شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً مشتركاً على إيران، استهدف أبرز القادة والشخصيات العسكرية والسياسية، في خطوة وصفتها طهران بالعدوانية، وأدت إلى تصعيد كبير في المنطقة.
وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن “إيران لن تتراجع”، مشدداً على أن اغتيال القادة لن يزعزع إرادة الشعب الإيراني، الذي واجه عبر تاريخه العديد من الأحداث المريرة دون أن يتراجع.
الشخصيات الإيرانية البارزة التي قُتلت جراء الهجوم حتى الساعة 05:45 بتوقيت غرينيتش بتاريخ 01 مارس 2026:
المرشد الأعلى علي خامنئي
مستشار المرشد ورئيس مجلس الدفاع علي شمخاني
قائد الحرس الثوري محمد باكبور
ابنة المرشد الأعلى، زوج ابنته وحفيدته
رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء عبد الرحيم موسوي
رئيس مكتب المرشد
رئيس الاستخبارات الإيرانية
وزير الدفاع الإيراني
رئيس المكتب العسكري للمرشد
رئيس البحوث العلمية
جاء هذا في أعقاب رد إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ على إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة، وسط تحذيرات من تصعيد عسكري محتمل وتوتر أمني إقليمي.
مع إعلان الحكومة الإيرانية مقتل علي خامنئي إثر هجوم وصفته بـ«الجرم العظيم»، تركزت الأنظار على من سيخلفه في منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، وهو أعلى سلطة في البلاد.
وفقا للدستور الإيراني، مجلس خبراء القيادة، الذي يضم 88 من كبار رجال الدين المنتخبين، هو الجهة المخولة رسميًا باختيار المرشد الجديد. ويُنتخب أعضاء المجلس لولاية مدتها ثماني سنوات، ويشرفون على تعيين وإشراف وإمكانية عزل المرشد الأعلى.
خلال المرحلة الانتقالية الحالية، يُنتظر أن يتولى مجلس مؤقت قيادة البلاد، مكون من رئيس الجمهورية، ورئيس السلطة القضائية، وواحد من فقهاء مجلس صيانة الدستور يُختار من قبل مجمع تشخيص مصلحة النظام، وذلك حتى يتم انتخاب الخليف الدائم في مجلس الخبراء.
المرشحون المحتملون لخلافة خامنئي (غير رسميين حتى الآن):
مجتبى خامنئي: نجله الثاني، وهو شخصية نافذة داخل جهاز الحرس الثوري الإسلامي ولديه علاقات قوية مع مؤسسات النظام الإيرانية. ورغم نفوذه، فإن توريث المنصب من الأب إلى الابن يبقى غير معتاد في السياق الديني الشيعي.
رجال دين بارزون: عدة شخصيات من كبار رجال الدين يمكن أن تكون ضمن دائرة المنافسة على منصب المرشد الجديد، لكن ليس هناك إعلان رسمي حتى الآن، وتبقى الخيارات خاضعة لقرارات مجلس الخبراء.
ويُعد اختيار المرشد الأعلى حدثًا مهمًا في النظام الإيراني، لكونه يحدد من يضطلع بسلطات واسعة تشمل الجيش والقضاء والسياسات الداخلية والخارجية، مما يجعل هذه المرحلة الانتقالية ذات تداعيات داخل إيران وخارجها.
أعلنت الحكومة الإيرانية، الأحد، رسمياً مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي إثر الهجوم الذي نُسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرةً ما جرى “جرماً عظيماً” سيفتح صفحة جديدة في تاريخ العالم.
وأوضحت طهران أن الحدث أسفر عن وفاة أفراد من عائلة خامنئي بينهم ابنته وحفيدته، وأعلنت الحكومة حداداً وطنياً لمدة 40 يوماً وعطلة رسمية لمدة 7 أيام، داعيةً الإيرانيين إلى التماسك والوحدة في “المحنة العصيبة”، مؤكدة أن دم المرشد لن يذهب هدراً وأن إيران ستنتقم من مرتكبي الهجوم.
وأشار مجلس الأمن القومي الإيراني إلى أن خامنئي قُتل في مقر إقامته، معتبرًا أن مقتله سيكون “منطلقاً لانتفاضة عظيمة ضد الطغاة”. كما دعا الحرس الثوري الإيراني جميع فئات المجتمع إلى الوحدة، مؤكداً أن الرد والانتقام قادم لا محالة، وأن الاغتيال انتهاك صارخ للمعايير الدينية والأخلاقية والقانونية.
ومن جانب آخر، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصته تروث سوشال أن عملية اغتيال خامنئي تمت بالتعاون مع إسرائيل، مشيراً إلى أن المرشد والقادة الآخرين لم يستطيعوا الصمود أمام أجهزة الاستخبارات الأميركية وأنظمة التتبع المتطورة، ووصف الحدث بأنه “فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه”.
وكما أوضحت القناة الإسرائيلية 12 أن الجيش الإسرائيلي ألقى 30 قنبلة على مقر إقامة خامنئي واستهدف 30 مسؤولاً إيرانياً آخرين في الضربة الأولى، في ضربة وصفت بالدقيقة والمكثفة، في سياق التصعيد العسكري الجاري بالمنطقة.
وفي الوقت الحالي، يتجه اهتمام الرأي العام الإيراني والدولي نحو من سيخلف خامنئي في قيادة إيران، وسط إجراءات دستورية وترتيبات عاجلة لضمان استمرارية إدارة شؤون الدولة خلال هذه المرحلة الحساسة.
تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، في أعقاب ضربات متبادلة استهدفت مواقع عسكرية واستراتيجية، ما أثار مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية واسعة.
وأفادت تقارير إعلامية بأن هجمات جوية استهدفت منشآت داخل إيران، أعقبها إطلاق صواريخ باتجاه أهداف داخل إسرائيل، مع تفعيل منظومات الدفاع الجوي في عدة مناطق.
وكما سُجلت حالة استنفار أمني في عدد من دول المنطقة التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية، وسط إجراءات احترازية مشددة وتعليق جزئي لحركة الطيران في بعض الأجواء.
في السياق الداخلي الإيراني، أعلن مسؤولون عن ترتيبات دستورية لتشكيل مجلس قيادة مؤقت يتولى مهام المرشد وفقًا لأحكام الدستور، وذلك لضمان استمرارية إدارة شؤون الدولة وعدم حدوث فراغ قيادي في هذه المرحلة الحساسة. وأكدت طهران أن إجراءاتها تأتي في إطار الدفاع عن النفس، مشددة على أن قواتها المسلحة في جاهزية كاملة للرد على أي هجمات إضافية.
في المقابل، أكدت واشنطن أن تحركاتها العسكرية تستهدف حماية مصالحها وقواتها في المنطقة، فيما شددت إسرائيل على أنها لن تتهاون مع ما وصفته بالتهديدات المباشرة لأمنها القومي.
دوليًا، دعت أطراف أوروبية وأممية إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي، محذّرة من تداعيات اقتصادية وأمنية خطيرة قد تمتد إلى أسواق الطاقة وحركة الملاحة في المنطقة.
وتبقى الأوضاع مرشحة لمزيد من التطورات خلال الساعات المقبلة، في ظل استمرار تبادل الرسائل العسكرية والسياسية بين الأطراف المعنية، وترقب إقليمي ودولي لمسار الأحداث.
أكدت مصادر مطلعة في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الخيار العسكري ضد إيران لم يستبعد من الطاولة رغم استئناف المفاوضات النووية في جنيف اليوم الخميس.
وأوضحت المصادر أن كبار مستشاري ترامب يفضلون أن تبدأ إسرائيل الضربات أولاً، على أن تلتحق بها الولايات المتحدة لاحقاً، بهدف كسب شرعية سياسية داخلية في حال ردّت إيران على الهجوم.
وأضافت المصادر أن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو عملية مشتركة أميركية–إسرائيلية، خاصة بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للبيت الأبيض الأسبوع الماضي، وحثّه واشنطن على التحرك لعرقلة البرنامج النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ الباليستية ودعم طهران للميليشيات في المنطقة.
وفيما يتعلق بخيارات الضرب، كشف المسؤولون أن العمليات قد تستهدف المنشآت النووية الإيرانية، وبرنامج الصواريخ الباليستية، وربما تشمل ما يعرف بـ”ضربة قطع الرأس” لاستهداف قيادات عليا، بما في ذلك كبار قادة الحرس الثوري، مع الإشارة إلى أن العملية قد تستمر أياماً أو أسابيع وقد تحمل نتائج غير متوقعة، خصوصاً إذا اقتصرت على القوة الجوية فقط.
كما أشار المسؤولون إلى مخاطر محتملة، منها استنزاف مخزون الذخيرة الأميركية، واحتمال سقوط قتلى من القوات الأميركية، وردود فعل إيرانية غير تقليدية قد تستهدف منشآت أميركية في الشرق الأوسط وأوروبا، ما يجعل الأمر محل دراسة دقيقة داخل الإدارة الأميركية.
تعتبر الدول العربية من أبرز منتجي النفط في العالم، حيث تحتوي على بعض من أكبر حقول النفط التي تسهم بشكل كبير في الاقتصاد العالمي والإقليمي. تلعب هذه الحقول دورًا محوريًا في تلبية الطلب العالمي على الطاقة، وتوفير موارد مالية ضخمة للدول المنتجة، ما يتيح لها الاستثمار في مشاريع البنية التحتية والتنمية الاقتصادية.
وتتنوع هذه الحقول بين الحقول البرية والبحرية، وتتوزع في دول مثل السعودية والعراق والكويت والإمارات وقطر، مع إمكانات كبيرة لمواصلة الإنتاج لعقود قادمة. وتشمل الحقول أكثر من مجرد النفط الخام، إذ تحتوي على الغاز الطبيعي ومشتقاته، ما يعزز من أهميتها الاستراتيجية على الصعيد الدولي.
قائمة أكبر حقول النفط في الدول العربية
أسعار النفط
حقل الغوار – السعودية | Ghawar Oil Field يقع في المنطقة الشرقية من المملكة، ويعد أكبر حقل نفط برّي في العالم. يقدر احتياطه بنحو 70 مليار برميل من النفط القابل للاستخراج، ويغطي إنتاجه جزءًا كبيرًا من صادرات المملكة النفطية.
حقل برقان – الكويت | Burgan Oil Field يعد ثاني أكبر حقل نفط في العالم بعد الغوار، ويقع في جنوب الكويت. يقدر احتياطه بحوالي 66 مليار برميل، ويعتبر العمود الفقري لإنتاج النفط الكويتي.
حقل الرميلة – العراق | Rumaila Oil Field من أضخم الحقول النفطية في العراق، ويقع في جنوب البلاد بالقرب من الحدود الكويتية. يقدر احتياطه بنحو 17 مليار برميل، ويشكل مصدرًا رئيسيًا لعائدات الدولة.
حقل الشمال – قطر | North Field أكبر حقل غاز طبيعي في العالم، يمتد أيضًا كمصدر للنفط والغاز المترابط بين قطر وإيران. يمثل العمود الأساسي للصادرات القطرية من الغاز الطبيعي المسال.
حقل السفانية – السعودية | Safaniya Oil Field أكبر حقل نفط بحري في العالم، ويقع في البحر العربي بالقرب من ساحل المملكة الشرقية. يقدر إنتاجه بنحو 1.2 مليون برميل يوميًا.
حقل البصرة – العراق | Basra Oil Field من أقدم الحقول العراقية، ويعتبر من أهم مصادر النفط الخام للبلاد. يقدر احتياطه بنحو 12 مليار برميل، ويغطي جزءًا كبيرًا من الإنتاج الوطني.
حقل المرّة – الإمارات | Maradah Oil Field يقع في إمارة أبوظبي، ويعد من أكبر الحقول البحرية الإماراتية، يساهم بشكل كبير في إنتاج الدولة من النفط الخام.
حقل الفهود – الكويت | Al-Fahd Oil Field أحد أهم الحقول الكويتية، ويقع بالقرب من حقل برقان، ويشكل جزءًا من خريطة الإنتاج الكبرى للبلاد.
حقل الزبير – العراق | Zubair Oil Field يقع جنوب العراق، ويتميز باحتياطاته الكبيرة من النفط الثقيل، ويعد مصدرًا مهمًا لعائدات الدولة النفطية.
حقل الأحمدي – الكويت | Ahmadi Oil Field من الحقول الاستراتيجية في الكويت، ويغطي احتياجات الدولة من النفط الخام، ويستمر في الإنتاج منذ عقود.
أهمية حقول النفط العربية
نفط
تساهم بشكل رئيسي في الاقتصاد الوطني للبلدان العربية المنتجة.
توفر فرص عمل محلية وإقليمية وتدعم الصناعات المرتبطة بالطاقة.
تعتبر أساسًا لتحديد السياسة الطاقية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والعالمي.
تمثل قوة جيوسياسية تعزز مكانة الدول العربية على الساحة الدولية.
أعلنت وزارة البترول المصرية عن بدء إنتاج البترول من بئر بلاعيم البحري 133، وهو أحد أكبر حقول النفط في منطقة سيناء. ويأتي هذا الإنجاز ضمن خطة استثمارية واسعة تقوم بها الشركة الإيطالية إيني بالتعاون مع شركة بتروبل، الشريك المشترك بين الهيئة المصرية العامة للبترول وإيني، لتوسيع إنتاج النفط في مناطق خليج السويس وسيناء والدلتا.
وأكدت الوزارة أن الإنتاج الأولي للبئر وصل إلى نحو 1500 برميل من الزيت الخام يوميًا، مع وجود فرص مستقبلية لزيادة معدل الإنتاج وتحسين أداء الحقل خلال الفترة المقبلة.
ويعد هذا البئر ثمرة برنامج العمل الاستثماري الجديد الذي يهدف إلى تعزيز إنتاجية الحقول القائمة واستغلال الإمكانات المتبقية في حقل بلاعيم البحري، حيث من المخطط حفر بئر جديدة تحمل اسم بلاعيم البحري 131.
وتابع وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي، أعمال حفر البئر بلاعيم البحري 133، مؤكداً أهمية هذه المشاريع في تعزيز مكانة مصر كمنتج رئيسي للنفط في المنطقة.
ويعد حقل بلاعيم، الواقع شرقي مصر في قلب سيناء، الأكبر في البلاد، حيث ينتج حاليًا نحو 60 ألف برميل يوميًا، ويشكل ركيزة أساسية في إنتاج مصر النفطي.
وتعكس هذه الخطوة استراتيجية مصر في زيادة الاستثمارات في قطاع الطاقة واستغلال الإمكانات غير المستغلة في مناطق النفط البحرية، بما يعزز الأمن الطاقي للبلاد ويدعم الاقتصاد الوطني.
تعد البراكين من أعظم الظواهر الطبيعية على كوكب الأرض، حيث تلعب دورًا مهمًا في تشكيل تضاريس الكوكب وتؤثر على المناخ والحياة المحيطة بها.
وتتركز معظم البراكين النشطة على ما يُعرف بـ الحزام الناري في المحيط الهادئ، وهي منطقة تمتد حول المحيط وتضم العديد من الدول ذات النشاط البركاني المكثف. في هذا المقال نستعرض أكبر 10 دول بالعالم من حيث عدد البراكين النشطة وأشهرها.
قائمة بأكبر الدول من حيث النشاط البركاني:
بركان – براكين
1. إندونيسيا – Indonesia
إندونيسيا هي الدولة الأكثر نشاطًا بركانيًا في العالم، حيث تضم أكثر من 130 بركانًا نشطًا. أشهر هذه البراكين: بركان كراكاتوا ومايراب وبركان بونجك كارونغ. تقع معظم البراكين على جزر سومطرة وجاوا وبالي، وتشكل تهديدًا مستمرًا للسكان المحليين.
2. اليابان – Japan
اليابان تضم حوالي 110 براكين نشطة، أهمها بركان فوجي وبركان أونتسوكو. تنتشر البراكين على طول الجزر اليابانية بسبب موقعها على الحزام الناري، وتعتبر من أكثر المناطق أمانًا من ناحية الرصد المبكر للثورانات.
3. الولايات المتحدة الأمريكية – USA
تضم الولايات المتحدة أكثر من 90 بركانًا نشطًا، أبرزها في ألاسكا وهاواي، بما في ذلك ماونا لوا وماونا كي. كما تحتوي ولاية واشنطن وأوريغون على براكين صهارية نشطة مثل جبل رينييه.
4. روسيا – Russia
روسيا، وخاصة شبه جزيرة كامشاتكا، تضم حوالي 160 بركانًا، منها 29 نشطًا. أشهرها بركان كليوتشيفسكايا سوبكا وبركان شيفيلوتش. تشكل هذه البراكين تهديدًا محدودًا للسكان لكونها في مناطق منخفضة الكثافة السكانية.
5. الفلبين – Philippines
الفلبين تحتضن أكثر من 20 بركانًا نشطًا، أبرزها بركان مايون وبركان تال. هذه البراكين مسؤولة عن أحداث ثورانية دورية تؤثر على الملايين من السكان، وتستدعي خطط إخلاء منتظمة.
6. كولومبيا – Colombia
كولومبيا تمتلك حوالي 16 بركانًا نشطًا، منها بركان نيري وسانتا إيلينا، بالإضافة إلى البراكين الطينية الأقل شهرة. تقع معظم البراكين في منطقة جبال الأنديز، وتشكل مصدرًا للطاقة الحرارية والتربة الخصبة.
7. تشيلي – Chile
تشيلي، الممتدة على طول الساحل الغربي لأمريكا الجنوبية، تضم أكثر من 90 بركانًا نشطًا. أشهرها بركان لوس كوينتوس وبيلاريو. تعتبر البراكين جزءًا من النشاط الجيولوجي المكثف للحزام الناري في المحيط الهادئ.
بركان
8. المكسيك – Mexico
المكسيك تضم أكثر من 40 بركانًا نشطًا، أبرزها بركان بوزوليتيبر وباركو دي بويبلو. تشكل البراكين تهديدًا للسكان القريبين من جبال سييرا مادري، لكنها توفر أيضًا تربة خصبة للزراعة.
9. إريتريا – Eritrea
إريتريا في شرق إفريقيا تحتوي على حوالي 30 بركانًا، أهمها بركان دورا وبركان ديريب. تتركز البراكين في منطقة الصدع الإفريقي الكبير، وتنتج نشاطات حرارية مستمرة.
10. إثيوبيا – Ethiopia
إثيوبيا تضم أكثر من 20 بركانًا نشطًا، أبرزها بركان دالول وبركان ديمبي. تشكل البراكين في إثيوبيا مناطق جذب سياحي هامة وتنتج مزيجًا من المناظر الطبيعية النادرة والأنهار البركانية.
أعلنت السلطات الكولومبية، الأربعاء، عن ثوران بركان طيني في بلدة سان خوان دي أورابا شمال غرب البلاد، وأصدرت أوامر بإخلاء المناطق السكنية القريبة كإجراء احترازي، دون تسجيل أي إصابات حتى الآن.
وأكد المسؤولون المحليون أن البركان ثار بالقرب من محطة معالجة المياه وعلى مقربة من المنازل، وأدت ثورته إلى أضرار محدودة على الطريق المؤدي إلى منطقة سييتي فويلتاس.
وأظهر مقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي تصاعد عمود كثيف من الدخان والنيران من منطقة البركان، مع ألسنة لهب متطايرة وحرائق صغيرة مشتعلة في محيط الثوران.
ويعرف البركان الطيني بإطلاق خليط من الطين والمياه والغازات مثل الميثان، وهو يختلف عن البراكين الصهارية لأنه لا ينتج صخور منصهرة، رغم قدرته على إحداث ثورانات هائلة وحرائق في بعض الأحيان.
وتعد البراكين الطينية أكثر شيوعًا في المناطق الساحلية المنخفضة لكولومبيا، بينما تحتوي البلاد أيضًا على العديد من البراكين الصهارية النشطة ضمن ما يعرف بـ “حلقة النار” في المحيط الهادئ.
تواصل الشركات الصينية فرض حضورها القوي على الساحة العالمية، مسجلة أداءً متميزًا في مجالات التكنولوجيا، التمويل، والطاقة، بالإضافة إلى الصناعات الاستهلاكية الفاخرة، وفيما يلي أبرز الشركات الصينية التي تتصدر القائمة عالميًا.
أقوى الشركات الصينية عالميًا:
1. Tencent
تعد Tencent واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، حيث تبلغ قيمتها السوقية حوالي 604 مليار دولار، الشركة متخصصة في مجالات الألعاب الرقمية، وسائل التواصل الاجتماعي، والخدمات الرقمية المتنوعة، ما يجعلها لاعبًا أساسيًا في الاقتصاد الرقمي العالمي.
2. ICBC – البنك الصناعي والتجاري الصيني
يعتبر ICBC أكبر بنك صيني من حيث الأصول، بقيمة سوقية تصل إلى 369 مليار دولار. يقدم البنك خدمات مصرفية شاملة تشمل القروض، الحسابات، والخدمات الاستثمارية، ويعد العمود الفقري للقطاع المالي الصيني.
3. Alibaba
شركة Alibaba الرائدة في التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية، تصل قيمتها السوقية إلى حوالي 366 مليار دولار. تعتبر المنصة محركًا رئيسيًا للتجارة الرقمية في الصين والعالم، وتساهم في تعزيز الاقتصاد الرقمي وتطوير حلول الأعمال الحديثة.
4. Agricultural Bank of China
يأتي Agricultural Bank of China في قائمة أبرز البنوك الصينية بقيمة سوقية تبلغ 332 مليار دولار. يركز البنك على تقديم التمويل للمزارعين والمشاريع الزراعية، بالإضافة إلى الخدمات المصرفية التقليدية، ما يجعله لاعبًا رئيسيًا في دعم الاقتصاد المحلي.
5. China Construction Bank
تعد China Construction Bank من أضخم البنوك الصينية بقيمة سوقية 329 مليار دولار، متخصصة في تمويل المشروعات الكبرى، القروض العقارية، وخدمات التمويل المؤسسي، ما يساهم في تعزيز التنمية العمرانية والبنية التحتية.
6. PetroChina
تمثل PetroChina العمود الفقري لقطاع الطاقة في الصين، بقيمة سوقية تصل إلى 301 مليار دولار. الشركة متخصصة في التنقيب عن النفط، إنتاجه، وتوزيعه محليًا وعالميًا، ما يجعلها عنصرًا استراتيجيًا في أسواق الطاقة.
7. Kweichow Moutai
في قطاع السلع الاستهلاكية الفاخرة، تتصدر Kweichow Moutai قائمة الشركات الصينية بقيمة سوقية تبلغ 272 مليار دولار. تشتهر الشركة بإنتاج الكحول الفاخر (المشروبات الروحية) وتصديره إلى مختلف أنحاء العالم، مع تعزيز صورة الصين في الأسواق العالمية الفاخرة.تمثل هذه الشركات قمة التميز الصيني على المستوى العالمي، حيث تغطي مجالات التكنولوجيا، التمويل، الطاقة، والسلع الفاخرة. إن نجاحها يعكس قوة الاقتصاد الصيني، وإمكاناته في المنافسة على المستوى الدولي، ويبرز توجه الصين نحو الابتكار والتنمية المستدامة.