عبر شرق البحر المتوسط.

لا خسائر بشرية أو مادية حتى الآن

ورغم قوة الزلزال. لم تصدر أي تقارير رسمية تشير إلى وقوع وفيات أو إصابات أو أضرار مادية كبيرة. بينما واصلت الجهات المختصة متابعة الأوضاع ميدانيًا للتأكد من سلامة المنشآت ورصد أي تطورات محتملة. وأكدت مراكز الرصد الزلزالي أن الزلزال وقع على عمق يقارب 10 كيلومترات. وهو ما ساهم في شعور عدد كبير من السكان به. رغم أن قوته لم تصل إلى مستويات مدمرة.

تحذيرات من هزات ارتدادية

وأشار خبراء الزلازل إلى أن حدوث هزات ارتدادية خلال الساعات أو الأيام المقبلة يظل احتمالًا قائمًا. وهو أمر طبيعي بعد وقوع زلزال بهذه القوة. إلا أن معظم هذه الهزات تكون أقل شدة ولا تشكل خطرًا كبيرًا. كما قدّر المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل أن عشرات الملايين من السكان كانوا ضمن النطاق الذي أمكن فيه الإحساس بالهزة الأرضية.

الهلال الأحمر يرفع حالة الاستعداد

وعقب الزلزال. أعلن الهلال الأحمر المصري تفعيل إجراءات الطوارئ في المحافظات التي تأثرت بالهزة. داعيًا المواطنين إلى توخي الحذر. خاصة عند التواجد داخل المباني القديمة أو التي تظهر عليها تشققات إنشائية. مع الالتزام بتعليمات الجهات الرسمية في حال حدوث أي هزات جديدة.

لماذا تتكرر الزلازل في مصر؟

يرجع الخبراء تكرار الشعور بالهزات الأرضية في مصر إلى موقعها الجغرافي القريب من عدد من المناطق النشطة زلزاليًا. مثل خليج السويس وخليج العقبة وشمال البحر الأحمر وشرق البحر المتوسط. حيث تؤدي حركة الصفائح التكتونية إلى حدوث نشاط زلزالي متكرر. ويؤكد المختصون أن معظم الزلازل التي تصل إلى مصر تكون محدودة التأثير. وغالبًا لا تسبب أضرارًا كبيرة. لكنها قد تكون محسوسة في العديد من المحافظات بحسب قوة الزلزال وعمقه.

زلزال 1992 لا يزال حاضرًا في الذاكرة

ويستحضر المصريون مع كل هزة أرضية ذكرى زلزال 12 أكتوبر 1992. الذي يُعد من أقوى الزلازل في التاريخ الحديث للبلاد. إذ بلغت قوته 5.8 درجات واستمر لأكثر من نصف دقيقة. مخلفًا مئات الضحايا وآلاف المتضررين. فضلًا عن أضرار واسعة في المباني والمنشآت. ورغم أن الزلزال الأخير كان أقل تأثيرًا ولم تسجل بسببه خسائر حتى الآن. فإن الجهات المختصة تؤكد استمرار عمليات الرصد والمتابعة تحسبًا لأي تطورات خلال الفترة المقبلة. شاهد أيضاً: مصر.. بدء إنتاج البترول من أحد أكبر حقول سيناء مصر توسّع مصادر الغاز وتتجه لصفقة عربية كبيرة قفزة تاريخية للبورصة المصرية ترفع مؤشر EGX30 فوق 42 ألف نقطة