تكبدت إسرائيل منذ بداية حربها على إيران ولبنان، والتي دخلت يومها الـ38، خسائر اقتصادية ضخمة تُقدَّر بنحو 15 مليار دولار، وسط استمرار التهديدات المتبادلة التي قد تؤدي إلى تصعيد أوسع في المنطقة.
وأشارت التقارير الاقتصادية العبرية إلى أن وزارة الدفاع الإسرائيلية طلبت نحو 12.4 مليار دولار لتغطية النفقات العسكرية، مع توقعات بارتفاع هذه الكلفة خلال عام 2026 إذا استمرت الحرب أو تكررت جولات قتال مماثلة.
التأثير المدني والاقتصادي
وسجل نحو 26 ألف طلب تعويض عن أضرار ناتجة عن القصف الصاروخي، بقيمة تتراوح بين 320 و450 مليون دولار، فيما تُقدّر خطة تعويض الشركات والعمال بنحو 2.1 إلى 2.3 مليار دولار، إضافة إلى 160 مليون دولار لتغطية تكاليف العمال الذين أُحيلوا لإجازات غير مدفوعة.
القطاع الزراعي الأكثر تضررًا
تكبد قطاع الزراعة الإسرائيلي خسائر فادحة جراء الحرب، مع صعوبة تصدير المنتجات وتراجع أنشطة مصانع معالجة الخضروات في شمال البلاد. وتقدَّر الخسائر بالملايين من الشواكل، ما دفع المزارعين لمطالبة وزارة المالية بمساعدة عاجلة لتخفيف العبء الاقتصادي.
السياق العسكري
منذ 28 فبراير/شباط، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عمليات عسكرية على إيران، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل. وفي 2 مارس/آذار، دخل حزب الله على خط المواجهة رداً على الاعتداءات الإسرائيلية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ما أدى إلى توسع العمليات العدوانية الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
شاهد أيضاً:
كم تبلغ المسافة بين إسرائيل وإيران؟
شروط أمريكا وإيران لوقف الحرب
إيران: التركيبة الدينية والسياسية والفرق الشيعية




