الرئيسية بلوق الصفحة 71

تقارير: ترامب يفكر بإرسال قوات خاصة لاستهداف المواقع النووية في إيران

مع استمرار التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، واحتدام المواجهة التي تشارك فيها إسرائيل أيضًا، بدأت واشنطن في دراسة خيارات جديدة للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني، في ظل مخاوف متزايدة من وصول طهران إلى كميات كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب.

وتشير تقارير استخباراتية أميركية إلى أن المخزون النووي الإيراني، الذي يُعتقد أنه مخزن في مواقع محصنة، أصبح محورًا رئيسيًا في حسابات الإدارة الأميركية بقيادة Donald Trump، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.

وفق تقديرات أجهزة الاستخبارات الأميركية، فإن منشآت نووية في إيران، وعلى رأسها موقع منشأة نطنز النووية، لا تزال تضم كميات من اليورانيوم المخصب بدرجة عالية رغم الأضرار التي لحقت بها نتيجة ضربات عسكرية سابقة.

وتشير المعلومات إلى أن جزءًا من هذا المخزون يوجد في مواقع تحت الأرض أو في أماكن يصعب الوصول إليها، ما يثير القلق من احتمال تمكن طهران أو أطراف أخرى من استعادته أو نقله لاحقًا.

ترامب يدرس إمكانية إرسال وحدة عمليات خاصة لتدمير المواقع النووية الإيرانية

كما تؤكد مصادر أميركية أن وكالات الاستخبارات تراقب المنطقة النووية الإيرانية بشكل دائم عبر الأقمار الصناعية ووسائل المراقبة المختلفة، بهدف رصد أي تحركات مرتبطة بنقل المواد النووية أو إعادة تشغيل المنشآت.

في خضم هذه التطورات، تدرس الإدارة الأميركية إمكانية تنفيذ عملية عسكرية محدودة عبر إرسال وحدة عمليات خاصة إلى داخل إيران لتدمير البنية التحتية النووية أو السيطرة على المواد الحساسة.

وتشير تقارير إلى أن إحدى الوحدات التي يجري التفكير في تكليفها بهذه المهمة هي وحدة القوات الخاصة المعروفة باسم Delta Force، وهي من أكثر الوحدات العسكرية الأميركية سرية وتخصصًا في تنفيذ العمليات المعقدة والخطرة.

وتُعرف هذه الوحدة بقدرتها على تنفيذ عمليات سريعة خلف خطوط العدو، بما في ذلك المهام المرتبطة بأسلحة الدمار الشامل، مثل تأمين أو تعطيل المواد النووية وأجهزة الطرد المركزي.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا خلال الفترة الأخيرة سيناريوهات متعددة للتعامل مع المخزون الإيراني من اليورانيوم عالي التخصيب.

وتتضمن هذه الخيارات احتمال نقل تلك المواد خارج إيران في حال تم الوصول إليها، أو إرسال خبراء نوويين لتقليل مستوى تخصيبها داخل الموقع نفسه، بما يمنع استخدامها في تطوير أسلحة نووية.

ويُعتقد أن الجزء الأكبر من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب موجود قرب منشآت نووية في مدينة أصفهان، التي تعد أحد المراكز الرئيسية للبرنامج النووي الإيراني.

تشير تقارير أميركية إلى أن إيران تمتلك ما يقارب 970 رطلاً من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة تقترب من المستوى اللازم لصناعة الأسلحة النووية، والذي يبلغ عادة نحو 90%.

ويعتبر هذا المخزون أحد أبرز مصادر القلق لدى الولايات المتحدة وحلفائها، لأنه يمنح إيران القدرة على تسريع عملية تطوير سلاح نووي في حال اتخذت قرارًا بذلك.

في سياق متصل، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخرًا رصد أضرار في عدد من المباني القريبة من منشآت نووية إيرانية نتيجة الضربات العسكرية الأخيرة.

لكن الوكالة أوضحت في الوقت نفسه أن المنشآت التي تحتوي على المواد النووية نفسها لم تتعرض لأضرار مباشرة، ما يعني أن المخزون النووي قد يكون لا يزال محفوظًا داخل تلك المواقع.

رغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد استبعد سابقًا إرسال قوات برية إلى داخل إيران، فإن تطورات الصراع الحالية دفعت الإدارة الأميركية إلى دراسة مجموعة من الخيارات العسكرية المختلفة.

وتشمل هذه الخيارات عمليات جوية إضافية، أو عمليات خاصة محدودة تهدف إلى تعطيل البرنامج النووي الإيراني دون الانجرار إلى حرب برية واسعة.

وفي ظل استمرار التصعيد العسكري، يبقى مصير المنشآت النووية الإيرانية ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب أحد أبرز الملفات التي قد تحدد مسار الصراع في المنطقة خلال الفترة المقبلة.

شاهد أيضاً: 

أبرز التأثيرات الاقتصادية للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

ثروات إيران المعدنية: كيف تشكل المعادن القوة الاقتصادية

برنامج إيران النووي يقترب من إنتاج قنبلة نووية   

إسرائيل توسع عملياتها في جنوب لبنان

0

أفاد مصدر عسكري رسمي لبناني بأن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات توغل واسعة في جنوب لبنان، شملت عددًا من البلدات الاستراتيجية.

وأوضح المصدر أن التوغل شمل بلدات عيترون وحولا وميس الجبل والخيام وكفركلا، بالإضافة إلى بلدات برج الملوك وتل النحاس وبسطرة. 

ولفت إلى أن الجيش اللبناني يصادر كافة الأسلحة التي تمر عبر حواجزه، مع التركيز على الحفاظ على الوحدة الوطنية ووقف العدوان الإسرائيلي.

وأشار المصدر إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل تنفيذ خطة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، مما يضع تحديات كبيرة أمام استقرار المنطقة وأمنها.

شاهد أيضاً: 

أضخم السفن الحربية في التاريخ: تعرف على وحوش البحار العشرة
أكبر 10 حاملات طائرات في العالم
ترتيب أقوى الجيوش ذات النفوذ الاقتصادي في آسيا

نقل 1,929 إسرائيليا إلى المستشفيات منذ بدء الحرب مع إيران

0

أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية اليوم بنقل 1,929 مواطناً إسرائيلياً مصاباً إلى المستشفيات منذ اندلاع الحرب مع إيران.

وقالت الوزارة إن الإصابات تنوعت بين إصابات طفيفة ومتوسطة، نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي استهدفت عدة مناطق داخل إسرائيل.

 وأكدت الجهات الصحية استمرارها في تقديم الرعاية الطبية الطارئة، مع تعزيز استعداد المستشفيات لاستقبال المزيد من الحالات إذا استمرت التصعيدات العسكرية.

ويأتي هذا التقرير بالتزامن مع تصاعد الهجمات الإيرانية، وسط تحذيرات من احتمالية زيادة عدد الإصابات مع استمرار المواجهات العسكرية في المنطقة.

شاهد أيضاً: 

معلومات غريبة قد لا تعرفها عن إيران

ثروات إيران المعدنية: كيف تشكل المعادن القوة الاقتصادية

برنامج إيران النووي يقترب من إنتاج قنبلة نووية 

 

توتر سياسي في إيران.. بزشكيان يتراجع جزئياً عن اعتذاره ويهدد بالرد على أي هجوم

عاد الجدل السياسي إلى الواجهة في إيران بعد تصريحات جديدة للرئيس مسعود بزشكيان، الذي حاول توضيح موقفه عقب موجة انتقادات حادة من قيادات الحرس الثوري الإيراني بسبب تصريحات سابقة اعتُبرت اعتذارًا لدول الخليج بشأن الهجمات التي طالت بعض أراضيها. وفي تصريحات أدلى بها الأحد، شدد بزشكيان على أن بلاده لن تتراجع أمام الضغوط العسكرية، مؤكداً أن إيران ستواجه أي هجوم من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل برد قوي. وأوضح أن بلاده لن تقبل ما وصفه بمحاولات فرض الإرادة بالقوة.

وفي الوقت ذاته، حرص الرئيس الإيراني على الإشارة إلى أن علاقات بلاده مع دول الجوار تقوم على الروابط والأخوة، لكنه أكد أن أي اعتداء على الأراضي الإيرانية سيقابل برد مباشر. وخلال حديثه، قال بزشكيان إن تصريحاته السابقة تم تفسيرها بشكل خاطئ، معتبراً أن الولايات المتحدة حاولت تصوير اعتذاره على أنه نوع من الاستسلام السياسي، وهو ما نفاه بشدة.

وأشار إلى أن ما يجري – بحسب تعبيره – يأتي في إطار محاولة لإثارة الخلاف بين إيران وجيرانها في المنطقة، مؤكداً أن الشعب الإيراني والقوات المسلحة مستعدون للدفاع عن البلاد ولن يقبلوا بالضغوط الخارجية.

وكانت تصريحات بزشكيان قد أثارت انتقادات قوية داخل الأوساط السياسية المحافظة في إيران. فقد هاجمه عدد من الشخصيات المتشددة، من بينهم رجل الدين والبرلماني حميد رسائي، الذي اعتبر موقف الرئيس ضعيفًا وغير مناسب للمرحلة الحالية. كما أشار مسؤولون في السلطة القضائية، من بينهم غلام حسين محسني إيجئي، إلى أن طهران ستواصل استهداف ما وصفوه بمصادر التهديد في المنطقة، متهمين بعض الدول المجاورة بالسماح باستخدام أراضيها ضد إيران.

في سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه قادر على الاستمرار في مواجهة عسكرية طويلة قد تمتد لعدة أشهر ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أنه استهدف مئات الأهداف خلال الفترة الماضية.

في المقابل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العمليات العسكرية الأميركية حققت نتائج كبيرة داخل إيران، مشيراً إلى تدمير قدرات عسكرية مهمة، من بينها الصواريخ والطائرات المسيرة.

وتأتي هذه التطورات في ظل الحرب التي اندلعت أواخر فبراير الماضي بعد عملية عسكرية واسعة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد مواقع داخل إيران، وهو الصراع الذي ما زال مستمراً وسط توقعات باستمراره لفترة أطول.

وفي ظل هذا التصعيد، تبدو الساحة السياسية الإيرانية منقسمة بين تيار يدعو إلى التشدد في مواجهة الضغوط الخارجية، وآخر يحاول تخفيف التوتر مع دول المنطقة، ما يعكس تعقيدات المشهد السياسي في طهران خلال هذه المرحلة الحساسة.

شاهد أيضاً: 

أبرز التأثيرات الاقتصادية للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

ثروات إيران المعدنية: كيف تشكل المعادن القوة الاقتصادية

برنامج إيران النووي يقترب من إنتاج قنبلة نووية   

إيران تعتذر لدول الخليج وتؤكد التزامها بعدم استهداف المدنيين

أصدرت إيران اعتذارًا رسميًا لدول الخليج بعد موجة الهجمات الأخيرة بصواريخ وطائرات مسيّرة، مؤكدة أنها لم تكن تهدف لاستهداف المدنيين أو المنشآت الحيوية.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في بيان متلفز إن الهجمات الأخيرة جاءت نتيجة تقديرات خاطئة للمواقف الميدانية، مشددًا على حرص إيران على السلام والاستقرار الإقليمي ورفضها لأي تصعيد قد يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب.

وأكد البيان أن إيران ستعمل على تعزيز القنوات الدبلوماسية مع دول الخليج لتفادي أي مواجهة عسكرية إضافية، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والحوار لحل الخلافات.

وأشار محللون إلى أن هذا الاعتذار يمثل خطوة لإعادة بناء الثقة مع دول الجوار وتهدئة التوتر بعد العمليات العسكرية الأخيرة التي أثارت قلق المجتمع الدولي، فيما اعتبرت بعض التقارير أن إيران تسعى من خلال هذا الاعتذار إلى تخفيف الضغط الدولي وتحجيم احتمالات تورط دول الخليج في الحرب.

 

شاهد أيضاً: 

معلومات غريبة قد لا تعرفها عن إيران

ثروات إيران المعدنية: كيف تشكل المعادن القوة الاقتصادية

برنامج إيران النووي يقترب من إنتاج قنبلة نووية 

إسرائيل تصعّد هجماتها على الخليج لإجبار الدول على المشاركة ضد إيران

أفادت تقارير أن إسرائيل نفذت هجمات جوية وصاروخية على مواقع في دول الخليج، وسط اتهامات بأن الهدف من هذه العمليات هو دفع دول المنطقة إلى المشاركة الفعلية في الحرب إلى جانبها ضد إيران.

وجاءت هذه الهجمات في سياق تصاعد التوتر العسكري في الشرق الأوسط، حيث تتبادل إسرائيل وإيران الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة. 

واستهدفت الهجمات عدة دول خليجية، منها السعودية والكويت والإمارات، بمحاولات استهداف بصواريخ وطائرات مسيّرة، ما دفع بعض هذه الدول إلى التصدي لمعظم الهجمات عبر منظومات الدفاع الجوي.

وأسفرت بعض العمليات عن إصابات محدودة وأضرار مادية في المباني والبنية التحتية، ما أدى إلى رفع حالة التأهب الأمني، وتحرك الحكومات لاتخاذ إجراءات حماية المنشآت الحيوية والمطارات.

وتشير تحليلات إلى أن إسرائيل تسعى من خلال هذه العمليات إلى دفع دول الخليج للمشاركة في القصف على إيران، باعتبارها حليفاً أساسياً للولايات المتحدة في المنطقة. 

وأكدت القيادة الإسرائيلية أن الهجمات تأتي رداً على تهديدات إيرانية، بينما نفت إيران أي مسؤولية مباشرة عن استهداف هذه الدول، واعتبرت الاتهامات محاولة لتبرير الردود العسكرية الإسرائيلية ضد أهدافها في المنطقة.

 

شاهد أيضاً: 

معلومات غريبة قد لا تعرفها عن إيران

ثروات إيران المعدنية: كيف تشكل المعادن القوة الاقتصادية

برنامج إيران النووي يقترب من إنتاج قنبلة نووية 

ارتفاع قياسي لأسعار النفط والسلع بفعل التصعيد العسكري على إيران

0

شهدت الأسواق العالمية خلال الأيام الأخيرة ارتفاعاً كبيراً في أسعار النفط والسلع الأساسية نتيجة التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. 

وأثرت الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد ومصالح أمريكية وإسرائيلية في المنطقة بشكل مباشر على الإمدادات النفطية العالمية، ما دفع أسعار البنزين والديزل في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية.

وتوقع محللون أن يتجاوز خام برنت حاجز الـ100 دولار للبرميل في ظل المخاوف من تعطل شحن النفط وتأمين الملاحة في المضائق الحيوية. وارتفعت أسعار القمح والسلع الغذائية الأخرى نتيجة تعطّل سلاسل الإمداد العالمية، في حين اضطرت دول مثل باكستان إلى رفع أسعار الوقود محلياً لمواجهة تقلبات الأسعار.

وردّت الولايات المتحدة بإجراءات استثنائية لضمان استقرار الأسواق، شملت الموافقة المؤقتة على بيع النفط الروسي العالق في البحر للهند، ودراسة التدخل في سوق العقود الآجلة للنفط، كما ألمح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى إمكانية رفع العقوبات عن مزيد من النفط الروسي للحد من ارتفاع الأسعار.

وتعد هذه التحركات انعكاساً مباشراً لتأثير الحرب على إيران، حيث تعرضت تسع دول عربية، منها السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن وسوريا والعراق، لهجمات إيرانية رداً على الغارات الأمريكية الإسرائيلية، مما زاد من حدة اضطراب الإمدادات وأسواق الطاقة العالمية.

 

شاهد أيضاً: 

أكبر الدول المنتجة للنفط في 2026
أقوى 5 دول تهيمن على صادرات النفط عالميًا
أهم شركات النفط في العالم 2026

آلاف اللبنانيين يغادرون إلى سوريا

0

شهدت الحدود اللبنانية-السورية خلال الأيام الأخيرة حركة نزوح كبيرة، حيث غادر آلاف اللبنانيين بلادهم متجهين نحو سوريا، نتيجة تصاعد التوترات العسكرية في لبنان والمنطقة المحيطة.

وجاءت هذه التحركات بعد تزايد الهجمات الجوية والصاروخية الإسرائيلية على مواقع في بيروت وجنوب لبنان، والتي استهدفت مواقع لحزب الله وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. 

وأفاد السكان المحليون بأن القصف تسبب في حالة من الخوف والقلق بين المدنيين، ما دفع العديد منهم لمغادرة منازلهم بحثاً عن مناطق أكثر أماناً داخل سوريا.

المنظمات الإنسانية دعت إلى توفير المساعدات والإغاثة للنازحين اللبنانيين، مشددة على ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول الدعم الغذائي والطبي لهم في ظل تصاعد الأزمة الأمنية.

شاهد أيضاً: 

أضخم السفن الحربية في التاريخ: تعرف على وحوش البحار العشرة
أكبر 10 حاملات طائرات في العالم
ترتيب أقوى الجيوش ذات النفوذ الاقتصادي في آسيا

تصاعد الهجمات الإيرانية على دول الخليج بالصواريخ والطائرات المسيّرة

0

تعرضت عدة دول خليجية لهجمات جديدة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما تصدت الدفاعات الجوية في قطر والسعودية والكويت والإمارات لمعظم الهجمات، وسط تسجيل بعض الإصابات وأضرار مادية محدودة.

أعلنت وزارة الدفاع القطرية اعتراض 6 صواريخ باليستية وسقوط بعضها في مناطق غير مأهولة، إضافة إلى اعتراض صاروخي كروز آخرين. 

وفي السعودية، تم إحباط محاولات استهداف بمسيرات متعددة، شملت الحي الدبلوماسي بالرياض، دون تسجيل إصابات، بينما سقط صاروخ باليستي في منطقة غير مأهولة قرب قاعدة الأمير سلطان الجوية.

وفي الكويت، دوّت صفارات الإنذار ونجحت منظومات الدفاع الجوي في اعتراض 3 صواريخ باليستية وموجة طائرات مسيّرة، مع تسجيل أضرار مادية في بعض المنشآت المدنية وخزانات وقود مطار الكويت الدولي. وأعلنت وزارة الداخلية الكويتية استشهاد اثنين من منتسبي أمن الحدود البرية أثناء أدائهما واجبهما الوطني.

وفي البحرين، أسفر سقوط صاروخ قرب ميناء سلمان عن إصابة شخص وتضرر محال تجارية، بينما لقي سائق باكستاني في دبي مصرعه نتيجة سقوط شظايا على سيارته في منطقة البرشاء. كما ألحق اعتراض صاروخ بشظايا أضراراً بواجهة برج في منطقة دبي مارينا دون إصابات.

شاهد أيضاً: 

معلومات غريبة قد لا تعرفها عن إيران

ثروات إيران المعدنية: كيف تشكل المعادن القوة الاقتصادية

برنامج إيران النووي يقترب من إنتاج قنبلة نووية 

تبادل الصواريخ والغارات بين إيران وإسرائيل يتصاعد في اليوم التاسع من الحرب

0

دخلت الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة يومها التاسع وسط تصاعد العمليات العسكرية وتبادل الهجمات الصاروخية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.

وفي الساعات الأولى من اليوم، أطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط أحد الصواريخ في منطقة مفتوحة دون تسجيل إصابات مباشرة، بينما أُصيب شخص نتيجة التدافع نحو الملاجئ بعد إطلاق صفارات الإنذار.

وفي تطورات إقليمية متزامنة، أعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها تمكنت من التصدي لطائرة مسيّرة حاولت استهداف الحي الدبلوماسي في العاصمة الرياض. كما أكدت الكويت اعتراض مسيّرات معادية كانت تستهدف أجواءها، مشيرة إلى محاولة استهداف مطار الكويت الدولي.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن الدفاعات الجوية تصدت لصواريخ إيرانية باليستية وصواريخ كروز كانت متجهة نحو البلاد مساء السبت، مؤكدة نجاح منظومات الدفاع في اعتراضها.

وفي لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة جوية استهدفت فندقاً في العاصمة بيروت، قال إنها طالت قادة ميدانيين في فيلق لبنان التابع لوحدة فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني. وفي المقابل، أعلن حزب الله استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية، مؤكداً التصدي لمحاولة تقدم للقوات الإسرائيلية باتجاه بلدة عيترون في جنوب لبنان.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر العسكري في المنطقة، مع ترقب سياسي وأمني لما قد تحمله الأيام المقبلة من تصعيد إضافي أو تحركات دبلوماسية لاحتواء الأزمة.

 

شاهد أيضاً: 

معلومات غريبة قد لا تعرفها عن إيران

ثروات إيران المعدنية: كيف تشكل المعادن القوة الاقتصادية

برنامج إيران النووي يقترب من إنتاج قنبلة نووية