الفساد في آسيا يمثل أحد أكبر العوائق أمام التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث يؤدي إلى إضعاف مؤسسات الدولة، وتقويض سيادة القانون، وفقدان ثقة الشعوب في…
الفسادفي آسيا يمثل أحد أكبر العوائق أمام التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث يؤدي إلى إضعاف مؤسسات الدولة، وتقويض سيادة القانون، وفقدان ثقة الشعوب في الحكومات. ووفقًا لمؤشر مدركات الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، نجد أن بعض الدول الآسيوية تحتل مراتب متقدمة في معدلات الفساد، ويرتبط ذلك غالبًا بالصراعات الداخلية، وضعف الشفافية، وانعدام المحاسبة.
أكثر الدول فساداً:
اليمن
سوريا: الصراع يغذي الفساد
تأتي سوريا في صدارة الدول الأكثر فسادًا في آسيا بسبب الحرب الأهلية المستمرة، التي أضعفت مؤسسات الدولة وفتحت الباب أمام الرشوة وانتشار المحسوبية في مختلف القطاعات.
اليمن: الأزمات تفتح الباب للفساد
يعاني اليمن من انهيار اقتصادي وصراعات مسلحة جعلت الفساد متفشيًا في مؤسسات الدولة، خصوصًا في الخدمات الأساسية مثل الصحة والبنية التحتية.
كوريا الشمالية: غياب الشفافية يزيد الأزمة
في كوريا الشمالية، النظام المغلق وانعدام حرية الإعلام جعلا الرشوة والابتزاز جزءًا من الحياة اليومية، مما رسّخ الفساد في جميع مستويات المجتمع.
تركمانستان: السلطة المطلقة بلا رقابة
في ظل غياب أي آليات للمساءلة في تركمانستان، أصبحت الرشوة ممارسة شائعة في المؤسسات الحكومية، مما عرقل التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
https://www.youtube.com/watch?v=s31MGvSNh9Y
أفغانستان: المساعدات الدولية ضائعة
تسببت الحروب الطويلة في أفغانستان في تفشي الفساد في أجهزة الدولة وحتى في برامج المساعدات الإنسانية.
ميانمار: الانقلابات تدعم الفساد
حكم العسكر والاضطرابات السياسية في ميانمار أسهما في انتشار المحسوبية وضعف استقلال القضاء، ما زاد من معدلات الفساد بشكل خطير.
دول أخرى تواجه نفس المصير
تشمل القائمة أيضًا طاجيكستان، كمبوديا، أذربيجان ولبنان، حيث يظل غياب الشفافية والرقابة أبرز أسباب انتشار الفساد.
تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة و إيران في عام 2026 مرحلة شديدة الحساسية. مع تصاعد التوترات في أكثر من ساحة إقليمية، خاصة في منطقة الخليج ومضيق هرمز.…