أثار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب جدلاً واسعًا بعد تصريحاته المثيرة للجدل حول دور حلف شمال الأطلسي (الناتو) في الحرب بأفغانستان، حيث قلل من مساهمة الدول الحليفة في النزاع الذي استمر 20 عامًا.
ورغم مطالبة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر له بالاعتذار عن تصريحاته، لم يقدم ترامب اعتذارًا رسميًا، مكتفيًا بمدح القوات البريطانية، واصفًا إياها بأنها “لا يعلى عليها” وأن جنودها “الشجعان سيكونون دائمًا مع الولايات المتحدة”.
وتأتي تصريحات ترامب بعد انتقادات واسعة من دول الناتو، حيث أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن “ذهولها” من تصريحاته، مؤكدة أن إيطاليا دفعت ثمناً باهظاً في أفغانستان بمقتل 53 جنديًا وجرح 700 آخرين، معتبرة أن التصريحات تقلل من جهود الحلفاء غير مقبولة.
كما جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تأكيده على امتنان فرنسا لعائلات الجنود الذين سقطوا، مشددًا على أن تصريح ترامب لا يستحق سوى التعاطف مع الضحايا وذويهم.
وبهذه المواقف، يبرز أن ترامب لم يتراجع عن موقفه بشأن تقليل دور الحلفاء في أفغانستان، مكتفيًا بالثناء على الجيش البريطاني لتخفيف حدة الانتقادات، وسط استياء واسع على المستوى الدولي.
شاهد أيضاً:
أغنى 10 ولايات في أمريكا
ماهي أغنى دولة في العالم؟
ما هي أكثر ولاية إنتاجاً للنفط في الولايات المتحدة الأمريكية؟




