أوضح وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم في بروكسل أن الهجوم على إيران والصراع في مضيق هرمز ليس “حرب أوروبا”، وأن الدول الأوروبية لن تقدم مساعدة عسكرية لواشنطن لتأمين المضيق، رغم الدعوات التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وأكدت كبيرة الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن أوروبا ليست طرفاً في الحرب المفتوحة لكنها تتعرض لمخاطر مباشرة، مشيرة إلى أن دور الاتحاد يجب أن يقتصر على مراقبة الوضع البحري دون الانخراط العسكري المباشر.
موقف أبرز الدول الأوروبية:
- ألمانيا: المستشار فريدريش ميرتس أكد أن حلف الناتو تحالف دفاعي وليس تدخلياً، ولا مكان له في الحرب مع إيران.
- بريطانيا: رفضت الانجرار إلى حرب واسعة مع إيران، مع التركيز على الدبلوماسية وتقليل التصعيد.
- لوكسمبورغ: رئيس الوزراء كزافييه بيتيل رفض ما وصفه بـ “الابتزاز” الأمريكي، مؤكداً عدم إرسال قوات عسكرية.
- الاتحاد الأوروبي ككل: درس توسيع مهمة البحرية الأوروبية لمراقبة المضيق، لكنه قرر أن الأزمة مسؤولية أمريكية، مع دعوة إيران إلى ضبط النفس وخفض التصعيد.
وأشارت مصادر إلى أن إرسال بعثة كاملة من حلف الناتو إلى المنطقة مستبعد حالياً بسبب صعوبة الحصول على إجماع بين الدول الأعضاء، وأن الدعم الثنائي الأسرع سيكون الحل الأكثر فعالية لصالح أمريكا.
شاهد أيضاً:
تقديرات باستمرار الحرب على من 4 إلى 6 أسابيع
مضيق هرمز: شريان النفط العالمي والدول الأكثر اعتماداً عليه
كل ما تريد معرفته عن جزيرة كرج الإيرانية
أبرز أنواع الصواريخ الإيرانية وقدراتها العسكرية




