غضب نتنياهو بعد اتصال ترامب.. ما القصة؟

كشفت تطورات جديدة في ملف التوتر بين الولايات المتحدة و إيران عن حالة من التباين في المواقف بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي…

rula·402 كلمة
غضب نتنياهو بعد اتصال ترامب.. ما القصة؟
كشفت تطورات جديدة في ملف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران عن حالة من التباين في المواقف بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وسط تحركات سياسية مكثفة تهدف إلى احتواء التصعيد العسكري في المنطقة. وبحسب تقارير إعلامية أميركية. أبلغ ترامب نتنياهو خلال اتصال هاتفي أن الوسطاء يعملون حاليًا على إعداد “خطاب نوايا” تمهيدًا لتوقيع تفاهم أولي بين واشنطن وطهران. في خطوة تهدف إلى وقف الحرب وفتح باب المفاوضات السياسية خلال المرحلة المقبلة.

غضب داخل القيادة الإسرائيلية

ووفقًا لمصادر أميركية. فإن نتنياهو أبدى انزعاجًا واضحًا عقب انتهاء المكالمة مع ترامب. خاصة مع الحديث عن منح فرصة جديدة للمفاوضات مع إيران بدلًا من توسيع العمليات العسكرية. [caption id="attachment_33725" align="alignnone" width="2560"]غضب نتنياهو بعد اتصال ترامب.. ما القصة؟ غضب نتنياهو بعد اتصال ترامب[/caption] ويبدو أن الموقف الأميركي الجديد أثار مخاوف داخل الأوساط الإسرائيلية من احتمال التوصل إلى تسوية قد لا تلبي جميع المطالب الأمنية التي تسعى إليها تل أبيب. خصوصًا فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ومستقبل النفوذ الإيراني في المنطقة.

مفاوضات محتملة لمدة 30 يومًا

التفاهم المطروح، بحسب التسريبات، يتضمن بدء مرحلة تفاوض تمتد لنحو شهر. تتناول عدة ملفات حساسة، من بينها البرنامج النووي الإيراني. وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى ترتيبات تتعلق بخفض التصعيد العسكري. ويأتي ذلك في وقت تحاول فيه واشنطن تجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على استقرار الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.

إيران تدرس المقترحات الأميركية

من جانبها، أكدت الخارجية الإيرانية أن طهران تسلمت الطرح الأميركي وتقوم حاليًا بمراجعته. مشيرة إلى أن الأولوية الحالية تتمثل في وقف الحرب واحتواء التوتر في مختلف الجبهات. خصوصًا في لبنان. كما شددت طهران على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يأخذ بعين الاعتبار المصالح الإيرانية وضمانات تتعلق بالأمن والاستقرار الإقليمي. https://youtu.be/r4GjifkKLLA?si=bWb-41mtsf-MxFf4

تحركات باكستانية للوساطة

وفي موازاة ذلك، تواصل باكستان لعب دور الوسيط بين واشنطن وطهران. حيث وصل قائد الجيش الباكستاني إلى العاصمة الإيرانية طهران لإجراء مباحثات مع المسؤولين الإيرانيين ضمن الجهود الرامية لتقريب وجهات النظر ومنع توسع الصراع.

توتر ميداني مستمر

ورغم التحركات السياسية، لا تزال الأوضاع الميدانية مشتعلة، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان. بالتزامن مع تقارير إسرائيلية تتحدث عن صعوبات ميدانية متزايدة تواجه القوات الإسرائيلية، خاصة بسبب هجمات الطائرات المسيّرة التابعة لـحزب الله. ويرى مراقبون أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو اتفاق يخفف التوتر. أم نحو مرحلة جديدة من التصعيد العسكري الواسع. شاهد أيضاً:    الدول الأكثر تأثراً بإغلاق مضيق هرمز ماذا تعرف عن جزيرة قشم الإيرانية؟ أبرز حلفاء روسيا حول العالم أبرز حلفاء الولايات المتحدة في آسيا الحرب على إيران بين القداسة والسياسة

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

  1. 1أسعار المغنيين في الأفراح 2026
  2. 2كم تبلغ أجور المطربين في الأفراح 2025؟
  3. 3أجور المطربات في الوطن العربي في 2025
  4. 4أفضل 10 أنواع مياه للشرب في العالم
  5. 5كيف تبني علامة تجارية قوية؟

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!