الثلاثاء, يناير 27, 2026

أفقر 10 دول في العالم من حيث الدخل الفردي

يُعد الدخل الفردي من أهم المؤشرات الاقتصادية التي تعكس مستوى معيشة السكان وقدرة الأفراد على تلبية احتياجاتهم الأساسية، وتعاني بعض الدول من انخفاض حاد في هذا المؤشر نتيجة عوامل معقدة مثل النزاعات المسلحة، ضعف البنية التحتية، الاعتماد على الزراعة التقليدية، الفساد، وقلة الاستثمارات، في هذا المقال نستعرض أقل 10 دول من حيث الدخل الفردي عالميًا، مع توضيح أبرز الأسباب التي تقف خلف هذا التراجع الاقتصادي.

1. بوروندي

تتصدر بوروندي قائمة الدول الأقل دخلًا فرديًا في العالم، حيث يعتمد اقتصادها بشكل شبه كامل على الزراعة التقليدية، تعاني البلاد من ضعف الإنتاجية، قلة الموارد الطبيعية، وعدم الاستقرار السياسي، ما ينعكس مباشرة على دخل السكان.

2. جنوب السودان

رغم امتلاكها احتياطيات نفطية، إلا أن الحروب الأهلية المستمرة منذ الاستقلال دمّرت الاقتصاد، توقف الإنتاج، وانعدام الاستقرار الأمني، وارتفاع معدلات الفقر جعلت الدخل الفردي من الأدنى عالميًا.

3. جمهورية إفريقيا الوسطى

تُعد من أكثر الدول معاناة اقتصاديًا بسبب النزاعات المسلحة المتكررة، وغياب مؤسسات الدولة الفعالة، يعتمد السكان على أنشطة بدائية، مع ضعف شديد في الخدمات والتعليم.

4. مالاوي

اقتصاد مالاوي زراعي في المقام الأول، ويتأثر بشدة بالتغيرات المناخية والجفاف، قلة التصنيع وضعف الاستثمارات الأجنبية يحدّان من فرص تحسين دخل الفرد.

5. موزمبيق

رغم امتلاكها موارد طبيعية، إلا أن الفقر لا يزال واسع الانتشار بسبب سوء الإدارة الاقتصادية، الديون المرتفعة، والتفاوت الكبير بين المناطق الحضرية والريفية.

6. النيجر

تواجه النيجر تحديات كبيرة مثل التصحر، النمو السكاني السريع، وضعف البنية التحتية، يعتمد معظم السكان على الزراعة والرعي، مع محدودية فرص العمل والدخل.

7. جمهورية الكونغو الديمقراطية

على الرغم من ثرواتها المعدنية الهائلة، إلا أن الفساد والصراعات المسلحة وسوء توزيع الثروة تجعل غالبية السكان يعيشون بدخل فردي متدنٍ جدًا.

8. ليبيريا

لا تزال ليبيريا تعاني من آثار الحروب الأهلية السابقة، إضافة إلى ضعف القطاعات الإنتاجية وقلة فرص العمل، ما ينعكس سلبًا على مستوى الدخل.

9. مدغشقر

يعتمد الاقتصاد على الزراعة والصيد، مع ضعف في التصنيع والبنية التحتية، كما تؤثر الكوارث الطبيعية المتكررة على الإنتاج والدخل.

10. أفغانستان

تعاني أفغانستان من عقود من النزاعات، وعدم الاستقرار السياسي، والعقوبات الاقتصادية، ما أدى إلى انهيار القطاعات الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر.

تشترك الدول الأقل دخلًا فرديًا في مجموعة من التحديات أبرزها عدم الاستقرار السياسي، ضعف البنية التحتية، الاعتماد على الاقتصاد التقليدي، وقلة الاستثمارات، وتحسين دخل الفرد في هذه الدول يتطلب إصلاحات شاملة تشمل التعليم، الأمن، تنويع مصادر الدخل، وتعزيز الحوكمة الاقتصادية، وهي خطوات تحتاج إلى وقت وجهود محلية ودولية متكاملة.

شاهد أيضاً:
أهمية دراسة إدارة الأعمال
فوائد دراسة إدارة الأعمال
ما هي إدارة الأعمال؟