أكدت باكستان استمرار جهودها الدبلوماسية الهادفة إلى تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. مشيرة إلى أن مسار الوساطة لا يزال نشطاً ويتم تنسيقه مع دولة قطر التي تلعب دوراً محورياً في دعم هذه التحركات السياسية. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية أن إسلام آباد تواصل أداء دورها كوسيط في القنوات غير المباشرة بين الطرفين. في محاولة للحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة ومنع تفاقم التوترات في المنطقة.
جهود مشتركة مع قطر لدعم الوساطة
وأشار المتحدث إلى أن باكستان وقطر لا تزالان تعملان بشكل مشترك ضمن إطار جهود الوساطة. مع الإشادة بالدور الذي تقوم به الدوحة في تسهيل الاتصالات الدبلوماسية بين الأطراف المختلفة. وتأتي هذه الجهود في ظل تعقيدات إقليمية متزايدة. حيث تسعى عدة أطراف إقليمية إلى احتواء التوتر ومنع انتقاله إلى مواجهات أوسع قد تؤثر على استقرار المنطقة.
قنوات اتصال مفتوحة بين واشنطن وطهران
وفي سياق متصل. أكد المتحدث أن قنوات التواصل الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران. والتي تتم عبر وساطة باكستان. لا تزال مفتوحة ولم يتم إغلاقها. رغم التصعيد السياسي والعسكري الأخير بين الجانبين. ويعكس استمرار هذه القنوات وجود رغبة لدى الأطراف المعنية في إبقاء باب الحوار قائماً. ولو بشكل غير مباشر. بهدف إيجاد حلول دبلوماسية للأزمات المتفاقمة.
دور دبلوماسي متواصل رغم التوترات
وتؤكد تصريحات الخارجية الباكستانية أن الوساطة الإقليمية لا تزال تلعب دوراً مهماً في محاولة احتواء الأزمة. خاصة في ظل تداخل المصالح الدولية والإقليمية في المنطقة. كما تشير هذه الجهود إلى أن الحلول السياسية ما زالت مطروحة على الطاولة. رغم استمرار التوترات والتصعيد في أكثر من ملف بين واشنطن وطهران. تعكس المواقف الباكستانية استمرار التحرك الدبلوماسي الهادئ بين الأطراف المعنية. بالتنسيق مع قطر. للحفاظ على قنوات الحوار بين الولايات المتحدة وإيران. في وقت يشهد فيه الإقليم حالة من الترقب وعدم الاستقرار.
شاهد أيضاً:




