بينما يترقب العالم بقلق الساعات المقبلة، تزداد المخاوف من تصعيد محتمل في الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران، مع اقتراب موعد انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لفتح مضيق هرمز. مصادر أمريكية تحدثت عن احتمالات متضاربة تتراوح بين التصعيد العسكري وتمديد المهلة في حال ظهور بوادر اتفاق.
وأكد مسؤول أمريكي رفيع لموقع “أكسيوس” أن ترمب قد يتريث في تنفيذ تهديده إذا رآى أن اتفاقًا يتبلور، لكنه هو وحده من يتخذ القرار النهائي. من جهة أخرى، أفادت تقارير أن الموقف الإيراني يظل غير واضح بشأن استعداد طهران لإبرام اتفاق، ما يجعل الوضع متوتراً حتى الساعة الثامنة مساء الثلاثاء، موعد انتهاء المهلة.
احتمالات القرار الأمريكي تجاه إيران
صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلت عن مسؤولين أمريكيين أن ترمب قد يمدد المهلة كما فعل سابقًا، في حين يضغط الجمهوريون داخلياً لتجنب تصعيد طويل قد يرفع أسعار البنزين قبل الانتخابات النصفية المقبلة. في المقابل، تم وضع خطة لحملة قصف أمريكية-إسرائيلية محتملة لمنشآت الطاقة الإيرانية في حال أمر ترمب بذلك.
مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران
تسعى الولايات المتحدة عبر وسطاء إقليميين، مثل باكستان، للتوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 45 يومًا قد يمهد لاتفاق دائم، بينما قدمت إيران مقترحًا يتضمن رفع العقوبات، ضمانات بعدم تعرضها لهجمات مستقبلية، ووقف الضربات الإسرائيلية على حزب الله، مقابل رفع الحصار عن مضيق هرمز وفرض رسوم على السفن المارة.
تصاعد التوترات وأبرز التحديات
رغم جهود المفاوضات، يرى مسؤولون أمريكيون أن الفجوة بين الموقفين الأمريكي والإيراني كبيرة، ما يجعل التوصل لاتفاق قبل انتهاء المهلة تحديًا كبيرًا. كما حذر مصدر مطلع من أن ترمب يعتبر من أكثر المسؤولين تشددًا في الإدارة الحالية تجاه إيران، وقد يتخذ خيارات عسكرية حاسمة إذا لم تُثمر المحادثات.
شاهد أيضاً:
أي الدول ستدفع الثمن الأكبر في الحرب على إيران؟
كم تبلغ المسافة بين إسرائيل وإيران؟
شروط أمريكا وإيران لوقف الحرب
إيران: التركيبة الدينية والسياسية والفرق الشيعية




