شهدت أسعار الذهب تراجعًا طفيفًا اليوم الثلاثاء، مع قيام المستثمرين بجني الأرباح بعد أن سجل المعدن النفيس مستوى قياسيًا جديدًا يوم أمس الاثنين. ورغم الانخفاض، لا تزال الأسعار تحوم بالقرب من مستوياتها التاريخية، مدعومة باستمرار الطلب على أصول الملاذ الآمن في ظل التوترات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
وبحسب وكالة “رويترز”، تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 2938.63 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن بلغ 2956.15 دولار يوم أمس، وهو أعلى مستوى على الإطلاق. كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.3% إلى 2953.30 دولار.
وجاء هذا التراجع وسط تقلبات الأسواق المالية الناجمة عن تأكيد الولايات المتحدة فرض تعريفات جمركية جديدة، رغم تأجيلها لمدة شهر على المكسيك وكندا، مما أدى إلى تزايد مخاوف المستثمرين. في المقابل، شهد صندوق SPDR Gold Trust تدفقًا كبيرًا بلغ 1.95 مليار دولار يوم الجمعة الماضي، في أكبر تدفق يومي منذ يناير 2022، مما يشير إلى استمرار الطلب القوي على الذهب.
وينتظر المستثمرون هذا الأسبوع بيانات اقتصادية رئيسية في الولايات المتحدة، بما في ذلك الناتج المحلي الإجمالي ونفقات الاستهلاك الشخصي، والتي قد تحدد اتجاه السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. ومن المتوقع أن تدعم البيانات الضعيفة أسعار الذهب، بينما قد تؤدي بيانات أقوى إلى تعزيز موقف الفيدرالي المتشدد، مما قد يضغط على المعدن النفيس.
وفي ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، لا سيما النزاع بين روسيا وأوكرانيا، تظل توقعات الذهب إيجابية، إذ يبقى المعدن ملاذًا آمنًا للمستثمرين وسط التقلبات العالمية.
شاهد أيضاً:
تعرف على أكبر دول العالم من حيث احتياطي الذهب
أبرز شركات تعدين الذهب في العالم




