الفلبين: منفذا هجوم سيدني قضيا نوفمبر في البلاد قبل تنفيذ الهجوم

أكدت السلطات الفلبينية أن الرجل وابنه اللذين نفذا الهجوم الدامي على شاطئ بوندي في سيدني، أستراليا، أمضيا شهر نوفمبر الماضي تقريبًا في الفلبين، حيث دخل الأب البلاد بصفته مواطنًا هنديًا.
ووفق إدارة الهجرة في مانيلا، وصل ساجد أكرم (50 عامًا) ونجله نافيد أكرم (24 عامًا) إلى الفلبين في 1 نوفمبر قادمين من سيدني، وغادرا البلاد في 28 نوفمبر عائدين إلى أستراليا.
https://www.youtube.com/watch?v=vwcQq_aXRww
ويأتي ذلك في إطار التحقيقات المستمرة في أسوأ حادث إطلاق نار جماعي تشهده أستراليا منذ نحو 30 عامًا، والذي أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة العشرات خلال احتفال ديني يهودي.
وأوضحت الشرطة الأسترالية أن الهجوم مستوحى على ما يبدو من فكر تنظيم "داعش"، وأن السيارة المستخدمة في الهجوم كانت تحتوي على علمين مرتبطين بالتنظيم، إضافة إلى عبوات ناسفة محلية الصنع.
ويجري في الفلبين تحقيق شامل في الرحلة التي قام بها الأب وابنه، خاصة في مدينة دافاو بمقاطعة مينداناو الجنوبية، حيث تنشط خلايا ضعيفة مرتبطة بتنظيم "داعش". ويشير المحققون إلى أن الهدف من السفر لا يزال قيد الدراسة، فيما يُعد الهجوم إرهابياً مستهدفًا للجالية اليهودية في سيدني.
شاهد أيضاً:
#أستراليا#إرهاب#الفلبين#سيدني#مينداناو#التحقيقات الدولية#التحقيقات الأمنية#داعش#الأمن الأسترالي#نافيد أكرم#أخبار العالم#أسوأ هجوم في أستراليا#إرهاب دولي#إطلاق نار جماعي#الإرهاب في المحيط الهادئ#الجالية اليهودية#السفر إلى الفلبين#السيارة المستخدمة في الهجوم#الهجرة الفلبينية#الهجوم على شاطئ بوندي#دافاو#ساجد أكرم#عبوات ناسفة#فكر داعش#متابعة الإرهابيين#نشاط داعش#هجوم شاطئ بوندي
مقالات ذات صلة
الأكثر قراءة
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!


