الرئيسية بلوق الصفحة 491

11 نصيحة قيّمة في المبيعات للمبتدئين

تتمتع مهنة المبيعات بسمات وخصائص معينة تميز مندوبي المبيعات الناجحين، مثل المرونة، والمثابرة، والطاقة العالية، ومع ذلك، قد يجد بعض الأشخاص الذين ليسوا مندوبي مبيعات محترفين أنفسهم في مواقف تتطلب منهم مهارات البيع.

على سبيل المثال، قد يحتاج رواد الأعمال ومؤسسو الشركات الناشئة إلى بيع منتجاتهم أو خدماتهم بأنفسهم لجذب الاستثمارات أو العملاء قبل توفر الموارد المالية لتوظيف مندوب مبيعات متخصص، لكن، هناك مجموعة من المهارات الأساسية في البيع يمكن لأي شخص تعلمها لتعزيز فرص نجاحه في مجال المبيعات.

إليك 11 نصيحة قيمة للمبتدئين في مجال المبيعات:

1. البحث أمرًا أساسيًا:
– بداية البيع يجب أن تكون بالبحث الجيد والشامل، حيث يجب على البائع أن يعرف كل شيء عن العميل المحتمل وصناعته وتحدياته.
– يمكن البدء في البحث من خلال زيارة موقع الشركة والبحث في الأخبار المتعلقة بالشركة ومسؤوليها، بالإضافة إلى فحص حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم.

2. خصص كل شيء:
– التخصيص يعد أمرًا أساسيًا في المبيعات والتسويق، حيث يتوقع المستهلكون تجربة شخصية وملائمة لاحتياجاتهم.
– يمكن تحقيق التخصيص من خلال إرسال رسائل موجهة وتقديم محتوى ملائم لكل عميل.

3. تدرب على حديثك الصغير – واكتب سيناريو:
– الحديث الصغير يعتبر جزءًا هامًا من البيع، ويجب أن يكون البائع مستعدًا لكسر الجليد وبناء علاقات مع العملاء المحتملين.
– يمكن تحقيق ذلك من خلال التدرب على الحديث الصغير وكتابة السيناريوهات للمواقف المختلفة التي قد يواجهها البائع.

4. فكر في المبيعات على أنها بناء علاقات:
– يجب على البائع أن يعتبر عملية البيع عملية لبناء علاقات، حيث يتطلب ذلك التواصل المستمر وتقديم تجربة إيجابية للعملاء.
– يمكن تحقيق ذلك من خلال التواصل الدوري مع العملاء وتقديم المساعدة وإظهار الاهتمام بحاجاتهم.

5. اعرف كل ما يمكن معرفته عن منتجك أو خدمتك:
– يعد معرفة التفاصيل الكاملة عن المنتج أو الخدمة أمرًا حيويًا لعملية البيع الناجحة.
– يمكن تحقيق ذلك من خلال التعلم المستمر والتحديث بالمعرفة حول المنتج والصناعة وتواجد المصممين والمهندسين في الاجتماعات مع العملاء.

11 نصيحة قيّمة في المبيعات للمبتدئين

6. قم بالمتابعة دائمًا:
– المتابعة المستمرة تعتبر قاعدة أساسية في عملية البيع، حيث يجب على البائع الرد على جميع الاستفسارات والمتابعة مع العملاء المحتملين بانتظام.
– يمكن تحقيق ذلك من خلال الرد السريع على رسائل البريد الإلكتروني والاستمرار في متابعة العملاء المحتملين حتى إتمام الصفقة.

7. فكر في من تبيع له:
– تحديد جمهورك المستهدف يساعدك على توجيه جهودك وتحسين نسبة نجاحك.
– إنشاء ملف تعريف العميل المثالي يمكن أن يوجهك في التواصل مع الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا مهتمين حقًا بمنتجك أو خدمتك.

8. لا تفكر في أهدافك – فكر في أهداف عميلك:
– تركيزك على احتياجات وتحديات العميل يساعدك على تقديم قيمة حقيقية وبناء علاقات دائمة.
– البيع الاستشاري يركز على تلبية احتياجات العميل وتقديم الحلول المناسبة لهم.

9. بيع القيمة وليس المواصفات:
– تحديد كيف يمكن لمنتجك أو خدمتك حل مشاكل العملاء يزيد من فعالية عمليات البيع.
– التركيز على القيمة التي يقدمها منتجك يساعد على جعله أكثر جاذبية للعملاء.

10. لا تأخذ الرفض بشكل شخصي:
– فهم أن الرفض جزء من عملية البيع يساعدك على التعامل معه بطريقة أكثر فعالية.
– استخدام التغذية الراجعة من الرفض لتحسين نهجك في عمليات البيع المستقبلية.

11. الأمانة هي أفضل سياسة:
– التحدث بصدق وبشكل شفاف حول قدرة منتجك أو خدمتك يساعد في بناء ثقة العملاء.
– الالتزام بالوعود وتقديم قيمة حقيقية للعملاء يساعد في بناء علاقات مستدامة وناجحة.

8 أخطاء رئيسية يقع فيها الشركات الناشئة وتتركها خلفها

ترتكب الشركات الناشئة، في مسعاها لتحقيق النجاح والاستمرارية، العديد من الأخطاء التي قد تؤثر سلبًا على مسارها المستقبلي. من بين هذه الأخطاء، تبرز بعض السلوكيات المشتركة التي يجب تجنبها بدقة. فقد يكون الاهتمام الزائد بالتوسع السريع، دون وضع استراتيجية مدروسة، أحد هذه الأخطاء، فضلاً عن عدم فهم جيد لاحتياجات وتفضيلات العملاء، والتجاهل المستمر لتطوير المنتج أو الخدمة. تعدّ هذه الأخطاء مجرد نماذج من مجموعة أكبر يمكن أن تشوب جهود الشركات الناشئة، مما يجعل التفكير الاستراتيجي والتخطيط الجيد ضروريين لتجنب الوقوع في هذه الفخاخ وضمان نجاح العمل في الطويل الأجل.

وفي عالم ريادة الأعمال، يبدأ الكثيرون رحلتهم بحماس وإصرار على تحقيق النجاح، ولكن في طريق النمو والتطور، قد تتعثر الشركات الناشئة في أخطاء قد تكون مكلفة وتهدد استمراريتها. فهم تلك الأخطاء وتفاديها يمثل تحدًا أساسيًا لأي مؤسس أو فريق يسعى لبناء شركة ناجحة.

أبرز 8 أخطاء تركها الشركات الناشئة:

أبرز الأخطاء التي تركها الشركات الناشئة

1. عدم فهم السوق والجمهور المستهدف:

يعتبر فهم السوق واحتياجات العملاء الركيزة الأساسية في بناء أي نشاط تجاري. عدم تحليل السوق بشكل كافي قبل البدء في العمل قد يؤدي إلى إطلاق منتج أو خدمة ليس لها طلب حقيقي، مما ينجرف الشركة إلى الفشل.

2. تجاهل الابتكار والتطور التكنولوجي:

في عصر التكنولوجيا، يجب على الشركات الناشئة أن تكون على اطلاع دائم بأحدث التطورات والابتكارات في مجال عملها، وإلا قد تجدها نفسها متخلفة وغير قادرة على المنافسة في السوق.

3. قلة التخطيط والاستراتيجية:

عدم وضع خطة عمل واضحة واستراتيجية محكمة قبل البدء في العمل يعني السير بلا هدف محدد، مما قد يؤدي إلى تشتت الجهود وضياع الفرص.

4. التمسك بالفكرة بغض النظر عن التغيرات:

على الرغم من أهمية الالتزام بالرؤية والفكرة الأصلية للشركة، إلا أن تجاهل تغيرات السوق واحتياجات العملاء يمكن أن يكون مميتًا. يجب على الشركات الناشئة أن تكون مستعدة للتكيف والتغيير حسب المتغيرات الخارجية.

5. عدم الاستثمار في التسويق وبناء العلامة التجارية:

قد تكون لدى الشركة منتجات أو خدمات ممتازة، ولكن بدون جهود تسويقية فعّالة وبناء علامة تجارية قوية، قد لا تصل هذه القيمة إلى العملاء المحتملين بشكل كافي.

6. تجاهل الشؤون المالية وإدارة النقدية بشكل سيء:

إدارة النقدية هي عمود فقري لأي شركة ناشئة، وتجاهلها أو التهاون فيها قد يؤدي إلى أزمات مالية قاتلة للشركة.

7. قلة التركيز على العملاء ورضاهم:

العملاء هم محرك أي نشاط تجاري، وعدم تلبية احتياجاتهم وتفضيلاتهم قد يؤدي إلى فقدانهم وانخفاض مستوى الولاء للعلامة التجارية.

8. التسرع في التوسع والنمو:

التوسع السريع قد يبدو جذابًا، لكنه قد يكون غير مستدام إذا لم يتم إدارته بحكمة. التوسع قد يؤدي إلى تفشي المشاكل الداخلية وانتشار الأخطاء بشكل أسرع مما يمكن التحكم فيه.

أكثر 10 منتجات مبيعاً على موقع eBay

تُعد eBay واحدة من أبرز المنصات التي تجمع بين البائعين والمشترين من مختلف أنحاء العالم، ويتوافد الملايين يوميًا إلى هذا السوق الرقمي لاقتناء مختلف السلع والمنتجات، ويبحثون بشغف عن العروض الرائعة والصفقات المثيرة، وتتميز eBay بتنوع واسع في السلع المعروضة للبيع، ولكن هناك بعض المنتجات التي تبرز بشكل خاص وتحظى بشعبية كبيرة بين المستخدمين، سواء كان ذلك بسبب جودتها العالية أو قيمتها الجيدة أو حتى ندرتها، وفي هذا المقال، سنلقي نظرة سريعة على المنتجات الأكثر مبيعاً على موقع eBay والتي تستحوذ على اهتمام المستهلكين وتحظى بشعبية كبيرة في عالم التجارة الإلكترونية.

المنتجات الأكثر مبيعاً على موقع eBay :

1- اكسسوارات الهواتف الذكية

  • أغلفة الجوال
  • سماعات AirPod

2- الملابس

  • قمصان
  • هوديس
  • سروال ضيق
  • بدلات رياضية

3- إكسسوارات الملابس

  • القبعات
  • أكياس
  • أحذية
  • ربطات العنق
  • نظارة شمسيه

4- ديكور المنزل

  • جداريات
  • البطانيات
  • الوسائد
  • ملصقات

5- منتجات اللياقة البدنية

  • حمالات الصدر الرياضية
  • شورت رياضي
  • حصائر اليوغا
  • عصابات
  • زجاجات مياه
  • جوارب رياضية

 موقع eBay

6- منتجات الحيوانات الأليفة

  • أوعية الحيوانات الأليفة
  • الياقات
  • سرير
  • مزيل الشعر

7- أجهزة المنزل والحديقة

  • إضاءة
  • كراسي حدائق
  • معدات الشواء
  • مظلات

8- قطع غيار السيارات

  • الأجزاء الخارجية
  • عجلات و إطارات
  • أضواء السيارة

9- المقتنيات

  • ألعاب الأطفال
  • تذكارات رياضية
  • فن

10- المجوهرات والساعات

  • المجوهرات الشعبية
  • ساعات

ebay

باختصار، يُظهر تفضيل المستهلكين لبعض المنتجات على eBay أن العوامل المؤثرة في عمليات الشراء الإلكتروني قد تكون متنوعة ومتعددة الجوانب، سواء كانت الجودة العالية، أو السعر المناسب، أو حتى الندرة والتميز، فإن هذه العوامل تلعب دورًا هامًا في جذب العملاء وزيادة مبيعات المنتجات على هذه الشبكة التجارية الرقمية العالمية.

شاهد أيضاً:

5 مشاريع مربحة وسهلة التنفيذ
أفضل 10 مشاريع مؤثرة في مجال التكنولوجيا
5 مشاريع عملاقة أنجزتها تركيا بـ 2023
أكبر 5 مشاريع طاقة في إفريقيا خلال 10 سنوات

اتجاهات تسويقية يجب مراقبتها في عام 2024

تتجه صناعة التسويق نحو مسار مثير للاهتمام مع دخولنا إلى عام 2024، حيث يتوقع أن تشهد هذه السنة تحولات هامة وتطورات ملحوظة في عالم التسويق الرقمي والتقنيات الإبداعية، ويجب علينا أن نكون مستعدين لمواكبة هذه التغيرات وفهمها لتحقيق أقصى استفادة منها.

وهنا، سنستعرض 5 اتجاهات تسويقية مثيرة للاهتمام يجب أن نكون على دراية بها ونراقبها بعناية خلال عام 2024، من الابتكارات التكنولوجية إلى التحولات في سلوك المستهلك، تلك الاتجاهات ستلعب دوراً حاسماً في تحديد مستقبل استراتيجيات التسويق الناجحة.

اتجاهات تسويقية يجب مراقبتها في عام 2024:

1- إمكانية التخاطب والملاءمة

أصبحت إمكانية التخاطب والملاءمة حجر الزاوية في استراتيجيات التسويق الحديثة، خاصةً مع تطور تقنيات البث وتغيرات في قوانين حماية البيانات، فعندما تتجه الشركات نحو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين البيانات وتفصيل الجمهور، يجب أن تكون هذه العمليات متوافقة مع التشريعات وتحافظ على شفافية كاملة مع العملاء.

ومن خلال التحول إلى الاستهداف بناءً على السياق، يمكن للشركات تقديم تجارب أكثر سلاسة وتناسبًا مع اهتمامات المستخدمين بدون الحاجة إلى ملفات تعريف الارتباط الخارجية، ومن الجدير بالذكر أن هذه الاستراتيجية توفر أيضًا تجربة أكثر خصوصية للمستخدمين، حيث لا تتم مشاركة بياناتهم مع أطراف ثالثة.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للشركات استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات المستخدمين وتقديم رسائل ذات صلة ومحتوى مخصص لجمهور معين، مما يزيد من جاذبية الإعلان ويرفع معدل الاستجابة، ومع ذلك، يجب على الشركات أن تكون حذرة وتضمن الامتثال التام للوائح الخصوصية والأمان، وتوفير آليات للعملاء لإدارة وحذف بياناتهم إذا رغبوا في ذلك.

وباستخدام هذه الاستراتيجيات بشكل متوازن، يمكن للشركات الوصول إلى العملاء بطريقة فعالة وملائمة دون التضحية بالخصوصية والشفافية.

2- الذكاء الاصطناعي التوليدي

باستخدام التكنولوجيا التوليدية في الإعلانات والتسويق، يمكن للشركات تحسين تجربة العملاء وزيادة أداء حملاتها بشكل كبير، من خلال الاستفادة من التطورات في الذكاء الاصطناعي، يمكن إنتاج محتوى مخصص وملاءم بشكل أكبر، مما يجذب اهتمام الجمهور المستهدف ويزيد من فعالية الإعلانات.

وتساعد تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في إنتاج الصور والنصوص بسرعة وكفاءة، مما يتيح للمسوقين إنشاء تصاميم إعلانية متجاوبة ومثيرة للاهتمام بشكل أكبر، وبفضل التقدم المستمر في تعلم الآلة، يمكن تحسين جودة الصور والنصوص المولدة بشكل مستمر، مما يسهل على الشركات البقاء على اطلاع دائم بأحدث الاتجاهات والتوجهات في السوق.

ومع توسع النماذج اللغوية للذكاء الاصطناعي لتشمل لغات غير غربية، يمكن للشركات الوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور وتقديم محتوى ملائم لثقافاتهم الخاصة، وهذا يفتح أبوابًا جديدة للتسويق الدولي ويساعد في بناء علاقات أكثر قوة مع العملاء حول العالم.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات العملاء وتحديد الرسائل الإعلانية الأكثر فاعلية، مما يساعد في تحسين استراتيجيات التسويق وزيادة معدلات الاستجابة.

وباستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل متقن، يمكن للشركات تعزيز جودة الإعلانات وتحسين تجربة العملاء، مما يؤدي في النهاية إلى زيادة في المبيعات ونمو الأعمال بشكل عام.

5 اتجاهات تسويقية يجب مراقبتها في عام 2024

شاهد أيضاً: خطوات لتصبح مدير تسويق ناجح

3- الأحداث الرياضية المباشرة

من المتوقع أن تستمر الأحداث الرياضية المباشرة في جذب اهتمام الجماهير بشكل متزايد في عام 2024 وما بعده، وذلك بفضل قدرتها على جذب شرائح واسعة من الجمهور، بما في ذلك الشباب، ويشهد الإعلان عن الأحداث الرياضية المباشرة زيادة في عدد المشاهدين، خاصةً بفضل الإعلانات التفاعلية التي تجذب المشاهدين وتشجعهم على التفاعل مع المحتوى بشكل أكبر.

ومن الجدير بالذكر أن Amazon Prime Video سيقوم ببث سلسلة من سباقات كأس ناسكار بدءًا من عام 2025، مما يوفر فرصًا إضافية لوصول العلامات التجارية إلى الجمهور عبر هذه الأحداث الرياضية المميزة.

وبالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تحقق رياضات النخبة النسائية عائدات عالمية تزيد عن مليار دولار لأول مرة في عام 2024، مما يظهر الاهتمام المتزايد بالرياضات النسائية وتنوعها، ومع استمرار نجاح الأحداث الرياضية النسائية مثل كأس العالم للسيدات FIFA وبطولة NCAA للسيدات، يجب على المسوقين الاستعداد للاستفادة من هذا الاهتمام المتنامي، خاصةً مع اقتراب الألعاب الأولمبية الصيفية.

4- استدامة الوسائط الإعلامية

تبقى استدامة الوسائط الإعلامية موضوعًا حيويًا في صناعة الإعلان، حيث تتزايد الضغوط على الشركات لتبني ممارسات مستدامة وتقليل تأثيرها البيئي، ومشاركة Amazon Ads في مبادرة Ad Net Zero وتعاونها مع Climate Pledge تبرز التزامها بتحقيق الاستدامة في قطاع الإعلان.

وتحديد هدف عام للتخلص من الانبعاثات الكربونية بحلول يونيو 2024، وإعداد تقارير سنوية حول هذا الهدف، يمثل خطوة هامة نحو الشفافية والمساءلة في مجال الاستدامة، ومع زيادة الوعي بين المستهلكين حول ممارسات الشركات المستدامة، يزداد الطلب على المنتجات والخدمات التي تتبنى المبادئ البيئية والاجتماعية.

ومع ارتفاع نسبة المستهلكين الذين يبحثون عن الماركات ذات الممارسات المستدامة، يصبح من الضروري على الشركات تحديد استراتيجياتها وتطبيقها بشكل فعال لتلبية هذا الطلب المتزايد، وبالتالي، يلعب تبني مبادئ الاستدامة دورًا مهمًا في تعزيز العلامة التجارية وجذب المستهلكين.

ومع تطبيق المزيد من متطلبات الإفصاح والمساءلة، يمكن توقع أن تتبنى المزيد من الشركات ممارسات مستدامة وتقوم بتقديم تقارير شفافة حول جهودها للحد من تأثيرها البيئي والاجتماعي، وهذا سيساهم في بناء صناعة إعلانية أكثر استدامة ومسؤولية.

5- البث التلفزيوني

من المتوقع أن يستمر التلفزيون المتصل (CTV) في تحول صناعة الإعلانات، حيث يتجه الاستثمار نحو هذا القطاع بينما يتراجع الإنفاق على الإعلانات التلفزيونية التقليدية، وتقدم خدمات البث مثل برايم فيديو فرصًا متنوعة للمستهلكين لمشاهدة محتوى ترفيهي ورياضي على حسب تفضيلاتهم، مع إمكانية اختيار خيارات إعلانية مختلفة.

ومع توجه برايم فيديو نحو عرض إعلانات محدودة، يتيح ذلك للمستخدمين خيارًا للاشتراك بدون إعلانات مقابل رسوم شهرية إضافية، مما يسمح بتجربة مشاهدة أكثر سلاسة وخالية من الإعلانات لمن يفضل ذلك.

وبالتعاون مع شركات مثل Amazon Ads، يمكن للمعلنين الوصول إلى جماهيرهم المستهدفة بشكل أفضل من خلال إعلانات برايم فيديو، وتقدم هذه الخطوة مزيدًا من الفرص للتواصل مع العملاء المحتملين وجذب اهتمامهم بشكل أكبر.

وتعكس الزيادة المتوقعة في إنفاق CTV نموًا مستمرًا في هذا القطاع، مع تزايد عدد الشركات التي تقدم خدمات البث وتوسيع خياراتها لمواكبة تفضيلات المستهلكين، وهذا يعكس التطور المستمر في صناعة الإعلانات واستجابتها لاحتياجات السوق المتغيرة.

شاهد أيضاً: 

من هي آن هاندلي خبيرة تسويق المحتوى ؟
أبرز 4 شركات تسويق عالمية 2024
ما هي أنواع التسويق الإلكتروني؟

أكبر 10 دول تصنيعية في العالم

0

تحظى صناعة التصنيع بأهمية بارزة في استراتيجيات الشركات العالمية، حيث تعتمد الكثير منها على الإنتاج الصناعي في مواقع مختلفة حول العالم. تقدم القائمة التالية لأفضل 10 دول تصنيعية في العالم نظرة شاملة على المواقع التي تلجأ إليها الشركات لتلبية احتياجاتها الإنتاجية، يمكنك الإطلاع على معلومات مفصلة حول كل بلد من خلال الروابط المرفقة، حيث يتيح ذلك لك فرصة تحليل البيئة التصنيعية في كل دولة واتخاذ القرارات الاستراتيجية المناسبة لنشاطك التجاري.

شاهد أيضاً: أكثر الدول إنتاجًا لسيارات الركاب حول العالم

أكبر 10 دول تصنيعية في العالم:

  1. الصين – 2 8.4 % من الناتج الصناعي العالمي

تُعتبر الصين إحدى الحضارات الأقدم في العالم وأكبر دولة من حيث عدد السكان، حيث يبلغ عدد سكانها حوالي 1.4 مليار نسمة. تتميز الصين بقوة اقتصادية ريادية وتُعتبر واحدة من أفضل الأماكن لممارسة الأعمال التجارية بسبب تكاليفها المنخفضة. تشكل الصين نسبة 28.7% من إجمالي الناتج العالمي للتصنيع، ما يُعادل تقريبًا 4 تريليون دولار من الناتج الاقتصادي الإجمالي للبلاد في عام 2019.

ورغم أن الولايات المتحدة كانت أكبر مركز للتصنيع في العالم، إلا أن الصين استحوذت على هذا المكان منذ أكثر من عقد من الزمان. وبفضل تكاليف الإنتاج المنخفضة والقوى العاملة الضخمة وجودة الإنتاج القوية، تفوقت الصين بسهولة على الولايات المتحدة بنسبة 10%.

  1. الولايات المتحدة – 16.6% من الناتج الصناعي العالمي

تعتبر صناعة التصنيع عنصراً حاسماً في الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، حيث وصلت قيمتها إلى أكثر من 2.3 تريليون دولار في عام 2018، مما يمثل حوالي 11.6٪ من الناتج الاقتصادي الأمريكي الإجمالي، بالإضافة إلى أن نصف صادرات البلاد تتم من هذه الصناعة.

مع تفشي الوباء الأخير، أعربت بعض الشركات عن مخاوفها بشأن التصنيع في الصين، حيث أدى انتشار المرض في مدينة ووهان إلى تعطيل سلاسل التوريد وتعطيل إنتاج الأعمال في جميع أنحاء العالم. يُمكن أن يكون هذا علامة على أن الشركات ستبدأ في تنويع مراكز التصنيع الخاصة بها عبر بلدان متعددة، بهدف تقليل مخاطر الاعتماد الشديد على سلاسل التوريد الواحدة وتعزيز الاستدامة في ظل التحديات العالمية المتزايدة.

  1. اليابان – 7.2% من الناتج الصناعي العالمي

تقع اليابان في شمال غرب المحيط الهادئ، وهي دولة جزيرة في شرق آسيا، حيث يبلغ عدد سكانها 126.2 مليون نسمة. تتميز اليابان بثراء ثقافي يشتهر بالرسوم المتحركة والفنون والحرف اليدوية والمأكولات والموسيقى وصناعات أخرى عديدة. تشمل صناعات التصدير الرئيسية هنا الإلكترونيات الاستهلاكية والسيارات وأجهزة الكمبيوتر والمعادن مثل الحديد والصلب والنحاس وأشباه الموصلات.

أنتجت اليابان تريليون دولار من التصنيع في عام 2019، مما يجعلها ثالث أكثر الدول شعبية في هذا المجال. ومع استمرار الشركات في التوسع والبحث عن شركاء التصنيع، أثبتت اليابان أنها يمكن الاعتماد عليها باعتبارها واحدة من أفضل 10 دول تصنيعية في العالم.

صناعة

  1. ألمانيا – 5.8% من الناتج الصناعي العالمي

تتميز ألمانيا، بعدد سكان يبلغ 83 مليون نسمة، كواحدة من الدول الرائدة للمستوردين والمصدرين. يعزز الاقتصاد الألماني السوق الحرة في قطاعي الأعمال والسلع الاستهلاكية، مما جعلها واحدة من أكبر 10 دول صناعية في السنوات الأخيرة.

تحتل ألمانيا المرتبة الأولى كدولة أوروبية رائدة في مجال التصنيع، حيث بلغت قيمة هذا القطاع 806 مليار دولار في عام 2019.

  1. الهند – 3.3% من الناتج الصناعي العالمي

نمت الهند لتصبح دولة موثوقة في عدة قطاعات من الأعمال، حيث يبلغ عدد سكانها أكثر من 1.3 مليار نسمة، وتتمتع بالقوى العاملة والموارد اللازمة لتحقيق التقدم في القائمة التي تضم أفضل 10 دول صناعية خلال السنوات القادمة.

على الرغم من أن الهند قد تشتهر بدعم القوى العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات أو مراكز خدمة العملاء، فإنها حققت أكثر من 412 مليار دولار من الإنتاج الصناعي في عام 2018. ومع استمرار الشركات في التنويع خلال التوسع العالمي، يمكن للهند أن تتوقع المزيد من النمو في صناعتها التحويلية.

  1. كوريا الجنوبية – 3% من الناتج الصناعي العالمي

مع التركيز على التكنولوجيا الفائقة والاقتصاد القائم على الخدمات، تحولت كوريا الجنوبية إلى واحدة من أسرع الدول المتقدمة نموا في العالم.

تتألف الصادرات الرئيسية لكوريا الجنوبية من المعدات الكهربائية والمركبات والزيوت البترولية وقطع الغيار والملحقات للمركبات. أما بالنسبة للواردات، فتشمل الزيوت البترولية والمعدات الكهربائية والغاز والهيدروكربونات والفحم.

  1. إيطاليا – 2.3% من الناتج الصناعي العالمي

على الرغم من أن إيطاليا تحتل المرتبة السابعة عالميًا في قائمة أفضل 10 دول صناعية، إلا أن هيكل اقتصادها يعتمد بشكل كبير على قطاع التصنيع والخدمات. تُعرف إيطاليا، التي يبلغ عدد سكانها 60 مليون نسمة، بأنها إحدى أكثر الدول الصناعية في العالم. تتميز صناعتها الإنتاجية الموثوقة والمتطورة، مما يجعلها موقعًا متميزًا للتصنيع.

تشمل الصادرات الأساسية لإيطاليا مجالات مثل المعادن والمنتجات المعدنية والملابس والأحذية والسيارات. وساهمت هذه الصناعة وحدها بمبلغ 314 مليار دولار في اقتصادها الوطني في عام 2018.

الدول الصناعية

  1. فرنسا – 1.9% من الناتج الصناعي العالمي

تعتبر فرنسا، التي يبلغ عدد سكانها 67 مليون نسمة، واحدة من أهم المنتجين الزراعيين في أوروبا ورائدة عالميًا في قطاع الطاقة الصناعية. تضمن الحكومة الفرنسية لمواطنيها المرافق الأساسية المجانية مثل التعليم والرعاية الصحية وخطط التقاعد، مما جعلها تحصل على تصنيف دولة غنية ومرتفعة الدخل من قبل البنك الدولي.

تعتبر فرنسا إحدى الدول الرائدة عالميًا في مجال التصنيع، بما في ذلك صناعات مثل الطيران والسيارات والسكك الحديدية والسلع الفاخرة ومستحضرات التجميل. وتصدر فرنسا في المقام الأول المركبات والطائرات والمنتجات الغذائية مثل النبيذ والمنتجات الصيدلانية والمكونات الإلكترونية والهيدروكربونية.

  1. المملكة المتحدة – 1.8% من الناتج الصناعي العالمي

تقع المملكة المتحدة قبالة الساحل الشمالي الغربي لأوروبا، وهي دولة ذات سيادة تضم إنجلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية. لندن، عاصمة إنجلترا، تُعتبر مركزًا ماليًا عالميًا مهيمنًا، وتصنف من بين أفضل المدن في العالم للأعمال. تعد المملكة المتحدة، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 66 مليون نسمة، مركزًا رئيسيًا للاقتصاد العالمي.

على الرغم من أن التصنيع ليس محور اهتمامها الرئيسي، إلا أن اقتصادها حقق 253 مليار دولار من التصنيع في عام 2018، مما يجعلها واحدة من أفضل الدول الصناعية في العالم.

  1. إندونيسيا – 1.4% من الناتج الصناعي العالمي

منتجات التصدير الرئيسية لإندونيسيا تتضمن الوقود المعدني والزيوت المعدنية ومنتجات تقطيرها والشموع المعدنية والمواد البيتومينية والدهون والزيوت الحيوانية أو النباتية. وعلى الرغم من أنها تقع في أسفل قائمة أفضل 10 دول صناعية في العالم، إلا أن زخمها ونموها قد يدفعها إلى تسلق هذه القائمة في السنوات القليلة المقبلة.

ومع وصول إندونيسيا إلى مبلغ 207 مليارات دولار من التصنيع، يمكن لها أن تتطلع إلى مواصلة تطوير هذا القطاع للتنافس مع أماكن مثل الهند أو الصين.

أكثر 10 أشياء تتصدر من البرازيل

تعتبر البرازيل واحدة من أكبر القوى الاقتصادية في أمريكا اللاتينية، وتشتهر بتنوع صادراتها الاقتصادية والثقافية، ومن خلال تحليل أبرز 10 صادرات في البرازيل، يمكننا فهم الدور البارز الذي تلعبه البلاد في الساحة العالمية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

أبرز 10 صادرات في البرازيل :

1- الوقود المعدني – 56.9 مليار دولار أمريكي (17.0% من إجمالي الصادرات البرازيلية)

2- البذور الزيتية – 47.2 مليار دولار أمريكي (14.1% من إجمالي الصادرات)

البذور الزيتية

3- الرماد – 32.4 مليار دولار أمريكي (9.7% من إجمالي الصادرات)

4- اللحوم – 24.0 مليار دولار أمريكي (7.2% من إجمالي الصادرات)

5- الحديد وستانلس ستيل – 16.7 مليار دولار أمريكي (5.0% من إجمالي الصادرات)

 الحديد وستانلس ستيل

6- الحبوب – 13.9 مليار دولار أمريكي (4.2% من إجمالي الصادرات)

7- الآلات بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر – 12.4 مليار دولار أمريكي (3.7% من إجمالي الصادرات)

8- المركبات – 12.3 مليار دولار أمريكي (3.7% من إجمالي الصادرات)

المركبات

9- السكر والحلويات – 11.2 مليار دولار أمريكي (3.4% من إجمالي الصادرات)

10- النفايات الغذائية والأعلاف الحيوانية – 11.1 مليار دولار أمريكي (3.3% من إجمالي الصادرات)

النفايات الغذائية والأعلاف الحيوانية

وباعتبارها واحدة من القوى الاقتصادية الكبرى على مستوى العالم، تثبت البرازيل جدارتها في مجال التجارة الدولية من خلال تنوع وتميز صادراتها، وإن فهم القوى والتحديات التي تحكم هذه الصادرات يعد أمرًا أساسيًا لفهم الديناميات الاقتصادية العالمية وتوجيه السياسات الاقتصادية المستقبلية.

شاهد أيضاً :

5 مشاريع مربحة وسهلة التنفيذ
أفضل 10 مشاريع مؤثرة في مجال التكنولوجيا
5 مشاريع عملاقة أنجزتها تركيا بـ 2023
أكبر 5 مشاريع طاقة في إفريقيا خلال 10 سنوات

ً5 أزمات اقتصادية هزت العالم … الأكثر تدميراَ

بينما يواجه العالم تداعيات أزمة فيروس كورونا على مختلف الأصعدة، يتعرض الاقتصاد العالمي لهزة أخرى بسبب حرب الأسعار في سوق النفط.

حيث شهدت بورصة وول ستريت، يوم الاثنين، أكبر خسارة يومية لها منذ أكثر من 11 عامًا، نتيجة لانهيار أسعار النفط الذي تسببت فيه حرب الأسعار بين السعودية وروسيا، بالإضافة إلى تأثير تفشي فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم.

ومن جانبه، حذر صندوق النقد الدولي من أن فيروس كورونا يشكل تهديدًا لانتعاش الاقتصاد العالمي، حيث كان متوقعًا أن يحقق النمو العالمي معدلًا يبلغ 3.3٪، مقارنة بنمو بنسبة 2.9٪ في العام الماضي.

يذكِّر هذه التحذيرات العالمية بالأزمات السابقة التي أثرت بشكل كبير على اقتصادات العالم، مثل الكساد الكبير في عام 1929 والأزمة المالية في عام 2007، حيث استغرقت الاقتصادات العالمية سنوات للتعافي من آثارها.

وفي هذا المقال سنقدم لكم أبرز 5 أزمات اقتصادية هزت العالم وكانت الأكثر تدميراً إلى يومنا هذا:

1- أزمة الائتمان 1772:

أزمة الائتمان في عام 1772 بدأت في لندن وانتشرت في جميع أنحاء أوروبا، وذلك عندما استفادت بريطانيا من ثروة هائلة نتيجة لامتلاكها لممتلكات استعمارية وتجارتها خلال فترة الخمسينيات من القرن الثامن عشر.

هذا النجاح الهائل أدى إلى حالة من التفاؤل المفرط، مما أدى إلى زيادة الائتمان بشكل سريع من قبل العديد من البنوك البريطانية. وفي 8 يونيو 1772، فر أحد شركاء البنك البريطاني “Neal, James, Fordyce and Down”، السيد ألكساندر فورديس، إلى فرنسا هربًا من ديونه.

وبعد ذلك، انتشرت شائعات الهروب وسادت حالة من الذعر في إنجلترا، حيث بدأ الدائنون في تشكيل طوابير طويلة أمام البنوك البريطانية للمطالبة بالسحوبات النقدية الفورية. وانتقلت هذه الحالة إلى اسكتلندا وهولندا ودول أوروبية أخرى.

بعض المؤرخين يرى أن الآثار الاقتصادية لهذه الأزمة كانت واحدة من الأسباب الرئيسية وراء تحركات حفلة شاي بوسطن، التي في النهاية أدت إلى استقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا.

2- الكساد الكبير 1929 -1939:

الكساد الكبير الذي حدث في الفترة من 1929 إلى 1939 يُعتبر واحدًا من أسوأ الأزمات في القرن العشرين. بدأت هذه الأزمة عندما انهارت سوق الأسهم الأمريكية في عام 1929، وتفاقمت الأمور بسبب السياسات الاقتصادية الضعيفة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية آنذاك.

استمر الكساد لمدة تقريبًا عشر سنوات، وأدى إلى خسائر هائلة في الدخل ومعدلات بطالة قياسية وانخفاض في الإنتاج، خاصة في الدول الصناعية.

في الولايات المتحدة، بلغ معدل البطالة حوالي 25 في المئة في ذروة الأزمة عام 1933. الصور التي تم التقاطها في نيويورك في 24 نوفمبر 1933، تُظهر صفوفًا من العاطلين عن العمل، وهي صور تعبيرية للوضع الاقتصادي الصعب الذي عانت منه المجتمعات خلال تلك الفترة.

3- أزمة أسعار النفط 1973:

بدأت أزمة أسعار النفط في عام 1973 عندما قرر أعضاء منظمة أوبك، بشكل خاص الدول العربية، الرد على دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في حرب عام 1973 بإعلان حظر تصدير النفط ووقف صادراتها إلى الولايات المتحدة وحلفائها.

أدى هذا الإجراء إلى نقص حاد وارتفاع في أسعار النفط، مما أدى إلى أزمة اقتصادية في الولايات المتحدة والعديد من الدول الصناعية الأخرى. وأثرت هذه الأزمة في حدوث تضخم مرتفع للغاية بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، وركود اقتصادي. ولقد سُميت هذه الفترة من الزمن من قبل الاقتصاديين بـ “Stagflation”، وهي كلمة تعني الركود مع التضخم.

استغرق الأمر عدة سنوات حتى ينتعش الإنتاج وتتراجع معدلات التضخم إلى مستويات ما قبل الأزمة، مما جعل هذه الفترة تمثل تحديًا كبيرًا للاقتصادات العالمية.

4- الأزمة الآسيوية 1997:

تسببت تدفقات رؤوس الأموال المضاربة من البلدان المتقدمة إلى اقتصادات شرق آسيا، مثل تايلاند وإندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية، في حالة من التفاؤل المفرط، مما أدى إلى زيادة في الائتمان وتراكم الديون في هذه الدول.

في يوليو 1997، اضطرت الحكومة التايلاندية إلى تخلي عن سعر صرف عملتها الثابت مقابل الدولار الأمريكي، الذي كانت تحافظ عليه لفترة طويلة، بسبب نقص مصادر العملات الأجنبية.

أدى هذا الإجراء إلى حدوث فوضى في الأسواق المالية الآسيوية، وتأثرت الاستثمارات الأجنبية التي كانت تصل قيمتها بالمليارات من الدولارات.

مع تزايد الذعر في الأسواق وتزايد قلق المستثمرين بشأن الإفلاس المحتمل لحكومات شرق آسيا، بدأت المخاوف من الانهيار المالي في جميع أنحاء العالم في الانتشار، واستغرق الأمر سنوات للتعافي من آثار هذه الأزمة.

5- الأزمة الاقتصادية 2007 – 2008:

الأزمة الاقتصادية في عامي 2007 و2008 سببت ركودًا هائلًا، وتُعتبر من بين أشد الأزمات الاقتصادية في التاريخ، مُقارنة بركود عام 1929. أحداث الركود في 2007 أحدثت دمارًا في الأسواق المالية على مستوى العالم.

اندلعت الأزمة نتيجة لانهيار ما يُعرف بـ “الفقاعة العقارية” في الولايات المتحدة، حيث تسببت الائتمانات الرديئة والرهون العقارية في انهيار بنك “ليمان براذرز” الاستثماري في سبتمبر 2008، بالإضافة إلى تهديد العديد من المؤسسات المالية العالمية بالانهيار.

لإنهاء الأزمة، قامت الحكومات بعمليات إنقاذ غير مسبوقة، واستغرقت عمليات التعافي حوالي 10 سنوات، وخسر العالم ملايين الوظائف ومليارات الدولارات نتيجة لهذه الأزمة.

كيف أطلق مشروعي الخاص دون التأثير على وظيفتي النهارية؟

في عالم اليوم الذي ينمو بسرعة، أصبح من الممكن لأي شخص أن يحول فكرة إبداعية إلى مشروع ناجح بفضل التكنولوجيا والموارد المتاحة، لكن بينما يحمل العديد من الأشخاص أحلامًا لإطلاق مشاريعهم الخاصة، يواجهون تحديات عديدة مثل كيفية الحفاظ على وظيفتهم النهارية خلال بداية هذه الرحلة، وفي هذا المقال، سنلقي نظرة على خمس خطوات أساسية لإطلاق مشروعك بنجاح مع الحفاظ على وظيفتك النهارية.

5 خطوات لإطلاق مشروعك بنجاح والحفاظ على وظيفتك النهارية:

1. التخطيط الجيد:

التخطيط هو مفتاح النجاح في أي مشروع. قبل البدء في أي شيء، قم بإعداد خطة عمل مفصلة تشمل أهدافك، والخطوات التي ستتخذها لتحقيقها، والموارد التي ستحتاجها، والجدول الزمني المتوقع. يمكنك العمل على وضع هذه الخطة في أوقات فراغك خلال يومك، مثل عندما تعود من العمل أو في عطلة نهاية الأسبوع.

2. الاستفادة من الوقت الفارغ:

لا شك أن الوقت المتاح يلعب دورًا هامًا في إطلاق المشاريع الجديدة، خاصةً إذا كنت لا تستطيع تخصيص ساعات كثيرة من يومك لذلك. استغل فترات الفراغ التي تمتلكها خلال اليوم، مثل الوقت المستغرق في الانتقال إلى ومن العمل، أو الوقت الذي تقضيه في الاستراحة.

مشروع ناشئ

3. الاستفادة من التكنولوجيا:

تقدم التكنولوجيا اليوم أدوات رائعة تجعل من السهل إدارة مشاريعك الخاصة حتى وأنت تعمل بدوام كامل. استخدم التطبيقات والبرامج التي تساعدك في تنظيم وإدارة وقتك ومشاريعك، مثل تطبيقات إدارة المهام والتقويمات.

4. الاستثمار في تطوير مهاراتك:

لا تنسى أن تستثمر في تطوير مهاراتك ومعرفتك، سواء كان ذلك من خلال القراءة، أو الاشتراك في دورات تدريبية عبر الإنترنت، أو حتى من خلال التعلم من الخبراء في مجالك. هذا سيساعدك على تطوير مشروعك بشكل أفضل وتحقيق النجاح في وظيفتك النهارية أيضًا.

5. الاحتفاظ بالتوازن:

أخيرًا، تذكر أن الحفاظ على التوازن بين عملك النهاري ومشروعك الجديد أمر حيوي للنجاح على المدى الطويل. حاول تحديد أولوياتك وتخصيص الوقت بشكل مناسب بين العمل والمشروع، ولا تتردد في طلب المساعدة عند الحاجة.

مشاريع

باستخدام هذه الخطوات، يمكنك بناء مشروعك بنجاح والحفاظ في الوقت نفسه على وظيفتك النهارية. تذكر أن النجاح يحتاج إلى العمل الجاد والتفاني، لذا استمر في العمل بجد ولا تفقد الأمل.

شاهد أيضاً: 

ما هو ERP | تعريف تخطيط موارد المؤسسة

تُطلق على نظام تخطيط موارد المؤسسة (ERP) لقب “الجهاز العصبي المركزي للشركة”، إذ يُعتبر أساسياً لتسيير جميع جوانب العمل بكفاءة، يوفر ERP الأتمتة والتكامل والذكاء اللازمين للعمليات اليومية، حيث يتمثل أهمية وجود معظم أو كل بيانات المؤسسة فيه لتوفير مصدر موحد للمعلومات.

يتطلب قطاع التمويل نظام ERP لإغلاق الدفاتر بسرعة، فيما تحتاج فرق المبيعات إليه لإدارة طلبات العملاء بفعالية. بالإضافة إلى ذلك، تعتمد فرق اللوجستيات عليه لتقديم المنتجات والخدمات بفاعلية، بينما تحتاج الحسابات الدائنة إليه لضمان دفع الموردين في الوقت المناسب. وتلعب نظم ERP دورًا حاسمًا في توفير رؤية فورية لأداء الشركة لمساعدة الإدارة في اتخاذ القرارات الاستراتيجية.

تتجلى أهمية برامج ERP في الشركات من خلال زيادة الاعتماد عليها، حيث يتوقع أن تبلغ قيمة السوق العالمية لبرامج ERP 78.40 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2026، بزيادة بنسبة 10.2% سنويًا منذ عام 2019 وفقًا لتقرير شركة G2.

ست مزايا أساسية لنظام ERP:

1. زيادة الإنتاجية.
2. تعميق الرؤى.
3. تسريع إعداد التقارير.
4. تقليل المخاطر.
5. تبسيط تكنولوجيا المعلومات.
6. تحسين مستوى المرونة.

ما هو ERP | تعريف تخطيط موارد المؤسسة

برامج ERP: أساسية لتحسين أداء الشركات في مختلف الصناعات

تعتبر برامج تخطيط موارد المؤسسة (ERP) أداة حيوية لتعزيز كفاءة العمليات وزيادة التنافسية في الأسواق المختلفة. في كل صناعة، تظهر الاحتياجات المحددة التي تتطلب تكاملًا وتوحيدًا للعمليات، وهنا بعض الأمثلة على كيفية استخدام برامج ERP في صناعات متنوعة:

1. صناعة المرافق:
– إدارة الأصول الرأسمالية: بفضل برامج ERP، يمكن للشركات المرافق تحديد الأولويات لاستثمارات الأصول واستبدال الأصول المتقادمة بكفاءة.
– تخطيط الصيانة والإصلاح: يمكن لبرامج ERP توقع احتياجات الصيانة وتوفير قطع الغيار بشكل فعال، مما يحسن خدمة العملاء ويقلل من تكاليف التوقفات غير المخططة.

2. قطاع الجملة والتوزيع:
– إدارة المخزون واللوجستيات: يمكن لبرامج ERP تحسين إدارة المخزون، وتقليل تكاليف التوزيع، وزيادة دوران المخزون وتقليل وقت دورة البيع.
– تكامل العمليات: يتيح الإندماج بين وظائف إدارة المخزون والمشتريات واللوجستيات تحقيق تكامل كامل لعمليات الشركة.

3. صناعة التصنيع:
– تخطيط الموارد وإدارة الإنتاج: توفر برامج ERP أدوات لتخطيط الإنتاج بكفاءة، وتحسين استخدام الأصول، وتحقيق أهداف جودة المنتج.
– مراقبة المخزون والتحكم في التكاليف: تسمح برامج ERP للمصنعين بمراقبة المخزون بشكل شامل وإدارته بكفاءة لتحقيق تحكم أفضل في التكاليف والعمليات.

4. قطاع الخدمات المهنية:
– إدارة المشاريع والموارد: توفر برامج ERP أدوات لإدارة المشاريع بشكل فعال، وتحقيق التزامات الزمنية والمالية.
– تحسين الربحية وإدارة العملاء: يمكن لبرامج ERP تعزيز الربحية من خلال تحليل الإيرادات واستخدام الموارد بكفاءة، وتحسين تجربة العملاء.

5. قطاع التجزئة:
– تكامل قنوات البيع: يمكن لبرامج ERP دمج البيع عبر الإنترنت مع قنوات البيع الأخرى، مما يوفر تجربة تسوق سلسة ومتكاملة للعملاء.
– تحليل البيانات وتحسين العمليات: تساعد برامج ERP بائعي التجزئة على استخدام البيانات بشكل فعال لتحسين التحويلات وزيادة قيمة الطلب.

تظهر البرامج ERP كأداة قوية لتحسين أداء الشركات في مختلف الصناعات، من خلال تكامل العمليات وتحسين إدارة الموارد وتحقيق الاستدامة في الأعمال.

ما الذي تستورده فرنسا من جميع دول العالم؟

تشكل الاستيرادات الرئيسية في فرنسا، جزءاً هاماً من الاقتصاد، حيث تعزز الأسواق المحلية بالسلع والخدمات المستوردة من الخارج. تتنوع هذه الاستيرادات لتشمل مجموعة واسعة من المنتجات، بما في ذلك المواد الخام، والمنتجات الصناعية، والسلع الاستهلاكية، والآلات والمعدات، وغيرها. يعتمد اقتصاد فرنسا على التبادل التجاري الدولي لتلبية احتياجاته المتنوعة، مما يجعل الاستيرادات لعبة حيوية في تحقيق التوازن التجاري ودعم النمو الاقتصادي. كما تعكس هذه الاستيرادات العلاقات الاقتصادية الوثيقة التي تربط فرنسا بالدول الأخرى في العالم، وتعكس تبادل الخبرات والتكنولوجيا والابتكار بين الدول.

شاهد أيضاً: أكثر 10 دول استيراداً للسكر

1. الوقود المعدني بما في ذلك النفط: 107.3 مليار دولار (13.8%)
2. الآلات بما في ذلك الكمبيوترات: 89.9 مليار دولار (11.6%)
3. المركبات: 87.4 مليار دولار (11.3%)
4. الآلات الكهربائية والمعدات: 69.3 مليار دولار (8.9%)
5. الأدوية: 36.3 مليار دولار (4.7%)
6. البلاستيك والمواد البلاستيكية: 27 مليار دولار (3.5%)
7. الأجهزة البصرية والفنية والطبية: 23.3 مليار دولار (3%)
8. المواد الكيميائية العضوية: 14.5 مليار دولار (1.9%)
9. الحديد والصلب: 14.3 مليار دولار (1.8%)
10. السلع الحديدية أو الصلبية: 14 مليار دولار (1.8%)

شاهد أيضًا:

7 طرق لخفض النفقات بالذكاء الاصطناعي
تعرف على أفضل أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في عام 2023
مزايا جديدة مزودة بالذكاء الاصطناعي تصل خدمات (غوغل)