الثلاثاء, يناير 27, 2026

شركات عالمية كانت على حافة الإفلاس ثم نجت

في عالم الأعمال، حتى أكبر الشركات وأكثرها شهرة قد تمر بأزمات مالية حادة تهدد وجودها، بعض هذه الشركات كانت على حافة الإفلاس بالفعل، لكنها نجحت في العودة بقوة بفضل قرارات حاسمة، إعادة هيكلة جريئة، أو تغيير جذري في نموذج العمل، في هذا المقال نستعرض أكثر 10 شركات كادت تفلس، لكنها استطاعت النجاة وتجاوز الأزمة.

1. آبل (Apple)

في منتصف التسعينات، كانت آبل تعاني من خسائر كبيرة وانخفاض حاد في المبيعات، وكادت تعلن إفلاسها، عودة ستيف جوبز عام 1997 كانت نقطة التحول، حيث أطلق منتجات مبتكرة مثل iMac ثم iPod وiPhone، لتصبح آبل لاحقًا واحدة من أكبر شركات العالم.

2. مارفل (Marvel)

في عام 1996، أعلنت مارفل إفلاسها بسبب سوء الإدارة وتراجع مبيعات القصص المصورة، لاحقًا أعادت بناء نفسها عبر الاستثمار في صناعة الأفلام، لتتحول إلى واحدة من أنجح العلامات الترفيهية عالميًا بعد إطلاق عالم مارفل السينمائي.

3. جنرال موتورز (General Motors)

واجهت الشركة أزمة مالية خانقة خلال الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008، واضطرت إلى طلب دعم حكومي لتجنب الإفلاس الكامل، بعد إعادة الهيكلة، عادت بقوة مع التركيز على السيارات الكهربائية والتقنيات الحديثة.

4. نيسان (Nissan)

في أواخر التسعينات، كانت نيسان على وشك الإفلاس بسبب تراكم الديون وضعف المبيعات، تعيين كارلوس غصن رئيسًا تنفيذيًا ساعد في إنقاذ الشركة عبر خطة إصلاح شاملة أعادت لها الربحية.

5. ليغو (LEGO)

كادت شركة ليغو الشهيرة للألعاب تفلس في أوائل الألفية بسبب توسع غير مدروس، لكنها استعادت نجاحها من خلال العودة إلى منتجاتها الأساسية، والتركيز على الابتكار والشراكات مع الأفلام والألعاب الرقمية.

6. بوينغ (Boeing)

واجهت بوينغ تحديات مالية كبيرة نتيجة أزمات تقنية وحوادث طائرات، إضافة إلى تأثير جائحة كورونا على قطاع الطيران، رغم الخسائر، تمكنت من تجنب الإفلاس عبر دعم حكومي وإعادة تنظيم عملياتها.

7. ستاربكس (Starbucks)

في عام 2008، تأثرت ستاربكس بالأزمة المالية العالمية وتراجع الإقبال على متاجرها، قامت بإغلاق مئات الفروع غير المربحة، وأعادت التركيز على جودة المنتج وتجربة العملاء، مما أعادها إلى النمو.

8. سامسونج (Samsung)

تعرضت سامسونج لأزمات مالية وتقنية في فترات مختلفة، أبرزها خلال الأزمة الآسيوية في التسعينات، بفضل الاستثمار في البحث والتطوير، تحولت إلى عملاق عالمي في التكنولوجيا والإلكترونيات.

9. ديزني (Disney)

في الثمانينات، عانت ديزني من تراجع كبير في الإيرادات والشعبية، لكن استراتيجية الاستحواذ على شركات كبرى مثل بيكسار، مارفل، ولوكاس فيلم أعادت للشركة بريقها وقوتها المالية.

10. فورد (Ford)

خلال الأزمة المالية العالمية، كانت فورد على وشك الإفلاس، لكنها نجحت في النجاة دون دعم حكومي مباشر عبر بيع أصول غير أساسية وإعادة هيكلة شاملة، مما ساعدها على استعادة الاستقرار.

الدروس المستفادة

  • الابتكار هو مفتاح البقاء

  • الإدارة القوية تصنع الفارق في الأزمات

  • المرونة والتكيف مع السوق أمران حاسمان

  • إعادة الهيكلة قد تكون بداية جديدة

قصص هذه الشركات تؤكد أن الفشل ليس نهاية الطريق، بل قد يكون بداية لمرحلة أكثر نجاحًا إذا ما تم التعامل مع الأزمات بذكاء وحكمة. في عالم سريع التغير، البقاء للأكثر قدرة على التكيف والابتكار.

شاهد أيضاً:
أبرز 5 أمثلة لقادة أصحاب رؤية في مجال الأعمال
6 نصائح قوية لتحقيق النجاح والإنجاز في عالم الأعمال
5 أسرار لرجال الأعمال الناجحين