تطور مفاجئ: اتفاق أولي ووقف إطلاق نار بين أمريكا وإيران

في تطور بارز في مسار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أُعلن عن التوصل إلى هدنة مؤقتة واتفاق أولي بين الولايات المتحدة وإيران، يقضي بوقف العمليات العسكرية لمدة أسبوعين، في خطوة قد تمهد لإنهاء التصعيد في المنطقة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الاتفاق يمثل “انتصارًا كاملاً وشاملاً” لواشنطن، مؤكدًا أن بلاده وافقت على وقف قصف إيران وشن الهجمات عليها خلال فترة الهدنة، بشرط التزام طهران بالفتح الكامل والفوري والآمن لـمضيق هرمز.

وأضاف ترمب أن الولايات المتحدة قطعت شوطًا كبيرًا نحو التوصل إلى اتفاق نهائي يحقق سلامًا طويل الأمد، مشيرًا إلى أن الأهداف العسكرية الأمريكية قد تحققت بالكامل خلال العمليات الأخيرة.

في المقابل، نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض أن إسرائيل وافقت على تعليق حملتها الجوية ضد إيران خلال فترة المفاوضات، في إطار دعم جهود التهدئة.

ومن جانبها، أعلنت طهران عبر مجلس الأمن القومي الإيراني تحقيق “نصر عظيم”، مؤكدة أن الاتفاق يتضمن تنظيم الملاحة في مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات الإيرانية، إلى جانب بنود أخرى تتعلق بوقف العمليات العسكرية.

دبلوماسيًا، دعت باكستان الوفدين الأمريكي والإيراني إلى استئناف المفاوضات في العاصمة إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، بهدف تثبيت الهدنة والبناء عليها للوصول إلى اتفاق شامل.

وجاءت هذه التطورات بعد تحركات دبلوماسية مكثفة، شملت طلبًا بتمديد المهلة الممنوحة لإيران، مقابل اتخاذ خطوات لبناء الثقة، من أبرزها فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

ميدانيًا، ورغم إعلان الهدنة، تواصلت بعض الاشتباكات، حيث أفادت تقارير بشن إسرائيل غارات على مواقع داخل إيران، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ باتجاه جنوب إسرائيل. كما أعلن حزب الله استهداف مواقع إسرائيلية في جنوب لبنان، وقصف مستوطنات في الجليل الأعلى.

وتبقى هذه الهدنة اختبارًا حقيقيًا لمدى جدية الأطراف في خفض التصعيد، وسط ترقب دولي لإمكانية تحول الاتفاق الأولي إلى تسوية شاملة تنهي أحد أخطر النزاعات في المنطقة.

 

شاهد أيضاً: 

أي الدول ستدفع الثمن الأكبر في الحرب على إيران؟
كم تبلغ المسافة بين إسرائيل وإيران؟
شروط أمريكا وإيران لوقف الحرب