شهدت الضفة الغربية موجة جديدة من الاعتداءات التي نفذها مستوطنون إسرائيليون. استهدفت هذه المرة مساجد وممتلكات مدنية. في تصعيد وصف بأنه من الأخطر خلال الفترة الأخيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين اقتحموا بلدات شمال رام الله وأضرموا النار في مسجدين. ما تسبب بأضرار كبيرة داخل مرافقهما. إلى جانب كتابة شعارات عنصرية وتحريضية على الجدران.
كما حاول أهالي المنطقة التصدي للهجوم. قبل أن تتدخل قوات الاحتلال وتستخدم الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريقهم. ما زاد من حالة التوتر في المنطقة.
هجمات على منازل الفلسطينيين في نابلس
وفي محافظة نابلس. امتدت الاعتداءات لتشمل بلدات بيتا وبورين. حيث هاجم مستوطنون منازل المواطنين وحطموا مركبات ونوافذ عدد من المنازل. وسط اشتباكات محدودة مع الأهالي.
كما رُصدت عمليات إضرام نار في أحد المنازل خلال هجوم آخر جنوب المدينة. في حين اقتحمت قوات الاحتلال المناطق المستهدفة واعتدت على السكان. ما أسفر عن إصابات بين المدنيين.
تجريف أراضٍ وتوسيع استيطاني في الخليل
بالتوازي مع الاعتداءات. تواصل قوات الاحتلال عمليات تجريف واسعة في أراضٍ فلسطينية بمحافظة الخليل. تمهيدًا لإقامة مشاريع استيطانية جديدة.
وأفادت مصادر محلية أن عمليات الحفر تترافق مع إدخال معدات وكرفانات إلى مواقع التجريف. ضمن خطوات تهدف إلى تثبيت وجود استيطاني جديد في المنطقة.
وفي تطور لافت. صادقت سلطات الاحتلال على مخطط استيطاني جديد يشمل مئات الوحدات السكنية. إلى جانب منشآت تعليمية دينية للمستوطنين. في خطوة تُعد من أوسع عمليات التوسع الاستيطاني خلال السنوات الأخيرة.
تسارع في الاستيطان وتحذيرات من انفجار الأوضاع
وتشير تقارير إعلامية إسرائيلية إلى تسارع غير مسبوق في وتيرة الاستيطان شمال الضفة الغربية. مع إعادة إحياء بؤر استيطانية أُخليت قبل سنوات. بدعم سياسي وأمني متزايد.
وحذرت مصادر أمنية من أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع الميدانية في الضفة الغربية. في ظل استمرار التوتر وغياب أي أفق سياسي.
جنين تحت ضغط التجريف والتهجير
وفي مدينة جنين. تواصل قوات الاحتلال أعمال تجريف وحفر واسعة في أراضٍ زراعية داخل حي الجابريات. بهدف إنشاء موقع عسكري جديد يطل على مخيم جنين.
وأدت هذه الإجراءات إلى موجة نزوح واسعة خلال الأشهر الماضية. بعد إخلاء منازل قسرًا وهدم أجزاء كبيرة من المخيم. ما فاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.
هدم منازل وإخطارات جديدة بالهدم
ولم تتوقف الإجراءات عند هذا الحد. إذ أصدرت قوات الاحتلال أوامر هدم طالت فيلا سكنية في نابلس. إضافة إلى تنفيذ عمليات هدم لعدد من المنازل في مناطق مختلفة من الخليل.
وتشمل هذه المنازل عائلات متعددة الأفراد. ما أدى إلى تشريد سكانها وسط استمرار العمليات العسكرية والتوسع الاستيطاني.
مشهد متصاعد من التوتر في الضفة
يعكس هذا التصعيد المتزامن بين اعتداءات المستوطنين وعمليات الجيش الإسرائيلي واقعًا ميدانيًا شديد التوتر في الضفة الغربية. حيث تتوسع البؤر الاستيطانية وتزداد عمليات الهدم والتجريف. في وقت تتصاعد فيه المخاوف من انفجار أوسع في المنطقة خلال الفترة المقبلة.
شاهد أيضاً:
الدول التي ما زالت تنفذ عقوبة الإعدام حول العالم




