شهدت أسعار النفط تراجعًا ملحوظًا خلال التداولات الآسيوية المبكرة اليوم الثلاثاء. بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل تنفيذ ضربة عسكرية كانت تستهدف إيران. في خطوة فسّرها المستثمرون على أنها تهدئة مؤقتة للتوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وجاء هذا الانخفاض بعد موجة ارتفاعات قوية دفعت أسعار الخام إلى مستويات مرتفعة خلال الأيام الماضية. مدفوعة بالمخاوف من تعطل الإمدادات النفطية في الشرق الأوسط. خاصة مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
تراجع واضح في أسعار الخام
هبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو بنحو 3 دولارات. لتصل إلى قرابة 109 دولارات للبرميل. مسجلة انخفاضًا بنسبة تقارب 2.7 بالمئة. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى حوالي 107 دولارات للبرميل بعد خسائر تجاوزت واحد بالمئة.
وفي السياق ذاته، سجل عقد يوليو الأكثر تداولًا خسائر إضافية ليتراجع إلى حدود 102 دولار للبرميل. ما يعكس تراجع حالة القلق التي سيطرت على الأسواق مؤخرًا.
الأسواق تتنفس الصعداء
قرار تأجيل الهجوم منح الأسواق جرعة من الهدوء. إذ يرى محللون أن أي مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران كانت قد تدفع بأسعار النفط إلى مستويات أعلى بكثير. بسبب المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة وحركة الشحن في المنطقة.
ويترقب المستثمرون حاليًا نتائج التحركات الدبلوماسية والمفاوضات المحتملة. وسط آمال بإمكانية احتواء التصعيد وتجنب أزمة جديدة قد تؤثر على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
تقلبات مستمرة في سوق الطاقة
ورغم التراجع الحالي، لا تزال الأسواق النفطية تعيش حالة من التذبذب الحاد. حيث تبقى الأسعار شديدة الحساسية تجاه أي تطورات سياسية أو عسكرية في الشرق الأوسط. الذي يُعد من أهم مناطق إنتاج وتصدير النفط في العالم.
ويرى خبراء أن استمرار التوترات دون الوصول إلى اتفاقات واضحة قد يعيد الأسعار إلى الارتفاع سريعًا. خاصة إذا ظهرت تهديدات جديدة للإمدادات أو لحركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
شاهد أيضاً:
الدول الأكثر تأثراً بإغلاق مضيق هرمز
ماذا تعرف عن جزيرة قشم الإيرانية؟
أبرز حلفاء الولايات المتحدة في آسيا
الحرب على إيران بين القداسة والسياسة




