الثلاثاء, يناير 27, 2026

قائمة أكثر الدول استيرادًا في العالم: أفضل 10 دول

يشكّل الاستيراد أحد الأعمدة الأساسية للتجارة العالمية، إذ تعتمد عليه الدول لتلبية احتياجات شعوبها من السلع الاستهلاكية، والمواد الخام، والتقنيات المتقدمة، وخلال عامي 2024–2025، شهدت التجارة الدولية نشاطًا واسعًا رغم التقلبات الاقتصادية، حيث بلغت القيمة الإجمالية لواردات العالم نحو 24.25 تريليون دولار، وفي هذا السياق، برزت مجموعة من الدول الكبرى التي قادت الطلب العالمي وأسهمت بشكل مباشر في رسم ملامح حركة التجارة الدولية.

أكثر 10 دول استيرادًا في العالم:

استيراد

1. الولايات المتحدة الأمريكية

تتربع الولايات المتحدة على عرش أكبر دولة مستوردة في العالم، بإجمالي واردات بلغ 3.35 تريليون دولار، وبحصة تقارب 13.8% من إجمالي الواردات العالمية. ويعود ذلك إلى ضخامة السوق الاستهلاكية، وتنوع الاقتصاد، واعتماد الصناعات الأمريكية على سلاسل إمداد عالمية تشمل الطاقة، والآلات، والمنتجات الإلكترونية.

2. الصين

تحتل الصين المرتبة الثانية بواردات وصلت إلى 2.58 تريليون دولار، تمثل نحو 10.7% من الإجمالي العالمي. وعلى الرغم من كونها “مصنع العالم”، فإن نمو الطبقة الوسطى وتوسع البنية التحتية يدفعانها إلى استيراد كميات ضخمة من المواد الخام، والتقنيات المتقدمة، والطاقة.

3. ألمانيا

بصفتها أكبر اقتصاد في أوروبا، سجلت ألمانيا واردات بقيمة 1.41 تريليون دولار، أي ما يعادل 5.8% من الواردات العالمية. ويغذي هذا الرقم اعتماد الصناعة الألمانية القوية على المكونات والمواد الوسيطة، خاصة في قطاعات السيارات، والهندسة، والصناعات الثقيلة.

4. المملكة المتحدة

رغم خروجها من الاتحاد الأوروبي، حافظت المملكة المتحدة على مكانتها بين كبار المستوردين، بواردات بلغت 815.47 مليار دولار، وبحصة 3.4%. ويعود ذلك إلى تنوع الاقتصاد البريطاني، وقوة قطاعي الخدمات والتجزئة، واعتماد السوق المحلي على السلع المستوردة. 

5. اليابان

استوردت اليابان ما قيمته 743.26 مليار دولار، بنسبة 3.1% من الواردات العالمية. وتدفع قلة الموارد الطبيعية وارتفاع الطلب الصناعي والتكنولوجي اليابان إلى الاعتماد الكبير على الاستيراد، لا سيما في مجالات الطاقة والمواد الأولية.

6. فرنسا

جاءت فرنسا في المرتبة السادسة بواردات بلغت 740.81 مليار دولار، بحصة 3.1%. ويعكس هذا الرقم قوة السوق الاستهلاكية الفرنسية، إضافة إلى حاجات القطاعات الصناعية، والطبية، والغذائية.

7. الهند

بإجمالي واردات وصل إلى 702.77 مليار دولار، وبحصة 2.9%، تبرز الهند كواحدة من أسرع الاقتصادات نموًا في العالم. ويؤدي النمو السكاني، واتساع الطبقة المتوسطة، وزيادة الاستهلاك إلى ارتفاع الطلب على السلع المستوردة.

8. هونغ كونغ

تلعب هونغ كونغ دورًا محوريًا كمركز تجاري ومالي عالمي، حيث بلغت وارداتها 698.90 مليار دولار، بنسبة 2.9%. وتستفيد من موقعها الاستراتيجي كبوابة رئيسية للتجارة في آسيا وإعادة التصدير.

9. كوريا الجنوبية

استوردت كوريا الجنوبية ما قيمته 632.09 مليار دولار، بحصة 2.6% من الواردات العالمية. ويعكس هذا الرقم اندماجها العميق في سلاسل التوريد العالمية، خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والصناعات التحويلية.

10. المكسيك

تختتم المكسيك قائمة أكبر 10 دول استيرادًا بواردات بلغت 625.87 مليار دولار، بنسبة 2.6%. ويعزز موقعها الجغرافي القريب من الولايات المتحدة، إلى جانب نمو قطاع التصنيع، مكانتها كمركز تجاري مهم في أمريكا الشمالية.

أهم السلع المستوردة عالميًا

خلال 2024–2025، تصدرت الآلات والمعدات الكهربائية قائمة الواردات العالمية بقيمة 3.81 تريليون دولار، تلتها الوقود والزيوت المعدنية، ثم الآلات والمفاعلات النووية، إضافة إلى المركبات، والأدوية، والمعادن الثمينة. ويعكس هذا التوزيع التحول العالمي نحو التكنولوجيا، والطاقة، والرعاية الصحية.

تؤكد بيانات 2024–2025 أن الاستيراد العالمي لا يزال محركًا أساسيًا للاقتصاد الدولي، تقوده الولايات المتحدة والصين، إلى جانب اقتصادات صناعية وتجارية كبرى في أوروبا وآسيا. ومع استمرار نمو الطلب على الطاقة، والتكنولوجيا، والمنتجات الصناعية، من المتوقع أن تحافظ هذه الدول على مواقعها المتقدمة، مع تغيّرات تدريجية تفرضها التحولات الاقتصادية والجيوسياسية في السنوات القادمة.

شاهد أيضاً:
أبرز تطبيقات تحويل الأموال الدولية لعام 2025
اتهامات بتجاوز دستوري: إدارة ترامب تواجه دعوى في محكمة التجارة الدولية
أقوى التحالفات الاقتصادية التي تحكم التجارة العالمية