في ظل التحديات البيئية والمناخية التي تواجه المنطقة، تُعدّ الدول العربية من أكثر مناطق العالم اعتمادًا على استيراد السلع الغذائية، خاصة في دول الخليج العربي، فمحدودية الأراضي الزراعية وشحّ الموارد المائية، إلى جانب النمو السكاني المتسارع وازدهار قطاعات السياحة والضيافة، جعلت الاستيراد الغذائي عنصرًا أساسيًا لضمان الأمن الغذائي، في هذا المقال، نسلّط الضوء على أكثر الدول العربية استيرادًا للسلع الغذائية، وأهم المنتجات المطلوبة، مع أبرز الاتجاهات التي تُشكّل سوق الغذاء في 2025–2026.
لماذا تعتمد الدول العربية على استيراد الغذاء؟
تعتمد دول الشرق الأوسط، وخصوصًا دول مجلس التعاون الخليجي، على استيراد ما يقارب 85% من احتياجاتها الغذائية. ويعود ذلك إلى:

وتُعد الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من أكبر المستوردين للغذاء في المنطقة، ما يجعل أسواقهما من الأكثر جذبًا للمصدّرين حول العالم.
تتصدر الإمارات قائمة الدول العربية الأكثر استيرادًا للغذاء، حيث تعتمد على الاستيراد لتلبية نحو 85% من احتياجاتها الغذائية. وتُعد دبي مركزًا إقليميًا رئيسيًا لتجارة وإعادة تصدير المواد الغذائية، بفضل بنيتها التحتية المتطورة وموانئها العالمية.
أبرز المنتجات المستوردة:
تُعد السعودية من أكبر أسواق الغذاء في الشرق الأوسط، مدفوعة بعدد سكان كبير وبرامج رؤية 2030 التي عززت قطاعي السياحة والضيافة. وتُعتبر الأرز البسمتي من أهم السلع المستوردة، حيث استوردت السعودية نحو 11.73 مليون طن، وكانت أكبر مستورد له من الهند خلال 2024–2025.
أبرز المنتجات المستوردة:
رغم صغر حجمها الجغرافي، تعتمد قطر بشكل كبير على استيراد الغذاء، خاصة بعد التوسع في المشاريع السياحية والرياضية. تركّز وارداتها على الأغذية عالية الجودة والمنتجات الصحية.
تستورد الكويت نسبة كبيرة من احتياجاتها الغذائية، مع طلب متزايد على الأغذية الجاهزة ومنتجات الألبان والفواكه الطازجة، لتلبية احتياجات الأسر وقطاع المطاعم.
تعتمد عُمان على الاستيراد في العديد من السلع الغذائية الأساسية، رغم جهودها في تعزيز الإنتاج المحلي، خاصة في قطاع الأسماك.
تشهد طلبًا مرتفعًا، خصوصًا في الإمارات ودبي، مدفوعة بالجاليات الأجنبية والفنادق الفاخرة، مع اهتمام متزايد بالمنتجات الخالية من اللاكتوز.
عنصر أساسي في جميع الدول العربية، مع انتشار المنتجات المجمدة وسهلة التحضير في قطاعي التجزئة والمطاعم.
تشمل التفاح، الحمضيات، الموز، والأفوكادو، مع ارتفاع الطلب على المنتجات العضوية والاستوائية.
تشهد نموًا متسارعًا بفضل نمط الحياة السريع، خاصة بين الشباب والمهنيين.
من المتوقع أن يصل حجم سوق الخلطات الغذائية في الشرق الأوسط إلى 236.3 مليون دولار في 2025، مع نمو سنوي قوي، إلى جانب توسّع سوق الأغذية الصحية والوظيفية.
من القهوة والشاي الفاخر إلى المشروبات النباتية والوظيفية، تُعد من أسرع الفئات نموًا، خصوصًا في دبي.
تؤكد المعطيات أن الإمارات والسعودية تتصدران الدول العربية في استيراد السلع الغذائية، مع فرص ضخمة للمصدّرين الذين يستطيعون تلبية متطلبات الجودة، والشهادات الحلال، ومواكبة اتجاهات الصحة والاستدامة. ومع استمرار النمو السكاني والسياحي، من المتوقع أن يظل سوق الغذاء العربي من أكثر الأسواق العالمية جذبًا خلال السنوات القادمة.
شاهد أيضاً: أفضل 10 أسواق لاستيراد السلع الغذائية عالميًاأكثر الدول العربية استيرادًا للسلع الغذائية
1) الإمارات العربية المتحدة
2) المملكة العربية السعودية
3) قطر
4) الكويت
5) سلطنة عُمان
أكثر السلع الغذائية طلبًا في الدول العربية
منتجات الألبان والأجبان
اللحوم والدواجن الحلال
الفواكه والخضروات الطازجة
الأغذية المصنعة والمعلبة
الأغذية الصحية والخلطات الغذائية
المشروبات
أبرز اتجاهات سوق الغذاء العربي 2025–2026




