غضب نتنياهو بعد اتصال ترامب.. ما القصة؟
كشفت تطورات جديدة في ملف التوتر بين الولايات المتحدة و إيران عن حالة من التباين في المواقف بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي…

كشفت تطورات جديدة في ملف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران عن حالة من التباين في المواقف بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وسط تحركات سياسية مكثفة تهدف إلى احتواء التصعيد العسكري في المنطقة.
وبحسب تقارير إعلامية أميركية. أبلغ ترامب نتنياهو خلال اتصال هاتفي أن الوسطاء يعملون حاليًا على إعداد “خطاب نوايا” تمهيدًا لتوقيع تفاهم أولي بين واشنطن وطهران. في خطوة تهدف إلى وقف الحرب وفتح باب المفاوضات السياسية خلال المرحلة المقبلة.
غضب نتنياهو بعد اتصال ترامب[/caption]
ويبدو أن الموقف الأميركي الجديد أثار مخاوف داخل الأوساط الإسرائيلية من احتمال التوصل إلى تسوية قد لا تلبي جميع المطالب الأمنية التي تسعى إليها تل أبيب. خصوصًا فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ومستقبل النفوذ الإيراني في المنطقة.
غضب داخل القيادة الإسرائيلية
ووفقًا لمصادر أميركية. فإن نتنياهو أبدى انزعاجًا واضحًا عقب انتهاء المكالمة مع ترامب. خاصة مع الحديث عن منح فرصة جديدة للمفاوضات مع إيران بدلًا من توسيع العمليات العسكرية. [caption id="attachment_33725" align="alignnone" width="2560"]
غضب نتنياهو بعد اتصال ترامب[/caption]
ويبدو أن الموقف الأميركي الجديد أثار مخاوف داخل الأوساط الإسرائيلية من احتمال التوصل إلى تسوية قد لا تلبي جميع المطالب الأمنية التي تسعى إليها تل أبيب. خصوصًا فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ومستقبل النفوذ الإيراني في المنطقة.
مفاوضات محتملة لمدة 30 يومًا
التفاهم المطروح، بحسب التسريبات، يتضمن بدء مرحلة تفاوض تمتد لنحو شهر. تتناول عدة ملفات حساسة، من بينها البرنامج النووي الإيراني. وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى ترتيبات تتعلق بخفض التصعيد العسكري. ويأتي ذلك في وقت تحاول فيه واشنطن تجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على استقرار الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.إيران تدرس المقترحات الأميركية
من جانبها، أكدت الخارجية الإيرانية أن طهران تسلمت الطرح الأميركي وتقوم حاليًا بمراجعته. مشيرة إلى أن الأولوية الحالية تتمثل في وقف الحرب واحتواء التوتر في مختلف الجبهات. خصوصًا في لبنان. كما شددت طهران على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يأخذ بعين الاعتبار المصالح الإيرانية وضمانات تتعلق بالأمن والاستقرار الإقليمي. https://youtu.be/r4GjifkKLLA?si=bWb-41mtsf-MxFf4تحركات باكستانية للوساطة
وفي موازاة ذلك، تواصل باكستان لعب دور الوسيط بين واشنطن وطهران. حيث وصل قائد الجيش الباكستاني إلى العاصمة الإيرانية طهران لإجراء مباحثات مع المسؤولين الإيرانيين ضمن الجهود الرامية لتقريب وجهات النظر ومنع توسع الصراع.توتر ميداني مستمر
ورغم التحركات السياسية، لا تزال الأوضاع الميدانية مشتعلة، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان. بالتزامن مع تقارير إسرائيلية تتحدث عن صعوبات ميدانية متزايدة تواجه القوات الإسرائيلية، خاصة بسبب هجمات الطائرات المسيّرة التابعة لـحزب الله. ويرى مراقبون أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو اتفاق يخفف التوتر. أم نحو مرحلة جديدة من التصعيد العسكري الواسع. شاهد أيضاً: الدول الأكثر تأثراً بإغلاق مضيق هرمز ماذا تعرف عن جزيرة قشم الإيرانية؟ أبرز حلفاء روسيا حول العالم أبرز حلفاء الولايات المتحدة في آسيا الحرب على إيران بين القداسة والسياسة#التوتر#الشرق الأوسط#الولايات المتحدة#واشنطن#مضيق هرمز#البرنامج#البرنامج النووي الإيراني#طهران#التصعيد العسكري#أسواق الطاقة العالمية#البرنامج النووي.
مقالات ذات صلة

أخبار
مضيق هرمز على صفيح ساخن.. ترامب يحذر إيران من عواقب التصعيد
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراته لإيران بشأن الوضع في مضيق هرمز . مؤكداً أن الممر البحري الحيوي سيعود للعمل خلال فترة قريبة. لكنه لوّح في الوقت…

أخبار
700 مبنى مدمر وآلاف النازحين.. حرائق الغابات تضرب ولاية واشنطن
تواصل حرائق الغابات اجتياح مناطق واسعة في ولاية واشنطن الأمريكية. مخلفة دمارًا كبيرًا في الأحياء السكنية. بينما اضطرت السلطات إلى تنفيذ واحدة من أكبر…

أخبار
إيران تؤكد: لا وفود ولا محادثات مع الولايات المتحدة
جددت إيران نفيها وجود أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة . في وقت تتواصل فيه التصريحات المتبادلة بين الجانبين بشأن مستقبل العلاقات والملف النووي. وسط…
من مواقعنا
- ترامب: مضيق هرمز سيفتح قريبًا أو ستواجه إيران ضربة قاسية— الاقتصاد الآن
- طهران تنفي التفاوض مع واشنطن— الاقتصاد الآن
- ترامب يعلن بدء محادثات مع إيران— الاقتصاد الآن
الأكثر قراءة
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!