أعلنت بيروت يوم حداد وطني، عقب موجة غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية ومناطق واسعة في لبنان، وأسفرت عن مئات القتلى والمصابين خلال الساعات الماضية، في تصعيد خطير رغم الحديث عن هدنة مشروطة في المنطقة.
وأفاد مراسلون بأن الغارات طالت عدة بلدات جنوبية، إلى جانب استهداف مناطق حيوية في العاصمة، فيما شهدت أحياء كاملة دمارًا واسعًا نتيجة القصف الجوي المكثف. كما استهدفت الهجمات بنى تحتية مهمة، من بينها جسور رئيسية على نهر الليطاني، ما زاد من صعوبة التنقل والإغاثة في المناطق المتضررة.
ووفق وزارة الصحة اللبنانية، فقد سقط مئات الضحايا بين قتيل وجريح جراء الغارات، في واحدة من أعنف موجات التصعيد منذ اندلاع المواجهات الأخيرة. كما ارتفع إجمالي عدد الضحايا منذ بداية الحرب إلى آلاف القتلى والجرحى، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات جوية واسعة بمشاركة عشرات الطائرات، استهدفت مواقع متعددة في بيروت وجنوب لبنان ضمن عملية عسكرية مكثفة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تؤكد فيه كل من الولايات المتحدة وإسرائيل أن لبنان غير مشمول باتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، ما يفتح الباب أمام استمرار العمليات العسكرية في الجبهة اللبنانية، ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
شاهد أيضاً:
كل ما تريد معرفته عن جزيرة كرج الإيرانية
ما الذي يخشاه نتنياهو من وقف الحرب على إيران؟
ماهي أبرز بنود الاتفاقبين الولايات المتحدة وإيران؟




