أصدرت وحدة الاستخبارات الاقتصادية التابعة للإيكونوميست (EIU) تصنيفها السنوي لأفضل المدن قابلية للعيش في العالم لعام 2025، والذي يقيم جودة الحياة في 173 مدينة حول العالم بناءً على عدة معايير تشمل الاستقرار، وجودة الرعاية الصحية، والبنية التحتية، والتعليم، والثقافة والبيئة، وجاءت النتائج هذا العام لافتة، مع تغييرات ملحوظة في مراكز الصدارة وتقدم بعض المدن الخليجية على نحو مفاجئ.
أفضل المدن قابلية للعيش على مستوى العالم لعام 2025:
كوبنهاغن في الصدارة لأول مرة
تربعت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن على قمة التصنيف العالمي، منتزعة المركز الأول من فيينا التي احتفظت باللقب لثلاث سنوات متتالية، ويعزى هذا التقدم إلى أداء كوبنهاغن القوي في فئات الاستقرار، البنية التحتية، والتعليم، في وقت أثرت فيه المخاوف الأمنية سلبًا على ترتيب بعض المدن الأوروبية.

- كوبنهاغن – الدنمارك
- فيينا – النمسا
- زيورخ – سويسرا
- ملبورن – أستراليا
- جنيف – سويسرا
وقد كانت ملبورن الأسترالية الاستثناء الوحيد الذي كسر الهيمنة الأوروبية، بحفاظها على مركز متقدم بفضل بنيتها التحتية المتطورة ونظامها الصحي والتعليم العالي الجودة.

من اللافت في تقرير 2025 تسجيل مدن خليجية تقدمًا كبيرًا على مستوى التصنيف، أبرزها:
- الخبر (السعودية): قفزت 13 مركزًا لتصل إلى المرتبة 135 عالميًا، وهي أكبر قفزة في الترتيب، مدفوعة بتحسينات في الرعاية الصحية والتعليم ضمن رؤية السعودية 2030.
- أبوظبي (الإمارات): تقدمت 4 مراكز لتصل إلى المرتبة 72.
- دبي (الإمارات): سجلت تقدمًا بثلاثة مراكز، لتحل في المرتبة 75.
- جدة (السعودية): ارتفعت أيضًا ثلاث مراتب، ما يعكس التقدم المتواصل في نوعية الحياة بالمملكة.
المدن الأمريكية والبريطانية: أداء متفاوت
رغم خروجها من قائمة أفضل 50، لا تزال لندن أفضل المدن البريطانية ملاءمة للعيش، رغم تراجعها من المركز 45 إلى 54 بسبب انخفاض تقييم الاستقرار. أما على الجانب الأمريكي، فجاءت هونولولو في هاواي كأعلى مدينة أمريكية في القائمة، محتلة المركز 23 عالميًا.
المدن التي تراجعت
تراجعت كالجاري الكندية بشكل ملحوظ من المركز الخامس إلى الثامن عشر، متأثرة بانخفاض تقييم نظام الرعاية الصحية. كما انخفض ترتيب تورنتو من المركز 12 إلى 16.
الأسوأ عالميًا: دمشق في ذيل القائمة
احتلت دمشق السورية المرتبة الأخيرة عالميًا، رغم التغيرات السياسية التي شهدتها البلاد بعد سقوط النظام السابق. ولا تزال تداعيات الحرب الأهلية تعيق أي تقدم في مستوى المعيشة والبنية التحتية.
الاستقرار العالمي في جودة المعيشة
علق “بارسالي باتاتشاريا”، نائب مدير الصناعة في وحدة الاستخبارات، بأن قابلية العيش بقيت مستقرة عالميًا، إلا أن الاستقرار السياسي والأمني تراجع نسبيًا في بعض الدول، ما أثر على ترتيب عدد من المدن الكبرى.
شاهد أيضاً:
أكبر 10 دول منتجة للنفط في العالم 2024
أسعار النفط ترتفع للجلسة الخامسة على التوالي مدعومة بتحسن الطلب




