تتصاعد ضجة إعلامية جديدة حول الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعد نشر دفعة ضخمة من وثائق قضية جيفري إبستين، رجل الأعمال الملياردير المتهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات.
وهذه الوثائق، التي تضم ملايين الصفحات والآلاف من الصور ومقاطع الفيديو، تعيد فتح الملف الذي أثار الجدل منذ وفاة إبستين في السجن عام 2019، وتضع أسماء شخصيات بارزة، بما في ذلك ترامب، تحت المجهر الإعلامي والقانوني.
وتشير الوثائق إلى أن ترامب كان مرتبطًا بإبستين خلال التسعينيات وأوائل القرن الحالي، وأن بعض الأحداث والرحلات المشتركة بينهما أثارت تساؤلات حول طبيعة العلاقة، دون أن توجه أي تهم رسمية للرئيس السابق. هذا الكشف يأتي وسط جدل واسع حول مدى صحة الاتهامات وتداعياتها السياسية والإعلامية، ويثير نقاشًا عن حدود المسؤولية القانونية والسياسية للمتورطين المحتملين.
أبرز التفاصيل حول فضيحة ترامب وإبستين

1. طبيعة الوثائق
- تحتوي الوثائق على إفادات ضحايا إبستين، مراسلات ورسائل بريد إلكتروني، سجلات رحلات، وصور ومقاطع فيديو.
- الوثائق أظهرت وجود أسماء شخصيات بارزة، من بينهم ترامب، لكن ذكر الاسم لا يعني الاتهام الرسمي.
2. علاقة ترامب بإبستين
- ترامب كان صديقًا لإبستين خلال التسعينيات وأوائل القرن 21.
- شهدت العلاقة خلافات لاحقًا قبل إدانة إبستين الأولى، لكن لم يتم توجيه أي تهمة رسمية لترامب.

3. ردود ترامب على الوثائق
- وصف ترامب الوثائق بأنها تبرئه، مؤكّدًا أن بعض الادعاءات كانت محاولة لإلحاق ضرر سياسي به.
- ألمح إلى إمكانية رفع دعاوى قضائية ضد الصحفيين الذين نشروا معلوماته بطريقة مغلوطة.
4. الشخصيات الأخرى الواردة
- الوثائق تضم أسماء بارزة مثل: بيل كلينتون، الأمير أندرو، إيهود باراك، مايكل جاكسون، وغيرهم، لكن معظمهم لم يُتهم رسميًا.
شاهد أيضاً:
ترمب يعلق على وثائق إبستين: “تبرئني وتكشف الحقيقة
الولايات المتحدة خارج قائمة أقوى 10 جوازات سفر في العالم
أبرز مكان للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2026




