أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مع الولايات المتحدة لا تقتصر على العلاقات الثنائية بين البلدين. بل تشمل وقف الأعمال العسكرية والتوترات على مختلف الجبهات المرتبطة بالنزاع. بما في ذلك الساحة اللبنانية.
وأوضحت الوزارة أن الاتفاق جاء نتيجة جهود دبلوماسية مكثفة ومفاوضات استمرت لفترة طويلة. بهدف التوصل إلى تفاهمات تسهم في خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
لبنان ضمن ترتيبات وقف الحرب
وشددت طهران على أن إنهاء المواجهات في لبنان يعد جزءًا أساسيًا من التفاهمات التي جرى الاتفاق عليها. معتبرة أن تحقيق تهدئة شاملة يتطلب معالجة جميع الجبهات المتأثرة بالصراع بشكل متزامن.
كما أكدت أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تراعي مصالح الأطراف المعنية وتحافظ على حقوقها. مشيرة إلى رفضها لأي خطوات من شأنها عرقلة تنفيذ الاتفاق أو التأثير على نتائجه.
مرحلة جديدة من التهدئة
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب الإعلان عن اتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب وبدء مرحلة جديدة من الحوار السياسي. وسط ترحيب دولي واسع وآمال بأن يسهم الاتفاق في تخفيف التوترات وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.
شاهد أيضاً:
أبرز أنواع الصواريخ الإيرانية وقدراتها العسكرية
إيران: التركيبة الدينية والسياسية والفرق الشيعية




