الرئيسية بلوق الصفحة 74

تصعيد إيراني: طهران تهدد أوروبا برد قوي إذا انضمت للحرب ضدها

في ظل تصاعد المواجهة العسكرية في المنطقة، وجهت طهران رسالة شديدة اللهجة إلى العواصم الأوروبية، محذّرة من أن أي انخراط مباشر في العمليات العسكرية ضدها سيُعدّ تصعيدًا خطيرًا يوسّع رقعة الصراع. وجاء التحذير الإيراني عقب مواقف صدرت عن كل من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، ألمحت فيها إلى احتمال اتخاذ إجراءات دفاعية تستهدف تقويض قدرات إيران الصاروخية، بحجة حماية المصالح الأوروبية وحلفائها في المنطقة.

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أكد أن بلاده تعتبر أي خطوة عسكرية أوروبية مشاركة فعلية في الهجوم القائم، مشددًا على أن طهران لن تفرّق بين من ينفذ الضربات ومن يدعمها لوجستيًا أو استخباراتيًا. وتعتبر القيادة الإيرانية أن توسيع نطاق العمليات ليشمل أطرافًا أوروبية من شأنه إدخال المنطقة في مرحلة أكثر تعقيدًا، خصوصًا مع استمرار تبادل الضربات بينها وبين إسرائيل والولايات المتحدة.

الدول الأوروبية الثلاث أشارت في بيان مشترك إلى استعدادها لاتخاذ “إجراءات دفاعية متناسبة” لمنع إطلاق صواريخ أو طائرات مسيّرة قد تهدد مصالحها أو مصالح شركائها. كما أوضحت أنها ستنسق خطواتها مع الولايات المتحدة ودول حليفة في المنطقة. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حذّر بدوره من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى موجة جديدة من عدم الاستقرار، مع احتمال امتداد التداعيات إلى محيط أوروبا الجغرافي والأمني.

أما رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر فأعلن موافقة بلاده على طلب أمريكي باستخدام قواعد بريطانية لتنفيذ عمليات ذات طابع دفاعي، تهدف – بحسب وصفه – إلى تعطيل منصات إطلاق صواريخ قبل استخدامها. التطورات الأخيرة تعكس تحولًا في طبيعة المواجهة، إذ لم تعد محصورة بين أطراف إقليمية، بل باتت مهددة بالتحول إلى صراع متعدد الأطراف.

ويخشى مراقبون أن يؤدي انخراط قوى أوروبية إلى إعادة رسم خطوط المواجهة، مع ما يحمله ذلك من تداعيات أمنية واقتصادية على المنطقة وأوروبا معًا. في المقابل، تؤكد طهران أنها ستواصل الرد على أي هجمات تتعرض لها، معتبرة أن الردع هو السبيل الوحيد لمنع توسع العمليات. وبين التحذيرات الإيرانية والتلويح الأوروبي بإجراءات دفاعية، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات عدة، تتراوح بين احتواء محدود للتصعيد أو انزلاق نحو مواجهة أوسع.

شاهد أيضاً: 

معلومات غريبة قد لا تعرفها عن إيران

ثروات إيران المعدنية: كيف تشكل المعادن القوة الاقتصادية

برنامج إيران النووي يقترب من إنتاج قنبلة نووية   

إيران تؤكد أن منشأة نطنز النووية تعرضت للاستهداف في ضربات أميركية إسرائيلية

0

أكدت إيران أن منشأة نطنز النووية، إحدى أبرز مواقع تخصيب اليورانيوم في البلاد، تعرضت للاستهداف ضمن ضربات عسكرية نُفذت مؤخراً في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وجاء الإعلان على لسان مسؤولين إيرانيين خلال اجتماعات رسمية مع جهات دولية، حيث أشاروا إلى أن الموقع كان من بين الأهداف التي طالتها العمليات.

من جهتها، أوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات مؤكدة على وقوع أضرار جسيمة في المنشآت النووية، مع التأكيد على ضرورة ضبط النفس وتجنب أي تصعيد قد يؤثر على الأمن الإقليمي.

وتعد منشأة نطنز من أهم المراكز المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وقد تعرضت في السابق لحوادث أمنية وهجمات إلكترونية أثارت ردود فعل دولية واسعة، ما يجعل أي استهداف جديد لها محل اهتمام عالمي واسع.

ويأتي هذا التطور في ظل أجواء سياسية وأمنية مشحونة تشهدها المنطقة، وسط تحذيرات من تداعيات محتملة على الاستقرار الإقليمي وسوق الطاقة العالمي.

 

شاهد أيضاً: 

العمالقة العشرة في صناعة السلاح العالمية
أكثر 9 دول تمتلك أسلحة نووية
أكبر 10 مستهلكي للطاقة في العالم: من يتصدر القائمة؟

مضيق هرمز: شريان النفط العالمي والدول الأكثر اعتماداً عليه

0

يعتبر مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، لما له من دور حيوي في حركة الطاقة العالمية. 

ويمر عبر هذا المضيق نحو 20% من إمدادات النفط الخام العالمية، ما يجعله نقطة ارتكاز أساسية في اقتصاديات الدول المستوردة للطاقة وضرورية لاستقرار أسواق النفط والغاز. 

وأي توتر أمني أو تعطّل في المضيق قد يؤدي إلى تقلبات حادة في الأسعار ويؤثر على الصناعات والطاقة في جميع أنحاء العالم.

وتعتمد العديد من الدول على النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز لتلبية احتياجاتها الصناعية والاقتصادية، ويشكل هذا الاعتماد عاملاً رئيسياً في سياسات الطاقة الوطنية لهذه الدول. كما يبرز المضيق كعنصر أساسي في الأمن الاقتصادي العالمي، حيث يمثل أي تهديد له تحدياً مباشراً لاستقرار أسواق النفط العالمية.

أبرز الدول التي تعتمد على واردات النفط عبر مضيق هرمز:

  • الصين: تستورد كميات كبيرة من النفط من دول الخليج، خاصة السعودية والعراق، ويعد مضيق هرمز الطريق الرئيس لهذه الشحنات.
  • اليابان: يعتمد اقتصادها على واردات النفط الآسيوية، وتمر معظم هذه الكميات عبر المضيق لتلبية احتياجات المصافي المحلية.
  • كوريا الجنوبية: تُعد من أكبر المستوردين من منطقة الخليج العربي، ويشكل مضيق هرمز شرياناً حيوياً لتأمين الطاقة لمصانعها ومحطات الكهرباء.
  • الهند: تتزايد وارداتها النفطية من الشرق الأوسط سنوياً، ويُعد المضيق القناة الرئيسية لهذه الشحنات.
  • اليونان وإيطاليا: ضمن الدول الأوروبية التي تعتمد على شحنات النفط القادمة من الخليج عبر البحر، لضمان استقرار الأسعار المحلية.

شاهد أيضاً: 

أكبر الدول المنتجة للنفط في 2026
أقوى 5 دول تهيمن على صادرات النفط عالميًا
أهم شركات النفط في العالم 2026

توجيهات بمغادرة موظفي الحكومة الأميركية من عدد من الدول الخليجية

0

أصدرت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء توجيهات لموظفي الحكومة الأميركية غير المعنيين بحالات الطوارئ وأسرهم لمغادرة عدد من الدول، بينها السعودية والكويت وقطر والبحرين والأردن وسوريا ولبنان والأراضي الفلسطينية والعراق، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.

وقالت الخارجية الأميركية إن القرار جاء كإجراء احترازي لضمان سلامة المواطنين وموظفي البعثات الدبلوماسية بعد سلسلة من الهجمات العسكرية وردود الفعل التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.

وكما أشار البيان إلى أن السفارة الأميركية في القدس تواجه تحديات أمنية كبيرة، وأنها غير قادرة في الوقت الحالي على تقديم الدعم المباشر لإجلاء المواطنين الأميركيين من إسرائيل، داعية الجميع إلى توخي الحذر واتباع التعليمات الرسمية الصادرة عن البعثات الدبلوماسية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها واشنطن لتقليل المخاطر على موظفيها وأسرهم في منطقة الشرق الأوسط، التي تشهد تصاعدًا في التوترات الأمنية والعسكرية خلال الأيام الماضية.

شاهد أيضاً:

معلومات غريبة قد لا تعرفها عن إيران

ثروات إيران المعدنية: كيف تشكل المعادن القوة الاقتصادية

برنامج إيران النووي يقترب من إنتاج قنبلة نووية  

تصعيد جديد على الحدود: إسرائيل تسمح للجيش بالتوسع والسيطرة على أراضٍ إضافية في جنوب لبنان

في تصعيد جديد على الجبهة الشمالية، صادقت الحكومة الإسرائيلية على توسيع نطاق العمليات البرية داخل الأراضي اللبنانية، مانحةً الجيش صلاحيات إضافية للتحرك والسيطرة على مساحات جديدة في الجنوب اللبناني، وفق ما أعلنه وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس.

وأوضح كاتس أن القرار جاء بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في إطار ما وصفه بتعزيز الإجراءات الأمنية ومنع أي هجمات محتملة تستهدف البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود مع لبنان.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته انتشرت في مواقع استراتيجية داخل جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن ما سماه “الدفاع الأمامي” عن المناطق الشمالية لإسرائيل. وبيّن أن وحدات من الفرقة 91 تتولى تنفيذ المهام الميدانية، مع التركيز على نقاط يعتبرها ذات أهمية تكتيكية.

إسرائيل تمنح جيشها الضوء الأخضر للاستيلاء على أراضٍ إضافية في لبنان

هذا التوسع في الانتشار العسكري يعكس، بحسب مراقبين، تحوّلًا في قواعد الاشتباك على الحدود اللبنانية، في ظل استمرار التوترات الأمنية المتصاعدة منذ أشهر. يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا واسعًا، خصوصًا بعد الضربات الجوية التي نفذتها إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة ضد أهداف داخل إيران، والتي أسفرت – بحسب تقارير – عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

ومنذ ذلك الحين، تتواصل الهجمات المتبادلة، إذ أعلنت طهران تنفيذ ضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع داخل إسرائيل ومناطق أخرى في الإقليم، ما زاد من احتمالات اتساع رقعة المواجهة. 

التطورات الأخيرة على الحدود اللبنانية تثير قلقًا دوليًا من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، خاصة مع تداخل الجبهات الإقليمية. ويرى محللون أن أي تقدم بري إضافي داخل لبنان قد يفتح الباب أمام ردود فعل متبادلة تعمّق حالة عدم الاستقرار.

في ظل هذه المعطيات، تبقى المنطقة على وقع ترقب حذر، فيما تتواصل التحركات العسكرية والسياسية بوتيرة متسارعة، وسط دعوات دولية لاحتواء التصعيد ومنع تحوله إلى صراع شامل.

شاهد أيضاً: 

معلومات غريبة قد لا تعرفها عن إيران

ثروات إيران المعدنية: كيف تشكل المعادن القوة الاقتصادية

برنامج إيران النووي يقترب من إنتاج قنبلة نووية    

إسرائيل تستهدف المدارس والأحياء السكنية في إيران .. شاهد

0

تعرضت عدة مدن إيرانية، بينها طهران وميناب، لهجمات صاروخية وجوية منسقة من الولايات المتحدة وإسرائيل، طالت أحياء سكنية، مدارس، ومستشفيات، ما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين وتدمير منشآت مدنية مهمة. 

وأكدت السلطات المحلية ومنظمات حقوق الإنسان أن الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بما يشير إلى تصاعد حدة العمليات العسكرية وتأثيرها المباشر على حياة المدنيين.

استهداف المدارس والمدنيين

في مدينة ميناب، قُصفت مدرسة “الشجرة الطيبة” للبنات، ما أدى إلى مقتل 165 طفلة وإصابة 95 آخرين بجروح متفاوتة. 

وأظهرت التحقيقات وصور الأقمار الصناعية أن المدرسة مفصولة عن أي منشآت عسكرية منذ أكثر من عشر سنوات، مما يطرح تساؤلات حول دقة المعلومات الاستخباراتية أو احتمالية الاستهداف المتعمد.

وأكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن المدارس تُعد أعياناً مدنية محمية، وأن أي هجوم عليها يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، مشيراً إلى أن الأطفال والمعلمين يجب حمايتهم بشكل كامل في النزاعات المسلحة.

تدمير المستشفيات والأحياء السكنية

لم تقتصر الهجمات على المدارس، بل شملت أيضاً مستشفى غاندي في طهران وعدداً من الأحياء السكنية، ما تسبب بأضرار مادية كبيرة وترويع السكان. 

وكما أظهرت صور وتقارير أن الأسواق والمرافق العامة تعرضت للقصف، ما أدى إلى اضطراب الحياة اليومية وتعطيل الخدمات الأساسية.

وأكدت الجهات الإيرانية أن 131 مدينة تعرضت للقصف، فيما قتل 555 مواطناً إيرانياً نتيجة هذه الهجمات، مع إعلان السلطات استدعاء جميع الممرضين والممرضات لتعزيز الاستجابة الطارئة.

التحليلات الدولية

أثار استهداف المنشآت المدنية مخاوف حقوقية كبيرة، حيث حذرت منظمات دولية من أن الهجمات التي لا تميز بين المدنيين والأهداف العسكرية قد تشكل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني. 

وكما دعت هذه المنظمات الأطراف المنفذة إلى التحقيق الفوري واتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية المدنيين وتجنب أي هجمات مستقبلية على المدارس والمستشفيات.

 

شاهد أيضاً: 

معلومات غريبة قد لا تعرفها عن إيران

ثروات إيران المعدنية: كيف تشكل المعادن القوة الاقتصادية

برنامج إيران النووي يقترب من إنتاج قنبلة نووية  

مصفاة رأس تنورة.. عملاق التكرير السعودي الذي واجه الهجمات الأخيرة

0

تعرضت مصفاة رأس تنورة، أكبر مصافي المملكة العربية السعودية، لهجمات مسيرات خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود وأضرار مادية طفيفة. 

ورغم ذلك، أكدت السلطات السعودية كفاءة قدراتها الدفاعية وحماية المنشآت الحيوية، مع استمرار العمليات التشغيلية للمصفاة دون تأثير على إمدادات النفط ومشتقاته للأسواق المحلية والعالمية.

وتأتي هذه الأحداث في إطار التوترات الإقليمية، حيث تُعد مصفاة رأس تنورة مركزاً استراتيجياً في صناعة النفط السعودية ودورها حيوياً في تلبية الطلب المحلي والدولي على المنتجات البترولية المكررة.

مصفاة رأس تنورة: عملاق التكرير السعودي

ش

بدأت عمليات التكرير في رأس تنورة منذ عام 1945، وتمتلك طاقة تشغيلية تبلغ 550,000 برميل يومياً من النفط الخام والمكثفات. وتعد المصفاة جزءاً محورياً من شبكة مرافق أرامكو السعودية، حيث تساهم في إنتاج وتوزيع المنتجات البترولية مثل:

  • غاز البترول المسال (LPG)
  • النافثا والبنزين
  • وقود الطائرات/الكيروسين
  • الديزل وزيت الوقود الثقيل
  • الأسفلت

تلعب المصفاة دوراً أساسياً في دعم الصناعات المختلفة وتحويل النفط الخام إلى منتجات نهائية عالية الجودة تلبي احتياجات السوق المحلي والدولي.

الهجمات الأخيرة والإجراءات الدفاعية

أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض وتدمير ثماني مسيرات معادية قرب مدينتي الرياض والخرج، فيما تعرضت مصفاة رأس تنورة لهجوم طائرتين مسيرتين أدى إلى اندلاع حريق محدود تم السيطرة عليه فوراً.

مصفاة رأس تنورة

وأكدت الوزارة عدم وقوع أي إصابات، مع استمرار العمليات التشغيلية بشكل طبيعي، مما يعكس كفاءة المنظومة الدفاعية السعودية وقدرتها على حماية المنشآت الحيوية والتعامل الفوري مع أي تهديد.

دور المصفاة في الاقتصاد السعودي

تمثل رأس تنورة مركزاً استراتيجياً لإنتاج وتوريد المنتجات النفطية المكررة، وتشكل جزءاً حيوياً من سلسلة القيمة النفطية لأرامكو السعودية. كما تساهم المصفاة في مشاريع التطوير مثل مشروع الوقود النظيف، الذي يحسن جودة البنزين والديزل ويقلل الانبعاثات، مما يعزز مكانتها محلياً وعالمياً.

الوضع الأمني والتضامن الدولي

شهدت السعودية تضامناً عربياً وإسلامياً مع الإجراءات الأمنية التي اتخذتها لحماية أراضيها ومواطنيها، مؤكدة حق المملكة في الرد على أي تهديدات. وأكدت وزارة الداخلية استمرار الحياة اليومية بشكل طبيعي، مع جاهزية كاملة للتعامل مع أي مستجدات أمنية.

 

شاهد أيضاً: 

أكبر الدول المنتجة للنفط في 2026
أقوى 5 دول تهيمن على صادرات النفط عالميًا
أهم شركات النفط في العالم 2026

آخر تطورات الحرب الإيرانية -الأمريكية

شهد اليوم الرابع من الحرب على إيران تصعيدًا كبيرًا في العمليات العسكرية على أكثر من جبهة، حيث نفذت القوات الأمريكية والإسرائيلية ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية إيرانية وحرس الثورة، بما في ذلك مراكز قيادة وأنظمة دفاع جوي استراتيجية. 

وأكد التحالف أن هذه الضربات أدت إلى تدمير أهداف حيوية داخل إيران، في حين ردّت القوات الإيرانية بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد أمريكية وحلفاء في الخليج، بما في ذلك استهداف السفارة الأمريكية في الرياض وإحداث حرائق محدودة.

وتوسعت الحرب إقليميًا مع إطلاق حزب الله صواريخ ومسيّرات على إسرائيل من لبنان، ما دفع الجيش الإسرائيلي لضرب مواقع الحزب في جنوب لبنان. 

وكما امتدت الهجمات الإيرانية إلى دول خليجية أخرى، ما زاد من حدة التوترات الإقليمية. وفي تصريحات للرئيس الأمريكي، تم التحذير من احتمال استمرار الحرب لأسابيع، مؤكدًا متابعة التحالف لتحقيق أهدافه العسكرية في إيران، في حين أشار كبار المسؤولين العسكريين إلى أن العمليات قد تستغرق وقتًا لتحقيق الاستراتيجية المطلوبة.

الوضع المستمر أدى إلى ارتفاع المخاطر الأمنية الدولية، مع تحذيرات من توسع رقعة الحرب وتأثيرها على حركة السفر والطيران المدني، فضلاً عن تأثيرها المحتمل على أسواق النفط والطاقة العالمية.

ويواصل المجتمع الدولي مراقبة التطورات عن كثب، وسط دعوات للتهدئة والبحث عن حلول دبلوماسية لتجنب تصعيد إضافي في المنطقة.

شاهد أيضاً: 

معلومات غريبة قد لا تعرفها عن إيران

ثروات إيران المعدنية: كيف تشكل المعادن القوة الاقتصادية

برنامج إيران النووي يقترب من إنتاج قنبلة نووية    

أهم 10 دول يعتمد اقتصادها بشكل كبير على السياحة

تعد السياحة أحد أبرز القطاعات الاقتصادية التي تساهم في تعزيز الدخل القومي للعديد من الدول حول العالم. فهي لا توفر فرص عمل مباشرة في الفنادق والمطاعم فقط، بل تشمل أيضًا النقل والتجارة والثقافة والترفيه، مما يجعلها ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني. 

وتعتمد بعض الدول بشكل كبير على الإيرادات السياحية لتغطية ميزانياتها وتعزيز استثماراتها في البنية التحتية والخدمات العامة.

وتختلف الدول من حيث مستوى اعتمادها على السياحة، فبعضها يعتمد عليها بشكل شبه كامل كمصدر رئيسي للدخل، بينما تعتبرها دول أخرى جزءًا من اقتصاد متنوع. فيما يلي نستعرض أبرز الدول التي تشكل السياحة جزءًا رئيسيًا من اقتصادها.

أهم الدول التي تعتمد على السياحة كمصدر دخل رئيسي:

سياحة

  • جزر المالديف – السياحة تشكل أكثر من 30% من الناتج المحلي الإجمالي، بفضل المنتجعات الفاخرة والشواطئ الاستوائية.
  • سريلانكا – تعتمد على السياحة البيئية والثقافية لجذب ملايين الزوار سنويًا.
  • تايلاند – تشكل السياحة نحو 20% من الاقتصاد، مع توافد السياح إلى المدن والشواطئ والمعابد التاريخية.
  • إسبانيا – تعد السياحة من أهم مصادر الدخل، خاصة في المدن الساحلية والمدن التاريخية مثل برشلونة ومدريد.
  • فرنسا – السياحة تمثل جزءًا كبيرًا من الاقتصاد، مع باريس كوجهة رئيسية لملايين الزوار سنويًا.
  • إيطاليا – تعتمد على السياحة الثقافية، الفن، والمعالم التاريخية مثل روما وفلورنسا وفينيسيا.
  • اليونان – السياحة تمثل حوالي 18% من الناتج المحلي الإجمالي، مع جذب الزوار للجزر الشهيرة مثل سانتوريني وميكونوس.
  • الإمارات العربية المتحدة – دبي وأبوظبي تعدان مراكز جذب سياحي عالمي، مع تركيز على السياحة الفاخرة والتسوق.
  • سويسرا – السياحة الجبلية والمنتجعات الشتوية تشكل جزءًا كبيرًا من الاقتصاد الوطني.
  • مصر – تعتمد على السياحة الثقافية والأثرية، مع معالم مثل الأهرامات ووادي الملوك.

شاهد أيضاً: 

  أفضل 7 دول للسياحة العلاجية في العالم

تعرف على أفضل الوجهات سياحية في الشرق الأوسط

أبرز الوجهات العالمية للسياحة الاستشفائية

أكبر دول بالعالم من حيث عدد البراكين النشطة

0

تعد البراكين من أكثر الظواهر الطبيعية إثارة وإبهارًا على كوكب الأرض، فهي قادرة على تشكيل التضاريس، وإطلاق الحمم البركانية والغازات، وأحيانًا التأثير على المناخ العالمي. 

وتتوزع البراكين النشطة حول العالم بشكل غير متساوٍ، حيث تتركز معظمها في مناطق الحزام الناري للمحيط الهادئ، المعروفة بالنشاط البركاني المكثف والزلازل المتكررة.

وتتفاوت الدول في عدد البراكين النشطة، ما يجعل بعضها أكثر عرضة للثورات البركانية وتأثيراتها على السكان والاقتصادات المحلية. وفيما يلي نستعرض أكبر 10 دول تمتلك أعلى عدد من البراكين النشطة حول العالم، وفق بيانات علم البراكين والجغرافيا الحديثة.

أكبر 10 دول من حيث عدد البراكين النشطة:

بركان – براكين

  • إندونيسيا – تمتلك أكثر من 130 بركانًا نشطًا، وتعد جزءًا من “حلقة النار” في المحيط الهادئ.
  • اليابان – حوالي 110 براكين نشطة، وتشكل مصدرًا رئيسيًا للنشاط الزلزالي والبركاني في شرق آسيا.
  • الولايات المتحدة الأمريكية – خاصة ولاية ألاسكا وهاواي، مع أكثر من 60 بركانًا نشطًا.
  • روسيا – تمتلك أكثر من 50 بركانًا نشطًا، معظمها في منطقة شبه جزيرة كامشاتكا وساحل بحر أوخوتسك.
  • إثيوبيا – تضم حوالي 30 بركانًا نشطًا، وتشتهر بصفائحها التكتونية النشطة في منطقة القرن الأفريقي.
  • فلسطين (جزر البراكين في البحر الأحمر) – تحتوي على عدة براكين نشطة ضمن النشاط التكتوني الإقليمي.
  • إيطاليا – تشمل براكين مشهورة مثل إتنا وڤيزوف، بعدد يقارب 20 بركانًا نشطًا.
  • الفلبين – حوالي 20 بركانًا نشطًا، وهي جزء من حلقة النار في المحيط الهادئ.
  • تشيلي – تحتوي على أكثر من 15 بركانًا نشطًا، خاصة في منطقة الأنديز الجنوبية.
  • نيكاراغوا – تضم نحو 10 براكين نشطة، وتعد واحدة من أكثر الدول نشاطًا بركانيًا في أمريكا الوسطى.

شاهد أيضاً: 

أكثر 10 دول معرضة لحدوث الزلازل في العالم
أكثر الدول في النشاط البركاني
تعرف على أخطر 10 أماكن مائية في العالم