اليابان تودّع الصدارة المالية بعد 34 عاماً: ألمانيا تتقدم كأكبر مقرض عالمي

في تحول اقتصادي مهم، فقدت اليابان موقعها التاريخي كأكبر دولة مقرضة في العالم، وهي المكانة التي احتفظت بها منذ عام 1991، لتتجاوزها ألمانيا في عام 2024، وفقًا لبيانات وزارة المالية اليابانية.
وبالرغم من أن صافي الأصول الخارجية اليابانية ارتفع بنسبة 13% ليصل إلى 533.05 تريليون ين (ما يعادل 3.7 تريليون دولار) – وهو أعلى مستوى تسجله البلاد على الإطلاق – فإن ألمانيا تصدرت الترتيب بصافي أصول قدره 569.7 تريليون ين، مدفوعة بفائض ضخم في حسابها الجاري بلغ 248.7 مليار يورو.
وفي المقابل سجلت اليابان فائضًا أقل في حسابها الجاري بلغ 29.4 تريليون ين (نحو 180 مليار يورو)، ما يعكس التباين في الأداء التجاري بين القوتين الاقتصاديتين.
https://www.youtube.com/watch?v=IaUfi6_eMQ0
وتعد الصين ثالث أكبر دولة مقرضة في العالم، بصافي أصول خارجية بلغ 516.3 تريليون ين.
ما أهمية هذا التغيير؟
- صافي الأصول الأجنبية يعكس القوة المالية والاستثمارية لأي دولة في الخارج، ويعتمد على الفائض التراكمي في الحساب الجاري.
- التراجع الياباني لا يشير إلى ضعف اقتصادي، بل إلى تحول في التوازن العالمي، حيث واصلت طوكيو زيادة أصولها الخارجية ولكن بوتيرة أبطأ من نمو الأصول الألمانية.
- الأداء القوي للصادرات الألمانية، لا سيما في القطاعات الصناعية، لعب دورًا كبيرًا في هذا التقدم
#اليابان#ألمانيا#الصين#الأداء المالي#الأسواق المالية#العملات الأجنبية#الاقتصاد العالمي#التغيرات الاقتصادية#التراجع الاقتصادي#التنافس الاقتصادي#الاستثمارات الخارجية#الترتيب العالمي#الأصول الخارجية#الإقراض الدولي#الاحتياطيات الخارجية#الحساب الجاري#الفائض التجاري#الهيمنة المالية#صافي الأصول#وزارة المالية اليابانية
مقالات ذات صلة
الأكثر قراءة
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!


