مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي

أعلنت الحكومة الإيرانية، الأحد، رسمياً مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي إثر الهجوم الذي نُسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرةً ما جرى “جرماً عظيماً” سيفتح صفحة جديدة في تاريخ العالم.

وأوضحت طهران أن الحدث أسفر عن وفاة أفراد من عائلة خامنئي بينهم ابنته وحفيدته، وأعلنت الحكومة حداداً وطنياً لمدة 40 يوماً وعطلة رسمية لمدة 7 أيام، داعيةً الإيرانيين إلى التماسك والوحدة في “المحنة العصيبة”، مؤكدة أن دم المرشد لن يذهب هدراً وأن إيران ستنتقم من مرتكبي الهجوم.

وأشار مجلس الأمن القومي الإيراني إلى أن خامنئي قُتل في مقر إقامته، معتبرًا أن مقتله سيكون “منطلقاً لانتفاضة عظيمة ضد الطغاة”. كما دعا الحرس الثوري الإيراني جميع فئات المجتمع إلى الوحدة، مؤكداً أن الرد والانتقام قادم لا محالة، وأن الاغتيال انتهاك صارخ للمعايير الدينية والأخلاقية والقانونية.

ومن جانب آخر، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصته تروث سوشال أن عملية اغتيال خامنئي تمت بالتعاون مع إسرائيل، مشيراً إلى أن المرشد والقادة الآخرين لم يستطيعوا الصمود أمام أجهزة الاستخبارات الأميركية وأنظمة التتبع المتطورة، ووصف الحدث بأنه “فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه”.

وكما أوضحت القناة الإسرائيلية 12 أن الجيش الإسرائيلي ألقى 30 قنبلة على مقر إقامة خامنئي واستهدف 30 مسؤولاً إيرانياً آخرين في الضربة الأولى، في ضربة وصفت بالدقيقة والمكثفة، في سياق التصعيد العسكري الجاري بالمنطقة.

وفي الوقت الحالي، يتجه اهتمام الرأي العام الإيراني والدولي نحو من سيخلف خامنئي في قيادة إيران، وسط إجراءات دستورية وترتيبات عاجلة لضمان استمرارية إدارة شؤون الدولة خلال هذه المرحلة الحساسة.

شاهد أيضاً: 

العمالقة العشرة في صناعة السلاح العالمية
أكثر 9 دول تمتلك أسلحة نووية
أكبر 10 مستهلكي للطاقة في العالم: من يتصدر القائمة؟