أكثر 10 دول منتجة للبرتقال 2026
تعرّف على أكبر الدول المنتجة للبرتقال في العالم وترتيبها حسب حجم الإنتاج، مع أرقام عام 2024 وأبرز الدول التي تقود سوق البرتقال عالميًا.

تعد البرازيل أكبر دولة منتجة للبرتقال في العالم، بإنتاج بلغ نحو 15.7 مليون طن عام 2024، تليها الصين بنحو 7.6 مليون طن والمكسيك بنحو 4.8 مليون طن، وفق بيانات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAOSTAT).
وتُستخدم هذه المحاصيل في الاستهلاك الطازج وصناعة العصائر والمنتجات الغذائية، فيما تختلف حصة كل دولة من الإنتاج المخصص للتصدير بحسب احتياجات السوق المحلية.
اقرأ أيضاً: الدول الأكثر استخداماً لهواتف الآيفون في العالم
ويستند ترتيب الدول في هذا المقال إلى أحدث بيانات الإنتاج السنوي المكتملة المتاحة للمقارنة الدولية، وهي بيانات عام 2024، رغم أن عنوان المقال يتناول الموضوع في عام 2026.
وتظهر الأرقام أن البرازيل والصين والمكسيك ومصر والهند تتصدر قائمة المنتجين، تليها دول أخرى تشمل إسبانيا وإندونيسيا والولايات المتحدة وإيران وفيتنام.
أكثر 10 دول إنتاجًا للبرتقال في العالم

1. البرازيل – 15.7 مليون طن
تحتل البرازيل المركز الأول عالميًا في إنتاج البرتقال، إذ بلغ إنتاجها نحو 15.7 مليون طن عام 2024، وفق بيانات FAOSTAT. وتتمتع البلاد بقطاع زراعي كبير، وتتركز زراعة البرتقال في مناطق مناسبة لإنتاج الحمضيات، خصوصًا في ولاية ساو باولو ومناطق مجاورة.
ولا تقتصر أهمية البرتقال البرازيلي على الاستهلاك الطازج، إذ تُعد البلاد من أبرز القوى العالمية في صناعة عصير البرتقال وتصديره. ويرتبط إنتاجها بصورة وثيقة بأسواق العصائر الدولية، ما يجعل تغير المحصول فيها مؤثرًا في الإمدادات والأسعار العالمية.
2. الصين – 7.6 مليون طن
جاءت الصين في المركز الثاني عالميًا بإنتاج بلغ نحو 7.6 مليون طن عام 2024. وتستفيد من اتساع مناطقها الزراعية وتنوع ظروفها المناخية، إلى جانب الطلب المحلي الكبير على الفواكه الطازجة.
ويُستهلك جزء مهم من البرتقال في السوق الصينية، كما يدخل في صناعة العصائر والمنتجات الغذائية. وتُعد الصين من الأسواق الرئيسية للحمضيات، إذ يجمع قطاعها بين الإنتاج المحلي والاستهلاك الواسع.
3. المكسيك – 4.8 مليون طن
احتلت المكسيك المركز الثالث، بإنتاج بلغ نحو 4.84 مليون طن عام 2024. وتُعد زراعة البرتقال نشاطًا زراعيًا مهمًا في عدد من مناطق البلاد، ويُستخدم المحصول في الاستهلاك المحلي وصناعة العصائر.
وتستفيد المكسيك من قربها الجغرافي من الولايات المتحدة والأسواق التجارية في أمريكا الشمالية، لكن حجم الإنتاج لا يعني بالضرورة أن الكميات نفسها تُصدّر؛ إذ يعتمد التصدير على الطلب المحلي والأسعار ومواصفات الأسواق المستوردة.
4. مصر – 4.2 مليون طن
جاءت مصر في المركز الرابع عالميًا بإنتاج بلغ نحو 4.2 مليون طن عام 2024. وتتمتع بأهمية كبيرة في سوق البرتقال، سواء من ناحية الإنتاج أو التصدير، بفضل زراعة الحمضيات في مناطق زراعية متعددة.
ويحظى البرتقال المصري بطلب في عدد من الأسواق الخارجية، ويُصدّر إلى وجهات تشمل أسواقًا في أوروبا والشرق الأوسط. ومع ذلك، يجب التمييز بين ترتيب الدول حسب حجم الإنتاج وترتيبها حسب صادرات البرتقال، فلكل منهما مؤشرات مختلفة.
5. الهند – 3.9 مليون طن
احتلت الهند المركز الخامس بإنتاج بلغ نحو 3.85 مليون طن عام 2024. وتتميز بسوق محلية كبيرة للفواكه، وتُزرع فيها الحمضيات في عدد من الولايات والمناطق الزراعية.
ويُستخدم البرتقال في الاستهلاك الطازج وصناعة العصائر، فيما يتأثر الإنتاج بالظروف المناخية وتكاليف الزراعة والإنتاجية. ويُوجّه جزء كبير من المحصول لتلبية الطلب المحلي في ظل اتساع عدد السكان.
6. إسبانيا – 2.9 مليون طن
جاءت إسبانيا في المركز السادس بإنتاج بلغ نحو 2.9 مليون طن عام 2024. وتُعد من أبرز منتجي البرتقال في أوروبا، وتتركز زراعته في مناطق تتمتع بمناخ ملائم لزراعة الحمضيات.
وتحظى إسبانيا بأهمية في تجارة البرتقال الطازج داخل أوروبا وخارجها، مستفيدة من خبرتها الزراعية وشبكات النقل والتوزيع. ويُستخدم المحصول للاستهلاك المباشر وصناعة العصائر، بينما تتأثر الكميات المتاحة للتصدير بحجم الإنتاج والطلب المحلي.

7. إندونيسيا – 2.6 مليون طن
احتلت إندونيسيا المركز السابع بإنتاج بلغ نحو 2.58 مليون طن عام 2024. ويساعد المناخ الاستوائي في مناطق واسعة من البلاد على زراعة الحمضيات، التي تُستهلك بكميات كبيرة في السوق المحلية.
ويُستخدم البرتقال في الاستهلاك الطازج وتحضير العصائر، بينما يرتبط حجم الإنتاج بتنوع المناطق الزراعية والطلب المحلي. وتُظهر مكانة إندونيسيا في القائمة أهمية الأسواق الآسيوية في إنتاج الحمضيات عالميًا.
8. الولايات المتحدة – 2.5 مليون طن
جاءت الولايات المتحدة في المركز الثامن، بإنتاج بلغ نحو 2.5 مليون طن عام 2024. وتُعد فلوريدا وكاليفورنيا من المناطق المعروفة بزراعة البرتقال، مع اختلاف استخدامات المحصول بين صناعة العصائر والاستهلاك الطازج.
ويواجه القطاع تحديات تتعلق بأمراض أشجار الحمضيات والظروف المناخية وتكاليف الإنتاج، ما يؤثر في حجم المحصول. كما تعتمد السوق الأمريكية على الإنتاج المحلي إلى جانب التجارة الخارجية لتلبية احتياجات المستهلكين.
اقرأ أيضاً: أكثر دول العالم استهلاكاً للكهرباء في مطلع 2026
9. إيران – 2.2 مليون طن
احتلت إيران المركز التاسع بإنتاج بلغ نحو 2.23 مليون طن عام 2024. وتُزرع الحمضيات في مناطق تتمتع بظروف مناسبة، ويُستخدم البرتقال في الأسواق المحلية للاستهلاك الطازج وصناعة العصائر.
ويعتمد حجم الإنتاج على الظروف المناخية وتوافر المياه وأساليب إدارة المزارع، إلى جانب الطلب المحلي على الفواكه. وتُظهر الأرقام أن إيران من الدول المهمة في إنتاج البرتقال على مستوى آسيا.
10. فيتنام – 1.9 مليون طن
جاءت فيتنام في المركز العاشر بإنتاج بلغ نحو 1.92 مليون طن عام 2024. ويساعد المناخ الدافئ في أجزاء من البلاد على زراعة الحمضيات، التي تُستخدم في الأسواق المحلية وفي الصناعات الغذائية.
ويأتي إنتاج البرتقال ضمن قطاع زراعي متنوع يشمل فواكه ومحاصيل أخرى، فيما يتأثر حجم المحصول بالطقس والظروف الزراعية والطلب في السوق المحلية.
ما أكبر دولة منتجة للبرتقال في العالم؟

تتصدر البرازيل قائمة أكبر الدول المنتجة للبرتقال في العالم، بإنتاج بلغ نحو 15.7 مليون طن عام 2024. وتأتي الصين في المركز الثاني بنحو 7.6 مليون طن، ثم المكسيك بنحو 4.8 مليون طن ومصر بنحو 4.2 مليون طن.
وتوضح هذه الأرقام الفارق بين البرازيل وبقية الدول المنتجة، كما تعكس أهمية أمريكا الجنوبية وآسيا وأفريقيا في سوق البرتقال العالمي.
كم يبلغ إنتاج البرتقال في العالم سنويًا؟
بلغ الإنتاج العالمي من البرتقال نحو 67.2 مليون طن عام 2024، وفق بيانات FAOSTAT. ويشمل هذا الرقم إنتاج الدول التي تزرع البرتقال للاستهلاك الطازج أو لصناعة العصائر والمنتجات الغذائية.
وتتغير كميات الإنتاج من عام إلى آخر تبعًا للأحوال الجوية والأمراض الزراعية والمساحات المزروعة والإنتاجية. ولهذا السبب، يجب تحديد السنة عند مقارنة أرقام الإنتاج بين الدول.
هل مصر من أكبر الدول المصدرة للبرتقال في العالم؟
نعم، تُعد مصر من الدول البارزة في تصدير البرتقال، إلى جانب أهميتها في الإنتاج. لكن ترتيب الدول المصدرة يختلف عن ترتيب الدول المنتجة؛ فقد تنتج دولة كميات كبيرة وتستهلك جزءًا كبيرًا منها محليًا، بينما توجّه دولة أخرى نسبة أعلى من محصولها إلى الأسواق الخارجية.
وتتأثر صادرات البرتقال بعوامل تشمل جودة الثمار ومواعيد الحصاد وتكاليف النقل والطلب في الأسواق المستوردة والاشتراطات الصحية والتجارية.
ما الفرق بين أكبر الدول المنتجة للبرتقال وأكبر الدول المصدرة له؟
يقيس ترتيب الدول المنتجة إجمالي كمية البرتقال التي تحصدها خلال سنة محددة، بينما يقيس ترتيب الدول المصدرة حجم الكميات التي تبيعها للأسواق الخارجية. لذلك، لا يعني تصدر دولة قائمة الإنتاج أنها تتصدر بالضرورة قائمة التصدير.
وتبرز البرازيل في إنتاج البرتقال وصناعة العصير، بينما تتمتع مصر وإسبانيا بأهمية في تجارة البرتقال الطازج. ويعتمد ترتيب المصدرين على بيانات التجارة الدولية والسنة المستخدمة في المقارنة.
مقالات ذات صلة

أقوى 10 مخابرات في العالم
تتنافس أجهزة المخابرات الكبرى على جمع المعلومات وتحليلها وحماية الأمن القومي والتأثير في الأحداث الدولية. نستعرض أقوى عشرة أجهزة استخبارات في العالم لعام 2026، مع التعرف على الدول التابعة لها، وتاريخ تأسيسها، ومجالات عملها، وأبرز نقاط قوتها.

رواتب الجيش البحريني للأجانب: ما المعلومات المتاحة عن الرواتب والبدلات؟
تختلف رواتب الأجانب في الجيش البحريني حسب الرتبة والتخصص والعقد، ولا يتوافر سلم رسمي منشور يحدد الرواتب والبدلات لجميع الفئات.

رواتب الجيش السوري الجديد: ما المعلومات المعلنة عن الرواتب؟
تتفاوت المعلومات المنشورة عن رواتب الجيش السوري الجديد بين مبالغ محددة للعناصر وتقارير عن رواتب أعلى للرتب القيادية، وسط استمرار العمل على تنظيم الملف المالي.
الأكثر قراءة
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
