إيران تعلن مسؤوليتها عن الهجوم على الكويت عبر الحرس الثوري

في تطور بالغ الخطورة في منطقة الخليج. أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن هجمات استهدفت مواقع داخل الكويت. في تصعيد جديد ربطه بعمليات سابقة قال إنها نُفذت ضد مصالح إيرانية في المنطقة.

خلفية التصعيد

وأوضح الحرس الثوري في بيان له أن هذه العمليات جاءت ردًا على هجمات استهدفت ناقلة نفط إيرانية. إضافة إلى ضربات طالت مواقع في منطقة قشم قرب مضيق هرمز. أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لنقل الطاقة في العالم.

وأشار البيان إلى أن الرد جاء واسع النطاق وشمل عدة أهداف. في إطار ما وصفه بأنه رد مباشر على ما اعتبره اعتداءات متكررة.

الأهداف التي طالتها الهجمات

وبحسب البيان. شملت الضربات:

  • قاعدة علي السالم الجوية في الكويت. والتي تضم منشآت عسكرية ومروحيات
  • مواقع عسكرية مرتبطة بالوجود الأميركي في البحرين. بما في ذلك مناطق قرب مقر الأسطول الخامس

وأكد الحرس الثوري أن الهجمات نُفذت باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة. في مؤشر على تصعيد واضح في طبيعة العمليات.

الموقف الكويتي

من جانبها. أدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجمات. ووصفتها بأنها اعتداءات استهدفت منشآت مدنية وحيوية داخل البلاد. من بينها مطار الكويت الدولي.

وأكدت السلطات الكويتية سقوط قتيل وعدد من الجرحى. إضافة إلى أضرار مادية لحقت بمرافق حيوية وبعثات دبلوماسية. ما أثار حالة من الاستنفار الرسمي.

حصيلة الإصابات

وأعلنت وزارة الصحة الكويتية أن المستشفيات استقبلت عشرات المصابين. مشيرة إلى أن الإصابات تنوعت بين حالات خطيرة ومتوسطة. وشملت مدنيين ومسافرين وعاملين في المطار.

وأضافت أن الإصابات تضمنت كسورًا وإصابات في الرأس ونزيفًا دماغيًا وحروقًا وإصابات ناتجة عن الانفجارات. إضافة إلى حالات اختناق بسبب الدخان. مع إجراء عمليات جراحية عاجلة لعدد من المصابين.

تطورات في البحرين

وفي سياق متصل. أعلنت قوة دفاع البحرين أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة. والتي قالت إنها أُطلقت ضمن الهجمات ذاتها التي استهدفت مواقع مدنية داخل البلاد.

تصعيد إقليمي متواصل

تشير هذه التطورات إلى تصاعد خطير في حدة التوتر داخل منطقة الخليج. مع توسع نطاق الهجمات ليشمل أكثر من دولة.

ويرى مراقبون أن استمرار هذا التصعيد قد يزيد من تعقيد المشهد الأمني الإقليمي. في ظل غياب أي مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة. مما يضع المنطقة أمام مرحلة حساسة من عدم الاستقرار.

شاهد أيضاً: 

أقوى 10 دول في العالم عسكرياً من حيث الإنفاق لعام 2025
أقوى 10 دول فيدرالية حول العالم: نماذج للتوازن بين السلطة المحلية والمركزية
من هي أقوى دولة في العالم حتى 2025